سينمائيون مصريون: حرب غزة تسبّبت في تراجع الإيرادات

10 أفلام حققت أرقاماً «هزيلة»

دار سينما في وسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
دار سينما في وسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT
20

سينمائيون مصريون: حرب غزة تسبّبت في تراجع الإيرادات

دار سينما في وسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
دار سينما في وسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

تشهد إيرادات الأفلام في دور العرض المصرية، راهناً، تراجعاً بسبب حرب غزة، وفق سينمائيين.

وحققت 10 أفلام السبت الماضي، إيرادات قدرها 883 ألف جنيه (الدولار يوازي 30.90 جنيه مصري)، وهو أقل مما حققه فيلم واحد، خلال يوم واحد في الفترة التي سبقت الحرب، على غرار «فوي فوي فوي»، و«العميل صفر»، و«وش في وش»، و«بيت الروبي» صاحب المركز الأول في تحقيق أعلى إيرادات في السينما المصرية حتى الآن.

نيللي كريم ومحمد فراج في فيلم «فوي فوي فوي» (الشركة المنتجة)
نيللي كريم ومحمد فراج في فيلم «فوي فوي فوي» (الشركة المنتجة)

واستقبلت دور العرض المصرية الأربعاء الماضي، فيلم «الخميس اللي جاي» من بطولة عمرو عبد الجليل، وبيومي فؤاد، ومي كساب، وإسلام إبراهيم، وحسام داغر، وإيمان السيد، وسليمان عيد، وإخراج حسن صالح؛ وتدور أحداثه في قالب كوميدي داخل قصر مهجور يتعرض كل من يدخله للإصابة بلعنة، ويواجه أبطاله مجموعة من الأشباح. وقد احتل الفيلم المركز الثاني في الإيرادات بعد «فوي فوي فوي» الذي يحتفظ بمركز الصدارة منذ بدء عرضه قبل خمسة أسابيع.

ووفقاً ليسري كمال، مدير أحد المجمعات السينمائية في القاهرة فإن «هناك تراجعا ملحوظا في حجم الإقبال الجماهيري على مشاهدة الأفلام»، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نلحظ بوضوح هذا الانخفاض، بدليل أن الإجازة الأسبوعية التي تشهد في العادة إقبالاً كبيراً في الأحوال العادية، وتمثل تعويضاً لأصحاب الأفلام، شهدت تراجعاً لافتاً في الإقبال منذ أسبوعين».

ويضيف كمال: «إذا قارنا بين الإيرادات هذه الأيام، والفترة نفسها من العام الماضي، فسوف نلحظ تراجعاً كبيراً»؛ مؤكداً أن «هذا أمر متوقع لأن الجمهور منشغل بمتابعة الأحداث لحظة بلحظة، وليس مستعداً لمشاهدة الأفلام»، متوقعاً أن «تحجم أفلام كبيرة إنتاجياً عن العرض لأن شركات الإنتاج لن تغامر بعرضها في هذا التوقيت».

أكرم حسني في لقطة من فيلم «العميل صفر» (الشركة المنتجة)
أكرم حسني في لقطة من فيلم «العميل صفر» (الشركة المنتجة)

ويرى عمر هلال مخرج فيلم «فوي فوي فوي» أن الجمهور ليس في حالة نفسية جيدة تسمح له بمشاهدة الأفلام، وأن فيلمه (على الرغم من تصدره المركز الأول)، لكنه شهد تراجعاً في الأيام الأخيرة مثلما حدث مع جميع الأفلام، لانشغال الناس بمتابعة الأخبار.

وأشار في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أنّ الفيلم حقق ما يقرب من 27 مليون جنيه منذ بدء عرضه وحتى 22 أكتوبر (تشرين الثاني) الحالي.

ويعمل هلال على بدء الترتيب لعرض الفيلم في الولايات المتحدة بهدف الترويج له، كونه ممثلاً لمصر في مسابقة «الأوسكار» 2024.

