10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

توتنهام يقطع خطوات كبيرة للأمام ... وداروين نونيز ينطلق... والفرصة تبدو سانحة لكالفين فيليبس

سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)
سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)
سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)

بعد الانطلاقة الباهرة لتوتنهام هوتسبير مع المدرب أنجي بوستيكوغلو كانت قمة شمال لندن أمام آرسنال، في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، تشكل اختبارا حقيقيا. وأصبحت المباراة متكافئة بين مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست بعد طرد لاعب الوسط رودري، لكن فريق المدرب جوسيب غوارديولا أظهر شخصية قوية ليفوز 2-صفر. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة السادسة من المسابقة.

بوستيكوغلو مستعد للمغامرة

قال جيمس ماديسون بعد المباراة التي تعادل فيها توتنهام مع آرسنال بهدفين لكل فريق: «إننا نرى خطوات ربما أسرع مما توقعه أي شخص». كان مديره الفني، أنجي بوستيكوغلو، أقل استعداداً للحديث عن الجداول الزمنية، لكن لا يمكن إنكار أن الكثيرين كانوا يتوقعون ألا يخرج توتنهام من ديربي شمال لندن سالما. إن خروج توتنهام بهذه النتيجة من معقل «المدفعجية» يعد بمثابة شهادة على شجاعة لاعبي الفريق، وخاصة ماديسون، الذي قدم أداء رائعا وشكل خطورة كبيرة على مرمى آرسنال، وكان يستحوذ على الكرة في المواقف الصعبة، وأنهى المباراة بتمريرتين حاسمتين. لقد تراجع أداء توتنهام في بعض الأوقات، وكان متوتراً في أوقات أخرى، لكنه لم يتخل أبداً عن فلسفة بوستيكوغلو التي تعتمد على اللعب السهل والمباشر. وقال ماديسون: «لقد قال اليوم إن هذه هي الطريقة التي يريد أن يلعب بها». وأضاف ماديسون: «إذا خسرنا ونحن نلعب بهذه الطريقة، فهذه مسؤوليته، لكن هذه الطريقة تمنحك المزيد من الحرية في اللعب». في الحقيقة، يبدو أن توتنهام لا يزال في بداية رحلة ممتعة ومثمرة. (آرسنال 2-2 توتنهام).

جيمس تاركوفسكي يحرز الهدف الثاني لإيفرتون في مرمى برنتفورد في أول فوز لفريقه هذا الموسم (رويترز)

أولي واتكينز يُظهر قيمته أمام تشيلسي

يأمل أستون فيلا أن يواصل نجمه أولي واتكينز التألق بعد تسجيل هدفه الأول هذا الموسم في المباراة التي فاز فيها فريقه على تشيلسي بهدف دون رد. ويجد واتكينز صعوبة في تكرار الأداء القوي الذي قدمه الموسم الماضي، وتشير تقارير إلى أن التأخر في توقيع اللاعب عقدا جديدا مع ناديه قد أثر بالسلب على مستواه. وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري: «أنا أشعر بالقلق، ونحن نعمل على الوصول لحل لذلك. نحن نتحدث بالفعل». ويجب أن تنتهي هذه المحادثات بالتزام واتكينز بمواصلة مشواره مع النادي. من الواضح للجميع أن أستون فيلا يكون أكثر خطورة عندما يكون واتكينز في كامل لياقته البدنية والذهنية وينطلق في المساحات الخالية ويستحوذ على الكرة ويسحب المدافعين بعيدا عن مراكزهم الأصلية. لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لواتكينز أمام تشيلسي، الذي كان الطرف الأفضل في المباراة قبل أن يحصل مالو غوستو على البطاقة الحمراء، لكن واتكينز ظهر بشكل جيد، وأحرز هدف اللقاء الوحيد بفضل إصراره وعمله الدؤوب. لقد نجح ليفي كولويل في التصدي لتسديدته الأولى، لكن واتكينز لم يتوقف عن المحاولة واستعاد الكرة وسجل هدف اللقاء الوحيد من زاوية ضيقة. (تشيلسي 0-1 أستون فيلا).

