في «التاج»... الأيام الأخيرة لأميرة مشاغبة باتت وحيدة

الممثلة ليزلي مانفيل أدّت دورها في الموسم الأخير (نيويورك تايمز)
الممثلة ليزلي مانفيل أدّت دورها في الموسم الأخير (نيويورك تايمز)
TT

في «التاج»... الأيام الأخيرة لأميرة مشاغبة باتت وحيدة

الممثلة ليزلي مانفيل أدّت دورها في الموسم الأخير (نيويورك تايمز)
الممثلة ليزلي مانفيل أدّت دورها في الموسم الأخير (نيويورك تايمز)

كانت الممثلة ليزلي مانفيل، التي لعبت دور الأميرة مارغريت، تُصور حلقة من الموسم الأخير من مسلسل «التاج»، حين كانت تزورها في المستشفى أختها الأكبر إليزابيث، التي تؤدي دورها الممثلة إيميلدا ستونتون.

وفي مقابلة جرت معها مؤخراً، تذكر مانفيل أنه عندما أُخبر الممثلون بأن الملكة الحقيقية «قد تموت اليوم»، قالوا لطاقم العمل إنهم يرغبون في مواصلة تصوير المشهد العاطفي. وتابعت مانفيل تقول إن المشهد انتهى بحلول الساعة الرابعة مساءً «لنكتشف لاحقاً أن الملكة توفيّت في هذا الوقت تقريباً». في الموسم السادس والأخير من مسلسل «التاج»، شخصية مانفيل هي التي تقترب من النهاية. كانت مارغريت واحدة من أفراد عائلة وندسور الأكثر تمرداً، وفي شبابها، وقعت بغرام ضابط سلاح الجو المُطلّق بيتر تاونسند، على الرغم من أنه لم يُسمح لها بالزواج منه. وفي المسلسل، يخيّم هذا الحزن بظلاله على بقية حياتها.

فانيسا كوربي لعبت دور الأميرة مارغريت في الموسمين الأول والثاني (نتفليكس)

ومع ذلك، فإن هذا الألم لم يُضعِف من بريق مارغريت أبداً. وصفت مانفيل (67 عاماً)، التي تتحدث من واقع خبرة ممثلة مسرحية مخضرمة، مارغريت، بأنها مبهرة وجذابة: «امرأة لم تخلُ أبداً الصفحات الأولى في الخمسينات والستينات من أخبارها. كانت ديانا ذلك الجيل». في مسلسل «التاج»، لعبت فانيسا كيربي في البداية دور مارغريت (الموسمين 1 و2)، تليها هيلينا بونهام كارتر (الموسمين 3 و4)، وبحلول الوقت الذي تولت مانفيل دورها في الموسم الخامس، كانت الأميرة في الستينيات من عمرها.

وعلى مدى عقود، يُقدِّم المسلسل نمط حياة مارغريت المتألق في تناقض صارخ مع سنوات العمل الهادئ لإليزابيث. لكن الكثير من تألق مارغريت السابق قد تخلّى عنها بعد أن تعرضت لثلاث سكتات دماغية بين عامي 1998 و2001. وكانت مانفيل مجذوبة إلى صعوبة وتعقيدات تصوير شخصية مارغريت «في هذا الوقت العصيب والموحش من حياتها». عندما يطيح مرض الشخصية بمظهرها وتألقها، تهتز هويتها أيضاً. وقالت مانفيل: «إنها تفقد القدرة على الأداء والعمل». تصور الحلقة الثامنة بعنوان «ريتز» من الموسم الجديد السكتات الدّماغية وتراجع مارغريت. وتتحدى الأميرة أوامر طبيبها وتستمر في الشرب وحضور الحفلات في جزيرة موستيك الكاريبية، حيث تعاني من سكتة دماغية ثانية. وقبل التصوير، التقت مانفيل بالعديد من ضحايا السكتة الدماغية، كما قالت، لتتمكن من «إظهار الآثار الجسدية والنفسية بدقة». وأضافت أن «التحدي يكمن في تحقيق التوازن بين واقعية الفم المتدلي والكلام المتداخل غير الواضح مع التحدث بما فيه الكفاية من التماسك».

هيلينا بونهام كارتر في الموسم الثالث والرابع (نتفليكس)

