إنفانتينو… شخصية العام في حفل الإبداع الرياضي بدبي

انفانتينو (د.ب.أ)
انفانتينو (د.ب.أ)
TT

إنفانتينو… شخصية العام في حفل الإبداع الرياضي بدبي

انفانتينو (د.ب.أ)
انفانتينو (د.ب.أ)

فاز جياني إنفانتينو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بجائزة شخصية العام الدولية في حفل جوائز محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي عن عام 2023،الذي أقيم بدبي اليوم (الأربعاء).

وقال إنفانتينو، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للفيفا: «أشعر بالفخر لتلقي جائزة الشخصية الرياضية الدولية للعام في الدورة الثانية عشر من جوائز محمد بن راشد آل مكتوم الإبداعية الرياضية في دبي».

وأضاف: «الحصول على هذه الجائزة و التي تحتفي بالإبداع والابتكار والإنصاف في عالم الرياضة، يملؤني بالفخر لأننا في فيفا نمثل الوحدة والمنافسة العادلة والمساواة والتطوير المستدام على مستوى العالم».

وختم رئيس فيفا كلمته «أود أن أهنئ جميع الفائزين بالجوائز وأعبر عن امتناني العميق للشيخ محمد، ومطر الطاير، ولجان الجوائز على هذه الجائزة، كونها أعلى جائزة دولية تقدمها مدينة دبي».

وتم منح إنفانتينو الجائزة تقديراً لدور فيفا في تطوير كرة القدم من خلال وسائل متعددة، بما في ذلك تقنية الفيديو المساعد للحكام، والكشف عن المنشطات ومراقبة إصابات اللاعبين.

كما أقرت لجنة الجوائز بدور رئيس فيفا في إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز وجود كرة القدم في جميع أنحاء العالم، مثل زيادة عدد الفرق في كأس العالم فيفا إلى 48 منتخباً،والذي يعد عمودا أساسيا في الأهداف الاستراتيجية لفيفا للسنوات الأربع المقبلة.

كما تم تسليط الضوء على الدور الإيجابي لإنفانتيو في العالم العربي، خاصة منح فيفا للمنطقة حقوق استضافة العديد من البطولات، والأحداث الدولية الكبرى في كرة القدم.


مقالات ذات صلة

فوغتس مدرب ألمانيا السابق: كأس العالم الموسعة تدمر كرة القدم

رياضة عالمية بيرتي فوغتس (د.ب.أ)

فوغتس مدرب ألمانيا السابق: كأس العالم الموسعة تدمر كرة القدم

انتقد بيرتي فوغتس، مدافع ومدرب منتخب ألمانيا السابق، قرار زيادة عدد الفرق المشارِكة في كأس العالم لكرة القدم إلى 48 منتخباً.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية كندا تحلم أمام البوسنة بفوزها الأول (أ.ب)

مونديال 2026: كندا تحلم أمام البوسنة بفوزها الأول

بعد عقد من التقدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يأمل منتخب كندا في أن يتوّج نجاحه بكتابة صفحة مشرقة في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية جاني إنفانتينو (رئيس فيفا)

«مونديال 2026»: صافرة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشكلات التأشيرات

تنطلق كأس العالم، الخميس، بمواجهة بين المكسيك إحدى الدول المضيفة الثلاث وجنوب أفريقيا على ملعب «استيكا» في مكسيكو.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية روبرتو أكد أنه يحمل ذكريات إيجابية خلال طفولته بمدينة ينبع (تصوير: سعد السبيعي)

أميركي نشأ في ينبع يساند الأخضر في المونديال

بين الجماهير التي حضرت الحصة التدريبية المفتوحة للمنتخب السعودي بمدينة أوستن الأميركية، كان هناك مشجع أميركي يرتدي قميص «الأخضر» ويتحدث ببعض الكلمات العربية.

