«فورمولا1»: لاوسون يواصل تعويض ريكاردو في سباق قطر

لاوسون قال إن نوع الحلبة في قطر يناسب سيارتنا (رويترز)
لاوسون قال إن نوع الحلبة في قطر يناسب سيارتنا (رويترز)
TT

«فورمولا1»: لاوسون يواصل تعويض ريكاردو في سباق قطر

لاوسون قال إن نوع الحلبة في قطر يناسب سيارتنا (رويترز)
لاوسون قال إن نوع الحلبة في قطر يناسب سيارتنا (رويترز)

سيحل النيوزيلندي ليام لاوسون محل الأسترالي دانييل ريكاردو في فريق ألفا تاوري للسباق الخامس تواليا عندما تنطلق جائزة قطر الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات مطلع الأسبوع.

وشارك السائق البالغ من العمر 21 عاما لأول مرة في سباقات «فورمولا1» في جائزة هولندا الكبرى في أغسطس (آب) الماضي بعد تعرض ريكاردو لحادث وإصابته بكسر في اليد خلال التجارب الحرة.

وبحسب وكالة «رويترز»، سجل أول نقاطه عندما احتل المركز التاسع في سنغافورة في سباقه الثالث الشهر.

وقال لاوسون في مؤتمر صحافي للفريق «لا يزال أمامنا المزيد لنتعلمه عن التحديثات في السيارة. لست متأكدا أن قطر هي الحلبة التي تناسب سيارتنا.

يستغرق التعلم وقتا ولدينا المزيد من الفرص في قطر لمحاولة تحقيق أقصى استفادة من السيارة».

وتدرب لاوسون على مسار حلبة سباق قطر على أجهزة المحاكاة الأسبوع الماضي وتوقع سباقا مثيرا مطلع الأسبوع.

وسيعود النيوزيلندي للعب دور السائق الاحتياطي الموسم المقبل مع تأكيد مشاركة ريكاردو والياباني يوكي تسونودا في الموسم المقبل.

وقال لاوسون، الذي يتنافس أيضا في سلسلة سوبر فورمولا اليابانية حيث تتعارض الجولة الأخيرة مع سباق جائزة المكسيك الكبرى، إن هدفه الآن هو التأكد من حصوله على مقعد في «فورمولا1» مستقبلا.


مقالات ذات صلة

«جائزة إسبانيا» لـ«فورمولا 1»: حلبة مدريد الجديدة ستكون جاهزة رغم العقبات

رياضة عالمية «حلبة مدريد الجديدة» ستكون جاهزة رغم العقبات (رويترز)

«جائزة إسبانيا» لـ«فورمولا 1»: حلبة مدريد الجديدة ستكون جاهزة رغم العقبات

شهدت، الثلاثاء، الحلبة الجديدة لسباق «جائزة إسبانيا الكبرى»، ضمن «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، حفلَ افتتاحٍ عاماً مبهراً...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: هاميلتون قادر على مزاحمة «مرسيدس»

بأداء مذهل في سباق «جائزة برشلونة - كتالونيا الكبرى»، الأحد، ظهر سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات لـ«فورمولا1»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه هولكنبرغ (إ.ب.أ)

حصى متطاير وراء انسحاب هولكنبرغ سائق «أودي» في سباق برشلونة

ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه نيكو هولكنبرغ من سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري بطل برشلونة (أ.ب)

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

بدا لويس هاميلتون وكأنه يطارد حلماً مستحيلاً مع فريق فيراري في الموسم الماضي، لكنه حقق الحلم في إسبانيا بفوزه المؤثر الأحد بسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: أنتونيلي يشعر «بالفراغ» بعد انتهاء سلسلة انتصاراته

قال كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إنه شعر بفراغ بعد أن انتهت سلسلة انتصاراته.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

على الرغم من كونه أحد أكثر المهاجمين غزارة في التاريخ، فإن كريستيانو رونالدو قدّم أداءً ضعيفاً في بداية مشاركته السادسة في كأس العالم ضد جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-1)؛ ما أعاد إشعال الجدل حول مدى فائدته للبرتغال في سن الحادية والأربعين.

