لماذا تراجعت أعداد الأغنيات المصرية في 2023؟

أحمد سعد (حسابه على إنستغرام)
أحمد سعد (حسابه على إنستغرام)
TT

لماذا تراجعت أعداد الأغنيات المصرية في 2023؟

أحمد سعد (حسابه على إنستغرام)
أحمد سعد (حسابه على إنستغرام)

رغم التوقعات المتفائلة بتحسن وضع الأغنية المصرية في بداية العام الحالي، فإن موسيقيين أشاروا إلى تراجع أعدادها ومستوى انتشارها على مدار أشهر العام، خصوصاً في الربع الأخير منه، مقارنة بتألقها العام الماضي.

ووفق قوائم الأكثر استماعاً ومشاهَدة على المنصات السمعية الشهيرة، فقد اختفت الأغاني المصرية من هذه القوائم خلال عام 2023 الذي أوشك على الانتهاء.

وشهد عام 2022 طرح 3 أغنيات مصرية حققت نجاحاً كبيراً في أرجاء الوطن العربي كافة، ففي حين تصدرت أغنية «من أول دقيقة» للفنانة اللبنانية إليسا والفنان المغربي سعد لمجرد قمة الأغنيات العربية الأكثر استماعاً ومشاهَدة بـ312 مليون عملية مشاهَدة، فقد حلت في المركز الثاني أغنية «الغزالة رايقة» للفنان كريم محمود عبد العزيز، وفي المركز الثالث أغنية «صوت العيد» للفنان أحمد سعد بعد أن تخطت الأغنيتان حاجز الـ250 مليون مشاهدة عبر موقع «يوتيوب».

في المقابل، فقد تراجعت نسب مشاهَدة واستماع الأغنيات المصرية، في 2023، حيث كانت أعلى الأغنيات المصرية استماعاً خلال العام؛ أغنية الفنانة المغربية نوال عبد الشافي «مخاصماك»، حيث حققت 138 مليون مشاهَدة، وجاءت أغنية الفنان أحمد سعد «اختياراتي مدمرة حياتي» في المركز الثاني بـ128 مليون مشاهدة، وفي المركز الثالث أغنية «سطلانة» التي قدمها نجوم الأغنية الشعبية المصرية أمثال عبد الباسط حمودة وحمدي بتشان ومحمود الليثي في المركز الثالث بـ113 مليون مشاهَدة.

يرى الناقد الموسيقى فوزي إبراهيم، أن «عام 2023 من أضعف الأعوام التي مرّت على الأغنية المصرية، مذ ثورات الربيع العربي، وهناك عوامل عدة كانت سبباً في ذلك، من بينها تراجع أغنيات المهرجانات والراب التي كانت تشكل هاجساً كبيراً للمطربين الكلاسيكيين؛ فقد شهدت السنوات الماضية منافسة حامية بين المطربين الكلاسيكيين ومؤدي المهرجانات والراب، كل طرف كان يحاول تقديم كل ما في وسعه من أجل كسب المستمع المصري، ولكن الآن عادت الساحة من جديد للمطربين الكلاسيكيين مع وجود طفرات طفيفة لمؤدي الراب، بالإضافة إلى عدم وجود كلمات وألحان قوية قادرة على النجاح».

المطربة نوال على بوستر أغنية «مخصماك» (حسابها على إنستغرام)

وأشار فوزي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «حرب غزة أثرت على صناعة الموسيقى المصرية؛ لأن فترة ازدهار الأغنية المصرية عادة تكون خلال فصل الصيف، ومع نهاية العام، والحرب التي انطلقت في بداية شهر أكتوبر (تشرين الأول)، مستمرة حتى الآن، وهو أمر تسبب في وقف الصناعة لأكثر من شهرين، فأغلبية المطربين الكبار أمثال عمرو دياب ومحمد حماقي وتامر حسني أجّلوا أعمالهم، وأصبحوا غير قادرين على تحديد موعد جديد لطرح أعمالهم».

في السياق نفسه؛ تراجعت أعداد الألبومات الغنائية الجديدة في 2023، حيث لم يتم طرح سوى بضعة ألبومات للفنانين حمزة نمرة الذي أطلق ألبوماً عبر قناته الرسمية بموقع «يوتيوب» بعنوان «رياح الحياة»، ومروان بابلو الذي أطلق ألبوم «قطعة فنية»، بينما شهد عام 2022 طرح عدد وافر من الألبومات الغنائية الناجحة والتي كان لها صدى في الشارع المصري والعربي، مثل ألبوم «يا فاتني» للفنان محمد حماقي، وألبوم «تيجي نتراهن» لتامر عاشور، وألبوم «معايا هتبدع» لرامي صبري الذي حققت أغنيته «يمكن خير» أكثر من 120 مليون مشاهدة ضمن الألبوم.

