البنك الأفريقي للتنمية يُقرض مصر 131 مليون دولار لتشجيع القطاع الخاص

مقر البنك الأفريقي للتنمية في أبيدجان بكوت ديفوار (من الموقع الإلكتروني للبنك)
مقر البنك الأفريقي للتنمية في أبيدجان بكوت ديفوار (من الموقع الإلكتروني للبنك)
TT

البنك الأفريقي للتنمية يُقرض مصر 131 مليون دولار لتشجيع القطاع الخاص

مقر البنك الأفريقي للتنمية في أبيدجان بكوت ديفوار (من الموقع الإلكتروني للبنك)
مقر البنك الأفريقي للتنمية في أبيدجان بكوت ديفوار (من الموقع الإلكتروني للبنك)

أعلن البنك الأفريقي للتنمية عن موافقته على تمويل بقيمة 131 مليون دولار لمصر، في إطار برنامج دعم تنمية القطاع الخاص والتنوع الاقتصادي.

وأفاد البنك في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، الاثنين، بأنه «في مواجهة صدمات خارجية كبيرة في السنوات القليلة الماضية، بذلت مصر جهوداً كبيرة للتخفيف من آثار جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) والصراع الروسي - الأوكراني على الاقتصاد المحلي والحفاظ على مرونته. وبعد معالجة هذه الصدمات من خلال تدابير الطوارئ التي أفادت المجتمعات الهشة، التزمت الحكومة بشدة بتنفيذ تدابير مناسبة على المدى المتوسط والطويل لبناء اقتصاد مرن من خلال تنمية القطاع الخاص، والتنويع الاقتصادي، والتحول الأخضر».

يدعم برنامج تنمية القطاع الخاص والتنوع الاقتصادي، في مرحلته الأولى، «جهود الحكومة المصرية من خلال مصفوفة قوية للإصلاح العام لتسهيل زيادة تنمية القطاع الخاص من خلال تحسين بيئة الأعمال وتنويع مصادر النمو الأخضر».

يستهدف البرنامج «تعزيز الاستثمار الخاص من 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2021 – 2022 إلى 4.3 في المائة في 2024 – 2025، وتقليل زمن معالجة تراخيص الأعمال من 28 يوماً في عام 2022 إلى 10 أيام في عام 2025، وزيادة قيمة التصنيع من 14.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي عام 2021 إلى 17 في المائة عام 2025، وزيادة مساحة الأراضي المملوكة للدولة المخصصة لاستثمارات الطاقة المتجددة إلى 30 ألف كيلومتر مربع بحلول عام 2025».

صُمم برنامج دعم تنمية القطاع الخاص والتنوع الاقتصادي – المرحلة الأولى، بالتعاون مع شركاء التنمية الآخرين، كما يتضح من اعتماد مصفوفة سياسات مشتركة بتمويل مشترك من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وصندوق التعاون للتنمية الاقتصادية الكوري في «إطار الاستثمار في الطاقة بين كوريا وأفريقيا».

وأوضح البيان أن المستفيدين المباشرين هم: «الدولة المصرية، والصناعات الخاصة، ومتعاملو الأعمال الزراعية». أما المستفيدون غير المباشرين فهم: «الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، خصوصاً الشركات المملوكة للنساء».

ووجدت دراسة جديدة لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، صدرت الأسبوع الماضي، أن البلدان الأفريقية لا تزال تواجه فجوات كبيرة في القدرات في مجال وضع نماذج الاقتصاد الكلي، على الرغم من الخطوات الهائلة التي قطعتها في مجال التنبؤ والتحليل والإدارة الفعالة للسياسات.


مقالات ذات صلة

«المركزي المصري» مرشح لتثبيت الفائدة للمرة السادسة توالياً

الاقتصاد مقر البنك المركزي المصري في وسط القاهرة (الشرق الأوسط)

«المركزي المصري» مرشح لتثبيت الفائدة للمرة السادسة توالياً

تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة للمرة السادسة على التوالي، في اجتماعها المقرر، الخميس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس الحكومة يعلن زيادة الحد الأدنى للأجور تدريجياً خلال 3 سنوات (رئاسة مجلس الوزراء)

كيف تفاعل المصريون مع قرار رفع الحد الأدنى للأجور عام 2030؟

لم ينل الإعلان الحكومي عن زيادة الحد الأدنى للأجور في مصر، قرابة الضعف خلال 3 أعوام، احتفاء وترحيباً شعبياً واسعاً، كالمتوقع.