وحسب الناقد أحمد سعد الدين، فإن تداعيات الحرب انعكست على إقبال الجمهور، لأن أغلبيته من الشباب الذين خرجوا في مظاهرات على مدى الأيام الماضية تضامناً مع ما يجري في غزة، سواء في الجامعات أو الميادين بجميع محافظات مصر، وهو ما أثر على إيرادات الأفلام بنسبة فاقت 70 في المائة، على حد تقديره.

أفيش فيلم «الخميس اللي جاي» (الشركة المنتجة)
أفيش فيلم «الخميس اللي جاي» (الشركة المنتجة)

ويتوقع سعد الدين عدم طرح أفلام جديدة خلال الفترة القليلة المقبلة، منوهاً إلى أنّ التصعيد المتواصل للحرب حتى الآن أثّر بشكل كبير على ذهاب الجمهور لدور العرض، ولفت إلى وجود اعتبار نفسي بين الجمهور يرفع شعار «لا وقت للسينما».


مقالات ذات صلة

8 أعمال روائية طويلة في سباق «أفلام السعودية»... تنوّع وتنافس

يوميات الشرق ‎⁨تجارب سينمائية متنوعة في الدورة الجديدة (مهرجان أفلام السعودية)

8 أعمال روائية طويلة في سباق «أفلام السعودية»... تنوّع وتنافس

تضم المسابقة هذا العام 8 أعمال روائية طويلة، تمثل طيفاً متنوعاً من التجارب السردية والبصرية، من بينها أعمال سعودية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
يوميات الشرق المخرج شون بيكر في أثناء تسلّمه الأوسكار عن فيلمه «آنورا» (Anora)

السينما المستقلّة اليوم في أزمة طاحنة

وقف المخرج شون بيكر لتسلّم جائزة «إندبندنت سبيرِت» في مناسبتها الأربعين عن فيلمه «آنورا» (Anora) بعد نحو عشرة أيام من تسلمه الأوسكار عن الفيلم ذاته.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق عصام عمر وطه دسوقي في العرض الخاص للفيلم (الشركة المنتجة)

«سيكو سيكو»… فيلم شبابي يراهن على «المفارقات الكوميدية» بمصر

يراهن الفيلم السينمائي الجديد «سيكو سيكو» على المفارقات الكوميدية التي تجمع بين أبطاله في رحلة تمتد على الشاشة لنحو ساعتين.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق «سكايفول»: أعلى إيراد لـ«بوند»... (مترو غولدوين ماير)

القصّة الخلفية لأصعب مهام «بوند» الجديد

خوف كثير من النقاد والمعجبين بهذا الجاسوس الذي لا يهاب الموت ينبع من حقيقة أن «أمازون» ستعيد صياغة الأفلام التالية من السلسلة كما لو كانت تنتج «أفلام الكوميكس».

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق حمدان بلال بعد الإفراج عنه يحمل جائزة الأوسكار في قريته بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

بعد بيان من 600 عضو... الأكاديمية الأميركية تعتذر للمخرج الفلسطيني حمدان بلال

أرسل الرئيس التنفيذي للأكاديمية بيل كرامر، ورئيستها جانيت يانغ رسالةً إلى أعضاء الأكاديمية، عبَّرا فيها عن أسفهما على عدم إصدار بيان مباشر عن بلال.

محمد رُضا (لندن)

تعرف على قواعد السعادة الـ25... «حقائق خالدة» لا تتطلب مالاً أو جهداً

قواعد بسيطة لحياة سعيدة (رويترز)
قواعد بسيطة لحياة سعيدة (رويترز)
TT
20

تعرف على قواعد السعادة الـ25... «حقائق خالدة» لا تتطلب مالاً أو جهداً

قواعد بسيطة لحياة سعيدة (رويترز)
قواعد بسيطة لحياة سعيدة (رويترز)

أمضت غريتشن روبين، وهي باحثة في مجال السعادة ومؤلفة كتب «مشروع السعادة»، و«أفضل من ذي قبل»، و«الاتجاهات الأربعة»، 12 عاماً في دراسة السعادة والطبيعة البشرية.