سعد السبيعي (أوستن )
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو: كأس العالم في الولايات المتحدة مستحيلة من دون ترمب

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الأربعاء، إنه كان «من المستحيل» تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة من دون الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)

جمال وويليامز يشاركان في تدريبات إسبانيا قبل مواجهة الرأس الأخضر

لامين جمال وأليكس بايينا خلال حصة تدريبية للمنتخب الإسباني (رويترز)
لامين جمال وأليكس بايينا خلال حصة تدريبية للمنتخب الإسباني (رويترز)
TT

جمال وويليامز يشاركان في تدريبات إسبانيا قبل مواجهة الرأس الأخضر

لامين جمال وأليكس بايينا خلال حصة تدريبية للمنتخب الإسباني (رويترز)
لامين جمال وأليكس بايينا خلال حصة تدريبية للمنتخب الإسباني (رويترز)

تلقى المنتخب الإسباني دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما شارك الجناحان لامين جمال ونيكو ويليامز في الحصة التدريبية التي أجراها «لا روخا»، الخميس، في مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي الأميركية.

وخلال الدقائق الـ15 المفتوحة أمام وسائل الإعلام، شارك النجمان الشابان، اللذان كانا يعانيان من إصابة في الفخذ، في التدريبات إلى جانب بقية اللاعبين، باستثناء فيكتور مونيوس، من دون أن تظهر عليهما أي علامات انزعاج.

وحظيت عودتهما إلى التدريبات الجماعية بترحيب من زملائهما، الذين شكّلوا ممراً شرفياً مصغراً لهما قبل انطلاق الحصة التدريبية.

وكان لامين جمال ونيكو ويليامز قد غابا عن السفر إلى المكسيك لخوض المباراة الودية الأخيرة أمام البيرو، والتي انتهت بفوز إسبانيا 3 - 1، بعدما بقيا في مقر إقامة المنتخب بمدينة تشاتانوغا لمواصلة برنامجهما العلاجي.

ورغم الغياب عن المباراة، شارك اللاعبان في جزء من إحدى الحصص التدريبية خلال الأيام الماضية، قبل أن يعودا الآن إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل.

وكان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، قد أكد، في وقت سابق، أن الثنائي سيكون متاحاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، المقررة الاثنين المقبل في مستهل مشوار إسبانيا في كأس العالم.

من جانبه، قال المدير التقني للاتحاد الإسباني لكرة القدم أيتور كارانكا: «الأمر يعود إلى لويس دي لا فوينتي لاتخاذ القرار في الوقت المناسب. هذه بطولته والجميع يريد مساعدته»، في إشارة إلى إمكانية مشاركة لامين جمال أساسياً منذ المباراة الأولى.


جائزة برشلونة الكبرى: أنتونيلي لمواصلة انتصاراته والابتعاد في الصدارة

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

جائزة برشلونة الكبرى: أنتونيلي لمواصلة انتصاراته والابتعاد في الصدارة

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

يسعى المراهق الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى مواصلة تألقه وانتصاراته وتأكيد تفوقه على زميله في «مرسيدس» البريطاني جورج راسل، حين يخوض في عطلة نهاية الأسبوع الحالي جائزة برشلونة -كاتالونيا الكبرى لـ«فورمولا 1».

وأظهر ابن الـ19 عاماً الذي بات أصغر متصدر للترتيب العام في تاريخ سباقات الفئة الأولى، أنه سائق يتمتع ببرودة الأعصاب اللازمة والسرعة الخالصة للفوز في سباق الأحد الماضي على حلبة شوارع موناكو، متوجاً انطلاقة من المركز الأول بهيمنة مطلقة من البداية حتى النهاية.

هذا الأسبوع، قد يصبح سادس سائق فقط يحقق ستة انتصارات متتالية، وبالتالي معادلة مجموع الانتصارات التي حققها حتى الآن في مسيرته زميله راسل الذي كان مرشحاً بقوة ليكون المنافس الأول على اللقب قبل انطلاق الموسم وبعد الجولة الأولى التي كانت من نصيبه.

كيمي أنتونيلي وتوتو وولف (أ.ب)

في شوارع الإمارة، واصل الإيطالي موسمه المثالي الذي شهد انطلاقه من المركز الأول أربع مرات وفوزه بخمسة من السباقات الستة الأولى.