رحاب عليوة (القاهرة)
الاقتصاد السيسي خلال لقائه رئيس الوزراء ووزيري الكهرباء والمالية (رئاسة الجمهورية)

السيسي يدعو لتوطين صناعات الرمال السوداء والعناصر النادرة في مصر

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء والعناصر النادرة في البلاد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)

الجنيه المصري يهبط إلى مستوى قياسي أمام الدولار

هبط الجنيه المصري إلى مستوى قياسي منخفض أمام الدولار، مسجلاً 56 جنيهاً للدولار يوم الاثنين، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مشهد من داخل البورصة المصرية (رويترز)

بورصة مصر تهوي 4 %... وتراجع قياسي للجنيه

قلصت بورصة مصر خسائرها إلى نحو 4 % مع إغلاق جلسة الأحد، التي شهدت تراجعات حادة شبه جماعية للأسهم، جرّاء تقييمات للمخاطر من مستثمرين أجانب تبعته حركة بيع جماعية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

سعر الغاز في أوروبا يتخطى 111 دولاراً لأول مرة منذ ديسمبر 2022

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
TT

سعر الغاز في أوروبا يتخطى 111 دولاراً لأول مرة منذ ديسمبر 2022

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

لامس عقد الغاز الطبيعي القياسي في أوروبا حاجز 100 يورو (111.34 دولار) لكل ميغاواط/الساعة يوم الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022، في ظل استمرار شح الإمدادات قبيل فصل الشتاء، مدفوعاً باضطرابات في حركة شحن الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات من بورصة «إنتركونتيننتال» أن عقد الشهر التالي في مركز «تي تي إف» الهولندي جرى تداوله لفترة وجيزة عند 100 يورو لكل ميغاواط في الساعة، بزيادة قدرها نحو 4 في المائة عن الجلسة السابقة.

الغاز الأميركي

كما ارتفعت عقود الغاز الطبيعي الآجلة في الولايات المتحدة بنحو 3 في المائة، في ظل تداولات فنية متقلبة قبيل انتهاء أجل العقود، ومدعومة بتوقعات بزيادة الطلب هذا الأسبوع عما كان متوقعاً في السابق، إلى جانب ارتفاع كميات الغاز المتجهة إلى محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال في الأسابيع الأخيرة.

وفي يومها الأخير كعقد للشهر التالي، ارتفعت عقود الغاز الآجلة تسليم نوفمبر (تشرين الثاني) في بورصة نيويورك التجارية بمقدار 7.9 سنتاً، أي بنسبة 3 في المائة، لتصل إلى 2.776 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وفي المقابل، انخفضت عقود شهر ديسمبر -التي ستصبح قريباً عقد الشهر التالي- بنحو 2 في المائة لتصل إلى 3.06 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وفي مؤشر على أن السوق لا تبدي قلقاً كبيراً بشأن قدرة الإمدادات على تلبية الطلب في الأشهر المقبلة، تراجع متوسط ​​العقود الآجلة للأشهر الاثني عشر القادمة إلى أدنى مستوى له في 26 شهراً، عند 2.84 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وذكرت مجموعة بورصات لندن، أن متوسط ​​إنتاج الغاز في الولايات الأميركية الثماني والأربعين المتجاورة قد انخفض إلى 112.1 مليار قدم مكعب يومياً منذ بداية شهر أكتوبر، متراجعاً عن المستويات القياسية التي سجلها في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول)، والتي بلغت 113.3 مليار قدم مكعبة يومياً.

ومع ذلك، فقد شهد الإنتاج تعافياً على أساس يومي، ليصل إلى متوسط ​​يقارب 113.3 مليار قدم مكعب يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وظلت أسعار الغاز القياسية في أوروبا وآسيا قرب أعلى مستوياتها في 46 شهراً، عند نحو 32 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.


