قتلى وجرحى جراء غارة إسرائيلية على مدرسة تضم نازحين في غزة

فلسطينيون بعد القصف الإسرائيلي على مدرسة تابعة  لـ«أونروا» في غزة (رويترز)
فلسطينيون بعد القصف الإسرائيلي على مدرسة تابعة لـ«أونروا» في غزة (رويترز)
TT

قتلى وجرحى جراء غارة إسرائيلية على مدرسة تضم نازحين في غزة

فلسطينيون بعد القصف الإسرائيلي على مدرسة تابعة  لـ«أونروا» في غزة (رويترز)
فلسطينيون بعد القصف الإسرائيلي على مدرسة تابعة لـ«أونروا» في غزة (رويترز)

أفاد فلسطينيون بوقوع غارة إسرائيلية مميتة على مدرسة في مدينة غزة كانت تُستخدم ملجأ، اليوم (السبت). وقال شهود عيان لوكالة «رويترز» للأنباء، إن غارة إسرائيلية أصابت مدرسة «الفاخورة» في مخيم جباليا للاجئين، ما أدى إلى مقتل وإصابة كثير من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، والذين لجأوا إليها.

وقال محمد أبو سلمية، مدير مستشفى «الشفاء»، عن حادث المدرسة، إن 15 شخصاً على الأقل قُتلوا، وأُصيب العشرات.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التابعة للأمم المتحدة (السبت)، إن «إحدى مدارسها في مخيم جباليا للاجئين تأثرت بغارات صباح اليوم 4 نوفمبر (تشرين الثاني)». وقالت جولييت توما الناطقة باسم «أونروا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يتم استخدام المدرسة ملجأ لـ(أونروا) للعائلات النازحة. وحتى 12 أكتوبر (تشرين الأول)، كانت المدرسة تؤوي 16000من النازحين الداخليين». وأضافت أنه «وردت أنباء عن أن من بين القتلى أطفالاً، وإصابة العشرات. ولا تستطيع (أونروا) التحقق من العدد الدقيق للضحايا».

لفائف الخبز على أرض المدرسة بعد غارة إسرائيلية في مخيم جباليا (رويترز)

وأوضحت توما: «أصابت غارة واحدة على الأقل ساحة المدرسة، حيث توجد خيام للعائلات النازحة. وضُربت ضربة أخرى داخل المدرسة، حيث كانت النساء يخبزن الخبز».

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية أن مدرسة «الفاخورة»، التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا) التي تعرضت للقصف هي «أكبر مراكز الإيواء في القطاع».

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم (السبت)، إن عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 9488 منذ السابع من أكتوبر الماضي، منهم 3900 طفل.

طفلة فلسطينية تبكي بعد القصف الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين تتبع «أونروا» في قطاع غزة (رويترز)

وأعلنت «أونروا»، اليوم (السبت)، أن 72 من كوادرها قُتلوا في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ29 على التوالي. وأكدت «أونروا» أن هذا العدد هو أكبر عدد يُسجَّل في عُمال الأمم المتحدة في وقت قصير من النزاع، لافتة إلى أن 50 مؤسسة تابعة لها تعرّضت للضرر بفعل القصف الإسرائيلي، منها مدارس ومراكز لجوء لجأ إليها مئات النازحين والمنكوبين بفعل القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة.

وبيّنت «أونروا» أن الوضع الإنساني والصحي في مراكز الإيواء التابعة لها صعب للغاية في ظل شح الغذاء والمياه والرعاية الصحية للنازحين.

مشهد من داخل مدرسة تؤوي نازحين في جباليا جراء القصف الإسرائيلي عليها (رويترز)

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أمس (الجمعة) أن «العدوان الإسرائيلي قصف 4 مراكز تابعة لـ(أونروا) يوم الخميس، وأدى ذلك إلى مقتل ما لا يقل عن 23 شخصاً وإصابة العشرات».

ويوجد في قطاع غزة 149 منشأة تابعة لـ«أونروا» يعيش فيها قرابة 690 ألف شخص. وقد أشارت الوزارة إلى أن متوسط عدد النازحين في كل مراكز الإيواء التابعة لـ«أونروا» يبلغ 4 أضعاف القدرة الاستيعابية.

وقالت «أونروا» (الخميس) إن 4 مدارس تابعة لها في قطاع غزة، تؤوي نازحين بسبب الحرب، تضررت جراء عمليات قصف خلّفت 23 قتيلاً.


مقالات ذات صلة

إيطاليا وسلوفينيا لن تشاركا في «مجلس السلام» الذي اقترحه ترمب

أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث من مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض (رويترز) play-circle

إيطاليا وسلوفينيا لن تشاركا في «مجلس السلام» الذي اقترحه ترمب

ذكرت صحيفة إيطالية، اليوم (الأربعاء)، أن ​روما لن تشارك في مبادرة «مجلس السلام» للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (روما - ليوبليانا)
شمال افريقيا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اجتماع ثنائي على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 21 يناير 2026 (أ.ف.ب)

ترمب يسعى لعقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا بشأن «سد النهضة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن لدى أميركا علاقة رائعة وقوية مع مصر، وأوضح أنه سيحاول عقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن «سد النهضة».

