غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يشيد ببيرناردو سيلفا بعد الفوز على آرسنال

بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

صرّح بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن أداء برناردو سيلفا أمام آرسنال كان تجسيداً لمسيرته الاستثنائية مع الفريق السماوي.

وتألق سيلفا مرة أخرى في فوز سيتي 2-1 على آرسنال، اليوم (الأحد)، في قمة مباريات المرحلة الـ33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث كانت اللقطة الأبرز في أدائه القيادي تلك الانطلاقة السريعة لإيقاف كاي هافيرتز في اللحظات الأخيرة، التي انتهت بإبعاد ناجح للكرة.

وكان مانشستر سيتي قد أعلن يوم الخميس الماضي أن النجم البرتغالي سيغادر الفريق بنهاية الموسم الحالي، وعندما سُئل غوارديولا عن شعوره تجاه صاحب القميص رقم 20 بعد عرض اليوم، أجاب باختصار: «الامتنان. إذا تحدثت كثيراً فسأبكي».

وأضاف غوارديولا: «أود أن أقول له شكراً جزيلاً بالنيابة عن هذا النادي على كل ما قدمته. لقد أثبت بيرناردو أن كرة القدم تبدأ من هنا (مشيراً إلى عقله) وصولاً إلى القدمين. هذا الرجل ليس الأسرع، لكنه يعرف تماماً ما هو مطلوب في كل لحظة».

وأوضح المدرب الإسباني بكلمات مؤثرة: «إنه ملتزم دائماً ولا يتعرض للإصابات أبداً. لقد كان الموسم الماضي خير تجسيد له، فبينما غاب الآخرون، كان هو حاضراً دائماً يقاتل ويعاني وكأنه اليوم الأول له مع الفريق. عقليته مذهلة، فهو يرى دائماً الأشياء الإيجابية في الحياة، وعندما تملك هذه الروح، فإنك تستحق أكبر قدر من التقدير».

وشدد غوارديولا: «عندما تكتب كلمة (أسطورة)، يجب أن تكتبها بأحرف كبيرة، ليس بسبب ما قدمه اليوم فقط، بل بسبب كل مباراة خاضها طوال سنواته التسع هنا. لم تكن هذه السنوات التي قضيناها معاً لتكون مميزة بهذا الشكل من دونه. إنه لاعب خاص حقاً، وأي فريق سينتقل إليه سيكون محظوظاً للغاية بوجوده».

كما أثنى غوارديولا على إيرلينغ هالاند، الذي خاض معركة بدنية قوية مع دفاع آرسنال، وتحديداً مع غابرييل ماغالهايس، حيث قال بابتسامة: «لا أود أن أكون مكان هالاند لأقاتل ويليام ساليبا أو غابرييل. أفضل قراءة كتاب على القيام بذلك، لكنه تعامل مع الموقف ببراعة. هؤلاء هم أفضل فريقين في إنجلترا، وأعتقد أن المباراة كانت دعاية رائعة لكرة القدم الإنجليزية».

وتابع المدرب الإسباني في تصريحاته، التي نقلها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «كنت سأكون راضياً حتى لو انتهى اللقاء بالتعادل أو الهزيمة. لقد وصلت لعمر أستطيع فيه تقدير ما رأيته. ماذا يمكنني أن أقول؟ لا يمكنني أن أشكو وأنا فخور جداً لأنهم لاعبون من طراز رفيع».

وعن الأداء الفردي لريان شرقي، الذي مهد هدفه الافتتاحي الطريق للفوز، قال غوارديولا: «لقد كان جيداً حقاً، رغم أننا لم نتمكن من إيجاده كثيراً في الشوط الثاني».

وأضاف: «الأمر ليس سهلاً لأن المسافات بينهم كانت قريبة جداً. حظينا بلحظة جيدة، ثم بدأنا الشوط الثاني بشكل رائع. أنا لست من نوع المدربين الذين يقولون إننا نفتقر للشخصية إذا لم نسجل، فالشخصية كانت موجودة دائماً باستثناء الموسم الماضي. أحياناً تفوز، وأحياناً لا».