أليكساندر إيزاك يختتم اهداف نيوكاسل الثمانية في شباك شيفيلد يونايتد (رويترز)

نونيز «مهم للغاية» الآن

ابتعد المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، عن المؤتمر الصحافي بعد المباراة لبعض الوقت لإعادة مشاهدة الهدف الرائع الذي أحرزه داروين نونيز والذي أعاد ليفربول للتقدم أمام وستهام. ولم يكن هذا الهدف الأكروباتي هو الشيء المميز الوحيد الذي قدمه المهاجم الأوروغواياني في هذه المباراة، حيث تألق اللاعب بشدة في النواحي الهجومية، وقام بعمله الدفاعي على النحو الأمثل، وقدم دليلاً إضافياً على أنه بدأ يتأقلم ويتكيف بشكل رائع مع «الريدز»، وهو الأمر الذي يُسعد يورغن كلوب كثيرا. وقال المدير الفني الألماني: «لقد قطع خطوات هائلة خلال الأسابيع القليلة الماضية. إنه يشكل تهديدا كبيرا على مرمى المنافسين، وكان مؤثرا دائما. من المهم للغاية بالنسبة لنا الآن أن يكون لدينا لاعب يستقبل الكرة بهذا الشكل الرائع على صدره ويلعبها من هناك، وهذه هي الطريقة التي سجلنا بها الهدف الثالث أمام وولفرهامبتون. وربما يكون العمل الدفاعي الرائع الذي يقوم به هو الفرق الرئيسي. لقد كان يريد دائماً القيام بذلك، لكنه كان بحاجة إلى مزيد من التفاهم والتناغم مع زملائه. والآن، يبدو هذا الأمر أفضل بكثير». (ليفربول 3-1 وستهام).

هودجسون يلجأ إلى اللاعبين الشباب في كريستال بالاس

بعد التعادل مع فولهام، خسر كريستال بالاس أمام مانشستر يونايتد (3-1) في كأس الرابطة على ملعب «أولد ترافورد» ويعود بالاس السبت مرة أخرى إلى ملعب «أولد ترافورد» في مسابقة الدوري، وربما من دون هدافه الأول، أودسون إدوارد، الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة. وفي ظل معاناة كريستال بالاس من غياب كثير من اللاعبين بسبب الإصابات المختلفة، من الممكن أن يمنح روي هودجسون اللاعب الشاب الرائع جيسورون راك ساكي فرصة أخرى للمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق أمام مانشستر يونايتد السبت بعد أن أشركه في مواجهة كأس الرابطة. وقال المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي: «ليس لدينا الكثير من اللاعبين في الوقت الحالي، وهذه هي المشكلة. لدينا خيارات في خط الدفاع، وهذا شيء جيد، لكن عندما ننتقل إلى الأمام نحو خطي الوسط والهجوم، لا يكون لدينا خيارات تساعدنا على منح بعض اللاعبين الراحة اللازمة ورؤية لاعبين آخرين. سوف نبذل قصارى جهدنا، وآمل أن يقول لي بعض اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة للعب: نحن أفضل مما تعتقد». (كريستال بالاس 0-0 فولهام).

المهاجم الأورغواياني نونيز والهدف الأكروباتي في مرمى وستهام (رويترز)

مانشستر يونايتد مزيج من الخطط التكتيكية

ما الطريقة التي يلعب بها مانشستر يونايتد تحت قيادة إريك تن هاغ؟ لقد تم طرح هذا السؤال لأن الفريق لا يلعب بخطة واضحة وثابتة منذ تولي المدير الفني الهولندي المسؤولية. وهل تن هاغ يعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، أم يعتمد على التمريرات القصيرة والاستحواذ على الكرة؟ من المؤكد تقريباً أنه سيقول إن فريقه يسعى للاستحواذ على الكرة وممارسة الضغط العالي على المنافس عندما يفقدها، لكن ما نراه داخل المستطيل الأخضر يكاد يختلف تماما عن ذلك. وبدلاً من ذلك، فإننا نرى مانشستر يونايتد يضغط على الخصم في بعض الأحيان، ولا يضغط في أحيان أخرى، ويبني الهجمات بشكل منظم في بعض الأحيان، ويكون الأمر فوضويا ومحيرا في أحيان أخرى. قد يكون الشعار الذي يتبناه أي مدير فني رائع، مثل جوسيب غوارديولا أو روبرتو دي زيربي، هو: «يمكن أن يتغير اللاعبون، لكن لا يمكن أن يتغير النظام أبدا»، لكن هل تن هاغ ينتمي بالفعل لهذه الفئة من المديرين الفنيين الرائعين؟ (بيرنلي 0-1 مانشستر يونايتد).

