10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

توتنهام يقطع خطوات كبيرة للأمام ... وداروين نونيز ينطلق... والفرصة تبدو سانحة لكالفين فيليبس

سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)
سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)
سون قائد توتنهام يهز شباك آرسنال للمرة الثانية في مواجهة الفريقين (رويترز)

بعد الانطلاقة الباهرة لتوتنهام هوتسبير مع المدرب أنجي بوستيكوغلو كانت قمة شمال لندن أمام آرسنال، في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، تشكل اختبارا حقيقيا. وأصبحت المباراة متكافئة بين مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست بعد طرد لاعب الوسط رودري، لكن فريق المدرب جوسيب غوارديولا أظهر شخصية قوية ليفوز 2-صفر. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة السادسة من المسابقة.

بوستيكوغلو مستعد للمغامرة

قال جيمس ماديسون بعد المباراة التي تعادل فيها توتنهام مع آرسنال بهدفين لكل فريق: «إننا نرى خطوات ربما أسرع مما توقعه أي شخص». كان مديره الفني، أنجي بوستيكوغلو، أقل استعداداً للحديث عن الجداول الزمنية، لكن لا يمكن إنكار أن الكثيرين كانوا يتوقعون ألا يخرج توتنهام من ديربي شمال لندن سالما. إن خروج توتنهام بهذه النتيجة من معقل «المدفعجية» يعد بمثابة شهادة على شجاعة لاعبي الفريق، وخاصة ماديسون، الذي قدم أداء رائعا وشكل خطورة كبيرة على مرمى آرسنال، وكان يستحوذ على الكرة في المواقف الصعبة، وأنهى المباراة بتمريرتين حاسمتين. لقد تراجع أداء توتنهام في بعض الأوقات، وكان متوتراً في أوقات أخرى، لكنه لم يتخل أبداً عن فلسفة بوستيكوغلو التي تعتمد على اللعب السهل والمباشر. وقال ماديسون: «لقد قال اليوم إن هذه هي الطريقة التي يريد أن يلعب بها». وأضاف ماديسون: «إذا خسرنا ونحن نلعب بهذه الطريقة، فهذه مسؤوليته، لكن هذه الطريقة تمنحك المزيد من الحرية في اللعب». في الحقيقة، يبدو أن توتنهام لا يزال في بداية رحلة ممتعة ومثمرة. (آرسنال 2-2 توتنهام).

جيمس تاركوفسكي يحرز الهدف الثاني لإيفرتون في مرمى برنتفورد في أول فوز لفريقه هذا الموسم (رويترز)

أولي واتكينز يُظهر قيمته أمام تشيلسي

يأمل أستون فيلا أن يواصل نجمه أولي واتكينز التألق بعد تسجيل هدفه الأول هذا الموسم في المباراة التي فاز فيها فريقه على تشيلسي بهدف دون رد. ويجد واتكينز صعوبة في تكرار الأداء القوي الذي قدمه الموسم الماضي، وتشير تقارير إلى أن التأخر في توقيع اللاعب عقدا جديدا مع ناديه قد أثر بالسلب على مستواه. وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري: «أنا أشعر بالقلق، ونحن نعمل على الوصول لحل لذلك. نحن نتحدث بالفعل». ويجب أن تنتهي هذه المحادثات بالتزام واتكينز بمواصلة مشواره مع النادي. من الواضح للجميع أن أستون فيلا يكون أكثر خطورة عندما يكون واتكينز في كامل لياقته البدنية والذهنية وينطلق في المساحات الخالية ويستحوذ على الكرة ويسحب المدافعين بعيدا عن مراكزهم الأصلية. لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لواتكينز أمام تشيلسي، الذي كان الطرف الأفضل في المباراة قبل أن يحصل مالو غوستو على البطاقة الحمراء، لكن واتكينز ظهر بشكل جيد، وأحرز هدف اللقاء الوحيد بفضل إصراره وعمله الدؤوب. لقد نجح ليفي كولويل في التصدي لتسديدته الأولى، لكن واتكينز لم يتوقف عن المحاولة واستعاد الكرة وسجل هدف اللقاء الوحيد من زاوية ضيقة. (تشيلسي 0-1 أستون فيلا).