ووسَّع الإيطالي الفارق في صدارة البطولة إلى 66 نقطة أمام وصيفه الجديد سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، و68 نقطة أمام زميله راسل الذي فشل في حصد أي نقطة الأحد الماضي بعد تعرضه لعقوبة في نهاية السباق.

وقال أنتونيلي بعدما أصبح أصغر سائق يفوز بسباق الإمارة: «كانت السيارة رائعة، الأحد. لقد كان يوماً استثنائياً، ومن تلك الأيام التي امتلكنا فيها سرعة مذهلة منحتني الثقة للضغط وتقديم أقصى ما لدي».

ورغم الفوز بالسباقات الستة الأولى للموسم، قال المدير النمساوي لـ«مرسيدس» توتو وولف إنه لا ينبغي التسرع في استخلاص استنتاجات نهائية من سلسلة الانتصارات التي حققها فريقه، عادَّاً أن حلبة برشلونة ستمنح صورة أوضح عن المستوى الحقيقي للسيارة.

وقال: «برشلونة حلبة تقليدية أكثر، وبالتالي إنها تعكس المستوى الحقيقي للسيارة وتختبرها من جميع الجوانب»، مضيفاً: «تضم مقطعاً مستقيماً طويلاً، بالإضافة إلى مزيج من المنعطفات السريعة والمتوسطة والبطيئة. لذلك؛ وبعد موناكو، ستمنحنا فرصة أفضل لتقييم أدائنا الحقيقي».

وتابع: «ستكون هذه أول عطلة نهاية أسبوع يمكننا خلالها فهم التحديثات الأخيرة التي جلبناها بصورة أفضل ومعرفة موقعنا الحقيقي مقارنة ببقية الفرق. علينا أن نفهم كيف ستتفاعل السيارة مع الظروف المختلفة... يجب أن نكون حذرين في إطلاق الأحكام المبكرة استناداً إلى نتائج السباقات الأخيرة».

الأنظار تتجه إلى بطل العالم 4 مرات الهولندي ماكس فيرستابن (أ.ب)

«هدفنا بسيط: إعادة ضبط كل شيء»: كما تطرق وولف إلى وضع سائقي الفريق، مؤكداً أنه يدرك حجم الثقة التي اكتسبها أنتونيلي، لكنه يرى أيضاً أن راسل يمتلك المقومات اللازمة للعودة بقوة.

وقال بهذا الصدد: «من الطبيعي أن يغادر كيمي موناكو وهو يتمتع بقدر كبير من الثقة. لكن تركيزنا الأساسي يجب أن يكون على البناء على هذا الزخم ومواصلة تقديم أفضل ما لدينا في برشلونة».

وأكمل: «بالنسبة لجورج، لم تسر الأمور كما كان مخططاً لها خلال السباقات الأخيرة، لكن هذا جزء من المنافسة. إنه سائق قوي جداً ذهنياً، ونحن نعرف جيداً المستوى الذي يستطيع تقديمه، كما أنه محاط بالأشخاص المناسبين».

وحدد: «هدفنا بسيط للغاية: إعادة ضبط كل شيء، والتركيز على عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ومساعدته على استعادة مستواه».

وتتجه الأنظار إلى بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن الذي يعود إلى حلبة حقق فيها عام 2016 أول انتصار له من أول مشاركة له مع «ريد بول» بعد ترقيته من الفريق الرديف «تورو روسو».

وكان الهولندي يتطلع إلى سباق الأحد الماضي الذي انطلق منه ثانياً، لكن عطل في وحدة الطاقة أدى إلى انسحابه عند الانطلاق.

وقبل 10 أعوام، وصلت «مرسيدس»، كما الحال الآن، كالسيارة الأوفر حظاً للفوز، لكن سائقيها المتنافسين على اللقب هاميلتون والألماني نيكو روزبرغ الذي اعتزل في نهاية 2016 مباشرة بعد تتويجه بطلاً، اصطدما وخرجا من السباق في اللفة الأولى.

