يامال يرد على الجماهير السعودية: أنا هنا

يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
TT

يامال يرد على الجماهير السعودية: أنا هنا

يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)

تحوّل اسم لامين يامال حديث الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعاد نشر مقطع انتشر بشكل واسع عقب مباراة السعودية والأوروغواي في كأس العالم 2026.

فبعد التعادل السعودي مع الأوروغواي بنتيجة 1-1، تجمّع عدد من المشجعين السعوديين وهم يرددون عبارة: «أين يامال؟»، في إشارة إلى النجم الإسباني الشاب الذي كانت الجماهير تنتظر رؤيته في المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.

المقطع حقق انتشاراً كبيراً عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وحصد ملايين المشاهدات خلال الأيام التي سبقت مباراة السعودية وإسبانيا، ليصبح واحداً من أكثر الفيديوهات تداولاً بين الجماهير.

لكن الرد جاء بعد أيام قليلة. ففي المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، نجح يامال في تسجيل الهدف الأول لإسبانيا وأسهم في الفوز برباعية نظيفة.

وبعد نهاية اللقاء، نشر اللاعب الإسباني مجموعة من الصور عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام». وكانت الصورة الأولى لاحتفاله بتسجيل الهدف الافتتاحي في شباك المنتخب السعودي، قبل أن يرفق ضمن المنشور نفسه الفيديو الشهير للجماهير السعودية وهي تهتف: «أين يامال؟».

كما أرفق المنشور برسالة قال فيها: «أنا هنا». وأضاف: «هيا يا إسبانيا، شكراً للجميع على الدعم دائماً، أنا معكم».

وخلال أقل من ساعتين، حصد المنشور أكثر من 3.5 مليون إعجاب، وانتشر بشكل واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ربطت بين الهتاف المتداول قبل المباراة وردّ يامال بعد تسجيله الهدف الأول في شباك المنتخب السعودي.


مقالات ذات صلة

ميرينو: الحد من خطورة ميسي «تحدٍّ هائل»

رياضة عالمية لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو (أ.ف.ب)

ميرينو: الحد من خطورة ميسي «تحدٍّ هائل»

عدَّ لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو أن الحد من خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون «تحدياً هائلاً» لـ«لا روخا» في المباراة النهائية لكأس العالمز

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإسباني لامين يامال يستعد لنهائي المونديال ضد «أرجنتين ميسي» (رويترز)

حي لامين يامال في إسبانيا يشعر بالفخر قبل نهائي المونديال

كان الملعب الذي صقل فيه المهاجم الإسباني لامين يامال مهاراته في حي للطبقة العاملة، متعدد الأعراق على مشارف برشلونة، يعج بالحياة يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (ماتارو (إسبانيا))
رياضة عالمية رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)

رئيس وزراء إسبانيا سيحضر نهائي المونديال... رغم التوتر مع ترمب

سيكون رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حاضراً الأحد في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي لمساندة منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

دي لا فوينتي مهندس الحقبة الذهبية لمنتخب إسبانيا

باتت إسبانيا على بعد مباراة واحدة فقط من التتويج بلقب كأس العالم من جديد، وذلك بتخطيها عقبة فرنسا بهدفين دون رد في الدور ما قبل النهائي لـ«مونديال 2026»...

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)

سكالوني: هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي

قال مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، عقب التأهل إلى المباراة النهائية بعد الفوز على إنجلترا 2 - 1: «هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي».

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

لابورت: هدفنا التتويج بـ«كأس العالم»… وإسبانيا تستحق الإشادة

إيمريك لابورت خلال تدريبات منتخب إسبانيا استعداداً لنهائي «كأس العالم» أمام الأرجنتين (أ.ف.ب)
إيمريك لابورت خلال تدريبات منتخب إسبانيا استعداداً لنهائي «كأس العالم» أمام الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

لابورت: هدفنا التتويج بـ«كأس العالم»… وإسبانيا تستحق الإشادة

إيمريك لابورت خلال تدريبات منتخب إسبانيا استعداداً لنهائي «كأس العالم» أمام الأرجنتين (أ.ف.ب)
إيمريك لابورت خلال تدريبات منتخب إسبانيا استعداداً لنهائي «كأس العالم» أمام الأرجنتين (أ.ف.ب)

أكد مدافع المنتخب الإسباني إيمريك لابورت أن منتخب بلاده يستحق الإشادة على الأداء الذي يقدمه في «كأس العالم 2026»، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي هو التتويج باللقب عندما يواجه الأرجنتين في النهائي، الأحد، على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي.

