محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء

من مختلف أنحاء العالم خلال الربع الأول لعام 2026

«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء
محتوى مـروج
TT

«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء

«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء

أعلن «مركز دبي المالي العالمي» عن تحقيق نمو قوي في قاعدة عملائه خلال الربع الأول من عام 2026، حيث نجح في استقطاب عملاء جدد من جميع أنحاء المنطقة والعالم.

وقد شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي انضمام 775 شركة جديدة اتخذت من «المركز» مقراً إقليمياً لها؛ مما يعكس مكانته البارزة في قطاعات المال والأعمال والابتكار، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 62 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، التي شهدت انضمام 478 شركة، كما سجل شهر مارس (آذار) الماضي أداءً لافتاً بزيادة قدرها 59 في المائة على أساس سنوي، حيث استقبل المركز 258 شركة جديدة، مقارنة بـ162 شركة في العام الماضي.

ويعكس هذا التنامي المستمر للشركات تحولاً أوسع في مسار التدفقات المالية العالمية؛ حيث يؤكد المستثمرون والمؤسسات التزامهم تجاه دبي ومركزها المالي على الرغم من حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وقال الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، رئيس «مركز دبي المالي العالمي»: «تواصل إمارة دبي ترسيخ نموذج اقتصادي متفرد يقوم على الاستباقية والمرونة في مواكبة المتغيرات الإقليمية والعالمية، مستندة إلى الرؤية الاستراتيجية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي ترتكز على استشراف المستقبل وتعزيز جاهزية البيئة الاقتصادية، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتوسع. وقد أسهم هذا النهج في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً موثوقاً للمال والأعمال، يوفر بيئة استثمارية تنافسية ومحفزة على تحقيق نمو مستدام في مختلف الظروف».

وأضاف: «يعكس الأداء القوي الذي حققه (مركز دبي المالي العالمي) خلال الربع الأول من عام 2026، الثقة الدولية المتنامية بالمنظومة الاقتصادية التي توفرها دبي، وما تتميز به من أطر تنظيمية وتشريعية متقدمة وبنية تحتية مالية متكاملة، تعزز قدرتها على استقطاب الاستثمارات النوعية، وترسخ تنافسيتها بوصفها وجهةً رئيسية للفرص في الاقتصاد العالمي»، مؤكداً «استمرار العمل على تعزيز جاذبية المركز وتطوير منظوماته الداعمة للابتكار ونمو الأعمال؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات (أجندة دبي الاقتصادية - D33) الرامية إلى جعل دبي من أفضل 4 مراكز مالية عالمية بحلول عام 2033».

ومن بين الشركات الجديدة التي انضمت إلى «مركز دبي المالي العالمي» وأسهمت في توسيع نطاق الأعمال ضمن منظومته المتكاملة: «أروبوينت إنفستمنت بارتنرز - (إيه آي بي مانجمينت)»، و«بريمار سيكيوريتيز»، و«بلو ماونتن كاباسيتي»، و«جانوس هندرسون إنفستورز»، و«كيستون فاينانشال سولوشنز»، و«البنك الوطني الكندي»، و«فوتون دانس»، و«بروسبيرا لإدارة الثروات»، و«آر في كابيتال مانجمنت» و«رايان سبيشالتي (مركز دبي المالي العالمي) المحدودة».

وقال عيسى كاظم، محافظ «مركز دبي المالي العالمي»: «يشكّل تصنيف دبي ضمن أفضل 10 مراكز مالية عالمية، لا سيما في خضم التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي اليوم، دليلاً ملموساً على قوة رؤيتها الاستراتيجية؛ ويؤكد ذلك أيضاً على الدور المحوري الذي يضطلع به (مركز دبي المالي العالمي) في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس. ويواصل (المركز) أداء دور أساسي في ترسيخ ثقة المستثمرين، وتعزيز الأطر القانونية والتنظيمية، واستقطاب رؤوس الأموال العالمية، بما يدعم مكانة دبي مركزاً مالياً عالمياً رائداً». كما «يسهم هذا التقدم المتواصل في تحقيق مستهدفات (أجندة دبي الاقتصادية - D33)، وتعزيز حضور الإمارة قوةً مؤثرةً في الاقتصاد العالمي».

