مدرب الاتحاد: تابعوا برامج «التحليل» حتى تفهموا «عملنا»!

البرتغالي نونو سانتو (نادي الاتحاد)
البرتغالي نونو سانتو (نادي الاتحاد)
TT

مدرب الاتحاد: تابعوا برامج «التحليل» حتى تفهموا «عملنا»!

البرتغالي نونو سانتو (نادي الاتحاد)
البرتغالي نونو سانتو (نادي الاتحاد)

قال البرتغالي نونو سانتو، مدرب فريق الاتحاد، إن انتصار فريقه على حساب ضيفه «القوة الجوية» العراقي كان مستحقاً، رغم حضور هدف الفوز في الوقت بدل الضائع من عمر المباراة، التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة.

وأوضح سانتو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «سيطرنا على كامل المواجهة، وحصلنا على الكثير من الفرص، الفريق الخصم كان منظماً ولم يمنحنا المساحات، ومع السيطرة على المباراة استطعنا خلق الفرص، وفي الشوط الثاني سجلنا الهدف».

وواصل مدرب الاتحاد الحديث، قائلاً: «جمهورنا كان داعماً لآخر لحظة، وآمن بنا حتى النهاية. اللاعبون أيضاً آمنوا بالقتال حتى آخر لحظة»، مضيفاً: «اللاعبون عملوا بجد واجتهاد هذه الأيام. 3 نقاط مستحقة ومهمة إلى أبعد حد، وننتظر قرار مواجهة سباهان».

وأشار البرتغالي سانتو في حديثه: «الأهم أن الفريق يلعب بشكل جيد، وعلى كل لاعب الالتزام بأدواره داخل الملعب، فريق كرة القدم عبارة عن تشكيلات صغيرة داخل الملعب أيّاً كانت خانة اللاعب. فاللاعبون مجموعة واحدة. نحن محظوظون باللاعبين الذين يؤدون في أكثر من مركز».

وحقق الاتحاد فوزاً صعباً بهدف وحيد دون رد سجله المغربي عبد الرزاق حمد الله في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا.

وقال سانتو: «أحياناً تحتاج إلى تغيير المراكز بين اللاعبين، وأدعو الجميع لمتابعة البرامج والتحليلات لفهم كيف تدار التحركات بين اللاعبين ولفهم عملنا بشكل أكبر».

وعن المواجهة التي كُسبت بصعوبة، قال: «مهم الانتصار الليلة. في تحليلنا للمباراة، مواجهة اليوم كانت عملية جداً، صنعنا الكثير من الفرص ولم نسمح للخصم بصناعة خطورة، وهذه سيطرة مهمة».

ومضى مدرب الاتحاد في الحديث: «كرة القدم شأنها شأن الحياة، هناك لحظات جيدة وهناك لحظات سيئة، مهم تعرف كيف تتعامل مع اللحظات الجيدة واللحظات الصعبة حتى في حياتنا الخاصة. وحدة الفريق مهمة، وروح اللاعبين أيضاً حضرت في اللحظات الصعبة لنعبر نحو اللحظات الرائعة».

وعن اللاعب البرتغالي جوتا الذي عاد للمشاركة مع الفريق، قال: «جوتا مر بفترة كان مصاباً فيها، استطعنا إشراكه في مواجهة الوحدة ودياً وكان في ذلك احتكاك وتنافس مشابه للمباراة الرسمية، والمباريات الودية تختلف. جوتا أدى بشكل جيد الليلة».

وختم نونو سانتو حديثه: «نقوم بالتبديلات وفق أحاسيسنا وما نراه، أحياناً ننجح وأحياناً لا، أحياناً الجمهور يفهم ذلك وأحياناً لا... لذلك نشاهد بعض الاستهجان ولكن نحن نقوم بعملنا وفق ما نراه».

وكانت جماهير الاتحاد أطلقت صيحات استهجان بعد استبدال المدرب للاعب البرتغالي جوتا في الدقيقة 73.

من جانبه، قال أيوب أوديشو، المدير الفني لفريق القوة الجوية العراقي، في المؤتمر الصحافي: «لم نكن في مستوانا ولست راضياً عن الفريق تماماً، لم نقدم الأداء المرضي، نحن نحتاج المنافسات بشكل أكبر وذلك يطور فريقنا، المنافس كان جيداً على مستوى الأداء وحصلوا على النتيجة».