كان المنتخب الإسباني قد بلغ النهائي بعد فوزه على فرنسا بهدفين دون رد، في نصف النهائي، في حين تأهلت الأرجنتين، عقب انتصارها على إنجلترا 2-1.

وفي تصريحات لصحيفة «ماركا» الإسبانية، أشاد لابورت بزميله الشاب باو كوبارسي، مؤكداً أن قوة المنتخب الدفاعية ليست نتاج عمل المدافعين فحسب، بل ثمرة جهد جماعي يبدأ من الخط الأمامي.

وقال: «الفضل يعود للفريق بأكمله، فنحن نمثل الخط الأخير، لكن العمل يبدأ من المهاجمين. نحاول إبعاد الضغط عن حارس المرمى، ونعمل جميعاً على الحفاظ على نظافة الشباك، وهذا ما يجعل من الصعب هزيمتنا».

وتحدّث لابورت أيضاً عن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، واصفاً إياه بأنه «أسطورة حية»، وقال: «نشأنا جميعاً ونحن نشاهد مقاطع فيديو له، ولعبت ضده مرات عدة، إنه يظهر دائماً في اللحظات الحاسمة، وهذا ما اختبرته في مواجهاتي أمامه».

وختم مدافع إسبانيا قائلاً: «نستمتع بمشاهدة ميسي، لكننا نأمل أن يكون كأس العالم من نصيبنا هذه المرة، وليس من نصيبه».


منتخب ليبيريا يلغي وديته في الولايات المتحدة بعد رفض منح التأشيرات

منتخب ليبيريا (رويترز)
منتخب ليبيريا (رويترز)
TT

منتخب ليبيريا يلغي وديته في الولايات المتحدة بعد رفض منح التأشيرات

منتخب ليبيريا (رويترز)
منتخب ليبيريا (رويترز)

ألغى منتخب ليبيريا لكرة القدم مباراته الودية أمام نادي مينيسوتا يونايتد الأميركي، بعد تعذر حصول بعثته على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، في واقعة جديدة تُسلط الضوء على القيود المفروضة على منح التأشيرات.

وأعلنت وزارة الرياضة الليبيرية، في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك»، إلغاء المباراة بعدما رُفضت طلبات التأشيرة الخاصة بأعضاء المنتخب والوفد الرسمي، مؤكدة أن القرار حالَ دون مشاركة البعثة والوفاء بالالتزامات التعاقدية في المواعيد المحددة.

من جانبه، أعرب نادي مينيسوتا يونايتد عن أسفه لإلغاء اللقاء، مشيراً إلى أنه كان يتطلع لاستضافة المنتخب الليبيري والاحتفاء بالعلاقات التي تجمع الجالية الليبيرية في ولاية مينيسوتا بالنادي، لكنه أوضح أن ظروفاً خارجة عن إرادته حالت دون إقامة المباراة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

يأتي هذا التطور في ظل السياسة المتشددة التي تتبعها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منح التأشيرات، وهي سياسة أثارت جدلاً خلال «كأس العالم 2026»، بعدما واجه عدد من المشجعين صعوبات في دخول الولايات المتحدة.

كما شهدت البطولة رفض منح تأشيرات لحكم صومالي، ولاعب غاني، ونحو 15 فرداً من الجهاز الفني للمنتخب الإيراني.

وسبق أن ألغى منتخب السنغال للسيدات لكرة السلة معسكراً تدريبياً في الولايات المتحدة، العام الماضي، بعد رفض منح التأشيرات لـ12 لاعبة وعضواً من الجهاز الفني.

في سياق متصل، شهدت مدينة مينيابوليس، في وقت سابق من العام، تدخلات لشرطة الهجرة أسفرت عن مقتل مواطنين أميركيين اثنين بالرصاص.


ميسي يقود الأرجنتين أمام إسبانيا المنضبطة في نهائي حافل بالمواجهات الشخصية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقود الأرجنتين أمام إسبانيا المنضبطة في نهائي حافل بالمواجهات الشخصية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار، الأحد، إلى نيوجيرسي، حيث يلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في نهائي «كأس العالم 2026»، في مواجهة تجمع بين خبرة حامل اللقب وانضباط بطل أوروبا، وتحمل في تفاصيلها كثيراً من القصص والمواجهات الشخصية.

