نبيلة عبيد: الجمهور يعدّ «الراقصة والسياسي» الأفضل في مسيرتي

قالت لـ«الشرق الأوسط»: إن غالبية أفلامها حققت نجاحاً لافتاً

عبيد تعتز بمشوارها الفني (البحر الأحمر السينمائي)
عبيد تعتز بمشوارها الفني (البحر الأحمر السينمائي)
TT

نبيلة عبيد: الجمهور يعدّ «الراقصة والسياسي» الأفضل في مسيرتي

عبيد تعتز بمشوارها الفني (البحر الأحمر السينمائي)
عبيد تعتز بمشوارها الفني (البحر الأحمر السينمائي)

أعربت الفنانة المصرية نبيلة عبيد عن سعادتها لتكريمها من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدّولي، على هامش احتفالية «المرأة في السينما»، التي أقيمت، الجمعة، ضمن فعاليات الليلة الثانية من المهرجان في مدينة جدة بالسعودية.

وعدّت عبيد هذا التكريم دليلاً على أن تاريخها الفني وأفلامها ما زالت محفورة في قلوب الناس وفي ذاكرتهم، وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «التكريم في المملكة العربية السعودية وسام على صدري».

ووجهت الشكر لإدارة «مهرجان البحر الأحمر» على هذا التكريم، وللمنتج محمد التركي المدير التنفيذي لمؤسسة «البحر الأحمر».

الفنانة المصرية نبيلة عبيد (البحر الأحمر السينمائي)

ووصفت الفنانة المصرية مشوارها الفني بأنه كان «حافلا»، وقالت إنها «فخورة بكل ما حققته في حياتها»، ولفتت إلى أن «مشوارها الفني والسينمائي كان طويلاً للغاية، وكان مليئاً بالنجاحات والتكريمات». وتابعت: «حتى الآن أسعد مع كل تكريم أحصل عليه».

وبسؤالها عن أقرب الأفلام لقلبها عبر مسيرتها الفنية، قالت: «جميعها اخترتها بحب، وكنت سعيدة للغاية بتفوقها وقت عرضها، وغالبيتها حققت نجاحاً منقطع النظير، وتصدرت إيرادات السينما المصرية، حتى بعد سنوات من عرضها ما زالت تحقق نجاحاً، ولكن الجمهور والنقاد يرون أن فيلم (الراقصة والسياسي) كان له طابعاً خاصاً، ومكانة مختلفة عن باقي الأفلام».

ووجهت عبيد رسالة لفناني الجيل الحالي قائلة: «هناك شباب واعد للغاية في الوطن العربي، وأدعو لهم من كل قلبي أن يوفقهم الله في أعمالهم الفنية الجديدة، وعليهم أن يختاروا موضوعات جيدة وهادفة، لكي تعيش مع الناس مثلما فعل جيلي، وكما فعلت الأجيال السابقة، وأن تكون تلك الموضوعات مستمدة من الواقع الذي نعيش فيه».

نبيلة عبيد مع محمد التركي (البحر الأحمر السينمائي)

واستبعدت «نجمة مصر الأولى» كما لقبتها صحف مصرية في فترة ثمانينات القرن الماضي أن تعود للسينما في الوقت الراهن، مشيرة إلى أنها «ليست لديها مشاريع سينمائية في الوقت الراهن». ونبهت إلى أن ما يهمها لو فكرت في العودة للسينما هو «أن يكون العمل جيداً وهادفاً».

وكان المنتج السعودي محمد التركي قد كرّم الفنانة نبيلة عبيد ضمن فعاليات احتفالية «المرأة في السينما»، وسط عدد كبير من المشاهير ونجوم السينما العالمية والعربية، بحضور جمانا الراشد، الرئيسة التنفيذية للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، والفنانة الأميركية شارون ستون، والفنانة الأميركية ميشيل رودريغيز، والفنانة التركية مريم أوزرلي، والفنانة الإيرانية ماهلاغا جابري، والفنانة الكولومبية صوفيا فيرغارا، والعارضة البريطانية نعومي كامبل، ومن مصر الفنانات يسرا، وهالة صدقي، ولبلبة، وياسمين صبري، وأمينة خليل، ودينا الشربيني.