أول زيادة منذ 2023... كندا ترفع الفائدة إلى 2.5 % لمواجهة ارتفاع النفط

 الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)
الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)
TT

أول زيادة منذ 2023... كندا ترفع الفائدة إلى 2.5 % لمواجهة ارتفاع النفط

 الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)
الثلوج تغطي شوارع مونتريال (د.ب.أ)

رفع بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.5 في المائة، الأربعاء، في أول زيادة منذ عام 2023، عازياً القرار إلى ارتفاع أسعار النفط بفعل الحرب في الشرق الأوسط.

وقال البنك إن الاقتصاد الكندي يواجه ضغوطاً متعارضة؛ إذ تؤثر الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأميركي ترمب سلباً على النمو، في حين يؤدي الصراع الأميركي مع إيران إلى زيادة التضخم.

وأضاف البنك أن الشركات الكندية تتكيف مع التغيرات في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى نمو اقتصادي أقوى مما كان متوقعاً في البداية. لكنه حذر من عدم وجود مؤشرات واضحة على انحسار التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وجاء في بيان البنك أن الصراع في الشرق الأوسط دخل شهره الثامن، من دون وجود مسار واضح لتسويته، مشيراً إلى أن الاقتصاد الكندي لا يزال يواجه «حالة كبيرة من عدم اليقين»، تعود إلى حد كبير إلى تقلب العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

وكان ترمب قد رفع بعض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الكندية خلال الشهر الحالي، عقب طلب من السيناتورة الجمهورية عن ولاية مين سوزان كولينز، التي تخوض منافسة انتخابية محتدمة في ولاية تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة مع كندا.

ومع ذلك، هدد الرئيس الأميركي بفرض رسوم جديدة على سلع كندية إضافية، في وقت لا تلوح فيه مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق تجاري شامل بين البلدين.


ارتفاع أسعار الديزل في ألمانيا واتساع الفجوة السعرية مع البنزين

شاشة تعرض أسعار البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة ميونيخ بألمانيا 14 سبتمبر 2026 (رويترز)
شاشة تعرض أسعار البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة ميونيخ بألمانيا 14 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار الديزل في ألمانيا واتساع الفجوة السعرية مع البنزين

شاشة تعرض أسعار البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة ميونيخ بألمانيا 14 سبتمبر 2026 (رويترز)
شاشة تعرض أسعار البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة ميونيخ بألمانيا 14 سبتمبر 2026 (رويترز)

أعلن نادي السيارات الألماني «إيه دي إيه سي» الأربعاء، ارتفاع أسعار وقود الديزل في البلاد من جديد.

وأوضح النادي أن سعر الديزل ارتفع بمقدار 3.4 سنت خلال أسبوع، مشيراً إلى أن متوسط سعر اللتر على مستوى ألمانيا وصل يوم الثلاثاء إلى 2.289 يورو.

وفي المقابل، انخفض سعر البنزين الممتاز «سوبر إي 10» بمقدار 2.6 سنت ليصل 2.084 يورو للتر الواحد.

وبذلك، تجاوز الفارق بين سعري الوقود مجدداً حاجز الـ20 سنتاً، ليبلغ مستوى لم يُسجل مثله منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي. كما تشير أحدث بيانات بوابة أسعار الوقود «تانكر كونيغ»، الصادرة صباح الأربعاء، إلى أن سعر بنزين «إي 10» سيواصل الانخفاض على مدار اليوم، في حين سيظل سعر الديزل عند نفس مستواه تقريباً، مما يعني اتساع الفارق بين السعرين.

ومن غير المعتاد أن يكون سعر الديزل أعلى من سعر البنزين، بالنظر إلى أن الضرائب المفروضة على هذا الوقود أقل من المفروضة على وقود البنزين. غير أن أسعار الديزل تُعد أكثر عرضة للتأثر بالأزمات مقارنةً بأسعار البنزين.

وبالإضافة إلى ذلك، يبرز عامل موسمي آخر؛ فنظراً إلى التشابه النسبي بين تركيبتَي الديزل وزيت التدفئة، عادةً ما ترتفع أسعار الديزل خلال موسم التدفئة الشتوي مقارنةً بمسار أسعار البنزين.