وفي ضوء الطلب المستمر من المؤسسات المالية الخاضعة للتنظيم، سجل «مركز دبي المالي العالمي» نمواً بنسبة 21 في المائة في عدد تراخيص الخدمات المالية الممنوحة خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويعكس هذا الأداء القوي جاذبية «المركز» بوصفه وجهةً مفضلةً لتأسيس المقار الإقليمية والانطلاق منها لخدمة أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وواصلت العائلات في «المركز» نموها ليصل عدد الكيانات العائلية المسجّلة إلى 158 خلال الربع الأول من عام 2026، وهذا يتجاوز ضعف العدد المسجّل في الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة نمو قياسي بلغت 108 في المائة.

وتسارع هذا الزخم تحديداً خلال شهر مارس (آذار) مع تسجيل 60 مؤسسة، بنسبة زيادة قدرها 186 في المائة على أساس سنوي. ويؤكد هذا الأداء المتنامي «مكانة (المركز) بوصفه وجهةً موثوقةً لحوكمة الثروات، وتخطيط التعاقب القيادي، والإدارة المستدامة للأصول عبر الأجيال».

وأنجز «المركز» مشروع «دي آي إف سي سكوير (DIFC Square)» قبل موعده النهائي المقرر، محققاً معدلات تأجير كاملة قبل التسليم. ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية التوسع الشاملة لـ«المركز»، التي تهدف إلى إضافة 1.6 مليون قدم مربعة من المساحات التجارية بين عامي 2026 و2027، بما يشمل مشروعات: «دي آي إف سي ليفينغ (DIFC Living)»، و«إنوفيشن2 (Innovation Two)»، و«إميرسيف تاور (Immersive Tower)».

ويستمر العمل على قدم وساق لإنجاز مشروع التوسعة «زعبيل ديستركت - مركز دبي المالي العالمي» وفق الجدول الزمني المقرر، ويهدف هذا المشروع إلى تطوير وجهة مستقبلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات التجارية والسكنية وأنماط الحياة العصرية.


مقالات ذات صلة

«دي بي وورلد» و«لينتارا العقارية» تضعان حجر الأساس لمركز لوجستي جديد

عالم الاعمال ممثلو «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية» عند الإعلان عن وضع حجر الأساس (الشرق الأوسط)

«دي بي وورلد» و«لينتارا العقارية» تضعان حجر الأساس لمركز لوجستي جديد

وضعت مجموعة «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية»، الذراع التطويرية التابعة لمجموعة «آركابيتا»، حجر الأساس لإنشاء مركز لوجستي جديد في المنطقة الحرة لجبل علي.

«الشرق الأوسط» (دبي)
عالم الاعمال مركز دبي المالي العالمي يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي

مركز دبي المالي العالمي يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي

كشف مركز دبي المالي العالمي عن مبادرة استراتيجية لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في منظومته.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج الشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد وعدد من الشيوخ والمسؤولين خلال لقاء عقد اليوم (وام)

قادة الإمارات يؤكدون قدرة البلاد على مواجهة التحديات

أكد قادة دولة الإمارات قدرة الدولة على التعامل مع مختلف التحديات، مشددين على متانة مؤسساتها وتماسك مجتمعها، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

«الشرق الأوسط» (دبي)

مجموعة «stc» تبني منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار

شعار مجموعة «إس تي سي stc»
شعار مجموعة «إس تي سي stc»
TT

مجموعة «stc» تبني منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار

شعار مجموعة «إس تي سي stc»
شعار مجموعة «إس تي سي stc»

يحصل رواد الأعمال الطموحون اليوم على ما هو أكثر من الدعم والتمويل، عبر منظومة متكاملة صُممت لتمكينهم من النمو، وتسريع تطوير مشاريعهم، وتعزيز فرصهم في بناء شركات قادرة على المنافسة والاستدامة.