بدوره، يرجع الشاعر الغنائي المصري عوض بدوي، سبب تراجع الأغنية المصرية خلال العام الحالي، إلى قلة عدد المنتجين الموسيقيين، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «صناعة الأغنية المصرية ستستمر في التراجع طيلة السنوات المقبلة؛ بسبب عدم تواجد المنتج الملم بأمور الأغنية، فأغلبية المطربين المصريين حالياً ينتجون لأنفسهم، أي أنه في حال إخفاقهم في أغنية أو اثنتين سيبتعدون لفترات طويلة عن الغناء؛ لعدم قدرتهم على الخسارة المستمرة، على عكس المنتجين المتمرسين في السوق، الذين يتعاملون مع أكثر من مطرب في الوقت ذاته».

وأشار بدوي إلى أن «السوق المصرية لا تضم منتجين أكْفاء راهناً سوى عدد قليل جداً، من بينهم المنتج محسن جابر وابنه محمد جابر»، وفق تعبيره.

لم تكن أغاني المهرجانات وفق موسيقيين مصريين أفضل حالاً من الأغنية الكلاسيكية في عام 2023، حيث شهدت هي الأخرى تراجعاً لافتاً بسبب انشغال نجومها بمشاكلهم الخاصة من بينهم حسن شاكوش الذي تزوج وانفصل خلال العام ودخل في صراعات قضائية مع طليقته، بالإضافة إلى عمر كمال الذي كان قد تصدر أرقام المشاهَدات العام الماضي عن فئة المهرجانات بأغنية «أنتِ قلبي» التي حققت 150مليون مشاهَدة، لكن تم إيقافه أكثر من مرة من قِبل نقابة الموسيقيين المصريين بسبب خلافات وأزمات نقابية ورقابية.

المطرب عمر كمال (حسابه على فيسبوك)

هذا التراجع امتد كذلك إلى أغنيات الراب؛ إذ لم تتجاوز أي أغنية للرابر المصريين حاجز الـ7 ملايين مشاهَدة هذا العام عبر موقع «يوتيوب»، رغم تحقيق أغنية «البخت» لـ«ويجز» أكثر من 160 مليون مشاهَدة العام الماضي.


مقالات ذات صلة

«أوزيريس»... باليه يستعيد وهج الأسطورة المصرية القديمة

يوميات الشرق «باليه أوزوريس» حمل معاني رمزية لصراع الخير والشر (الشرق الأوسط)

«أوزيريس»... باليه يستعيد وهج الأسطورة المصرية القديمة

في عرض يستعيد وهج الأساطير المصرية القديمة، قدمت فرقة باليه أوبرا القاهرة، بالاشتراك مع أوركسترا أوبرا القاهرة «باليه أوزوريس» في أربع حفلات.

محمد الكفراوي (القاهرة )
الوتر السادس مي سليم: لم أُعبّر عن نفسي كوني مطربة بشكل كامل

مي سليم: لم أُعبّر عن نفسي كوني مطربة بشكل كامل

كشفت الفنانة الأردنية مي سليم عن ملامح خطتها الفنية الجديدة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أنها تعمل حالياً على تقديم نسخة مختلفة ومتطورة من نفسها بصفتها مطربة.

محمود إبراهيم (القاهرة)
الوتر السادس يمان الحاج لـ«الشرق الأوسط»: الموسيقى ترافق تطوري في الحياة

يمان الحاج لـ«الشرق الأوسط»: الموسيقى ترافق تطوري في الحياة

في عام 1955، كتب الأخوان رحباني كلمات أغنية «مرفرف الدلال» وصاغاها بما يتناسب ولحن الأغنية الكوبية الشهيرة «كيزاس كيزاس كيزاس».