مقالات ذات صلة

الفيصل مهنئاً بيوم التأسيس: السعودية ستواصل مسيرة التمكين

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل (وزارة الرياضة)

الفيصل مهنئاً بيوم التأسيس: السعودية ستواصل مسيرة التمكين

رفع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خالص التهنئة والتبريكات للقيادة في البلاد بمناسبة يوم التأسيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)

رايكوفيتش: كادش لا يستحق الحمراء

أوضح الصربي رايكوفيتش حارس فريق الاتحاد بأنه حسن كادش لا يستحق البطاقة الحمراء التي حصل عليها في مواجهة الكلاسيكو الهلال والاتحاد مبينا أن اللاعبون لعبوا بروح ك

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية لحظة منح حسن كادش لاعب الاتحاد البطاقة الحمراء (تصوير: مشعل القدير)

بيريرا: كُنت قريباً من كادش ... يستحق صفراء

أكد البرتغالي دانيلو بيريرا لاعب فريق الاتحاد أن فريقه يمرّ بفترة تتسم بتفاوت في المستوى هذا الموسم، بين ارتفاع وانخفاض في الأداء، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أ

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية سيموني إنزاغي مدرب الهلال (تصوير: مشعل القدير)

إنزاغي: الغضب طبيعي… سنراجع أخطاؤنا

اعترف سيموني إنزاغي مدرب الهلال بأن فريقه تراجع في الشوط الثاني ولم يقدم أداءً مماثلا لما كان عليه في الشوط الأول من الكلاسيكو أمام الاتحاد والذي انتهى بالتعادل

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس: أتأسف لقلة الحضور الجماهيري… والمستوى أهم من الرباعية

قال البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر بعد الفوز على الحزم 4-0 إن مستوى الفريق كان أهم من نتيجة الفوز، مؤكداً أنهم قدموا مباراة رائعة تعكس العمل الذي يقوم به الفر

عبد الله المعيوف (الرياض )

بونو: الهلال أفضل نادٍ بالعالم

الدولي المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)
الدولي المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)
TT

بونو: الهلال أفضل نادٍ بالعالم

الدولي المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)
الدولي المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)

كشف الدولي المغربي ياسين بونو أنه كان قريباً جداً من الانتقال إلى بايرن ميونيخ صيف 2023، قبل أن تؤدي مماطلة النادي البافاري إلى تغيير مسار الصفقة، ليختار في النهاية الانضمام إلى الهلال.

وفي حديثه عبر قناة «إيزيكويل» على «يوتيوب»، قال بونو: «كنت قريباً من اللعب لبايرن ميونيخ عندما كنت في طريقي لمغادرة إشبيلية. اعتقدت حقاً أن الأمر سيتم، لكنهم تأخروا كثيراً، وكان علي أن أتخذ قراراً».

كانت صفقة رحيله عن إشبيلية في أغسطس (آب) 2023 تتويجاً لأربع سنوات لامعة في إسبانيا، تُوّج خلالها بلقب الدوري الأوروبي أكثر من مرة ورسّخ مكانته بين نخبة حراس المرمى عالمياً.

ورغم أن الانتقال إلى ألمانيا بدا وشيكاً، فإن عرض الهلال - الذي قُدّر بنحو 20 مليون يورو - جاء حاسماً وسريعاً، وهو ما لعب دوراً مفصلياً في القرار.

وأضاف بونو: «ثم جاء عرض الهلال. بصراحة لا أندم على قبوله، فهم يعتنون بي جيداً هنا».

منذ وصوله إلى الرياض، أصبح بونو حجر أساس في مشروع الهلال، بعقد يمتد حتى 2028، ومساهمات مؤثرة محلياً وقارياً. كما يعكس انتقاله الطفرة المتصاعدة في الدوري السعودي، الذي نجح في استقطاب نجوم عالميين والاستثمار في البنية التحتية والتنافسية.

وعلى الصعيد الدولي، يظل بونو ركيزة أساسية مع المنتخب المغربي، بعدما قاد «أسود الأطلس» إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، مع حفاظه على سمعته كونه أحد أبرز حراس القارة.