أليكساندر إيزاك يختتم اهداف نيوكاسل الثمانية في شباك شيفيلد يونايتد (رويترز)

نونيز «مهم للغاية» الآن

ابتعد المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، عن المؤتمر الصحافي بعد المباراة لبعض الوقت لإعادة مشاهدة الهدف الرائع الذي أحرزه داروين نونيز والذي أعاد ليفربول للتقدم أمام وستهام. ولم يكن هذا الهدف الأكروباتي هو الشيء المميز الوحيد الذي قدمه المهاجم الأوروغواياني في هذه المباراة، حيث تألق اللاعب بشدة في النواحي الهجومية، وقام بعمله الدفاعي على النحو الأمثل، وقدم دليلاً إضافياً على أنه بدأ يتأقلم ويتكيف بشكل رائع مع «الريدز»، وهو الأمر الذي يُسعد يورغن كلوب كثيرا. وقال المدير الفني الألماني: «لقد قطع خطوات هائلة خلال الأسابيع القليلة الماضية. إنه يشكل تهديدا كبيرا على مرمى المنافسين، وكان مؤثرا دائما. من المهم للغاية بالنسبة لنا الآن أن يكون لدينا لاعب يستقبل الكرة بهذا الشكل الرائع على صدره ويلعبها من هناك، وهذه هي الطريقة التي سجلنا بها الهدف الثالث أمام وولفرهامبتون. وربما يكون العمل الدفاعي الرائع الذي يقوم به هو الفرق الرئيسي. لقد كان يريد دائماً القيام بذلك، لكنه كان بحاجة إلى مزيد من التفاهم والتناغم مع زملائه. والآن، يبدو هذا الأمر أفضل بكثير». (ليفربول 3-1 وستهام).

هودجسون يلجأ إلى اللاعبين الشباب في كريستال بالاس

بعد التعادل مع فولهام، خسر كريستال بالاس أمام مانشستر يونايتد (3-1) في كأس الرابطة على ملعب «أولد ترافورد» ويعود بالاس السبت مرة أخرى إلى ملعب «أولد ترافورد» في مسابقة الدوري، وربما من دون هدافه الأول، أودسون إدوارد، الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة. وفي ظل معاناة كريستال بالاس من غياب كثير من اللاعبين بسبب الإصابات المختلفة، من الممكن أن يمنح روي هودجسون اللاعب الشاب الرائع جيسورون راك ساكي فرصة أخرى للمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق أمام مانشستر يونايتد السبت بعد أن أشركه في مواجهة كأس الرابطة. وقال المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي: «ليس لدينا الكثير من اللاعبين في الوقت الحالي، وهذه هي المشكلة. لدينا خيارات في خط الدفاع، وهذا شيء جيد، لكن عندما ننتقل إلى الأمام نحو خطي الوسط والهجوم، لا يكون لدينا خيارات تساعدنا على منح بعض اللاعبين الراحة اللازمة ورؤية لاعبين آخرين. سوف نبذل قصارى جهدنا، وآمل أن يقول لي بعض اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة للعب: نحن أفضل مما تعتقد». (كريستال بالاس 0-0 فولهام).