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق بين بعض نجوم كأس العالم والموسيقى علاقة وثيقة (أ.ب. -  يوتيوب - إكس)

من بينهم موسيقيون محترفون... مواهب خفيّة لدى لاعبي كأس العالم

بعيداً عن الملاعب، يفجّر بعض نجوم كأس العالم لكرة القدم مشاعرهم ومواهبهم في الموسيقى عزفاً وغناءً. تعرّف على أبرزهم.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في المتحف المصري الكبير (إدارة المهرجان)

المتحف المصري الكبير يستضيف «غالا دي دانزا» في ذكرى افتتاحه

يستضيف المتحف المصري الكبير، في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
TT

فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)

تعيش معظم الفراشات لفترة قصيرة، ترفرف بين الأزهار الملونة لبضعة أسابيع قبل أن تموت، لكن تبقى بعض الاستثناءات النادرة التي حيّرت العلماء. والآن، تُلقي بعض أنواع الفراشات الاستوائية المعمرة الضوء على أسرار طول العمر.

تختلف أعمار الفراشات المنتمية إلى جنس «هيليكونيوس»، التي تسكن الغابات الاستوائية المطيرة في أميركا الجنوبية والوسطى، اختلافاً كبيراً. تعيش فراشة «ديون جونو» 14 يوماً بعد البلوغ، في حين تعيش فراشة «هيليكونيوس هيويتسوني» 348 يوماً، أي ما يقرب من 25 ضعفاً.

كما تتمتع أنواع أخرى من «هيليكونيوس» بأعمار طويلة بشكل مثير للإعجاب، وتتراوح أعمارها بين 106 و277 يوماً، حسب دراسة نُشرت، الثلاثاء، في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز».

من ناحيتهم، يتوقع بعض العلماء بأنّ طول عمر فراشات «الهيليكونيوس» في مرحلة البلوغ يعود إلى اعتمادها على نظام غذائي غني، بدلاً من اعتمادها على الكربوهيدرات فقط، مثلما الحال مع الفراشات الأخرى.

ومع ذلك، ظل الغموض يكتنف الأسباب الدقيقة وراء هذا العمر المديد غير المتوقع، مما دفع الدكتورة جيسيكا فولي، الباحثة الرئيسية في الدراسة، وباحثة ما بعد الدكتوراه في مركز جان ماير، التابع لوزارة الزراعة الأميركية، والمعني بأبحاث التغذية البشرية والشيخوخة بجامعة تافتس في بوسطن، إلى إجراء دراسة معمقة على هذا الجنس المثير للاهتمام من الفراشات.

واكتشفت الدكتورة جيسيكا وزملاؤها أنه في الوقت الذي تلعب فيه التغذية دوراً مهماً في مسألة عمر الفراشات، فإن بعض فراشات «الهيليكونيوس» تتبع آلية مضادة للشيخوخة لا يزال الباحثون يعملون على كشف أسرارها، وكيف يمكن أن تكون نموذجاً لفهم طول عمر الإنسان.


أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
TT

أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)

أشادت زوجة الأمير ويليام وأبناؤه به، ووصفوه بأنه «أفضل أب في العالم»، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأب، وكذلك عيد ميلاده الرابع والأربعين. ونشر قصر كنسينغتون صورة لأمير ويلز مع ابنته الأميرة شارلوت، مصحوبة برسالة من كيت ميدلتون والأمير جورج وشارلوت والأمير لويس، وفق «سكاي نيوز» البريطانية.

وجاء في التعليق على المنشور المؤثر: «عيد ميلاد سعيد وعيد أب سعيد لأفضل أب في العالم!».

وجاء في منشور آخر: «نحتفل بجميع الآباء، ونتذكر أولئك الذين يتمنون لو كانوا مع آبائهم، اليوم». وأرفق المنشور بصورة لتشارلز وفيليب يرتديان الزي العسكري، التُقطت بعد انتهاء تدريب تشارلز في سلاح الجو الملكي البريطاني في لينكولنشاير عام 1971.

وجاء نشر هذه الصور بعد أكثر من أسبوع بقليل من لقاء ويليام وأسرته بالملك، في استعراض «تروبينغ ذا كولور»، السبت الماضي.

وخلال الاستعراض، ارتدى ويليام زي الحرس الويلزي الأحمر، بينما ارتدت شارلوت فستاناً تقليدياً كِريمي اللون لهذه المناسبة، بينما ارتدت الأميرة كيت فستاناً أرزق فاتح اللون، من تصميم كاثرين ووكر، ما أثار مقارنات مع إطلالة شهيرة للأميرة ديانا في عام 1987، وحذاء بكعب عالٍ يُطابق حذاء ابنتها.