واختتم مدرب سيتي حديثه قائلاً: «في دوري أبطال أوروبا، وصل ريال مدريد إلى مرمانا عدة مرات في الشوط الأول وسجل أهدافاً. أحياناً يحدث ذلك، لكن الأهم أننا لا نزال في قلب المنافسة».

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف آرسنال المتصدر، مع وجود مباراة مؤجلة لفريق غوارديولا.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندي روبرتسون ودع ليفربول وانضم إلى توتنهام (أ.ف.ب)

توتنهام يضم روبرتسون في صفقة انتقال مجانية

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة عن التعاقد مع الظهير أندي روبرتسون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

اعترف أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بأنَّه لا يستطيع ضمان النجاح، لكنه يدرك تماماً ما ينتظره الجميع منه.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (نادي ليفربول)

رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

عيّن ليفربول، الخميس، المدرب الإسباني أندوني إيراولا خلفاً للهولندي أرنه سلوت الذي أُقيل، السبت، عقب موسم مخيّب للآمال.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مونديال 2026: ميسي المعجزة الذي دفع مدربه الأول إلى الاعتزال

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)
TT

مونديال 2026: ميسي المعجزة الذي دفع مدربه الأول إلى الاعتزال

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)

أنهت الموهبة الخارقة للأرجنتيني ليونيل ميسي مسيرة مدربه في طفولته، بعدما قرر الاعتزال في وقت مبكر إثر تدريبه «أفضل لاعب في العالم».

كان المدرب إنريكي دومينغيس في الخامسة والأربعين فقط عندما كان نجم برشلونة الأسطوري ميسي يخطف الأضواء خلال تجربة أداء وهو في سن ما قبل المراهقة في مسقط رأسه روساريو.

وُلد ميسي الذي يستعد لخوض كأس العالم السادسة في مسيرته مع حاملي اللقب الحاليين، ثالثاً بين أربعة أبناء في المدينة الواقعة على نهر بارانا.

ويُعد المنزل الذي نشأ فيه، في حي لا باخادا الشعبي، مزاراً لعشاق كرة القدم من مختلف الأماكن.

وتغطي قصة حياة ابن روساريو المفضل، الذي يستعد لخوض كأس العالم السادسة بعدما قاد الأرجنتين إلى التتويج قبل أربعة أعوام، جدران مدينته وعماراتها في لوحات جدارية عملاقة.

وجاء على إحدى هذه الجداريات: «من مجرّة أخرى لكنه من حارتي».

وتتدلى راية كولومبية على درابزين منزله القديم، محاطة بأعلام أرجنتينية أصغر.

وجاء في رسالة خُطَّت على العلم: «ليو، عظمتك تتجاوز الحدود، شكراً على كل كرة القدم والسحر. كولومبي ممتنّ».

نشأ والتر باريرا، أحد أصدقاء ميسي في الطفولة، على مقربة من المنزل.

ويتذكر ممراً مختصراً كان الاثنان يسلكانه إلى المدرسة، عبر ثقب قطعاه في سياج شائك يحيط بقاعدة عسكرية.

وفي إحدى المرات، لاحق جندي كان في الحراسة الصديقين.

وقال مبتسما: «كنا مشاغبين قليلاً، لكننا لم نكن أطفالاً سيئين».

جرّب الصديقان خلال طفولتهما عدة رياضات، من الرغبي إلى البيسبول وكرة القدم الشاطئية.

لكن قدر ميسي الكروي كان واضحاً.

وقال والتر لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنا نعلم أنه سيصل بعيداً، كان بارعاً (في كرة القدم)».

وفي سن الخامسة، كانت مهارات الطفل السريعة جداً، الملقب بـ«لا بولغا» (البرغوث) بسبب قصر قامته، مصدر دهشة في ناديه المحلي.