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الخليج يسعى مجلس السلام لتثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار ودعم إعادة إعمار غزة (رويترز)

دول عربية وإسلامية تنضم لـ«مجلس السلام» في غزة

رحَّبت السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات بالدعوة التي وجَّهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقادة دولهم للانضمام إلى «مجلس السلام».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: على «حماس» التخلي عن أسلحتها و«إلاّ ستُدمّر»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، إنه سيتضح خلال 3 أسابيع ما إذا كانت حركة «حماس» ستوافق على التخلي عن أسلحتها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري كلمة «حرب؟» كتبت على كتلة خرسانية على الجانب الإسرائيلي مع غزة في جنوب إسرائيل يوم الأربعاء (رويترز) play-circle

تحليل إخباري نتنياهو ينحني مؤقتاً لـ«المرحلة الثانية»... ويراهن على تعثر نزع سلاح «حماس»

روج مساعدون ومقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية فوراً، لأن «الجمود الحالي يخدم (حماس)».

نظير مجلي (تل أبيب)

دول عربية وإسلامية تنضم إلى «مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى إلقاء خطابه في «منتدى دافوس» أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى إلقاء خطابه في «منتدى دافوس» أمس (أ.ف.ب)
TT

دول عربية وإسلامية تنضم إلى «مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى إلقاء خطابه في «منتدى دافوس» أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى إلقاء خطابه في «منتدى دافوس» أمس (أ.ف.ب)

يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتدشين «مجلس السلام» على هامش «منتدى دافوس»، اليوم الخميس، وسط مواقف عربية وإسلامية إضافية مؤيدة له.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان أمس إن وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات (8 دول) «يرحبون بالدعوة التي وُجّهت إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب للانضمام إلى مجلس السلام».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية انضمامها إلى «مجلس السلام» بشأن غزة.

ويسعى المجلس «لتثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار في غزة ودعم إعادة إعمار القطاع، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة».

وفي موازاة ذلك، طالب الرئيس الأميركي بعقد مفاوضات فورية حول غرينلاند، وأكد تمسكه بـ«السيطرة عليها» بدون اللجوء إلى القوة، مؤكداً أنه «ليس بوسع أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة حمايتها».

وقال ترمب، في خطاب حظي بمتابعة واسعة خلال اليوم الثالث من أعمال «منتدى دافوس»: «اعتقد الناس أنني أعتزم استخدام القوة، لكنني لست مضطراً لذلك... لا أريد استخدام القوة، ولن أستخدمها».


السلطة تريد إدارة غزة كاملة بعد عامين

آليات عسكرية إسرائيلية تتحرك أمس في المناطق الممرة شمال قطاع غزة (رويترز)
آليات عسكرية إسرائيلية تتحرك أمس في المناطق الممرة شمال قطاع غزة (رويترز)
TT

السلطة تريد إدارة غزة كاملة بعد عامين

آليات عسكرية إسرائيلية تتحرك أمس في المناطق الممرة شمال قطاع غزة (رويترز)
آليات عسكرية إسرائيلية تتحرك أمس في المناطق الممرة شمال قطاع غزة (رويترز)

شدّد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى على أن الترتيبات الجارية بشأن إدارة قطاع غزة «وضع مؤقت»، قائلاً إنه «في نهاية المطاف، وبعد نحو عامين، يجب أن تعود الأمور كاملة إلى السلطة الفلسطينية».

وفي حديث مع «الشرق الأوسط» على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وضع مصطفى خريطة طريق للمرحلة المقبلة، تبدأ من الأساسيات الإنسانية العاجلة ولا تنتهي بتوحيد غزة والضفة الغربية.

وقال مصطفى إن «الناس لا يزالون يموتون ويعانون»، وإسرائيل «لا تزال تفرض قيوداً» على إدخال معدات الإعمار.

وحول ما إذا كان مخطط الترحيل لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً، قال مصطفى: «نأمل ألا يكون الترحيل حقيقياً، وألا ينجح. لكن لضمان فشله، يجب أن نُنجز ما تحدثنا عنه: الإعمار، الإغاثة، السكن، والأمن».


الرئيس الفلسطيني يصل إلى موسكو للقاء بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرحب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو (أرشيفية - إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرحب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

الرئيس الفلسطيني يصل إلى موسكو للقاء بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرحب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو (أرشيفية - إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرحب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو (أرشيفية - إ.ب.أ)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأربعاء إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسمية تستمر يومين. ومن المقرر أن يلتقي عباس اليوم الخميس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويستقبل السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن الرئيسين سيبحثان التطورات السياسية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وإعادة الإعمار، ومنع التهجير والضم، ووقف التوسع الاستيطاني «وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف إجراءات تقويض مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية»، فضلا عن سبل تطوير العلاقات الثنائية، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.