وراء كل نجاح لشركة ناشئة يقف مؤسسون يمتلكون الشجاعة لإعادة تشكيل القطاعات، وتجاوز التحديات، وبناء أعمال مستدامة. لكن حتى أكثر المؤسسين تميزاً لا يمكنهم التوسع بمفردهم. فالطموح يحتاج إلى تحالفات، والأفكار تحتاج إلى بنية تحتية، والنجاحات الأولى تحتاج إلى الشريك المناسب الذي يفتح الأبواب التي قد يستغرق الوصول إليها سنوات.

وهذا النوع من الفرص الاستثمارية ليس سهلاً، وهو تحديداً ما أسهمت مجموعة «إس تي سي stc» في بنائه على مدى نحو خمسة عشر عاماً. ومع مرور الوقت، تطور هذا النهج ليصبح امتداداً استراتيجياً لدور المجموعة كممكن رقمي، يربط الشركات السعودية الناشئة بفرص النمو والتوسع، وفي الوقت نفسه يمنح مجموعة «إس تي سي» وصولاً مبكراً إلى القطاعات التقنية عالية النمو، ويفتح آفاقاً جديدة لخلق القيمة.

الريادة

بدأت رحلة مجموعة «إس تي سي stc» خارج نطاق أعمالها التقليدية في قطاع الاتصالات قبل وقت طويل من انتشار مفهوم الاستثمار الجريء في المنطقة.

ففي عام 2011، أطلقت «إس تي سي فنتشرز»، الصندوق الاستثماري المستقل للمجموعة، وكانت أول مستثمر مؤسسي يقود الجولة الاستثمارية التأسيسية لشركة «كريم». ولا تزال صفقة استحواذ شركة «أوبر» على «كريم» تُعد واحدة من أبرز قصص النجاح في منظومة رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقد عكس هذا الاستثمار المبكر قدرة المجموعة على رصد الفرص التقنية الواعدة في المنطقة قبل أن تصبح واضحة للجميع.

ولم يكن هذا الاستثمار المبكر حدثاً منفصلاً، بل شكّل الأساس لرؤية أوسع تبنتها مجموعة «إس تي سي» لبناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار في مختلف مراحله.

وعملت المجموعة على تطوير نموذج متكامل يجمع بين بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي، بما يواكب مختلف مراحل الابتكار ويحقق قيمة مستدامة للشركات الناشئة، ولمجموعة «إس تي سي stc»، وللاقتصاد الرقمي السعودي، مع تعزيز قدرة المجموعة على الوصول المبكر إلى التقنيات الناشئة، وبناء شراكات استراتيجية، واستكشاف فرص نمو جديدة.

وتتكامل هذه المنظومة عبر ثلاثة محاور رئيسية، تشمل بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة وتسريع نموها، والاستثمار في الشركات الأكثر جاهزية للتوسع.

وبدورها تؤدي الذراع المتخصصة في بناء المشاريع الجديدة «كولاب» دوراً مختلفاً؛ إذ تعمل على تأسيس شركات جديدة من الصفر في المجالات التي تتوافق مع استراتيجية مجموعة «إس تي سي stc»، وتحويل الفجوات في السوق إلى مشاريع رقمية قابلة للنمو.

ومن خلال هذا النموذج، تبادر المجموعة إلى بناء فرص جديدة حيث ترى طلباً مستقبلياً، بدلاً من انتظار ظهورها في السوق. وتعمل «كولاب» بالتعاون مع برامج رواد الأعمال المقيمين (Entrepreneurs-in-Residence - EIRs) وشركاء استراتيجيين على استكشاف الفرص الاستثمارية، وتجربة نماذج أعمال وتقنيات ناشئة، وتطوير مشاريع جديدة في المجالات التي يُتوقع أن تشهد طلباً مستداماً.