نبيلة عبيد خلال تكريمها (البحر الأحمر السينمائي)

وأحيت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم الحفل، وقدمت خلال وصلتها الغنائية مجموعة من أهم وأشهر أغنياتها منها «حبك سفاح»، و«آه ونص»، و«أخاصمك آه»، و«ما تيجي هنا»، ومازحت عدداً كبيراً من الفنانات المصريات اللواتي حضرن الحفل مثل لبلبة التي شاركتها الغناء في أكثر من أغنية ويسرا ونبيلة عبيد.


مقالات ذات صلة

أزمة إسرائيلية في سماء مهرجان تورونتو الـ51

يوميات الشرق زحمة مهرجان «تورونتو» (ملف مهرجان تورونتو)

أزمة إسرائيلية في سماء مهرجان تورونتو الـ51

يتميّز مهرجان «تورونتو» عن غيره من المهرجانات الكبرى بأن أبرز جوائزه تُمنح بناءً على تصويت الجمهور، لا بقرار لجنة تحكيم.

محمد رُضا (تورونتو)
يوميات الشرق رئيسة لجنة التحكيم ماغي جيلنهال والمخرجة مي الطوخي تحملان جائزة «الأسد الذهبي» عن «امرأة مجهولة» (إ.ب.أ)

«امرأة مجهولة»... ماضٍ يطارد امرأة عند عتبة حياة جديدة

لا تمنح مي الطوخي بطلتها العذر وحدها، بل تتجاوز ذلك إلى منح جميع الدنماركيات اللواتي أقمن علاقات مع جنود وضباط نازيين ذلك العذر.

محمد رُضا (فينيسيا)
يوميات الشرق المخرج التونسي يتسلَّم جائزة أفضل مخرج بحفل ختام «مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي» (إدارة المهرجان)

الطاهر عيسى: «لا موضة» صرخة ضد المباهاة التي فرضتها العولمة

قال المخرج التونسي الطاهر عيسى، مخرج العرض المسرحي «لا موضة- Show Off»، إن عرضه يعكس حالة التداخل الثقافي التي يعيشها الإنسان المعاصر.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق جانب من حضور حفل الافتتاح (إدارة المهرجان)

«ميدفست مصر» يراهن على صناعة الأفلام في 72 ساعة

يراهن مهرجان «ميدفست مصر» في دورته الثامنة، التي تختتم فعالياتها الاثنين، على أن تكون صناعة الفيلم جزءاً أساسياً من تجربة المهرجان.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق فريق فيلم «نازا» خلال جلسة تصوير في مهرجان فينيسيا السينمائي (رويترز)

فيلمان إسرائيليان... فلسطين بين التوثيق والتغييب

استند «نازا» إلى مقابلات أُجريت على أسطح المباني مع جنود إسرائيليين شاركوا في الحرب، وكشفوا آليات عمل القيادة العسكرية.

محمد رُضا (فينيسيا)

لوسي تلوّح باعتزال الفن لغياب الأدوار المناسبة

الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)
الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)
TT

لوسي تلوّح باعتزال الفن لغياب الأدوار المناسبة

الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)
الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)

لوحت الفنانة المصرية لوسي بقرار اعتزالها الفن بسبب عدم ترشيحها في أدوار مناسبة بالسينما والتلفزيون، مؤكدة أنها تصور فيلماً حالياً إلى جانب مشروع مسلسل جديد قد يدخل حيز التنفيذ، وذلك خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «من ماسبيرو» بالتليفزيون المصري.