عانى كريستيانو في هيوستن من التناقض مع نجوم كرة القدم الآخرين الذين تألقوا في المباريات الأولى من النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سجل الفرنسي كيليان مبابي هدفين وكذلك الإنجليزي هاري كاين، في حين تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض أيضاً كأس العالم السادسة له، بإحرازه ثلاثية «هاتريك».

قال «سي آر 7» بعد مباراة مخيبة للآمال على المستوى الجماعي: «لم ينقصنا شيء. هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضاً».

المشكلة ليست جديدة على الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وصاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، فقد خاض 10 مباريات وسدد 33 تسديدة من دون أن يسجل أي هدف في المسابقات الكبرى، وذلك منذ هدفه الوحيد من ركلة جزاء ضد غانا في افتتاح كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يتم إقصاؤه في ربع النهائي.

حقق قائد البرتغال، الفائز بكأس أوروبا 2016، أفضل نتيجة له في كأس العالم ببلوغه الدور نصف النهائي في أول مشاركة له عام 2006 في مونديال ألمانيا حين خسر أمام فرنسا.

هل لا يزال ثاني أكبر لاعب في البطولة والذي انضم إلى النصر والدوري السعودي الغني في بداية عام 2023، يتمتع بالمستوى المطلوب، حتى بعدما تحوّل منذ فترة طويلة من جناح سريع إلى رأس حربة أقل حركة يحمل الرقم 9؟

أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، لمس صاحب القميص الرقم 7 الكرة قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، وبدا منفصلاً عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب (جواو نيفيز، برونو فرنانديش، فيتينيا...).

علّق المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري الذي يعمل محللاً لشبكة «فوكس» الأميركية، قائلاً: «الفريق هو الذي يحتاج إلى التسجيل، وليس الفرد».

استشهد النجم السابق للمنتخب الفرنسي بتسديدة رونالدو غير الدقيقة في الدقيقة الـ68 مثالاً: انطلق فرانسيسكو كونسيساو على الجناح الأيمن، وبدلاً من أن يندفع نحو المرمى ويجذب المدافعين، تراجع رونالدو للخلف وقطع مسار التمريرة الموجهة إلى برونو فرنانديش. حثه هنري قائلاً: «اركض واصنع مساحة».

وعندما سُئل لاعب وسط جمهورية الكونغو نغالايل موكاو إذا ما وضعوا خطة خاصة للحد من خطورة رونالدو، أجاب قائلاً: «ليس تماماً. نعلم أنه لم يعد اللاعب الذي كان عليه، وأنه تقدم في السن، لكنه يبقى أحد أفضل اللاعبين في التاريخ».

وأضاف: «في مثل هذا العمر، لا يستطيع المرء أن يقدم الأداء السابق نفسه، لكنني أكنّ له احتراماً كبيراً».

وعلى الرغم من الانتقادات التي ليست جديدة، لا يزال رونالدو أساسياً بلا منازع في نظر مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز الذي أبقاه في الملعب حتى صافرة النهاية.

علل مارتينيز قراره قائلاً: «في مباراة كهذه، حيث نعاني للوصول إلى منطقة الجزاء، علينا استغلال إمكانات رونالدو. من غير المنطقي إخراج الهداف التاريخي في مباراة نحتاج فيها بشدة إلى التسجيل».

وأضاف المدرب الإسباني: «خبرة كريستيانو في منطقة الجزاء مهمة، وكذلك قدرته على جذب المدافعين»، علماً أنه كان قد صرّح لموقع «ذي أثليتيك» في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يعدّ القائد «لا يُعوَّض».

لا يُمكن إزاحة نجم عن عرشه بهذه السهولة.

وبينما ينتظر المهاجم غونسالو راموش دوره على مقاعد البدلاء، كما اعتاد مع باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، ستتم مراقبة أي تعديل محتمل من مارتينيس عن كثب قبل مباراة الثلاثاء ضد أوزبكستان.

برصيد نقطة واحدة، لا يواجه منتخب البرتغال خطراً مباشراً، لكنه سيحتاج إلى رفع مستوى أدائه لخلق زخم يؤهله للفوز باللقب، وذلك من خلال إيجاد حلول جماعية بدلا من الاعتماد على لاعب واحد.

عبر حسابه في «إنستغرام»، وجّه رونالدو رسالة تحفيزية إلى متابعيه البالغ عددهم 666 مليوناً: «لم تكن البداية التي نتمناها، لكن المشوار لم ينتهِ بعد. فلنرفع رؤوسنا، ولنبدأ التفكير في المباراة القادمة».