ويأتي بعد ذلك دور «إنسباير يو»، برنامج مجموعة «إس تي سي stc» لتمكين الشركات الناشئة، والذي يمثل إحدى الركائز الرئيسية في المنظومة من خلال اكتشاف الشركات الواعدة وتسريع نموها.

فمن خلال منظومة متكاملة تجمع بين الإرشاد والتدريب، والوصول إلى الخبرات المتخصصة، وربط المؤسسين بشركاء المجموعة والجهات الممكنة، وإتاحة فرص التعاون مع منظومة «إس تي سي stc»، يساعد البرنامج الشركات على تطوير نماذج أعمالها، وتعزيز جاهزيتها للسوق، وتوسيع شبكة علاقاتها، واستكشاف الفرص التجارية، بما يعزز قدرتها على تحقيق النمو المستدام، والاستفادة من فرص الاستثمار والتوسع، وتعظيم أثرها في الاقتصاد الرقمي.

كما توسع البرنامج إقليمياً ليشمل فروعاً في البحرين والكويت، ليكوّن منصة إقليمية تدعم رواد الأعمال في المنطقة. وقد نجح حتى اليوم في تمكين أكثر من 150 شركة ناشئة عبر مختلف برامجه، بما يعكس اتساع أثره ونمو حضوره على مستوى المنطقة.

ومنذ إطلاقه في عام 2015، أسهم البرنامج في تمكين عدد من قصص النجاح البارزة، من بينها شركات «زد» و«طويق» و«مسمار»، التي حققت نمواً ملحوظاً، بما يعكس أثر البرنامج في ربط الشركات الناشئة بفرص أعمال حقيقية.

«تالي فنتشرز»: رأس مال استراتيجي

ثم تأتي مرحلة التوسع الاستثماري، وهنا يبرز الدور المحوري لشركة «تالي فنتشرز»، الذراع الاستثمارية لرأس المال الجريء المؤسسي التابعة لمجموعة «إس تي سي stc».

تأسست «تالي فنتشرز» في عام 2023، وتركز على الاستثمار في الشركات من المراحل المبكرة وحتى مراحل النمو، في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على القطاعات الأساسية للاقتصاد الرقمي، مثل التقنية المالية، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وتقنيات المؤسسات.

وبفضل رأس المال المخصص وعدد من الشركات ضمن محفظتها الاستثمارية، تمنح «تالي فنتشرز» المؤسسين أكثر من مجرد التمويل، إذ تتيح لهم الاستفادة من القوة التجارية لمجموعة «إس تي سي stc».

وتقوم فلسفة الاستثمار على فكرة واضحة؛ فالتمويل يعالج جانباً واحداً فقط من التحدي، بينما يتيح الجمع بين التمويل والوصول إلى قاعدة عملاء المؤسسات لدى مجموعة «إس تي سي stc»، وبنيتها التحتية التقنية، وشبكة شركاتها التابعة، وعلاقاتها الإقليمية، مساراً أكثر شمولاً لتحقيق النمو والتوسع.

كما تمثل «تالي فنتشرز» منصة تجمع بين الابتكار العالمي والحضور الإقليمي، من خلال استقطاب شركات تقنية عالمية مثل «نايل» و«كوهيروغرافيانت» و«سيلونا»، وربطها بمنظومة الاقتصاد الرقمي في المملكة، إلى جانب دعم شركات إقليمية واعدة مثل «نورث لادر» و«نيير باي» في التوسع والوصول إلى الأسواق العالمية. ويعكس هذا النموذج الدور الذي تؤديه «تالي فنتشرز» في بناء جسور بين الابتكار العالمي والمنظومة التقنية الإقليمية.