وقالت لوسي لـ«الشرق الأوسط»: «لا يرضي أحداً أن أنتظر من العام للعام، لأتلقى عروضاً بأدوار هامشية بلا تأثير، وأن أرتبط بعمل ثم يتوقف لعدم وجود ميزانية لاستكماله، ويتذكروننا قبل رمضان ليرسلوا لنا في الوقت الضائع بما لا يتيح للممثل فرصة للاستعداد للعمل بشكل كاف، في الوقت الذي تؤدي فيه بعض الممثلات والممثلين 4 أعمال وأكثر خلال العام، بينما هناك من يجلسون في بيوتهم ويشعرون بالحسرة، فأين العدالة في ذلك، هذه مسؤولية شركات الإنتاج والمخرجين ونقابة المهن التمثيلية التي تستطيع أن تُصدر قراراً بعدم تشغيل أي ممثل أكثر من عملين في السنة».

وأوضحت لوسي أنها لا تطالب بأن تكون موجودة بالعمل من البداية للنهاية، لكنها تؤكد على أهمية أن يكون له تأثير ويمنحها مساحة للتمثيل، وقد أدت من قبل مع المؤلف الراحل وحيد حامد «مشهداً واحداً بفيلم (الوعد) كان له ردود فعل كبيرة»، حسبما تقول.

وشاركت لوسي بمسلسل «حق ضائع» وهو أول عمل يقدمه قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري بعد سنوات من توقفه عن الإنتاج لسنوات، لكن المسلسل نفسه توقف لأسباب مالية، وتقول عنه: «كنا قد صورنا أغلب المشاهد وكنت متحمسة كثيراً له لأنه يقدمني في دور مختلف وقد كتبه حسين مصطفى محرم ويخرجه محمد عبد الخالق ثم توقف العمل، ولم أتقاضى أجري بعد، ومعي شيكات مؤجلة لكنني لن أقف أمام المنتج في المحاكم بالطبع، فهذا أمر لا يصح».

لوسي في مسلسل «أرابيسك» (الشرق الأوسط)

وتصور لوسي حالياً فيلم «الأسير» للمخرج نور الدين علي ومنتج جزائري، وتؤدي بطولته مع مجموعة كبيرة من الفنانين وتؤكد على أن «هذا الفيلم مع مسلسل (حق ضائع) يمنعانني من اتخاذ قرار الاعتزال في الوقت الحالي حتى أنتهي منهما لأنه التزام علي، وقد أعتزل بعدهما إذا لم تعرض علي أعمال تناسبني».

وقبل عامين قدمت لوسي شخصية «فايزة الشبح» بمسلسل «فهد البطل» ولاقت ردود فعل لافتة، كما قدمت أعمالاً درامية شهيرة مثل «ليالي الحلمية» و«أرابيسك» و«زيزينيا» مع المؤلف الراحل أسامة أنور عكاشة، إضافة لتجارب سينمائية مهمة مع مخرجين كبار على غرار «سارق الفرح» و«البحث عن سيد مرزوق» للمخرج داوود عبد السيد، و«ليه يا بنفسج» مع رضوان الكاشف.

وتحدثت لوسي عن مشكلة الأجور قائلة: «يعطونني أجوراً متدنية لا توازي مجهودي واجتهادي والتزامي وعدم اصطحابي لجيش من المساعدين كما يفعل البعض».

لم يقف الأمر عند سطحية الأدوار وتدني الأجور، بل إن لوسي تشكو أيضا من قلة التقدير قائلة: «أجلس بالساعات أحياناً بمكياجي وملابس الشخصية لالتزامي بالحضور في موعدي، وقد انتظرت في أحد الأعمال نحو 8 ساعات لأصور مشهدي ولم يكلف أحد خاطره بإبلاغي أي شيء عن هذا التأخير، وحينما حان وقت تصويري قلت للمخرج ليس عندي طاقة بعد كل هذا الانتظار».

وحول فكرة الاعتزال التي لوحت بها تقول: «هي فكرة تراودني ولا أهدد بها، ولا أقولها لاستعطاف أحد، فقد ضقت بما يُعرض عليّ من أعمال ضعيفة تشعرني بحسرة شديدة على الفن، فالقضية بالنسبة لي ليست في عدد المشاهد بل في مضمونها وتأثيرها، وأعلم أن اعتزالي لن يكون قراراً سهلاً لكنه سوف يعفيني من مرارة الانتظار».