المهاجم الأورغواياني نونيز والهدف الأكروباتي في مرمى وستهام (رويترز)

مانشستر يونايتد مزيج من الخطط التكتيكية

ما الطريقة التي يلعب بها مانشستر يونايتد تحت قيادة إريك تن هاغ؟ لقد تم طرح هذا السؤال لأن الفريق لا يلعب بخطة واضحة وثابتة منذ تولي المدير الفني الهولندي المسؤولية. وهل تن هاغ يعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، أم يعتمد على التمريرات القصيرة والاستحواذ على الكرة؟ من المؤكد تقريباً أنه سيقول إن فريقه يسعى للاستحواذ على الكرة وممارسة الضغط العالي على المنافس عندما يفقدها، لكن ما نراه داخل المستطيل الأخضر يكاد يختلف تماما عن ذلك. وبدلاً من ذلك، فإننا نرى مانشستر يونايتد يضغط على الخصم في بعض الأحيان، ولا يضغط في أحيان أخرى، ويبني الهجمات بشكل منظم في بعض الأحيان، ويكون الأمر فوضويا ومحيرا في أحيان أخرى. قد يكون الشعار الذي يتبناه أي مدير فني رائع، مثل جوسيب غوارديولا أو روبرتو دي زيربي، هو: «يمكن أن يتغير اللاعبون، لكن لا يمكن أن يتغير النظام أبدا»، لكن هل تن هاغ ينتمي بالفعل لهذه الفئة من المديرين الفنيين الرائعين؟ (بيرنلي 0-1 مانشستر يونايتد).

هل هناك خلل في صفوف برايتون؟

واصل برايتون مسيرته الرائعة وفاز على بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، لكن الفريق لم يقدم الأداء المتوقع منه لبعض الوقت خلال تلك المباراة التي أقيمت على ملعب «أميكس». يعرف الجميع أن المدير الفني الإيطالي لبرايتون، روبرتو دي زيربي، يعتمد على التمرير الدقيق وبناء الهجمات بشكل منظم من الخلف للأمام، لكن أمام بورنموث لم يضغط برايتون بطول الملعب، وكان الفريق بعيدا عن مستواه المعهود. لقد وضع ذلك حارس مرمى برايتون، بارت فيربروجن، في موقف صعب، وأدى إلى استقباله الهدف الأول من بورنموث. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيرولا: «لقد قررنا أن نلعب بطريقة (رجل لرجل)، ونخاطر بذلك. وأعتقد أننا فعلنا ذلك بشكل جيد حقاً». لم تدم فرحة بورنموث طويلا، لكن ما قدمه الفريق في تلك المباراة يعطي المديرين الفنيين الآخرين لمحة عن الاستراتيجية التي يمكن الاعتماد عليها أمام برايتون. (برايتون 3-1 بورنموث).

هيكينغبوتوم يمكن أن يتحلى بالشجاعة

سحق نيوكاسل منافسه شيفيلد يونايتد بثمانية أهداف، من بينها ثلاث تمريرات حاسمة لكيران تريبيير، في أكبر فوز لنيوكاسل منذ 24 عاماً، محطما الكثير من الأرقام القياسية بهذا الفوز الكبير. وعلى الرغم من التميز الكبير من جانب الضيوف، فإن العنوان الرئيسي كان هو عدم كفاءة شيفيلد يونايتد في كل خطوط الملعب تقريبا. وقال كالوم ويلسون بعد نهاية المباراة: «كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة». لكن الحقيقة القاسية بالنسبة لشيفيلد يونايتد، بقيادة المدير الفني بول هيكينغبوتوم، هي أن المباراة لم تكن صعبة، بل كانت مذلة ومهينة! فكيف يمكن للفريق أن يتعافى ويستعيد عافيته بعد هذه الخسارة القاسية؟ لقد قال هيكينغبوتوم بشجاعة بعد نهاية اللقاء: «لا يمكنك أن تشعر بالأسف على نفسك... لا يمكننا أن نخجل من ذلك». ربما يتعين على هيكينغبوتوم أن يستمد الشجاعة ويتعلم مما حدث لساوثهامبتون عندما خسر مرتين بنتيجة تسعة أهداف دون رد تحت قيادة رالف هاسنهوتل، وبعد ذلك قاتل الفريق بشخصية رائعة ونجح في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين في موسمي 2019-20 و2020-21. ومع ذلك، يبقى السؤال الرئيسي هو ما إذا كان هيكينغبوتوم يمتلك في فريقه العناصر القادرة على تحقيق نفس الإنجاز الكبير الذي حققه ساوثهامبتون بعد الهزيمتين الثقيلتين اللتين تعرض لهما؟ (شيفيلد يونايتد 0-8 نيوكاسل).