نمو للتقنيات الناشئة وترسيخ للمنظومة التقنية

وتؤكد هذه المنظومة أن القيمة الحقيقية لا تتحقق برأس المال وحده، بل من خلال التكامل بين بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي. وبالنسبة لرواد الأعمال، يختصر هذا النموذج المسافة بين الفكرة وبناء شركة قابلة للنمو والتوسع. أما بالنسبة لمجموعة «إس تي سي»، فهو يوفر وصولاً مبكراً إلى التقنيات الناشئة، ويعزز منظومتها الرقمية، ويفتح مسارات جديدة لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

وبالنسبة للسعودية، فإن هذا النموذج يسهم في ترسيخ منظومة تقنية وطنية تنمو فيها الشركات الناشئة المحلية بدعم من منصات وطنية رائدة.

واليوم، نجحت مجموعة «إس تي سي stc»، من خلال «إنسباير يو» و«كولاب» و«تالي فنتشرز»، في بناء واحدة من أكثر منظومات ريادة الأعمال تكاملاً في المنطقة، لدعم رواد الأعمال في مختلف مراحل نمو شركاتهم، بدءاً من الفكرة، مروراً ببناء المشروع، ووصولاً إلى الاستثمار والتوسع.

Your Premium trial has ended


«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي
TT

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

أعلنت «أملاك العالمية» للتمويل توقيع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة من عقود التمويل الاستهلاكي بقيمة 133.67 مليون ريال، إلى جانب تقديم خدمات إدارة للعقود المبيعة، في خطوة تستهدف تعزيز السيولة وتنويع مصادر التمويل ودعم خطط النمو والتوسع.

وأوضحت الشركة أن الاتفاقية، الموقعة في 30 يونيو (حزيران) 2026، تمنحها كذلك حق بيع محافظ إضافية من عقود التمويل الاستهلاكي للبنك الأهلي السعودي وفق الشروط والأحكام المتفق عليها، بقيمة إجمالية تصل إلى 500 مليون ريال، بما يعزز مرونة إدارة الأصول ويدعم استراتيجيتها التمويلية.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «أملاك العالمية» للتمويل عدنان الشبيلي، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في إطار جهود الشركة لتعزيز مرونتها المالية وتنويع مصادر التمويل، مشيراً إلى أنها تسهم في رفع كفاءة إدارة محافظ التمويل وتمكين الشركة من مواصلة تقديم حلول تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء.

وأضافت الشركة أن المتحصلات الناتجة عن عمليات البيع ستُوجَّه لدعم أعمالها وأنشطتها التشغيلية، بما يعزز قدرتها على التوسع وتحقيق النمو المستدام، إلى جانب دعم استراتيجيتها الرامية إلى تطوير منتجات وخدمات تمويلية متنوعة.

وتوقعت «أملاك العالمية» أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي للاتفاقية على نتائجها المالية خلال الربع الثاني من عام 2026، بالنظر إلى قيمة الصفقة ودورها في تعزيز إدارة السيولة وتنويع مصادر التمويل.

وأكدت الشركة أن الاتفاقية أُبرمت وفق أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة والتعليمات ذات الصلة، مع عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في الصفقة.

وتعد «أملاك العالمية للتمويل» من شركات التمويل المرخصة والخاضعة لإشراف البنك المركزي السعودي، وتقدم حلولاً تمويلية رقمية للأفراد، إضافة إلى تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتمويل العقاري.


«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»

«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»
TT

«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»

«السويدي إليكتريك» السعودية تعزّز استثماراتها الصناعية لدعم منظومة الطاقة وتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»

أكدت شركة «السويدي إليكتريك» السعودية استمرارها في تعزيز استثماراتها الصناعية داخل المملكة، وترسيخ دورها شريكاً تنموياً طويل الأمد في دعم منظومة الطاقة الوطنية، من خلال توسيع قاعدتها الصناعية، وتعزيز المحتوى المحلي، ونقل المعرفة، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» والاستراتيجية الوطنية للصناعة.