قصة بونو تكشف كيف يمكن لتأجيل في اللحظة الحاسمة أن يعيد رسم المسار المهني. وبينما انتظر خطوة من ميونيخ لم تأتِ في الوقت المناسب، وجد في الرياض الاستقرار الذي بحث عنه، دون أن يتنازل عن مكانته في القمة.

وسأله المحاور عن أفضل 3 أندية على مستوى العالم، من خارج أوروبا.

وأجاب بونو بلا تردد: «الهلال السعودي، والوداد البيضاوي المغربي، وريفر بليت الأرجنتيني».

وكان ياسين بونو قد تدرج في صفوف الوداد، ولعب معه حتى عام 2012، قبل الرحيل صوب أوروبا.

وحول المفاضلة بين المصري عصام الحضري، والبلجيكي تيبو كورتوا، فضل بونو، اختيار حارس ريال مدريد، على حساب أسطورة الفراعنة.


بعد التألق أمام ليفانتي... كانسيلو «يراهن على نفسه»

البرتغالي جواو كانسيلو لاعب الهلال المعار لبرشلونة (أ.ف.ب)
البرتغالي جواو كانسيلو لاعب الهلال المعار لبرشلونة (أ.ف.ب)
TT

بعد التألق أمام ليفانتي... كانسيلو «يراهن على نفسه»

البرتغالي جواو كانسيلو لاعب الهلال المعار لبرشلونة (أ.ف.ب)
البرتغالي جواو كانسيلو لاعب الهلال المعار لبرشلونة (أ.ف.ب)

يخوض البرتغالي جواو كانسيلو سباقاً مع الزمن داخل برشلونة. 3 أشهر فقط تفصل الظهير متعدد الأدوار عن حسم مستقبله، في ظل رغبة واضحة بالبقاء، مقابل تردد فني من المدرب هانزي فليك. وصل كانسيلو في يناير (كانون الثاني) كفرصة سوق بعد إصابة أندرياس كريستنسن، رغم أن الأولوية كانت لقلب دفاع أعسر. لكنه حتى الآن شارك في 248 دقيقة فقط موزعة على 6 مباريات (4 في الدوري الإسباني و2 في كأس الملك)، وبدأ أساسياً 3 مرات لا أكثر. تبريره واضح: قادم من فترة شبه توقف مع الهلال، وغير مُسجّل في المرحلة الأولى من دوري أبطال أوروبا، وفليك يملك عموداً فقرياً شبه ثابت لا يمنح بدلاءه كثيراً من المساحة. كانسيلو اختار برشلونة على حساب عروض أخرى سابقاً، وضحّى مالياً عندما لعب مع الفريق في فترة سابقة. الإدارة أبلغته بوضوح؛ الأداء هو الفيصل. إن أثبت نفسه، سيبذل النادي ما بوسعه للاحتفاظ به بعد نيل حريته التعاقدية. مشكلته التكتيكية أن فليك لا يفضّله في الجهة اليسرى، بينما يشغل جولز كوندي الرواق الأيمن رغم تذبذب مستواه. المنافسة هنا مباشرة: إما خطف دقائق أكثر، أو البقاء خياراً ثانوياً. أمام ليفانتي قدّم أفضل شوط له منذ عودته؛ حاد، مباشر، حاسم في الثلث الأخير. صنع الهدف الثاني مباشرة بتمريرة عرضية متقنة إلى فرينكي دي يونغ، وشارك في بناء الهدف الأول بفتح اللعب قبل تمريرة إيريك غارسيا إلى مارك بيرنال. دفاعياً، لم يتعرض لاختبارات قاسية، لكنه أظهر انضباطاً جيداً. هذا هو كانسيلو الذي تألق سابقاً مع مانشستر سيتي. برشلونة يخطط لتدعيم الهجوم وقلب الدفاع، ويعلم أن ملف الظهيرين يحتاج حلاً. مع إصابة هيكتور فورت سابقاً، والرغبة في عنصر خبرة إضافي، يبدو أن ملف كانسيلو لا يزال مفتوحاً... لكن القرار بيده. الرسالة واضحة: إن كرّر نسخة ليفانتي في الأسابيع المقبلة، فسيحوّل الإعارة إلى استمرارية. وإن عاد التذبذب، فالصيف قد يحمل مساراً مختلفاً.