وفي تقرير لشبكة «سي إن بي سي» شاركت روبين نصائح عملية وسهلة التطبيق، تُحلّ مشكلات شائعة، وتُعطي نتائج فورية.

وقالت: «مراراً وتكراراً، أذهلني كيف يُمكن لخطوة صغيرة أن تُقدِّم فائدةً كبيرةً. من دون أن تتطلّب كثيراً من الوقت أو الجهد أو المال».

وأشارت إلى أن هذه القواعد القصيرة والحقائق الخالدة جعلت حياتها أكثر سعادةً ونجاحاً وبساطة.

وفيما يلي نصائح روبين:

- إذا كنتَ لا تعرف ماذا تفعل بنفسك، فاخرج أو نم.

- يجب أن تتضمَّن كل قائمةَ مهامٍ بنداً واحداً يُمكنك شطبُه في الدقائق الخمس الأولى.

- إذا نسيتَ غرضاً ما، فربما يُمكنك التخلص منه.

- أحياناً يكون وضع خطط اللحظة الأخيرة أسهل من التخطيط المُسبق.

- أحد طرق الإجابة عن سؤال صعب هو سوء فهمه استراتيجياً.

- لا تشترِ الأشياء إلا عندما تحتاج إليها: خزّنها في المتجر.

- ركّز على الأفعال، لا على النتائج. (لا تحاول أن «تتعلم العزف على الغيتار»؛ بل «اعزف على الغيتار لمدة 20 دقيقة يومياً»).

- لا تنتظر حتى يتوفر لديك مزيد من وقت الفراغ. قد لا يتوفر لك مزيد من وقت الفراغ أبداً.

- لتغفو أسرع، تأكد من دفء قدميك.

- إذا كان هناك شيء ترغب في القيام به، فاجعله أكثر ملاءمة؛ وإذا كان هناك شيء ترغب في مقاومته، فاجعله أقل ملاءمة.

- للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، مارس تمارين القفز 10 مرات.

- لا تدع نفسك تقع في «الفراغ»: احتفظ بالوقود في سيارتك، واحتفظ بالوجبات الخفيفة في حقيبتك، واشحن جوالك.

- حاول في سن 25: كثير من التفضيلات التي ترافقك طوال حياتك تُحددها مرحلة الشباب، لذا جرّب أشياء جديدة في شبابك.

- قبل قبول دعوة للمستقبل، تخيّل أنك يجب أن تظهر الليلة.

- إن أمكن، أجرِ محادثة صعبة في أثناء المشي.

- احذر من «التسويف»، أي استخدام التنظيف أو الترتيب ذريعةً لتأجيل العمل.

- لفهم مدينة أو بلدة جديدة، زُر متجر البقالة المحلي.

- لا تفعل شيئاً يُشعرك بالراحة إذا كان في النهاية يُشعرك بالسوء.

- إذا لم تكن متأكداً من كيفية الاستمتاع، فاسأل نفسك: «ماذا كنت أفعل للمتعة عندما كنت في العاشرة من عمري؟».

- إذا كنت تشتري شيئاً لست متأكداً من أنك ستستخدمه، فاشترِ أو استعر شيئاً رخيصاً (سجادة يوغا، سكين مطبخ، مضرب تنس)، ثم إذا كنت تستخدمه بانتظام، فاستبدل به آخر جديداً.

- يُشير قبول النصيحة إلى المودة أو الاحترام: عندما يُوصي أحدهم بكتاب، اقرأه؛ وعندما يُوصي بمسلسل تلفزيوني، شاهده.

- عند تقديم معلومات أو سرد قصة، سلّط الضوء على ما يثير اهتمام الجمهور، لا على ما يُمتعك للمناقشة.

- اتبع قاعدة الدقيقة الواحدة: إذا استطعت إنجاز مهمة في أقل من دقيقة، فافعلها دون تأخير.

- إذا لم تستطع التفكير في موضوع للمحادثة، فاسأل: «ما الذي يُشغلك هذه الأيام؟»

- إذا لم يتذكر أحدهم اسمك، فأعد تقديم نفسك. هذه النصائح الصغيرة، الموجزة والواضحة.