وبعد ذلك بوقت قصير، انضم إلى مالفيناس أرخنتيناس، أكاديمية الفئات العمرية لنادي نيولز أولد بويز، أكبر أندية روساريو، الذي لا يزال من مشجعيه المتحمسين.

وفي نيولز التقى المدرب دومينغيس، الذي اعتزل بعد فترة وجيزة.

وقال المدرب السابق البالغ 72 عاماً لوكالة الصحافة الفرنسية: «بالنسبة إليّ كان هدية من السماء».

وأضاف: «سألني أحدهم يوماً: ماذا ترى من تعليمك عندما تشاهد ليو يلعب؟ لا شيء، لأنه لم يكن هناك ما أعلّمه إياه. كان يعرف كل شيء بالفعل».

تابع: «ما يفعله ليو اليوم في الملعب كان يفعله وهو في الثانية عشرة من عمره».

يتذكر أدريان كوريا، الذي درّب ميسي أيضاً في نيولز، الصعوبات المالية التي واجهتها عائلة ميسي عندما كان ليونيل صغيراً.

وكان والده خورخي، العامل في مصنع، يقول إنه غير متأكد من أن ابنه سيتمكن من حضور التدريبات «لأنه لا يملك ما يكفي من المال لتعبئة الوقود».

وفي تلك الفترة، علم خورخي وزوجته سيليا ماريا كوتشيتيني، التي كانت تعمل منظفة، أن ابنهما يعاني نقصاً في هرمون النمو، مما كان يهدد مستقبله الكروي.

وقال كوريا: «كان ليو أقصر بـ40 سنتيمتراً من زملائه وأخف بـ15 كيلوغراماً. بالنسبة إلى اللاعب، هذا أمر صعب».

وتمكنت العائلة من الحصول تجربة أداء لليونيل مع أكاديمية شباب نادي برشلونة، لا ماسيا، التي ضمته على الفور وتكفلت بدفع تكلفة علاجه.

وانتقل ميسي إلى برشلونة عام 2000 وهو في الثالثة عشرة من عمره. ولم يعش في الأرجنتين منذ ذلك الحين.

وختم كوريا قائلاً: «كان يعرف ما يريد. كان يريد أن يكون لاعب كرة قدم، وكان يريد أن يكون الأفضل».


زفيريف: أؤمن بقدرتي على التتويج مجدداً

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف: أؤمن بقدرتي على التتويج مجدداً

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

اعترف الألماني ألكسندر زفيريف بأنه كان تحت تأثير الاحتفال قليلاً، بعد تتويجه بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس»، لكن ما سيدفعه إلى الأمام ليس نخب الاحتفال، بل مذاق الفوز الأول في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام».

وأخيراً، تُوج زفيرف (29 عاماً) بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى في باريس، بعد خسارته 3 مباريات نهائية في بطولات «غراند سلام»، وذلك بعد فوزه على فلافيو كوبولي 6-1 و4-6 و6-4 و 6-7 (5-7) و6-1، أمس الأحد، في باريس.

واستفاد زفيريف من خروج المصنف الأول عالمياً يانيك سينر مبكراً من البطولة المُقامة على الملاعب الرملية، وكذلك من غياب الإسباني كارلوس ألكاراس، البطل مرتين، بسبب الإصابة، لكن بطل «أولمبياد 2021» بات يؤمن، الآن، بقدرته على حصد مزيد من أكبر ألقاب التنس، مع اقتراب انطلاق بطولة ويمبلدون، في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال، للصحافيين: «الآن، لا يهم ما يحدث، سأظل دائماً بطلاً في الغراند سلام. لا يمكن لأحد أن يسلب هذا مني. ربما يمنحني ذلك قدراً من التحرر، وربما يكون ذهني أكثر هدوءاً عندما ألعب مباراة نهائية جديدة».

وأضاف: «هذا اللقب مهم جداً لي؛ لأنه لو خسرت هذا النهائي، لتراجعت ثقتي بنفسي كثيراً. أما الآن وبعد أن فزت به، فأشعر بأن بإمكاني تحقيق ذلك مجدداً».