هل هناك خلل في صفوف برايتون؟

واصل برايتون مسيرته الرائعة وفاز على بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، لكن الفريق لم يقدم الأداء المتوقع منه لبعض الوقت خلال تلك المباراة التي أقيمت على ملعب «أميكس». يعرف الجميع أن المدير الفني الإيطالي لبرايتون، روبرتو دي زيربي، يعتمد على التمرير الدقيق وبناء الهجمات بشكل منظم من الخلف للأمام، لكن أمام بورنموث لم يضغط برايتون بطول الملعب، وكان الفريق بعيدا عن مستواه المعهود. لقد وضع ذلك حارس مرمى برايتون، بارت فيربروجن، في موقف صعب، وأدى إلى استقباله الهدف الأول من بورنموث. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيرولا: «لقد قررنا أن نلعب بطريقة (رجل لرجل)، ونخاطر بذلك. وأعتقد أننا فعلنا ذلك بشكل جيد حقاً». لم تدم فرحة بورنموث طويلا، لكن ما قدمه الفريق في تلك المباراة يعطي المديرين الفنيين الآخرين لمحة عن الاستراتيجية التي يمكن الاعتماد عليها أمام برايتون. (برايتون 3-1 بورنموث).

هيكينغبوتوم يمكن أن يتحلى بالشجاعة

سحق نيوكاسل منافسه شيفيلد يونايتد بثمانية أهداف، من بينها ثلاث تمريرات حاسمة لكيران تريبيير، في أكبر فوز لنيوكاسل منذ 24 عاماً، محطما الكثير من الأرقام القياسية بهذا الفوز الكبير. وعلى الرغم من التميز الكبير من جانب الضيوف، فإن العنوان الرئيسي كان هو عدم كفاءة شيفيلد يونايتد في كل خطوط الملعب تقريبا. وقال كالوم ويلسون بعد نهاية المباراة: «كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة». لكن الحقيقة القاسية بالنسبة لشيفيلد يونايتد، بقيادة المدير الفني بول هيكينغبوتوم، هي أن المباراة لم تكن صعبة، بل كانت مذلة ومهينة! فكيف يمكن للفريق أن يتعافى ويستعيد عافيته بعد هذه الخسارة القاسية؟ لقد قال هيكينغبوتوم بشجاعة بعد نهاية اللقاء: «لا يمكنك أن تشعر بالأسف على نفسك... لا يمكننا أن نخجل من ذلك». ربما يتعين على هيكينغبوتوم أن يستمد الشجاعة ويتعلم مما حدث لساوثهامبتون عندما خسر مرتين بنتيجة تسعة أهداف دون رد تحت قيادة رالف هاسنهوتل، وبعد ذلك قاتل الفريق بشخصية رائعة ونجح في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين في موسمي 2019-20 و2020-21. ومع ذلك، يبقى السؤال الرئيسي هو ما إذا كان هيكينغبوتوم يمتلك في فريقه العناصر القادرة على تحقيق نفس الإنجاز الكبير الذي حققه ساوثهامبتون بعد الهزيمتين الثقيلتين اللتين تعرض لهما؟ (شيفيلد يونايتد 0-8 نيوكاسل).

إيفرتون يستقطب مواهب جديدة في خط الوسط

قدم جيمس غارنر أداء رائعا أمام برينتفورد، وساهم في اثنين من أهداف إيفرتون الثلاثة في اللقاء، ويُعد أحدث مثال على اللاعبين الشباب الرائعين الذين يرحلون عن أندية القمة للحصول على فرصة المشاركة في المباريات مع أندية أخرى. لقد أصيب مسؤولو أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين بالذعر عندما سُمح لهذا النجم الشاب بالانضمام إلى إيفرتون العام الماضي، بعد أن حظي بشعبية كبيرة وقدم مستويات رائعة خلال فترة إعارته إلى نوتنغهام فورست. كان غارنر يلعب في الأساس كمحور ارتكاز في خط الوسط، لكنه غير مركزه ولعب في الجهة اليسرى مع برينتفورد، ولعب جنباً إلى جنب مع دوايت ماكنيل - خريج آخر من أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين - على الجهة اليمنى، وهو الأمر الذي خلق الكثير من المشكلات لخط دفاع برينتفورد الذي يعاني بشدة بسبب غياب عدد من عناصره الأساسية بداعي الإصابة. وأشاد المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، بأداء نجمه الشاب، قائلا: «إنه يعمل بجدية كبيرة دائما. إنه شخص صادق ورائع، ولاعب جيد للغاية، وقادر على التكيف بسرعة شديدة». في الحقيقة، يُعد غارنر لاعبا مثاليا لإيفرتون، بفضل عمله الدؤوب وإمكاناته وقدراته الرائعة ولمساته الاستثنائية، وبالتالي فهو من نوعية اللاعبين الذين يحتاجهم إيفرتون إذا كان يرغب حقا في تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأولى. (برينتفورد 1-3 إيفرتون).

