حديقة للحياة البرّية في بريطانيا «تؤدّب» ببغاوات «بذيئة اللسان»

أخلت مسؤوليتها أمام الزوار وتنصّلت من «سوء السمعة»

تنقل ما تتعلّمه والخشية من لسانها (رويترز)
تنقل ما تتعلّمه والخشية من لسانها (رويترز)
TT

حديقة للحياة البرّية في بريطانيا «تؤدّب» ببغاوات «بذيئة اللسان»

تنقل ما تتعلّمه والخشية من لسانها (رويترز)
تنقل ما تتعلّمه والخشية من لسانها (رويترز)

سئم عاملون في حديقة للحياة البرّية ببريطانيا، من سلوك بعض «الببغاوات سيئة السمعة بسبب بذاءة لسانها»، فقرّروا نقلها للعيش ضمن مجموعة أكبر من الطيور، أملاً في أن يساعد ذلك على الحد من عادة الشتيمة السيئة.

ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أنّ «حديقة لينكولنشاير للحياة البرّية» اتّخذت القرار بنقل الطيور، بعدما تعلّمت 3 ببغاوات أخرى عادة السباب، بالإضافة إلى 5 ببغاوات رمادية أفريقية كانت نُقلت إلى المكان عام 2020، ولكن الحديقة قرّرت الآن تقديم الببغاوات المثيرة للجدل إلى مجموعة أكبر من الطيور، تضمّ أكثر من 100 طائر، ولجأت بالفعل إلى «إخلاء مسؤوليتها» أمام الزوار، فأوضحت: «نحن غير مسؤولين عما تسمعونه!».

وقال الرئيس التنفيذي للحديقة ستيف نيكولز لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إنهم سينقلون الببغاوات الثمانية للعيش مع باقي الطيور «للتخفيف» من عادتها. ومع ذلك، اعترف بخطر أن تعتاد الطيور الأخرى أيضاً على التلفُّظ بمثل هذه المفردات غير العادية.

وأضاف: «قد ينتهي الأمر لدينا بوجود 100 ببغاء سليطة اللسان... الوقت فقط هو الذي سيحدّد ذلك».


مقالات ذات صلة

شركة طيران مصرية توقف مضيفة عن العمل لـ«إساءتها إلى أهالي سوهاج»

يوميات الشرق محافظة سوهاج (فيسبوك)

شركة طيران مصرية توقف مضيفة عن العمل لـ«إساءتها إلى أهالي سوهاج»

ما صدر عن المضيفة يمثل تصرفاً شخصياً تتحمل مسؤوليته كاملة، ولا يُعبِّر بأي حال من الأحوال عن قيم أو مبادئ أو توجهات شركة «إير كايرو».

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق تتحوَّل النقاط إلى أجنحة فيصبح الأمل مقروءاً للجميع (ليلي فاونديشن)

فراشات منقوشة بلغة «برايل» من أجل الأمل

يُكشف النقاب في مدينة برايتون البريطانية عن مسار فنّي للفراشات أبدعه فنان يعتمد طريقة «برايل»، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز التوعية بأحد الأمراض النادرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص لقطة ضمن أحد عروض مهرجان مسرح العرائس في مدينة الأحساء (نادي الطرف المسرحي)

خاص مسرح العرائس في السعودية... فن يستعيد جمهوره

لا تزال الدمية قادرة على خطف انتباه الأطفال عندما تتحرك فوق خشبة المسرح بوصفها تجربة إنسانية لا تستطيع التقنيات الحديثة محاكاتها إذ يصبح الطفل جزءاً من العرض

فاطمة القحطاني (الرياض)
يوميات الشرق «الطلاق الرمادي»… حالات الطلاق بين الأزواج بعد الخمسين من العمر (غيتي)

لماذا تتجه نساء آسيويات إلى الطلاق «الرمادي» بعد الخمسين؟

قررت اليابانية إيكو توياما أن تضع حداً لحياة زوجية وصفتها بأنها كانت مليئة بالقيود، والسيطرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق أوكيف مع عملها الفني «سلسلة الحوض: أحمر مع أصفر» عام 1960 (متحف جورجيا أوكيف)

كيف ألهم منزل «جورجيا أوكيف» الصحراوي أبرز أعمالها الفنية؟

يستعد معهد «كورتهولد» في لندن لاستضافة معرض جديد يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الفنانة الأميركية الشهيرة جورجيا أوكيف ومنزلها في منطقة «غوست رانش» الصحراوي

«الشرق الأوسط» (لندن)