إسرائيل تعتقل 750 فلسطينياً في الضفة

فلسطينيون يحتمون وسط مواجهات مع القوات الإسرائيلية عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يحتمون وسط مواجهات مع القوات الإسرائيلية عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعتقل 750 فلسطينياً في الضفة

فلسطينيون يحتمون وسط مواجهات مع القوات الإسرائيلية عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يحتمون وسط مواجهات مع القوات الإسرائيلية عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل 750 فلسطينياً في الضفة الغربية، منذ اندلاع جولة القتال الحالية في غزة، في السابع من الشهر الحالي، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وذكرت «هيئة شئون الأسرى والمحررين» في «منظمة التحرير» و«نادي الأسير الفلسطيني»، في بيان مشترك، أن العدد المذكور لا يشمل العمال ولا معتقلي غزة.

وأشار البيان إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي شنّت حملة اعتقالات واسعة، الليلة الماضية وفجر اليوم، طالت 65 فلسطينياً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.

وقال البيان إن «عمليات التنكيل والإجرام الذي تستخدمه القوات الإسرائيلية تتصاعد بشكل غير مسبوق وصل إلى حد تهديد العائلات والمعتقلين بإطلاق النار عليهم».

فلسطينيون يلوّحون بالعَلم الوطني خلال مسيرة للتضامن مع غزة في مدينة رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

وأضاف أن غالبية من يجري اعتقالهم إما يتم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، وإما يتم توجيه تُهم بحقّهم، على خلفية التحريض، وتحديداً في القدس.

ولفت إلى أن «هناك صعوبات بالغة في الوصول إلى المعلومات التي تتعلق بالأسرى، في الأيام الأولى على الاعتقال؛ بسبب تفعيل الجيش الإسرائيلي أوامر عسكرية أسهمت في ذلك».


مقالات ذات صلة

صرخة جندي عائد من غزة: متى سيستيقظ الإسرائيليون؟

شؤون إقليمية جنود في مقبرة بالقدس خلال تشييع رقيب قُتل في غزة يوم 20 نوفمبر (أ.ب)

صرخة جندي عائد من غزة: متى سيستيقظ الإسرائيليون؟

نشرت صحيفة «هآرتس» مقالاً بقلم «مقاتل في جيش الاحتياط»، خدم في كل من لبنان وقطاع غزة. جاء المقال بمثابة صرخة مدوية تدعو إلى وقف الحرب.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا جانب من محادثات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني في القاهرة الشهر الماضي (الخارجية المصرية)

مصر تطالب بخفض التوترات في المنطقة و«ضبط النفس»

أعرب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني، عباس عراقجي، مساء الخميس، عن قلق بلاده «من استمرار التصعيد في المنطقة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شؤون إقليمية وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (رويترز)

ماذا نعرف عن «الخلية الفلسطينية» المتهمة بمحاولة اغتيال بن غفير؟

للمرة الثانية خلال ستة شهور، كشفت المخابرات الإسرائيلية عن محاولة لاغتيال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، الذي يعيش في مستوطنة بمدينة…

نظير مجلي (تل ابيب)
تحليل إخباري فلسطينيون يبحثون عن ضحايا عقب غارة إسرائيلية وسط مدينة غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري حديث إسرائيلي عن «إدارة عسكرية» لغزة يعقّد جهود «الهدنة»

الحديث الإسرائيلي عن خطط لإدارة غزة يراه خبراء، تحدثوا مع «الشرق الأوسط»، بمثابة «تعقيد خطير لجهود التهدئة المتواصلة بالمنطقة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي المندوب الأميركي البديل لدى الأمم المتحدة روبرت وود يرفع يده لنقض مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة خلال اجتماع لمجلس الأمن (أ.ف.ب)

أميركا تحبط الإجماع الدولي على المطالبة بوقف إطلاق النار فوراً في غزة

خرجت الولايات المتحدة عن إجماع بقية أعضاء مجلس الأمن لتعطيل مشروع قرار للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.

علي بردى (واشنطن)

إسرائيل تملأ غياب هوكستين بالغارات والتوغلات

دبابة إسرائيلية على مثلث مرجعيون - ديرميماس - القليعة قرب نهر الليطاني بجنوب لبنان (متداول)
دبابة إسرائيلية على مثلث مرجعيون - ديرميماس - القليعة قرب نهر الليطاني بجنوب لبنان (متداول)
TT

إسرائيل تملأ غياب هوكستين بالغارات والتوغلات

دبابة إسرائيلية على مثلث مرجعيون - ديرميماس - القليعة قرب نهر الليطاني بجنوب لبنان (متداول)
دبابة إسرائيلية على مثلث مرجعيون - ديرميماس - القليعة قرب نهر الليطاني بجنوب لبنان (متداول)

تملأ إسرائيل غياب الموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكستين الذي يحمل مبادرة أميركية لوقف إطلاق النار، بالغارات العنيفة، وتوسعة رقعة التوغل البري الذي وصل إلى مشارف مجرى نهر الليطاني، في محاولة لفصل النبطية عن قضاء مرجعيون.

وفيما انتقل هوكستين إلى واشنطن من دون الإدلاء بتصريحات حول زيارته إسرائيل، أكدت مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أنَّ الموفد الأميركي «بقيَ على تواصل مع المفاوضين اللبنانيين»، مشيرة إلى أنَّ المحادثات لوقف النار «تتقدم ببطء، لكن بثبات في اتجاه إيجابي».

ميدانياً، وصلت القوات الإسرائيلية إلى بلدة ديرميماس، انطلاقاً من بلدة كفركلا، ما يعني أنَّها سارت على طريق لنحو 5 كيلومترات في العمق اللبناني، لتصل إلى مشارف الليطاني، بعد تمهيد ناري بالمدفعية وغارات جوية نفذتها طائرات حربية ومسيّرات. وقال «حزب الله»، في المقابل، إنَّه استهدف تلك القوات في النقاط التي وصلت إليها.

بالموازاة، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على ضاحية بيروت الجنوبية، واستهدفت الأحياء المسيحية المقابلة للضاحية في عين الرمانة والحدت، وهي خطوط التماس السابقة في الحرب اللبنانية، وذلك عقب إنذارات وجهها الجيش للسكان بإخلاء الأبنية.