مونديال 2026: المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن

المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)
المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)
TT

مونديال 2026: المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن

المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)
المغرب لوضع قدم في الدور الثاني والبرازيل لاستعادة التوازن (رويترز)

بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، البطلة خمس مرات، يطمح المغرب، رابع النسخة الأخيرة، إلى وضع قدم في الدور الثاني لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم عندما يلاقي اسكوتلندا الجمعة في بوسطن، بينما يسعى سيليساو إلى استعادة التوازن بمواجهة هايتي «المتواضعة».

استهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل (1-1) في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات)، إضافة إلى تتويجه بكأس العرب وكأس أمم أفريقيا (بانتظار القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية «كاس»).

ويمكن للمغرب تحقيق رقم قياسي جديد لعدد المباريات من دون هزيمة لمنتخب أفريقي في دور المجموعات بالمونديال، من خلال السعي إلى المباراة السادسة من دون خسارة (انتصاران، 3 تعادلات).

ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي كونه تغلب على اسكوتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3-0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.

فوز كان سيمنحه التأهل إلى الدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة (2-1) وتحديداً من ركلة جزاء جدلية للاسكندينافيين، ما تسبب في خروجه من الدور الأول.

ويمني المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة سيليساو، عندما أهدر العديد من الفرص، خصوصاً في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.

ويدرك المغرب جيداً أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلاً من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.

ويملك المغرب العديد من الأسلحة في مقدمتها قائده أشرف حكيمي الذي تألق أمام البرازيل بصدارته قائمة صناع الفرص (3)، التدخلات (6)، الأخطاء المرتكبة ضده (5) والالتحامات الناجحة (11)، كما عادل أعلى عدد من التسديدات (3)، فأصبح أول مدافع يحقق مثل هذه الأرقام في مباراة بالمونديال منذ 1966.

من جهتها، تحتاج اسكوتلندا للفوز كي تضمن رسمياً تأهلها للمرة الأولى إلى الدور الثاني، بعدما نجحت في عودتها إلى الساحة العالمية للمرة الأولى منذ 1998 في تصدر المجموعة الثالثة بفوزها الصعب على هايتي 1-0.

وتعول اسكوتلندا على لاعب وسطها وأستون فيلا الإنجليزي جون ماكغين صاحب 21 هدفاً تحت قيادة المدرب ستيف كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد.

لا يمكن للبرازيل أن تتعثر أمام هايتي في فيلادلفيا، لأن أي فقدان للنقاط قد يهدد سلسلتها المذهلة المتمثلة في تصدر مجموعاتها في كل نسخ المونديال منذ 1982.

اضطرت إلى العودة في النتيجة لانتزاع تعادل من المغرب، حيث تلقت عدداً من التسديدات (14) يفوق ما سددته (12)، وذلك للمرة الأولى في 23 مباراة لها في النهائيات لم تفرض خلالها هيمنتها على هذا الجانب.

وتعود آخر نسخة لم تحقق فيها الفوز في واحدة على الأقل من أول مباراتين إلى عام 1978، مما يضع ضغطاً كبيراً على لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتفادي دخول التاريخ من بابه السلبي.

وأي نتيجة غير الفوز قد تضر بشكل جدي بحظوظهم في التأهل المباشر، وسيكونون بالتالي عازمين ليس فقط على بلوغ الأدوار الإقصائية، بل على القيام بذلك بقدر أكبر من القوة بعد تحقيقهم انتصارين فقط في آخر ست مباريات رسمية (تعادلان وخسارتان).

وتلقت البرازيل أنباء سارة بعودة هدافها التاريخي المخضرم نيمار إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق وقد يكون أحد الأوراق الرابحة لأنشيلوتي.

في المقابل، قدّمت هايتي أداءً جيداً في عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 1974، مسجلة أكبر عدد من التسديدات في المجموعة (15)، إلى جانب 22 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم.

يواجه المنتخب الأميركي، أحد المضيفين للنهائيات، نظيره الأسترالي ضمن المجموعة الرابعة وعينه على تحقيق الفوز الثاني والتأهل المبكر على غرار ضيفه في حال كسبه النقاط الثلاث.

