ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم (الأحد)، أن قصفاً إسرائيلياً استهدف أطراف بلدتين جنوب غربي لبنان. وقالت الوكالة إن بلدتي شيحين وأم التوت تتعرضان لقصف مدفعي إسرائيلي.
وتفجر قصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي من جهة، وجماعة حزب الله وفصائل فلسطينية مسلحة من جهة أخرى، عبر الحدود اللبنانية - الإسرائيلية في أعقاب اندلاع الحرب بقطاع غزة.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد أوردت في وقت سابق اليوم (الأحد)، أن الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي يحلق منذ ساعات الفجر الأولى، وكانت المنطقة وحتى بعيد منتصف الليل الماضي، عرضة لغارات من الطيران الحربي الإسرائيلي والطائرات المسيرة والقصف المدفعي الذي استهدف أطراف البلدات الحدودية من الناقورة وحتى محيط بلدة عيتا الشعب.
ووفق الوكالة، «كان يوم أمس هو الأعنف منذ اندلاع الحرب، التي باتت غير خاضعة لأي قواعد بعد استهداف العدو أهدافاً مدنية بعيدة عن الحدود لأكثر من 40 كيلومتراً».
وأشارت إلى أن «العدو الإسرائيلي يستهدف ليلاً وأكثر ساعات النهار، الآليات والسيارات المتحركة على الطرق قبالة الخط الأزرق على الحدود مع فلسطين المحتلة».
ولفتت الوكالة إلى أن «القنابل المضيئة المعادية ملأت سماء القطاعين الغربي والأوسط طيلة الليل الماضي، كما استمر العدو في قصف القنابل الحارقة بالأحراج المتاخمة للخط الأزرق».