«الكلاسيكو السعودي»: قراءة كونسيساو الهادئة تعيد التوازن الاتحادي أمام الهلال

التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
TT

«الكلاسيكو السعودي»: قراءة كونسيساو الهادئة تعيد التوازن الاتحادي أمام الهلال

التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)

فرض الاتحاد نفسه في كلاسيكو الكرة السعودية وخرج من ملعب «المملكة أرينا» بتعادل حمل في مضمونه أكثر مما عكسته النتيجة الرقمية، بعدما قدّم مباراة كشفت عن تحول معنوي وفني مهم في شخصية الفريق، حتى وإن لم تغيّر كثيراً في حسابات جدول الترتيب أو موقعه بين فرق المقدمة.

المواجهة أمام الهلال جاءت في توقيت حساس للاتحاد، الذي ابتعد حسابياً عن دائرة المنافسة، لكنه دخل اللقاء بشعار استعادة الثقة وإثبات القدرة على مقارعة المتصدر. ومع أن التعادل لم يقلّص الفجوة النقطية أو يدفع بالفريق إلى مراكز جديدة، فإن سياق المباراة منح النتيجة قيمة مضاعفة، خصوصاً في ظل الظروف المعقدة التي فرضت نفسها منذ بدايتها.

المنعطف الأبرز تمثل في الطرد المبكر للمدافع حسن كادش، وهي لحظة كان يمكن أن تُربك حسابات الفريق وتفتح الباب أمام سيناريو صعب، غير أن الاتحاد تعامل مع الموقف بقدر لافت من الهدوء والانضباط. امتص اللاعبون صدمة الهدف الأول، وأعادوا تنظيم خطوطهم دون اندفاع، قبل أن ينجحوا في العودة خلال الشوط الثاني بهدف أعاد التوازن للمباراة، وأكد أن الفريق قادر على إدارة أصعب اللحظات تحت الضغط.

المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو اختار التعامل مع الطرد بعقلانية، فلم يندفع نحو تغييرات متتالية، بل اكتفى بتعديل تكتيكي أعاد التوازن المفقود. أعاد ماريو ميتاي إلى مركز الظهير الأيسر بعد أن بدأ اللقاء في موقع متقدم، في خطوة صححت خللاً ظهر مع اعتماد أسلوب الثلاثة مدافعين في الدقائق الأولى بوجود دانيلو بيريرا وأحمد شراحيلي وحسن كادش. تلك الطريقة لم تمنح الفريق الصلابة الكافية، خصوصاً مع الهدف المبكر وحالة النقص العددي، لكن التعديل أعاد للاتحاد تماسُكه وأغلق المساحات التي حاول الهلال استغلالها.

ولم يكن هذا السيناريو جديداً على الاتحاد في عهد كونسيساو. فقد سبق للفريق أن لعب مباريات عدة بنقص عددي، ونجح في تجاوزها دون خسارة، سواء في منافسات قارية أو محلية. هذا السجل يعكس قدرة واضحة على التكيف، ويشير إلى عمل ذهني وفني جعل الفريق أكثر صلابة في مواجهة الظروف الطارئة، بدلاً من الانهيار تحت ضغطها.

المدرب البرتغالي لخّص المشهد بعد المباراة بقوله إن الفريق نجح في تقليص الفارق مع الهلال بروح المجموعة، في إشارة إلى أن الرهان لم يكن على الأفراد بقدر ما كان على الانضباط الجماعي والتكافل داخل الملعب.

عاد الاتحاد إلى جدة وهو يحمل مكسباً معنوياً لا يقل أهمية عن أي انتصار تقليدي. فبعد مرحلة شهدت تغييرات في قائمة الفريق وخروج عدد من الأسماء، كان بحاجة إلى مباراة تعيد ترميم الثقة وتؤكد قوة الترابط بين عناصره. الكلاسيكو قدّم هذا الدليل، ليس فقط من خلال النتيجة، بل عبر الروح التي ظهرت على اللاعبين، والهدوء الذي تعاملوا به مع أصعب تفاصيل اللقاء، والسعادة التي بدت واضحة على مدربهم مع صافرة النهاية.