دخلت الولايات المتحدة آفاقاً جديدة بتسجيلها أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى عقب فوزها على باراغواي 4-1، معادلة بذلك أكبر انتصار لها في تاريخ مشاركاتها والذي تحقق أيضا بنتيجة 3-0 مرتين عام 1930.

وكانت تلك آخر مرة يحقق فيها الأميركيون انتصارين متتاليين في النهائيات، مما يعني أن إنهاء هذا الصيام سيمنحهم أيضاً فرصة الفوز بأكثر من مباراة في نسخة واحدة للمرة الأولى منذ بلوغهم ربع النهائي عام 2002.

وفي المقابل، فاجأت أستراليا نظيرتها تركيا بفوزها 2-0 في الجولة الأولى، بفضل قرارات جريئة لمدربها توني بوبوفيتش، مثل إشراك الحارس الثالث باتريك بيتش أساسياً بدلاً من القائد ماثيو راين، فحصدت ثلاث نقاط في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات للمرة الأولى منذ 2006.

ويُعد تجنب الثقة المفرطة أولوية للمنتخب إذ استشهد المدرب المساعد هايدن فوكس بتجربة السعودية التي خرجت من البطولة عام 2022 رغم فوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى، وهو السيناريو الذي تسعى أستراليا لتفاديه.

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كل من تركيا وباراغواي إلى التعويض بعد هزيمتين مؤثرتين، وستحاولان بشدة افتتاح رصيدهما من النقاط حين تلتقيان في كاليفورنيا.


كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3 - 1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم، مشيداً بروح لاعبيه في الأجواء الصعبة التي سادت ملعب أزتيكا.

وأضاف كانافارو: «أخبرت اللاعبين أنني فخور جداً بالمباراة التي قدموها، وقد أعجبني كثيراً ما شاهدته».

وتابع: «لم يكن الأمر سهلاً؛ كنا نلعب في المكسيك، لكن الأجواء بدت وكأننا نلعب في كولومبيا بسبب الحضور الجماهيري الكبير».

وقاد الجناح الكولومبي لويس دياز منتخب بلاده إلى الفوز، في عودة لكولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابها عن نسخة 2022.

وبعد أن افتتح دانييل مونيوز التسجيل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ردت أوزبكستان بشكل جيد وأدركت التعادل في الدقيقة 60، غير أن كولومبيا استعادت السيطرة سريعاً بفضل دياز، قبل أن يحسم البديل جامينتون كامباز النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما دفع كانافارو للاعتقاد بأن النتيجة لا تعكس تماماً حجم الجهد الذي بذله فريقه.

وأكد المدرب الإيطالي أن تجربة اللعب في هذا الملعب التاريخي ستظل عالقة في أذهان لاعبيه، قائلاً: «اللعب هنا تجربة ثمينة، ستبقى في الذاكرة مدى الحياة. هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها لاعبونا مباراة في هذا الملعب، ولن ينسوها أبداً».

وأضاف: «عندما يقدم فريق واعد مثل فريقنا هذا المستوى من الجهد، فإن الخسارة بنتيجة 3 - 1 تبدو قاسية للغاية». وشدد كانافارو على ضرورة مواصلة التطور مع استمرار أوزبكستان في مشاركتها الأولى؛ خصوصاً في مواجهة منتخبات قوية مثل كولومبيا والبرتغال، التي ستواجهها قريباً.

وقال: «علينا أن نواصل التطور. أقول لهم دائماً إن عليهم البقاء في أجواء المباراة. ليس من السهل اللعب أمام منتخبات مثل كولومبيا أو البرتغال. اليوم، أظهر الفريق وعياً جيداً بتوقيت امتصاص الضغط، ومتى نحتفظ بالكرة، ومتى نغير اتجاه اللعب وأعتقد أن الشوط الثاني كان جيداً جداً».

وختم حديثه قائلاً: «لكن في هذا المستوى، أي خطأ قد يكون ثمنه باهظاً». ومن المقرر أن تواجه أوزبكستان منتخب البرتغال في هيوستن، بينما تلتقي كولومبيا، التي تتصدر المجموعة 11 بعد تعادل البرتغال والكونغو الديمقراطية 1 – 1، مع منتخب الأخيرة في وادي الحجارة.