التضخم السنوي في المدن المصرية يتباطأ إلى 34.6 % في نوفمبر

امرأة توازن وعاء وهي تمشي في حي قديم بالقاهرة (أ.ب)
امرأة توازن وعاء وهي تمشي في حي قديم بالقاهرة (أ.ب)
TT

التضخم السنوي في المدن المصرية يتباطأ إلى 34.6 % في نوفمبر

امرأة توازن وعاء وهي تمشي في حي قديم بالقاهرة (أ.ب)
امرأة توازن وعاء وهي تمشي في حي قديم بالقاهرة (أ.ب)

تباطأ معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية إلى 34.6 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني) انخفاضاً من 35.8 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول).

ووفقاً لإحصاءات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء»، فقد ارتفعت أسعار الطعام والمشروبات 64.5 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر، في حين زادت أسعار المشروبات الكحولية والدخان 79.1 في المائة، وارتفعت أسعار الملابس والأحذية 18.6 في المائة.

وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار الطعام والمشروبات 0.2 في المائة الشهر الماضي، في حين زادت أسعار المشروبات الكحولية والدخان 15.7 في المائة، والملابس والأحذية اثنين في المائة.

وتعاني مصر التي تجري انتخابات رئاسية هذا الأسبوع من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات، نتيجة زيادة سعر الدولار وصعوبة توفيره، مع تأخر مراجعتين لبرنامج وقعته مع صندوق النقد الدولي قبل نحو عام، لقرض بـمبلغ 3 مليارات دولار، في وقت تشير مؤسسات تصنيف ائتماني إلى ارتفاع المخاطر التمويلية للدولة، بينما تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاتها.

وكان البنك المركزي المصري قد قرر في نوفمبر، تثبيت أسعار الفائدة الأساسية، للمرة الثانية على التوالي والخامسة هذا العام، ليظل سعرا عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 19.25 في المائة، و20.25 في المائة على التوالي.


مقالات ذات صلة

بنك الشعب الصيني يصفِّر تدفق السيولة لأول مرة منذ عامين

الاقتصاد آلاف الحاويات المعدة للتصدير في ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ف.ب)

بنك الشعب الصيني يصفِّر تدفق السيولة لأول مرة منذ عامين

خفّض البنك المركزي الصيني حجم عمليات السيولة اليومية إلى الصفر لأول مرة منذ عامين تقريباً، يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمر أمام مقر البورصة في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

طوكيو تحذر المضاربين بالين وسط مؤشرات غامضة على التدخل

انخفض الين إلى مستويات سبقت تدخل طوكيو الشهر الماضي، مما دفع صناع السياسات إلى إصدار تحذيرات جديدة يوم الأربعاء

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد سيارات تمر فوق جسر قبالة ميناء لوس أنجليس في ولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

ترمب يثير غضب العالم مجدداً بـ«رسوم العمل القسري»

فتحت إدارة دونالد ترمب جبهة جديدة في النزاعات التجارية العالمية بعدما اقترحت فرض رسوم جمركية إضافية تتراوح بين 10 و12.5% على واردات من 60 اقتصاداً حول العالم

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد سيدة تمر أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

الأسهم الصينية تواصل مكاسبها مع تفاؤل الذكاء الاصطناعي

واصلت الأسهم الصينية مكاسبها يوم الأربعاء، مدعومةً بارتفاع أسهم شركات البصريات وأشباه الموصلات

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شعار «أرامكو» (رويترز)

«أرامكو»: أزمة النفط الحالية تعرّي ضعف الاستثمار العالمي في تكرير الخام

أكد مسؤول في شركة «أرامكو السعودية»، أن أزمة معروض النفط الخانقة التي تشهدها الأسواق حالياً تعكس بوضوح حجم نقص الاستثمارات الهيكلية في قطاع تكرير النفط العالمي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

النفط يتراجع بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار

منصة نفطية بحرية في خليج غوانابارا في نيتيروي ولاية ريو دي جانيرو (رويترز)
منصة نفطية بحرية في خليج غوانابارا في نيتيروي ولاية ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