أوغبيني قوة هائلة للوتون تاون في مركز الجناح

ربما كانت هذه أول مشاركة أساسية لتشيدوزي أوغبيني في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أظهر ما يكفي للتأكيد على أنه سيكون إضافة كبيرة للغاية للوتون تاون هذا الموسم. وبعد وصوله من روثرهام في الصيف، أثار الجناح الأيرلندي الدولي إعجاب مشجعي لوتون تاون بكثير من العروض الرائعة عند مشاركته بديلا، لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها بشكل أساسي. وحتى قبل أن يُطرد أحد لاعبي وولفرهامبتون ويستكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين، وجد الفريق صعوبة كبيرة في الحد من خطورة أوغبيني على الجهة اليسرى، وكون اللاعب الآيرلندي ثنائيا قويا للغاية مع ألفي داوتي وخلقا عددا من الفرص الخطيرة. ونال أوغبيني إشادة كبيرة من الجمهور في تلك المباراة، كما أشاد به مديره الفني، روب إدواردز، الذي قال: «يحب الناس من اللاعبين الذين يلعبون على الأطراف أن يراوغوا ويهاجموا الآخرين، وهو الشيء الذي أحبه أنا أيضا. لقد نال استحسانا كبيرا من الجماهير، وأعتقد أنه شعر بذلك. والآن، يتعين عليه أن يفعل ذلك مرة أخرى». (لوتون تاون 1-1 وولفرهامبتون).

بوستيكوغلو يواصل مسيرته الناجحة للغاية مع توتنهام (إ.ب.أ) cutout

هل يستغل كالفين فيليبس الفرصة؟

كيف سيلعب مانشستر سيتي ثلاث مباريات بدون رودري بعدما تلقى بطاقة حمراء أمام نوتنغهام فورست؟ إنه اللاعب الذي يساعد الفريق على التحكم في رتم وزمام المباريات، ويضبط إيقاع اللعب في خط الوسط، ويجلب الهدوء عندما تكثر الفوضى من حوله. قد يكون جون ستونز هو البديل الطبيعي له، لكن الإطار الزمني لعودته يبدو غير مؤكد، بالإضافة إلى أن ماتيو كوفاسيتش لم يشارك في التدريبات إلا يوم الأحد، وهو الأمر الذي دفع جوسيب غوارديولا إلى منح الفرصة لكالفين فيليبس. شارك اللاعب الدولي الإنجليزي من على مقاعد البدلاء بعد وقت قصير من طرد رودري، وبدا هادئاً إلى جانب ماتيوس نونيس. لقد رفض فيليبس فرصة الرحيل عن مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، وقرر البقاء والقتال من أجل الحصول على فرصة. بدا من الصعب للغاية أن يلعب فيليبس على حساب رودري عندما يكون اللاعب الإسباني لائقا، لكن يتعين عليه الآن أن يثبت أنه يستحق الحصول على فرصة المشاركة حتى كبديل. (مانشستر سيتي 2-1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس، وذلك حيث يستعد الفريق لمواجهة المنافس نفسه الذي حقق على حسابه فوزاً ساحقاً في كأس ملك إسبانيا منذ أيام قليلة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن سيميوني لا يرغب في الاستهانة بمنافسه القادم في بطولة الدوري رغم فوزه الكبير (5-صفر) على أرض بيتيس الخميس، وهو الفوز الذي منح الفريق بطاقة العبور إلى قبل نهائي الكأس.

وسيكون لدى أتلتيكو ميزة اللعب على أرضه في مواجهة الدوري الأحد، لكن سيميوني لن يستهين بمنافسة رغم الأداء الرائع الذي قدمه أمامه في المباراة الماضية.

وقال سيميوني: «هذا الفوز عزّز معنوياتنا في انتظار التحديات المقبلة».