أما الأميران جورج ولويس فقد ارتديا بدلات داكنة متطابقة، مع ربطات عنق زرقاء فاتحة.

يُذكر أنه، في أبريل (نيسان) الماضي، شارك أمير وأميرة ويلز صورة عائلية من عطلتهما، وهم مستلقون على العشب تحت أشعة الشمس؛ احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لزواجهما. وفي الشهر نفسه، احتفل أمير وأميرة ويلز بعيد ميلاد الأمير لويس الثامن بنشر صورة جديدة له على متن قارب خلال عطلتهما في كورنوال.


بلدة كندية تعترف رسمياً بالأشجار كائنات حية لها حقوق: «إنها أكبر حليف لنا»

خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
TT

بلدة كندية تعترف رسمياً بالأشجار كائنات حية لها حقوق: «إنها أكبر حليف لنا»

خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)
خلال أسبوع لندن للعمل المناخي عُرضت في حدائق كيو شجرة بلوط طُليت بالأحمر لتجسيد آثار التغير المناخي بعد موتها في جفاف 2022 (أ.ف.ب)

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت بلدة تيراس فودروي الكندية، الواقعة على بعد نحو 40 ميلاً غرب مدينة مونتريال، اعترافها الرسمي بالأشجار باعتبارها كائنات حية تتمتع بحقوق خاصة بها، واصفةً إياها بأنها «أكبر حليف» في مواجهة التغير المناخي.

وينص القرار الجديد على أن للأشجار «الحق في الحياة، والنمو الطبيعي، والحفاظ على سلامتها، والتجدد»، وهو قرار اعتمدته البلدية التي يبلغ عدد سكانها نحو ألفي نسمة. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأكد عمدة البلدة، ميشيل بوردو، أن أعضاء المجلس البلدي وافقوا بالإجماع على القرار، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن يشكل أي عائق أمام مشاريع التنمية أو التطوير العمراني.

وبموجب القرار، ستقوم البلدية بمراجعة لوائحها وقوانينها الحالية لضمان توفير الحماية اللازمة للأشجار، أو استبدالها عند إزالتها أو قطعها.

وأوضح بوردو، الذي شهدت بلدته ثلاث موجات فيضانات خلال السنوات الأخيرة، أن الأشجار تمثل عنصراً أساسياً في التصدي لتداعيات التغير المناخي، مضيفاً: «الأشجار هي أكبر حليف لنا، فهي بنية تحتية خضراء حقيقية تساعد على الحد من ارتفاع درجات الحرارة في المدن، وتحسين جودة الهواء، وإدارة الموارد المائية الثمينة، وحماية التنوع البيولوجي».

وأشار إلى أن المبادرة استُلهمت من الفيلم الوثائقي «الأشجار والفنون» للمخرج الكندي أندريه ديروشيه، والذي دفع العديد من سكان البلدة إلى إعادة النظر في علاقتهم بالأشجار باعتبارها كائنات حية تتنفس وتتواصل فيما بينها عبر شبكات جذورها.

وأضاف بوردو: «الشجرة تشبه الإنسان؛ فهي تتنفس، وتحيا، وتمتص الماء، وتوفر لنا الحماية من العديد من المخاطر».

ووفقاً للمرصد الدولي لحقوق الطبيعة، تُعد هذه البلدية الأولى في مقاطعة كيبيك وفي كندا التي تنضم إلى «الإعلان العالمي لحقوق الشجرة»، وهي مبادرة دولية تقودها منظمات بيئية للدفاع عن مكانة الأشجار وحقوقها.

وترتكز المبادرة على ثلاثة مبادئ أساسية، أبرزها أن استمرار الحياة على الأرض يعتمد على وجود الأشجار، وأن على البشر التعامل معها بروح من التضامن والتكافل، وأن الأشجار تُعد كائنات حية وتمثل إرثاً مشتركاً للبشرية.

من جانبها، أوضحت ييني فيغا كارديناس، رئيسة المرصد الدولي لحقوق الطبيعة، أن الأشجار تمتلك «كرامة» و«حواس»، موضحة أن المقصود بالحواس هو قدرتها على الاستجابة والتفاعل مع محيطها، وليس امتلاكها مشاعر بالمعنى الإنساني.

وأضافت أن الاعتراف بحقوق الأشجار يأتي ضمن توجه عالمي متزايد يمنح عناصر الطبيعة، مثل الأنهار والمناطق البيئية، وضعاً قانونياً يحميها ويعترف بأهميتها.