مهرجانات للسينما بمصر تراهن على الشباب والأفلام النوعية

مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)
مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)
TT

مهرجانات للسينما بمصر تراهن على الشباب والأفلام النوعية

مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)
مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)

تراهن العديد من المهرجانات السينمائية التي أقيمت أخيراً بمصر على سينما الشباب وعلى الأفلام النوعية، ومن أبرز وأحدث هذه المهرجانات مهرجان «الفيمتو آرت» الذي أقامت دورته الرابعة أكاديمية الفنون بالإسكندرية، وشارك فيه 56 فيلماً من دول مختلفة، ومهرجان الغردقة لسينما الشباب الذي شهدت دورته الرابعة أيضاً مشاركة 27 فيلماً من 17 دولة فضلا عن أفلام الطلبة من مصر ودول عربية وأجنبية، بينما راهن مهرجان «ميدفيست» مصر في دورته الثامنة على أفلام الصحة النفسية، وهي أفلام نوعية، وأطلق المهرجان مبادرة لإنتاج أفلام قصيرة في هذا الصدد.

وقال الفنان محمد المهدي رئيس مهرجان «الفيمتو آرت» إن «فكرة مهرجان الفيمتو آرت بدأت عام 2022 وكانت (أونلاين) ومقتصرة على أفلام الموبايل فقط، وفي الدورة الثانية أردنا إقامة مهرجان يهتم بالشباب، ويكرم فناناً من الفنانين الكبار الذين يهتمون بتقديم الدعم والنصائح وورش العمل الفنية للشباب»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك أكثر من مجال للمشاركة في المهرجان من بينها فكرة (الفيديو الإبداعي) الذي اقترحته الدكتورة نبيلة حسن رئيسة أكاديمية الفنون، ويتيح هذا الفيديو لأي فنان وأي شاب أن يعبر عن أي قضية يريد مناقشتها بشكل سينمائي أو فني»، ولفت إلى تكريم عدد من الفنانين الشباب وصناع المحتوى خلال دورات المهرجان.

مهرجان «الفيمتو آرت» اهتم بسينما الشباب (أكاديمية الفنون المصرية)

وأكد أن الدورة الأحدث التي أقيمت في الإسكندرية حملت اسم المنتج صفي الدين محمود باعتباره من أهم المنتجين الداعمين للشباب وللسينما المستقلة.

لافتاً إلى أن «المهرجان يعتمد بالدرجة الأولى على دعم الشباب وتقديم أفكارهم السينمائية وفتح آفاق لهم ليعبروا عن أنفسهم بطريقة فنية، لأن المهرجانات الكبيرة تكون لها شروط معينة ربما لا يستطيع الكثيرون المشاركة فيها»، على حد تعبيره.

وأول من أمس، انتهت فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، بحضور عدد كبير من الفنانين وصناع السينما، بعد منافسات جمعت أفلاماً من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية ضمن مسابقات الأفلام الطويلة والقصيرة وأفلام الطلبة، إلى جانب «الجائزة الخضراء» المخصصة للأفلام التي تناقش قضايا البيئة.

وشاركت 9 أفلام في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، بينما ضمت مسابقة الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة 27 فيلماً من 17 دولة، إلى جانب مشاركة 22 فيلماً في المسابقة الدولية لأفلام الطلبة، وهي 11 فيلما مصرياً، ومثلها من الدول العربية والأجنبية.