وأضاف: «سيأتي بيتيس إلينا وهو في حالة من الحزن بسبب المباراة التي خضناها على أرضه، لذلك علينا أن نكون مستعدين».

وبعد فترة صعبة في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات وهزيمتين، سُئل سيميوني إذا كان الفوز على بيتيس بخماسية يُعد إشارة إلى تجاوز الفريق مرحلة صعبة، فأجاب المدرب الأرجنتيني: «لا أعتقد ذلك، لقد كانت مباراة جيدة وعلينا أن نواصل على الطريق نفسه».

ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 45 نقطة.


كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)
الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)
TT

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)
الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

ومنح الفوز على تورينو يوم الأربعاء، متصدر الدوري إنتر ميلان بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس إيطاليا، فيما سيخوض الفريق مباراة ضد بودو غليمت النرويجي في وقت لاحق هذا الشهر في الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

ويحل إنتر ضيفاً على ساسولو الذي يقع ترتيبه في وسط جدول الدوري؛ حيث يمتلك الفريق الضيف فرصة لتعزيز الفارق مع غريمه إي سي ميلان الوصيف، وزيادته لأكثر من 5 نقاط، علماً بأن ميلان لن يلعب هذا الأسبوع بسبب استضافة ملعبه «سان سيرو» لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وقال كييفو: «كان لدينا جدول مزدحم في يناير (كانون الثاني)، في حين سيكون فبراير (شباط) أكثر ازدحاماً».

وتابع في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «لا أتحدث عن لقب الدوري، أو الثلاثية، أو دوري الأبطال، نريد فقط أن نكون في وضع تنافسي، ونقدم أفضل نسخة من أنفسنا».

وأضاف: «نريد أن نقاتل على كل الجبهات».


«البريمرليغ»: أستون فيلا يواصل نزيف النقاط... ووست هام يهزم بيرنلي

التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)
التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: أستون فيلا يواصل نزيف النقاط... ووست هام يهزم بيرنلي

التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)
التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)

اكتفى فريق بورنموث بالتعادل (1-1) أمام ضيفه أستون فيلا، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل مورغان روجرز هدف تقدم الضيوف في الدقيقة 22، في حين تعادل البرازيلي ريان فيتور الوافد الجديد في انتقالات يناير (كانون الثاني) لأصحاب الأرض في الدقيقة 55.

وفشل أستون فيلا في الارتقاء إلى وصافة الترتيب مؤقتاً في جدول المسابقة، بعدما وصل للنقطة 47 في المركز الثالث، وهو نفس رصيد مانشستر سيتي الثاني الذي يواجه ليفربول، الأحد، في الجولة نفسها.

أما بورنموث فوصل للنقطة 34، ليتقدم مؤقتاً إلى المركز الحادي عشر بفارق الأهداف عن فولهام العاشر.

وفي مباراة أخرى خسر فولهام أمام ضيفه إيفرتون (1-2) لحساب الجولة نفسها.

وتقدم فولهام بواسطة هدف ذاتي سجله فيتالي ميكولينكو مدافع إيفرتون عن طريق الخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 18، ليتعادل كيرنان هول في الدقيقة 75، ويسجل حارس فولهام بيرند لينو الهدف الثاني للضيوف عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 83.

وتجمّد رصيد فولهام عند 34 نقطة في المركز العاشر، أما إيفرتون فيمتلك 37 نقطة في المركز السابع.

وفي مباراة أخرى، تغلّب فريق وست هام على مضيّفه بيرنلي (2-صفر) ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وسجل الهولندي كريسينسيو سامرفيل هدف تقدم وست هام في الدقيقة 13، ثم أضاف الأرجنتيني تاتي كاستيانوس الهدف الثاني بعد 13 دقيقة أخرى من زمن المباراة.

ورفع هذا الفوز رصيد وست هام، القادم من خسارة درامية ضد تشيلسي (2-3) في الجولة الماضية، إلى 23 نقطة، ليظل في منطقة الخطر محتلاً المركز الثامن عشر.

أما بيرنلي فيعيش موقفاً أصعب؛ إذ يحتل المركز التاسع عشر وقبل الأخير وله 15 نقطة.

ويتقابل وست هام في الجولة المقبلة مع مانشستر يونايتد، في حين يواجه بيرنلي نظيره كريستال بالاس.