إيفرتون يستقطب مواهب جديدة في خط الوسط

قدم جيمس غارنر أداء رائعا أمام برينتفورد، وساهم في اثنين من أهداف إيفرتون الثلاثة في اللقاء، ويُعد أحدث مثال على اللاعبين الشباب الرائعين الذين يرحلون عن أندية القمة للحصول على فرصة المشاركة في المباريات مع أندية أخرى. لقد أصيب مسؤولو أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين بالذعر عندما سُمح لهذا النجم الشاب بالانضمام إلى إيفرتون العام الماضي، بعد أن حظي بشعبية كبيرة وقدم مستويات رائعة خلال فترة إعارته إلى نوتنغهام فورست. كان غارنر يلعب في الأساس كمحور ارتكاز في خط الوسط، لكنه غير مركزه ولعب في الجهة اليسرى مع برينتفورد، ولعب جنباً إلى جنب مع دوايت ماكنيل - خريج آخر من أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين - على الجهة اليمنى، وهو الأمر الذي خلق الكثير من المشكلات لخط دفاع برينتفورد الذي يعاني بشدة بسبب غياب عدد من عناصره الأساسية بداعي الإصابة. وأشاد المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، بأداء نجمه الشاب، قائلا: «إنه يعمل بجدية كبيرة دائما. إنه شخص صادق ورائع، ولاعب جيد للغاية، وقادر على التكيف بسرعة شديدة». في الحقيقة، يُعد غارنر لاعبا مثاليا لإيفرتون، بفضل عمله الدؤوب وإمكاناته وقدراته الرائعة ولمساته الاستثنائية، وبالتالي فهو من نوعية اللاعبين الذين يحتاجهم إيفرتون إذا كان يرغب حقا في تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأولى. (برينتفورد 1-3 إيفرتون).

أوغبيني قوة هائلة للوتون تاون في مركز الجناح

ربما كانت هذه أول مشاركة أساسية لتشيدوزي أوغبيني في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أظهر ما يكفي للتأكيد على أنه سيكون إضافة كبيرة للغاية للوتون تاون هذا الموسم. وبعد وصوله من روثرهام في الصيف، أثار الجناح الأيرلندي الدولي إعجاب مشجعي لوتون تاون بكثير من العروض الرائعة عند مشاركته بديلا، لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها بشكل أساسي. وحتى قبل أن يُطرد أحد لاعبي وولفرهامبتون ويستكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين، وجد الفريق صعوبة كبيرة في الحد من خطورة أوغبيني على الجهة اليسرى، وكون اللاعب الآيرلندي ثنائيا قويا للغاية مع ألفي داوتي وخلقا عددا من الفرص الخطيرة. ونال أوغبيني إشادة كبيرة من الجمهور في تلك المباراة، كما أشاد به مديره الفني، روب إدواردز، الذي قال: «يحب الناس من اللاعبين الذين يلعبون على الأطراف أن يراوغوا ويهاجموا الآخرين، وهو الشيء الذي أحبه أنا أيضا. لقد نال استحسانا كبيرا من الجماهير، وأعتقد أنه شعر بذلك. والآن، يتعين عليه أن يفعل ذلك مرة أخرى». (لوتون تاون 1-1 وولفرهامبتون).

