محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«دبي المالي» يجذب أكثر من ألفَي شركة جديدة

يشكل نمواً بنسبة 30 %

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
محتوى مـروج
TT

«دبي المالي» يجذب أكثر من ألفَي شركة جديدة

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)

أعلن مركز دبي المالي العالمي تسجيل نمو في عدد الشركات العاملة والأنشطة المالية والابتكارية، خلال النصف الأول من عام 2026؛ حيث قال إن عدد الشركات المسجلة النشطة ارتفع إلى 10.018 ألف شركة بنهاية يونيو (حزيران) الماضي، بعد استقطاب 2318 شركة جديدة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بنمو سنوي بلغ 30 في المائة.

كما ارتفع عدد شركات الخدمات المالية الخاضعة للإشراف إلى 1134 شركة، بزيادة 16 في المائة، في خطوة تعزز مستهدفات «أجندة دبي الاقتصادية D33» الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة بين أفضل 4 مراكز مالية في العالم.

وشمل النمو مختلف قطاعات الخدمات المالية؛ إذ يضم المركز حالياً 327 بنكاً وشركة لأسواق رأس المال، و165 شركة للتأمين وإعادة التأمين، و592 شركة لإدارة الثروات والأصول، بما في ذلك أكبر تجمع لصناديق التحوط في المنطقة. كما حافظ على موقعه بوصفه أكبر مركز للتأمين وإعادة التأمين في الشرق الأوسط، مع وصول إجمالي أقساط التأمين المكتتبة خلال عام 2025 إلى 4.2 مليار دولار.

وعزَّز المركز مكانته الدولية بعد تقدمه إلى المرتبة السابعة عالمياً في مؤشر المراكز المالية العالمية، ليواصل تصدره مراكز منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، مستفيداً من موقع دبي بوصفها حلقة وصل بين الأسواق الآسيوية والأوروبية والأميركية.

وفي قطاع الابتكار، استقطب «إنوفيشن هب» 361 شركة جديدة خلال النصف الأول من العام، ليرتفع إجمالي الشركات العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والابتكار إلى 1933 شركة، بنمو سنوي بلغ 39 في المائة. كما واصلت منصة «Ignyte» دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال عبر تسهيل الوصول إلى التمويل وبرامج الإرشاد وفرص التوسع.

وفي إطار استراتيجيته المستقبلية، أعلن المركز عزمه أن يصبح أول مركز مالي عالمي يعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأطر التنظيمية والعمليات التشغيلية، وتطوير الكفاءات والبنية التحتية. ويتوقع أن يسهم هذا التحول في تحقيق أثر اقتصادي بقيمة 3.5 مليار دولار، إضافة إلى توفير 25 ألف فرصة عمل.

كما واصل المركز تعزيز مكانته مركزاً لإدارة الثروات والشركات العائلية؛ إذ ارتفع عدد الكيانات المرتبطة بالشركات العائلية إلى 1408 كيانات بنمو 36 في المائة، بينما زاد عدد المؤسسات الخاصة إلى 1409 مؤسسات، بارتفاع 67 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بمبادرات تستهدف الحفاظ على الثروات وتعاقب الأجيال.

وعلى صعيد تطوير الكفاءات، قدمت أكاديمية مركز دبي المالي العالمي 144 برنامجاً تدريبياً خلال النصف الأول من العام، بزيادة 22 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، في إطار دعم احتياجات قطاع الخدمات المالية واقتصاد المعرفة.

وفي الوقت نفسه، واصل المركز التوسع في بنيته التحتية، مع إطلاق مشروع «زعبيل ديستركت- مركز دبي المالي العالمي»، بينما جرى تأجير مشروع «DIFC Square» بالكامل قبل اكتماله، في مؤشر على استمرار الطلب القوي على المساحات المكتبية داخل المركز.


مقالات ذات صلة

«بريبكو» تدخل عالم «فورمولا 1»

عالم الاعمال إحدى سيارات فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» (الشرق الأوسط)

«بريبكو» تدخل عالم «فورمولا 1»

أعلنت «بريبكو للتكنولوجيا العقارية» في دبي عن دخولها عالم سباقات «فورمولا 1» مع فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ»، من خلال الوجود في جائزتَي مدريد وباكو الكبريان.