النفط يتراجع بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار

منصة نفطية بحرية في خليج غوانابارا في نيتيروي ولاية ريو دي جانيرو (رويترز)
منصة نفطية بحرية في خليج غوانابارا في نيتيروي ولاية ريو دي جانيرو (رويترز)

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، بعد أن أدَّى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان إلى تعزيز الآمال في التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وهو ما قد يمهد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وقد تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 87 سنتاً، أو بنسبة 0.89 في المائة، لتصل إلى 96.92 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 78 سنتاً، أو بنسبة 0.81 في المائة، ليسجل 95.24 دولار، متخلياً عن بعض المكاسب التي حققها في وقت سابق من الأسبوع. وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو 2 في المائة يوم الأربعاء إثر تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، والتي شملت هجمات إيرانية على الكويت وضربات عسكرية أميركية بالقرب من مضيق هرمز.

بارقة أمل دبلوماسية وتحركات سياسية

أعلنت إسرائيل ولبنان في وقت متأخر من يوم الأربعاء اتفاقهما على تنفيذ وقف إطلاق النار، مما أحيا الأمل في إمكانية إبرام صفقة بين واشنطن وطهران، خاصة وأن الأخيرة كانت تشترط لوقف القتال إنهاء الصراع بين إسرائيل ولبنان. وفي هذا الصدد، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية حدوث تقدم في المفاوضات مع إيران بحلول نهاية هذا الأسبوع.

من جانبه، أكَّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن قنوات الاتصال مع واشنطن لم تنقطع، مشيراً إلى أن الطرفين يدرسان حالياً النصوص المتبادلة رغم عدم إحراز تقدم ملموس بعد.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، وافق مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون على قرار يهدف إلى منع ترمب من مواصلة الحرب ضد إيران. ومع ذلك، فإن هذا القرار يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى أغلبية ثلثي الأصوات في كلا المجلسين لتجاوز «الفيتو» الرئاسي المتوقع شبه المؤكد من قِبل ترمب.

المخزونات الأميركية

وفيما يتعلق بالبيانات الإمدادية، أظهرت تقارير إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجعاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 8 ملايين برميل لتصل إلى 433.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو (أيار). وجاء هذا الانخفاض أكبر بكثير من توقعات المحللين الذين رجحوا تراجعاً قدره 4 ملايين برميل فقط في استطلاع أجرته «رويترز».

من جهة أخرى، حذَّرت وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبيل ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب من المخزونات بمعدله الحالي، وذلك على الرغم من تراجع واردات النفط الخام الصينية بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس (آذار).

وفي تعليق على وضع السوق، أشار بنك «آي إن جي» في مذكرة تحليلية إلى أن المخزونات الحالية شكلت وسادة حماية للسوق، وأضاف البنك: «حتى لو شهدنا استئنافاً وشيكاً لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز، فإن عملية التعافي ستكون بطيئة وتدريجية. هذا يشير إلى أن المخزونات ستستمر على الأرجح في التراجع خلال الربع الثالث من العام، مما يترك الباب مفتوحاً أمام مخاطر صعودية قد تدفع الأسعار للارتفاع مجدداً».


مرونة هيكلية تحصّن اقتصاد السعودية


العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

مرونة هيكلية تحصّن اقتصاد السعودية


العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

أكد «صندوق النقد الدولي» أن الاقتصاد السعودي أظهر كفاءة استثنائية وقدرة عالية على الصمود في مواجهة التوترات الجيوسياسية الإقليمية التي عرقلت الملاحة في مضيق هرمز، مشيداً بقدرة المملكة على احتواء تداعيات حرب الملاحة عبر استجابة لوجستية سريعة تمثلت في إعادة توجيه شحنات النفط نحو خط أنابيب «شرق - غرب» وموانئ البحر الأحمر، مستندة إلى إرث إصلاحات «رؤية 2030» الهيكلية.