وأوضح المهندس أحمد فتحي السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة «السويدي إليكتريك» السعودية، أن الشركة تتبنى استراتيجية صناعية متكاملة تهدف إلى إثراء منظومة الطاقة السعودية عبر تصنيع حلول الطاقة والمكونات الرئيسية للشبكة الكهربائية داخل المملكة، بما يسهم في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية، ودعم مستهدفات توطين محتوى قطاع الطاقة.

وأشار إلى أن الشركة لا تقتصر على تصنيع المنتجات النهائية، بل تعمل على استكمال سلسلة القيمة من خلال تصنيع المدخلات الصناعية الأساسية، مؤكداً أن الطاقة تمثل الركيزة الرئيسة لتمكين قطاعات البنية التحتية والإسكان والصناعة والتقنية، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تشهد نمواً متسارعاً في المملكة.

وأضاف أن الشركة افتتحت مؤخراً ثالث مصانعها في السعودية، والمتخصص في تصنيع ملحقات الكابلات وأعمدة الألياف الزجاجية المدعمة بالبوليمر، في خطوة تعكس ثقتها الكبيرة بالاقتصاد السعودي واستمرارها في توسيع استثماراتها الصناعية، مدعومة بالشراكات الوثيقة مع الجهات الحكومية والتمكين الذي يحظى به القطاع الصناعي.

وأكد السويدي أن توطين الكفاءات الوطنية يمثل أحد أهم أولويات الشركة، حيث يشكل السعوديون نحو 24.1 في المائة من إجمالي القوى العاملة، ضمن استراتيجية تهدف إلى نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية، إلى جانب مساهمة الشركة في مبادرة «صُنع في السعودية» عبر تقديم منتجات وطنية عالية الجودة موجهة للأسواق المحلية والعالمية.

وأوضح أن شركة «السويدي إليكتريك» السعودية تستند إلى الخبرات العالمية لمجموعة «السويدي إليكتريك»، التي تمتد لأكثر من تسعة عقود، وتعمل في أكثر من 19 دولة عبر 34 منشأة صناعية، وتخدم أكثر من 110 أسواق حول العالم، بما يمنحها القدرة على نقل أفضل الممارسات الصناعية والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وأشار إلى أن المجموعة ضخت استثمارات تقدر بنحو مليار ريال، إضافة إلى استثمارات جديدة بقيمة 560 مليون ريال في صناعات استراتيجية تشمل محولات القوى، وعدادات الكهرباء والمياه، وشواحن المركبات الكهربائية، وأنظمة الباص واي، وقضبان النحاس، والمعدات المخصصة للبيئات الصناعية عالية الخطورة، لافتاً إلى أن محفظة الشركة الصناعية ستصل إلى تسع منشآت صناعية بحلول عام 2027.

وبيّن أن السعودية توفر بيئة استثمارية صناعية تنافسية بفضل الاستقرار الاقتصادي والتشريعي، وتوافر البنية التحتية المتطورة، والدعم الحكومي المتواصل، إضافة إلى المبادرات الوطنية، مثل برنامج «صُنع في السعودية» والحوافز المقدمة للمصدرين؛ وهو ما يعزز تنافسية المنتج السعودي في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأكد أن الموقع الاستراتيجي للسعودية يجعلها منصة صناعية وتصديرية تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا؛ وهو ما يدعم خطط الشركة لتوسيع صادراتها من المنتجات المصنعة محلياً إلى أسواق الخليج والشرق الأوسط وعدد من الأسواق الآسيوية والأوروبية، مع استهداف رفع نسبة الصادرات إلى 40 في المائة من إجمالي إنتاج مصانعها في المملكة خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يسهم في تعزيز الصادرات غير النفطية ودعم مستهدفات تنويع الاقتصاد الوطني.