«الشرق الأوسط» (دبي)
عالم الاعمال مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)

انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

ينظم مركز دبي المالي العالمي النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

رياضة عالمية الإسباني تشافي باسكوال ترك تدريب برشلونة من أجل دبي (نادي برشلونة)

باسكوال يرحل عن سلة برشلونة لتدريب دبي

أنهى الإسباني تشافي باسكوال، المدير الفني السابق لبرشلونة، ولايته الثانية مع النادي الكتالوني مبكرا، رغم ارتباطه بعقد حتى عام 2028، لينتقل لتدريب دبي الإماراتي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
عالم الاعمال نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)

«دار غلوبال» ترسي عقد تنفيذ الأعمال في «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي»

أعلنت شركة «دار غلوبال» عن ترسية عقد تنفيذ الأعمال الإنشائية لمنصة مشروع «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي» على شركة «الخليج آسيا للمقاولات». وتأتي ترسية العقد…

«الشرق الأوسط» (دبي)
عالم الاعمال ممثلو «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية» عند الإعلان عن وضع حجر الأساس (الشرق الأوسط)

«دي بي وورلد» و«لينتارا العقارية» تضعان حجر الأساس لمركز لوجستي جديد

وضعت مجموعة «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية»، الذراع التطويرية التابعة لمجموعة «آركابيتا»، حجر الأساس لإنشاء مركز لوجستي جديد في المنطقة الحرة لجبل علي.

«الشرق الأوسط» (دبي)

«الراجحي المالية» تعيِّن «إتش إس بي سي» أمين حفظ لأصول صندوقها المتداول

مقر «إتش إس بي سي العربية السعودية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر «إتش إس بي سي العربية السعودية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«الراجحي المالية» تعيِّن «إتش إس بي سي» أمين حفظ لأصول صندوقها المتداول

مقر «إتش إس بي سي العربية السعودية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر «إتش إس بي سي العربية السعودية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت «إتش إس بي سي العربية السعودية» تعيينها أمين حفظ لأصول «صندوق الراجحي (إم إس سي آي) المتداول للأسهم السعودية»، في خطوة تأتي مع توسع سوق صناديق المؤشرات المتداولة في المملكة.

وقالت الشركة إن «الراجحي المالية» اختارتها بعد عملية تقييم لمزودي خدمات الأوراق المالية، شملت الخبرة في خدمة صناديق المؤشرات المتداولة، والقدرات التشغيلية، وشبكة خدمات الأوراق المالية العالمية، إلى جانب القدرة على مواكبة نمو أعمال الصندوق.

وقال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «إتش إس بي سي العربية السعودية»، إن التعاون يأتي ضمن مساهمة الشركة في تطوير أسواق رأس المال السعودية، والاستفادة من خبراتها العالمية لدعم نمو منظومة صناديق المؤشرات المتداولة في المملكة.

فارس الغنام الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «إتش إس بي سي العربية السعودية»

وسبق لـ«إتش إس بي سي» المشاركة في عدد من عمليات إطلاق الصناديق المرتبطة بالسوق السعودية في الأسواق الآسيوية. ففي عام 2024، شاركت في إطلاق صندوق «سي إس أو بي السعودي» المتداول في بورصة هونغ كونغ، الذي يتتبع أداء الأسهم السعودية.

كما قدمت في عام 2025 دعماً لإطلاق صندوق مؤشرات متداولة تابع لشركة «بريميا بارتنرز»، يستثمر في الصكوك الحكومية السعودية، ما أتاح للمستثمرين في هونغ كونغ الوصول إلى أدوات دين حكومية سعودية متوافقة مع الشريعة.

وحسب الشركة؛ بلغت قيمة الأصول المحتفظ بها لدى «إتش إس بي سي العربية السعودية» نحو 235 مليار دولار بنهاية مارس (آذار) 2026، بينما بلغت قيمة الأصول المحتفظ بها لدى المجموعة عالمياً 12.9 تريليون دولار بنهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025.


الشرق الأوسط يمتلك مقومات تحويل التقلبات العالمية فرصاً للنمو

مبنى «كلية لندن للأعمال» (الشرق الأوسط)
مبنى «كلية لندن للأعمال» (الشرق الأوسط)
TT

الشرق الأوسط يمتلك مقومات تحويل التقلبات العالمية فرصاً للنمو

مبنى «كلية لندن للأعمال» (الشرق الأوسط)
مبنى «كلية لندن للأعمال» (الشرق الأوسط)

أكد البروفسور سيرغي غوريف، عميد «كلية لندن للأعمال»، أن الشرق الأوسط يقف أمام مرحلة اقتصادية مفصلية، في وقت تعيد فيه التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية رسم بيئة الأعمال عالمياً، مشيراً إلى أن المنطقة تمتلك من المقومات ما يؤهلها لتحويل هذه التقلبات فرصاً لتعزيز تنافسيتها على المدى الطويل.

وأوضح غوريف أن الحكومات وصناديق الثروة السيادية والشركات الخاصة في المنطقة باتت تعمل في بيئة تتسم بتغيرات متسارعة؛ ما يتطلب نماذج جديدة في القيادة وصنع القرار.