أنتونيلي وسّع الفارق في صدارة البطولة أمام وصيفه الجديد البريطاني لويس هاميلتون (أ.ب)

ومنح ذلك فيرستابن الفوز الأول للهولندي عن 18 عاماً، في حين حل في المركزين الثاني والثالث سائقا «فيراري» الفنلندي كيمي رايكونن، بطل 2007، والألماني سيباستيان فيتل المتوج باللقب العالمي أربع مرات.

وحدوث أمر مشابه في سباق نهاية الأسبوع الحالي ليس مستبعداً، استناداً إلى ما حصل في كندا بين راسل وأنتونيلي الذي سيكون متحفزاً جداً في إسبانيا من أجل الانضمام إلى نادي السائقين الذين حققوا ستة انتصارات متتالية أو أكثر.

ويضم هذا النادي فيرستابن الذي حقق هذه السلسلة مرتين (10 عام 2023 و9 بين 2023 و2024)، وفيتل (9 في 2013) ومواطن الأخير الأسطورة ميكايل شوماخر الذي حققها مرتين (6 بين 2000 و2001 و7 في 2004).

أما بالنسبة للآخرين في هذا النادي، فهم البريطانيان نايجل مانسيل وجيم كلارك والأسترالي جاك برابهام وروزبرغ والإيطالي ألبرتو أسكاري.


«مونديال 2026»: رايس يتحدى حرارة الأجواء في الولايات المتحدة

ديكلان رايس وجود بيلينغهام خلال حصة تدريبية للمنتخب الإنجليزي في «بالم بيتش غاردنز» بولاية فلوريدا الأميركية (د.ب.أ)
ديكلان رايس وجود بيلينغهام خلال حصة تدريبية للمنتخب الإنجليزي في «بالم بيتش غاردنز» بولاية فلوريدا الأميركية (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: رايس يتحدى حرارة الأجواء في الولايات المتحدة

ديكلان رايس وجود بيلينغهام خلال حصة تدريبية للمنتخب الإنجليزي في «بالم بيتش غاردنز» بولاية فلوريدا الأميركية (د.ب.أ)
ديكلان رايس وجود بيلينغهام خلال حصة تدريبية للمنتخب الإنجليزي في «بالم بيتش غاردنز» بولاية فلوريدا الأميركية (د.ب.أ)

كشف ديكلان رايس، لاعب وسط المنتخب الإنجليزي، عن أنه تلقى توبيخاً من والدته بعد تعرضه لحروق شمس خلال الأيام الأولى من معسكر «الأسود الثلاثة» بولاية فلوريدا الأميركية، مؤكداً في الوقت نفسه جاهزيته لمساعدة منتخب بلاده في مشوار «كأس العالم 2026».

ووصل المنتخب الإنجليزي إلى مقر إقامته في فلوريدا السبت الماضي، حيث واجه اللاعبون درجات حرارة مرتفعة، وظهرت آثار حروق الشمس بوضوح على رايس في الصور الرسمية للبطولة.

ورغم ذلك، فإن الأمر لم يؤثر على أداء لاعب آرسنال، الذي سجل الهدف الأول في فوز إنجلترا على كوستاريكا بثلاثية نظيفة في المباراة الودية الأخيرة استعداداً للمونديال.

وقال رايس: «أعتقد أن الجميع شاهد تلك الصور... كنت أحمر الوجه بالكامل خلال جلسة التصوير».

وأضاف مبتسماً: «والدتي كانت توبخني بشدة بسبب حروق الشمس».

وأوضح أن الأيام الأولى في فلوريدا كانت مخصصة للتأقلم مع الظروف المناخية، قائلاً: «بعد قدومي من إنجلترا؛ حيث يتغير الطقس باستمرار، وجدت نفسي هنا في أجواء مستقرة عند نحو 30 درجة مئوية، وكان الأمر صادماً بعض الشيء».

وعندما سُئل عن كيفية إدراكه أنه بالغ في التعرض لأشعة الشمس، أجاب مازحاً: «عندما تظهر حروق الشمس؛ فإنك تعرف أنك تجاوزت الحد».