خلال هذه الفترة من اعتلال الصحة، لم تعد أجندات مارغريت ممتلئة كما كانت في السابق، «لم تكن تحب ذلك»، كما قالت مانفيل، «وكانت ارتباطاتها الملكية أقل تواتراً». وقالت مانفيل: «عندما يكون لديك كل ذلك الزخم، ومن ثمّ تراه ينحسر، يكون الدور رائعاً للقيام به». قالت ميريل شيباني - كلير، التي شاركت في كتابة الحلقة الثامنة، إن مبدعي المسلسل أرادوا في هذه الحلقة إعادة تأطير شخصية مارغريت من خلال الاحتفال بدعمها لشقيقتها. قالت شيباني-كلير إن مانفيل لعبت دورها على أنها «هشة ومتقلقلة»، في حين أنها لا تزال تنقل نقاط الضعف حتى «تشعر أحياناً بأنها فتاة صغيرة». قالت مانفيل إن «تفرد المسلسل» في أنه سمح «بأداء مارغريت الخاصة بي»، وهي منفصلة تماماً عن أداء كيربي وبونهام كارتر. ولكن كما لاحظت مانفيل، فإن الأداء خلال مراحل الشخصية الثلاث كان بمثابة خيط من السيئات. في إحدى الفعاليات الكوميدية من الحلقة الثامنة، قامت مارغريت بتمثيل مانفيل، التي منعها طبيبها من التدخين، بتفتيش القصر بحثاً عن سيجارة لتأخذ نفساً طويلاً. قالت مانفيل إنها لو لعبت دور مارفريت من دون حس الفكاهة: «فإن ذلك لن يكون كافياً لبذل الجهد والخبرة بنجاح كبير». قالت مانفيل، التي كانت إحدى الشخصيات البارزة في المسرح والشاشة البريطانية منذ منتصف السبعينات، إنها لم تكن ترغب أبداً في أن تكون «ممثلة شخصية تلعب الدور نفسه طوال الوقت». عندما قبلت دور مارغريت عام 2020، كانت على وشك تصوير دور عاملة تنظيف في الخمسينات في فيلم «السيدة هاريس تذهب إلى باريس». وقالت مانفيل إن التناقض بين الاضطلاع بهذا الدور وبين «دور أرستقراطي ملكي حقيقي» كان «مغرياً للغاية».

من جانبها، قالت ستونتون، وهي ممثلة بريطانية أخرى، لديها سيرة ذاتية طويلة، إنها ومانفيل كانتا «صديقتين قديمتين»، وارتبطتا خلال «وقت ممتع يتطايران فيه مع أحزمة الأمان» أثناء تصوير فيلم الحركة المباشر لديزني لعام 2014 بعنوان «Maleficent».

مانفيل لعبت دورها في الموسمين الخامس والسادس (نتفليكس)

وفي مسلسل «التاج»، يوجه الممثلون علاقتهم خارج الشاشة من خلال المزاح الأخوي اللطيف. ولكن في الحلقة الثامنة، يعد المشهد العاطفي، الذي تقرأ فيه إليزابيث لمارغريت المريضة في السرير في المنزل، فرصة نادرة لرؤية شفة الملكة العلوية المتصلبة. ترق إليزابيث وتزداد ألماً وحزناً، في حين أن مارغريت تتهاوى فطنتها في مواجهة نهايتها. في الحلقات الأخيرة من مسلسل «التاج»، قالت مانفيل إنها تريد تضخيم «آلام الحياة من دون شريك» ووحدة مارغريت، التي قالت إنها كانت موجودة حتى عندما لعبت كيربي دورها شابة.

لكن مبدعي المسلسل لم يرغبوا في تعريف شخصية مارغريت بحياتها الغرامية، قالت شيباني-كلير: «لقد كان هناك الكثير من القصص على صفحات الجرائد وكتب السير عن مارغريت المسكينة، والحزينة، والمأساوية»، ومن ثمّ أضافت: «ولكن حتى النهاية، كانت تتحدث إلى أختها كل يوم عبر الهاتف».

* خدمة: «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

خاص الممثلة السورية كاريس بشَّار بشخصية «سماهر» في مسلسل «بخمس أرواح» (شركة الصبّاح للإنتاج)

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

حديث خاص مع الممثلة السورية كاريس بشَّار عن شخصية «سماهر»، وتفاصيل عن الوصلات الغنائية المباشرة واللهجة الخاصة ببطلة مسلسل «بخمس أرواح».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الممثلة السورية المعتزلة نورمان أسعد (إنستغرام)

الذكاء الاصطناعي يوقظ الحنين إلى نورمان أسعد... نجمة «يوميات جميل وهناء» المعتزلة

صورة مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تحوّل اسم نورمان أسعد إلى «ترند». فأين أصبحت الممثلة السورية المعتزلة التي كانت نجمة الشاشة في التسعينات؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الفنانة اللبنانية أندريا طايع (إنستغرام)

أندريا طايع: «ذا فويس كيدز» أعاد اكتشافي في مساحة أكثر عفوية

قالت أندريا طايع، إن تجربتها في «ذا فويس كيدز» تُمثِّل محطة جديدة ومختلفة في مسيرتها، تُخرجها من إطار التمثيل إلى مساحة أكثر عفوية وتواصلاً مباشراً مع الجمهور.

أحمد عدلي (عمان)
يوميات الشرق بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

أوضحت الممثلة المصرية بسنت شوقي أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

عاد "ذا فويس كيدز" مع وجوه جديدة وأصوات واعدة. لكن أين أصبحت مواهب البرنامج التي توالت على المواسم السابقة وهل استمرت في الغناء؟

كريستين حبيب (بيروت)

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.