وأضاف أن المنطقة تتمتع بعوامل قوة تمنحها أفضلية نسبية، من بينها وفرة موارد الطاقة، وبرامج التحول الوطني الطموحة، والاستثمارات المتزايدة في تنمية رأس المال البشري، إلى جانب رؤى استراتيجية واضحة، عادَّاً أن هذه العناصر قادرة على دعم قدرة اقتصادات المنطقة على التكيف مع المتغيرات العالمية.

وأشار إلى أن قادة المؤسسات يواجهون اليوم تحديات غير مسبوقة في ظل تداخل الأزمات، بدءاً من الثورة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مروراً بالحروب والنزاعات التجارية والتوترات الجيوسياسية، وصولاً إلى التحديات المناخية؛ ما يزيد من تعقيد بيئة الأعمال العالمية. ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تطور تقني عابر، بل أصبح تحولاً هيكلياً يعيد تشكيل القطاعات الاقتصادية وأسواق العمل، ويغير قواعد المنافسة بين الشركات والدول.

ورأى غوريف أن أبرز التحديات التي تواجه القيادات التنفيذية تتمثل في تحقيق التوازن بين المرونة اللازمة لمواكبة التحولات السريعة، والحفاظ على الهوية المؤسسية والرؤية الاستراتيجية طويلة الأجل.

وأوضح أن بعض المؤسسات تميل خلال فترات عدم اليقين إلى ملاحقة كل فرصة جديدة، في حين يفضّل بعضها الآخر تأجيل القرارات إلى حين استقرار الأوضاع، إلا أن كلا النهجين قد يؤدي إلى إضعاف المؤسسة إذا لم يستندا إلى إطار استراتيجي.

وشدد على أن المؤسسات الناجحة هي التي تحدّد بوضوح القيمة التي تقدمها، وتستثمر في كوادرها الرئيسة، وتلتزم بأولويات استراتيجية ثابتة، بما يعزز قدرتها على التكيف مع المتغيرات دون فقدان هويتها.

البروفسور سيرغي غوريف عميد «كلية لندن للأعمال» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بصنع القرار، قال غوريف إن انتظار انقضاء حالة عدم اليقين لم يعد خياراً عملياً، مضيفاً أن القادة مطالبون باتخاذ قرارات جريئة حتى في ظل محدودية المعلومات، بدلاً من الوقوع في حالة من الجمود.

وأكد أن الشفافية تمثل عنصراً محورياً في تعزيز ثقة الموظفين والمستثمرين وأصحاب المصلحة، موضحاً أن شرح مبررات القرارات والإفصاح عن المخاطر المحتملة يسهمان في توحيد جهود فرق العمل وتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة الأزمات.

وفي ملف الذكاء الاصطناعي، وصف غوريف هذه التقنية بأنها تمثل في الوقت نفسه أكبر فرصة وأحد أكبر مصادر عدم اليقين، موضحاً أن احتياجاتها المتزايدة إلى الطاقة تمنح الشرق الأوسط ميزة تنافسية بفضل موارده الكبيرة في هذا المجال.

وأضاف أن هذه الأفضلية تتطلب استثمارات متواصلة في فهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتجربة استخداماته المختلفة، وتطوير نماذج عمل تستفيد من إمكاناته بصورة مسؤولة وآمنة.

كما شدد على أن نجاح التحول الاقتصادي في المنطقة يعتمد بدرجة كبيرة على الاستثمار في رأس المال البشري، مشيراً إلى أن المشاريع الكبرى التي تشهدها دول الخليج لم تعد تقتصر على تطوير البنية التحتية، بل تشمل أيضاً إعداد الكفاءات، وبناء فرق عمل جديدة، وتعزيز التعاون بين القطاعات، وتهيئة بيئات محفزة على الابتكار.

وتوقف غوريف عند التجربة السعودية، مشيراً إلى أن المملكة، التي يشكل الشباب دون سن الثلاثين نحو ثلثي سكانها، تولي أهمية كبيرة لتطوير التعليم والمهارات، بما يدعم مستهدفات تنويع الاقتصاد، مؤكداً أن ذلك يتطلب تسريع برامج التأهيل والتدريب لتزويد الشباب بالمهارات التي تحتاج إليها سوق العمل الجديدة.

وأكد غوريف في ختام حديثه أن قدرة المؤسسات على النجاح مستقبلاً ستعتمد على التكيف مع التغيير المستمر، مبيناً أن القادة الذين ينجحون في تحقيق التوازن بين المرونة والاستقرار، واتخاذ قرارات حاسمة، وبناء الثقة من خلال الشفافية، سيكونون الأكثر قدرة على قيادة مؤسساتهم في عالم يتسم بالتقلبات المتواصلة.