وكان من المقرر أن يلتقي المنتخبان في قطر، مطلع العام الحالي، ضِمن مباراة «فيناليسيما» بين بطليْ أميركا الجنوبية وأوروبا، قبل إلغائها بسبب التطورات الأمنية المرتبطة بالضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

لكن الموعد الجديد سيكون على أكبر مسارح كرة القدم، وفي مباراةٍ يتجاوز رهانها مجرد كأس شرفية، إذ تسعى الأرجنتين للاحتفاظ بلقبها العالمي، بينما تطمح إسبانيا إلى التتويج، للمرة الثانية بعد إنجازها في عام 2010.

وتدخل الأرجنتين المباراة، بقيادة ليونيل ميسي، الذي يواصل تحدي الزمن في عمر 39 عاماً، بعدما لعب دوراً حاسماً في وصول منتخب بلاده إلى النهائي عبر أهدافه وتمريراته الحاسمة ولمساته المؤثرة.

ويضم المنتخب الأرجنتيني 17 لاعباً من التشكيلة التي تُوّجت بلقب «مونديال قطر 2022»، لكنه لم يصل إلى النهائي بسهولة، بعدما احتاج إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر، وخاض مواجهات صعبة أمام مصر وسويسرا وإنجلترا.

واعتمد فريق المدرب ليونيل سكالوني، خلال مشواره، على الروح القتالية والخبرة في التعامل مع اللحظات الحاسمة، ليحافظ على فرصته في التتويج، للمرة الثانية على التوالي.

في المقابل، تصل إسبانيا إلى النهائي بسِجل خالٍ من الهزائم في 37 مباراة متتالية، وبصورة منتخب هادئ ومنظم يجيد فرض إيقاعه والسيطرة على مجريات اللعب.

ويطمح المنتخب الإسباني إلى تحطيم الرقم القياسي الدولي لأطول سلسلة دون هزيمة، المسجل باسم إيطاليا بين عاميْ 2018 و2021، إلى جانب إضافة النجمة العالمية الثانية إلى قميصه.

ونجح المدرب لويس دي لا فوينتي في بناء فريق يتمتع بتفاهم جماعي كبير، بعدما أشرف على عدد من لاعبيه منذ مراحل الفئات العمرية، ليظهر المنتخب الإسباني بصورة منضبطة وقادرة على خنق المنافسين بالاستحواذ والتمركز.

لكن الانضباط التكتيكي لا يلغي وجود الإبداع الفردي، الذي يقوده لامين يامال، أحد أبرز نجوم البطولة وأخطر أسلحة إسبانيا الهجومية.

وسيخوض يامال مواجهة خاصة أمام ميسي، أشهر خريجي أكاديمية «لا ماسيا»، بعدما ارتبط اسماهما بصورة شهيرة ظهر فيها النجم الأرجنتيني وهو يحمم يامال عندما كان رضيعاً.

وتحولت الصورة مع مرور السنوات إلى واحدة من أكثر المفارقات إثارة في كرة القدم، خصوصاً أن يامال أصبح، اليوم، أحد أبرز المواهب الصاعدة، وسيواجه ميسي مباشرة في نهائي «كأس العالم».

ولا تقتصر الروابط على اللاعبين، إذ يواجه سكالوني المدرب دي لا فوينتي، الذي أشرف على تدريبه، خلال دورة للمدربين نظّمها الاتحاد الإسباني قبل نحو عشر سنوات، ليقف التلميذ، هذه المرة، في مواجهة أستاذه على اللقب العالمي.

وقد تلعب ظروف المباراة دوراً مؤثراً، في ظل الانتقادات التي طالت جودة أرضية ملعب نيوجيرسي خلال البطولة، وهو ما قد يحدّ من أسلوب إسبانيا القائم على الاستحواذ والتمرير السريع.

كما يتوقع أن تقام المواجهة في أجواء حارة ورطبة، مع درجات حرارة تقترب من 30 درجة مئوية، في ثاني مباراة فقط تخوضها إسبانيا على ملعب مفتوح خلال البطولة.

وازدادت المخاوف أيضاً بسبب الدخان الناتج عن حرائق الغابات في كندا، والذي أثّر في جودة الهواء بمناطق واسعة من شمال شرقي الولايات المتحدة، قبل نهائي يُنتظر أن يحضره أكثر من 80 ألف متفرج.

وستسعى إسبانيا إلى إبقاء المباراة تحت السيطرة وفرض أسلوبها الهادئ والمنظم، بينما تحاول الأرجنتين دفع اللقاء نحو الإيقاع المتقطع والمشحون بالعواطف الذي تجيد التعامل معه.

وفي قلب هذه المواجهة، يقف ميسي أمام فرصة جديدة لكتابة فصل أخير في مسيرته المونديالية، وتحويل ما قد تكون آخِر مباراة له في «كأس العالم» من لحظة وداع إلى تتويج تاريخي جديد.