وأثنى صندوق النقد في بيان أصدرته بعثته في ختام مشاورات المادة الرابعة الخاصة بالمملكة، على هوامش الأمان القوية التي تتمتع بها المملكة، والتي ترتكز على تدني مستويات الدين الحكومي، ووفرة الاحتياطيات الأجنبية، وقوة صندوق الثروة السيادية. كما شدد الصندوق على أن ربط سعر صرف الريال بالدولار الأميركي والسياسات الاستباقية للبنك المركزي يعززان مصداقية السياسة النقدية والاستقرار المالي، مانحاً «شهادة ثقة» للجهاز المصرفي السعودي الذي يتمتع بمستويات رأسمالية وسيولة مرتفعة تحصنه ضد الصدمات.ورحب الصندوق بإعادة معايرة استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة (2026 - 2030) لتخصيص رؤوس الأموال بأسلوب أكثر انتقائية واستقطاب المزيد من القطاع الخاص، مستهدفاً تحقيق تنمية مستدامة تعمق مرونة الاقتصاد غير النفطي وتنويع مصادر الدخل القومي.


وزارة المالية السعودية تثمّن شهادة صندوق النقد الدولي بحصانة الاقتصاد الوطني

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

وزارة المالية السعودية تثمّن شهادة صندوق النقد الدولي بحصانة الاقتصاد الوطني

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعربت وزارة المالية السعودية عن ترحيبها بالبيان الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي، عقب اختتام مناقشات مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، الذي حمل إشادة دولية واضحة بمتانة الاقتصاد السعودي، وقدرته العالية على الصمود في مواجهة التطورات الجيوسياسية الإقليمية الراهنة، مستنداً إلى قوة أساساته الهيكلية، ووفرة احتياطياته المالية، وجاهزية بنيته التحتية واللوجستية، بالتوازي مع مواصلة مسيرة الإصلاحات الشاملة المخطط لها ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وثمّنت الوزارة ما رصده خبراء الصندوق من زخم قوي للاقتصاد الوطني مع مطلع العام الحالي، ارتكازاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5 في المائة المحقق خلال العام الماضي، الذي جاء مدفوعاً بإنهاء تخفيضات الإنتاج المتفق عليها ضمن إطار تحالف «أوبك بلس»، إلى جانب استمرار الأداء التصاعدي القوي للأنشطة غير النفطية بفضل مستويات الطلب المحلي المتنامية، واستمرار المؤشرات الإيجابية في سوق العمل، مع نجاح السياسات النقدية في كبح معدلات التضخم وتبطئتها إلى ما دون 2 في المائة.

وفي إطار تعليقها على قدرة المملكة على مواجهة التحديات الخارجية، أشارت الوزارة إلى ما تضمنه البيان بشأن المرونة العالية للاقتصاد السعودي في التكيف مع الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة وما صاحبها من ضغوط على حركة الملاحة والشحن؛ حيث نجحت التدابير الاستباقية للحكومة في تسهيل تعديل مسارات الشحن والحد من الاختناقات اللوجستية بما كفل استمرار وتيرة النشاط الاقتصادي، معززاً بهوامش أمان صلبة تتمثل في انخفاض مستويات الدين الحكومي، وقوة المركز المالي لصندوق الاستثمارات العامة، ومتانة القطاع المصرفي.

كما رحبت الوزارة بإشادة خبراء الصندوق بمتانة القطاع المالي والمصرفي في المملكة، وقدرته على امتصاص الصدمات بفضل مستويات السيولة العالية واحتياطيات رأس المال الصلبة، منوهةً بجهود البنك المركزي السعودي «ساما» في التقييم المستمر لأوضاع الائتمان وجودة الأصول ومواصلة السياسات الاحترازية، بالتوازي مع التزام الحكومة بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق لضمان الاستدامة المالية على المدى المتوسط، وتعزيز نمو القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وفي الختام، أبرزت وزارة المالية ترحيب الصندوق بتحديث استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للفترة (2026 - 2030)، مؤكدةً أن هذه الخطوة الاستراتيجية ستسهم في تخصيص رأس المال على أسس من الكفاءة التامة، مما يعزز من جاذبية بيئة الأعمال في المملكة لاستقطاب الرساميل والمؤسسات الاستثمارية وتعميق أسواق رأس المال المحلية، بما يضمن آفاق نمو قوية ومستدامة على المدى المتوسط.