الجامعة الأميركية في بيروت و«سي إم إيه سي جي إم» تؤسسان معهداً للذكاء الاصطناعي

الجامعة الأميركية في بيروت و«سي إم إيه سي جي إم» تؤسسان معهداً للذكاء الاصطناعي
TT

الجامعة الأميركية في بيروت و«سي إم إيه سي جي إم» تؤسسان معهداً للذكاء الاصطناعي

الجامعة الأميركية في بيروت و«سي إم إيه سي جي إم» تؤسسان معهداً للذكاء الاصطناعي

وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة «سي إم إيه سي جي إم» (CMA CGM) اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس «معهد سي إم إيه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى» (CMA CGM Institute for AI and Insights) ضمن كلية علوم الحوسبة والبيانات، وهي الكلية الثامنة والأحدث في الجامعة، في خطوة تستهدف تعزيز البحث والابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وربط التقنيات المتقدمة بالتطبيقات العملية.

ووقّع الاتفاقية رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم» رودولف سعادة، خلال حفل أقيم في حرم الجامعة، بحضور قيادات أكاديمية وأعضاء مجلس الأمناء وعمداء وأعضاء الهيئة التعليمية والطلاب، إلى جانب وفد من المجموعة.

وتدعم «سي إم إيه سي جي إم» الشراكة بهبة تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار، تُخصص لتأسيس المعهد وإنشاء هبة مالية مستدامة له، بهدف تطوير البحث والابتكار عند تقاطع الحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي مع مختلف التخصصات، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والمساهمة في تطوير السياسات والممارسات وبناء القدرات وتعزيز التعاون الدولي.

وسينظم المعهد جزءاً من أنشطته البحثية من خلال مجموعات متخصصة، من بينها «مجموعة سي إم إيه سي جي إم للبيانات والقرارات والعمليات»، التي ستعمل على عدد من المجالات، أبرزها تحسين العمليات اللوجستية وتصميم الشبكات، والاستشراف والتسعير وإدارة العائدات، والحوسبة البحثية والأتمتة، والمرونة وإدارة الاضطرابات، إضافة إلى تطوير العمليات المستدامة.

كما يستهدف «معهد سي إم إيه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى» المساهمة في إعداد جيل جديد من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة، من خلال برامج تعليمية متخصصة وشهادات لتطوير المهارات ودبلومات مهنية وفرص للتعلم العملي.

وقال خوري إن الجامعة، لكي تظل مواكبة لعصرها، تحتاج إلى إدراك التحولات التي يشهدها العالم والتحرك معها، مشيراً إلى أنها سعت على مدى 160 عاماً إلى تحويل المعرفة إلى تطبيقات تخدم الناس والمجتمع، وأن إنشاء كلية علوم الحوسبة والبيانات يمثل خطوة جديدة في هذا المسار.

ووصف خوري دعم «سي إم إيه سي جي إم» بأنه يعكس «ثقة استثنائية» بالجامعة الأميركية في بيروت ولبنان وطلاب الجامعة وهيئتها التعليمية، مؤكداً أهمية الاستثمار في المعرفة، ومشيداً بدور رودولف سعادة والتزام المجموعة بالابتكار.

من جانبه، قال سعادة إن الاتفاق يمثل أول شراكة أكاديمية للمجموعة بهذا الحجم في مجال الذكاء الاصطناعي، ويجمع بين التميز الأكاديمي للجامعة الأميركية في بيروت والخبرة التشغيلية لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم» لمعالجة تحديات رئيسية في قطاعها.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيكون محورياً لمستقبل المجموعة ولبنان، معتبراً أن الشراكة تجدد الثقة في الشباب اللبناني وتسهم في تدريب المواهب القادرة على المشاركة في تشكيل مستقبل القطاع.

وتسعى الشراكة إلى ربط الحوسبة وعلوم البيانات والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي بتحديات واقعية، وتوسيع نطاق البحث والتعليم في مجالات تشمل الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة، إلى جانب الطب والصحة والمناخ واللغات والعلوم الإنسانية.

وقال وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة، زاهر ضاوي، إن الاتفاق يمثل محطة مفصلية ورؤية مشتركة لتطوير الحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي «من بيروت إلى العالم».

بدوره، أشار المدير المؤسس لكلية علوم الحوسبة والبيانات، جهاد توما، إلى التحول الذي شهده البحر المتوسط من طريق رئيسي للنقل المادي إلى ممر للمعلومات والقرارات الذكية، معتبراً أن المعهد يمكن أن يعزز الدور التاريخي لبيروت بوصفها نقطة لربط المنطقة بالعالم، وأن طلاب الجامعة سيكون لهم دور رئيسي في بناء الأنظمة والتقنيات المستقبلية.

ويتزامن تأسيس «معهد سي إم إيه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى» مع تطوير كلية علوم الحوسبة والبيانات في الجامعة، التي ستضم أكثر من 25 عضواً أساسياً في الهيئة التعليمية، بينهم 18 عضواً جديداً.

وستقدم الكلية برامج على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، على أن تستقبل الدفعة الأولى من طلابها في خريف 2027.