الفيلم الفائز بجائزة مهرجان «الغردقة لسينما الشباب» (صفحة المهرجان على «فيسبوك»)

وعدّ الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن هذه المهرجانات «أنشطة فنية مطلوبة، وعادة ما تزدهر في فصلي الصيف والخريف، لتواكب فترات الإجازات، كما أنها تحتفظ بمساحة زمنية مناسبة بينها وبين المهرجانات الكبرى مثل (الجونة السينمائي) و(القاهرة السينمائي) وغيرهما داخل مصر وخارجها»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «الأهم هو الأثر الذي تتركه هذه المهرجانات، والتراكم المعرفي والفني الذي تتيحه، سواء من خلال الأفلام التي تعرضها أو الندوات النقاشية أو ورش العمل والفعاليات المختلفة»، وتابع: «الهدف الأساسي لهذه المهرجانات أن يلتقي الشباب وصناع السينما ويتبادلون الخبرات، لكن لا يمكن التعامل مع هذه المهرجانات بالتساوي، فهناك فروق في الخبرات واللوجستيات والجمهور المستهدف».

واختتم مهرجان «ميدفيست مصر» دورته الثامنة بالأمس، بعد عرض أكثر من 85 فيلماً قصيراً من 25 دولة، تتنوع بين الأعمال الروائية والوثائقية والتجريبية والرسوم المتحركة، التي تنطلق من قضايا تخص الصحة النفسية، موزعة على 11 برنامجاً سينمائياً. وتضمن برنامج المهرجان عروضاً خاصة لأفلام ضمن القائمة القصيرة لتحدي «ميدفيست مصر» لصناعة الأفلام في 72 ساعة، وتقوم على إنتاج عمل أصلي بالكامل من الفكرة الأولى وحتى المونتاج النهائي.


«هيئة الترفيه» السعودية تحصد «الذهبية» في جوائز «ستيفي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)
نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)
TT

«هيئة الترفيه» السعودية تحصد «الذهبية» في جوائز «ستيفي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)
نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)

حصدت «الهيئة العامة للترفيه» السعودية الجائزة الذهبية ضمن جوائز «ستيفي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، التي وُزعت مؤخراً في مدينة إسطنبول، وذلك في فئة الابتكار بمجال تأهيل وتطوير مهارات القوى العاملة - القطاع الحكومي، تقديراً لجهودها في تنفيذ استراتيجية متكاملة لتطوير رأس المال البشري في قطاع الترفيه.

وجاء التتويج تقديراً لما نفذته الهيئة من ممارسات ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، أسهمت في رفع جاهزية الكفاءات وتعزيز قدراتها المهنية، بما يتواءم مع احتياجات قطاع الترفيه المتنامية ومتطلباته المستقبلية.

ويعكس الفوز نجاح الهيئة في بناء وتطبيق نموذج متكامل لتأهيل وتطوير القوى العاملة، يستجيب للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الترفيه، ويعزز قدرته على استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها وتأهيلها بما يتوافق مع احتياجات القطاع ومستهدفاته المستقبلية.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة، عبد العزيز الحميد، الذي تسلم الجائزة، إن هذا الإنجاز يمثل تتويجاً لجهود الهيئة في الاستثمار برأس المال البشري، الذي يعد إحدى ركائزها الاستراتيجية، بدعم من القيادة السعودية، وتوجيه ومتابعة من المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة.

وأشار الحميد إلى أن الهيئة عملت خلال السنوات الماضية على بناء استراتيجية متكاملة لتنمية رأس المال البشري، انطلقت من احتياجات القطاع الحالية واستشرفت متطلباته المستقبلية، وترجمت إلى مبادرات نوعية، من أبرزها مبادرة «صنّاع السعادة»، التي أُطلقت قبل نحو خمسة أعوام وفق أفضل وأنسب الممارسات العالمية.

وأضاف أن فوز الهيئة بالجائزة الذهبية ضمن فئة القطاع الحكومي يعكس حرصها على بناء القدرات المؤسسية، بما يدعم نمو قطاع الترفيه ويسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وتعد جوائز «ستيفي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم الابتكار والتميز المؤسسي في بيئات العمل على مستوى المنطقة.

وشهدت نسخة 2026، وهي السابعة من الجائزة، أكثر من 1400 ترشيح من جهات تمثل 15 دولة في المنطقة، فيما خضعت المشاركات للتقييم من قبل أكثر من 155 خبيراً ومحكماً دولياً ضمن لجان تحكيم متخصصة.