وأصبح زفيريف أول رجل ألماني يفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى، منذ أن فاز بوريس بيكر بآخِر لقب من ألقابه الست في بطولة أستراليا المفتوحة قبل 30 عاماً.

ولم يَغِب عن ذهن المصنف الثالث عالمياً أن هذا الإنجاز تحقَّق في بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس»، حيث خسر النهائي أمام ألكاراس في عام 2024، كما تعرَّض لإصابة خطيرة في الكاحل، خلال ما قبل النهائي، أمام الإسباني رافاييل نادال في عام 2022.

وقال: «عشت هنا بعضاً من أصعب اللحظات في مسيرتي الاحترافية. لقد كنت ممدَّداً على هذا الملعب بسبب إصابة لم أكن أعلم حينها إن كنت سأتعافى منها وأعود للعب أم لا. كما خسرت نهائي بطولة كبرى هنا».

وأضاف: «كل تلك الذكريات لم تختف بالنسبة لي، فما زالت حاضرة في ذهني، لكن هذا الإنجاز سيتفوق عليها جميعاً».

كان أسطورة التنس الألمانية بوريس بيكر قد وجّه انتقادات كثيرة لزفيريف على مر السنين، لكنه، في الوقت نفسه، كان يتمنى له النجاح والتتويج.

وأعرب بيكر (58 عاماً) عن سعادته الكبيرة برؤية لاعب ألماني آخر يحرز لقباً كبيراً، بعد أن حققت أنجيليك كيربر 3 ألقاب كبرى في منافسات السيدات بين عاميْ 2016 و2018، في حين تتصدر شتيفي جراف القائمة الألمانية برصيد 22 لقباً كبيراً.

وقال بيكر، لـ«يورو سبورت»: «أصبح بطلاً في إحدى بطولات (غراند سلام)، وأصبح الآن عضواً في نادٍ خاص للغاية... وهذا شعور رائع للغاية».


توخيل: يتعين على بلينغهام القتال ليحجز مكانه في «كأس العالم»

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)
TT

توخيل: يتعين على بلينغهام القتال ليحجز مكانه في «كأس العالم»

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)

قال توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إن جود بلينغهام يواجه منافسة شرسة لضمان مكانه بالتشكيلة الأساسية في كأس العالم لكرة القدم. ووصف لاعب وسط ريال مدريد بأنه واحد بين عدة مرشحين ضمن تشكيلة قوية، قبل انطلاق البطولة.

ولم يشارك بلينغهام (22 عاماً) سوى في 4 مباريات فقط، خلال التصفيات، مقابل مشاركة مورجان روجرز، لاعب أستون فيلا، في كل مباريات التصفيات وعددها 8 مباريات، ما يعكس حجم المشكلة التي تواجه توخيل في مركز رقم 10.

وردّ توخيل، بوضوح تام، على سؤال بشأن ما إذا كان يتعين على بلينغهام القتال لدخول التشكيلة الأساسية، قائلاً للصحافيين: «نعم عليه ذلك، هو يعلم أنه أحد العناصر الأساسية، لكن لدينا 14 أو 15 لاعباً يمكنهم بدء المباريات. هذه الأدوار يمكن أن تتغير دائماً، لكن في الوقت الحالي أعتقد أن هناك 14 أو 15 لاعباً أساسياً، وجود هو أحدهم».

وتستعد إنجلترا لمشوارها في «كأس العالم» بفلوريدا، حيث افتتحت مبارياتها الودية بالفوز 1-0 على نيوزيلندا في تامبا، يوم السبت الماضي، وسجل هاري كين الهدف الوحيد.

وحمل بلينغهام شارة القيادة، لأول مرة، خلال الشوط الثاني من المباراة، وأجرى توخيل عدة تغييرات على فريقه، في وسط أجواء حارة ورطبة.

ورغم المنافسة على المقاعد، قال توخيل إنه شعر بالتشجيع من أداء بلينغهام مؤخراً، عقب الإصابة.