بوستيكوغلو يواصل مسيرته الناجحة للغاية مع توتنهام (إ.ب.أ) cutout

هل يستغل كالفين فيليبس الفرصة؟

كيف سيلعب مانشستر سيتي ثلاث مباريات بدون رودري بعدما تلقى بطاقة حمراء أمام نوتنغهام فورست؟ إنه اللاعب الذي يساعد الفريق على التحكم في رتم وزمام المباريات، ويضبط إيقاع اللعب في خط الوسط، ويجلب الهدوء عندما تكثر الفوضى من حوله. قد يكون جون ستونز هو البديل الطبيعي له، لكن الإطار الزمني لعودته يبدو غير مؤكد، بالإضافة إلى أن ماتيو كوفاسيتش لم يشارك في التدريبات إلا يوم الأحد، وهو الأمر الذي دفع جوسيب غوارديولا إلى منح الفرصة لكالفين فيليبس. شارك اللاعب الدولي الإنجليزي من على مقاعد البدلاء بعد وقت قصير من طرد رودري، وبدا هادئاً إلى جانب ماتيوس نونيس. لقد رفض فيليبس فرصة الرحيل عن مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، وقرر البقاء والقتال من أجل الحصول على فرصة. بدا من الصعب للغاية أن يلعب فيليبس على حساب رودري عندما يكون اللاعب الإسباني لائقا، لكن يتعين عليه الآن أن يثبت أنه يستحق الحصول على فرصة المشاركة حتى كبديل. (مانشستر سيتي 2-1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


يامال يقترب من دعم «لاروخا» في المباراة الأولى بالمونديال

لامين يامال يستعد لدعم «لاروخا» ضد الرأس الأخضر (د.ب.أ)
لامين يامال يستعد لدعم «لاروخا» ضد الرأس الأخضر (د.ب.أ)
TT

يامال يقترب من دعم «لاروخا» في المباراة الأولى بالمونديال

لامين يامال يستعد لدعم «لاروخا» ضد الرأس الأخضر (د.ب.أ)
لامين يامال يستعد لدعم «لاروخا» ضد الرأس الأخضر (د.ب.أ)

زادت التوقعات بشأن مشاركة لامين يامال في مباراة إسبانيا الأولى ببطولة كأس العالم ضد الرأس الأخضر، المقرر لها يوم 15 يونيو (حزيران).

يغيب يامال عن الملاعب منذ 22 أبريل (نيسان) بسبب إصابة عضلية، حرمت اللاعب الشاب من المشاركة مع فريقه برشلونة في المراحل الأخيرة من الموسم الذي شهد تتويج العملاق الكاتالوني بلقب الدوري الإسباني.

من جانبه، بدا لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا متفائلاً بحذر بشأن جاهزية اللاعب الشاب البالغ من العمر 18 عاماً خلال أسبوع، ولكنه لم يؤكد إمكانية مشاركته أساسياً.

وسيغيب يامال ونيكو ويليامز وفيكتور مونيوز عن ودية إسبانيا ضد بيرو، الاثنين، في مدينة بويبلا المكسيكية.

لكن دي لا فوينتي قال في مؤتمر صحافي: «اللاعبون الثلاثة في الاتجاه الصحيح ليكونوا جاهزين للمشاركة يوم 15 يونيو، لكن لا نعلم عدد الدقائق التي سيلعبونها».

أوضح مدرب إسبانيا في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لكن إصابة يامال مختلفة عن إصابة نيكو ومونيوز، لذا فكل لاعب ينفذ برنامجاً علاجياً خاصاً، سيستغرق أوقاتاً مختلفة».

وتابع: «ويبقى الأهم أن يكون اللاعبون جاهزين للمشاركة في أول مباراة، وأن يكونوا جاهزين لإمكانية الاستعانة بهم لوقت ما خلال افتتاح مشوارنا».

ويبقى منتخب إسبانيا ضمن المرشحين بقوة للتتويج بكأس العالم رغم تعادل 1 / 1 مع العراق يوم الخميس الماضي، وقبلها التعادل السلبي مع مصر في مباراة ودية أخرى خلال مارس (آذار).

وقال ييريمي بينو مهاجم إسبانيا في مؤتمر صحافي: «وجودنا في قائمة المرشحين أمر طبيعي بسبب الإنجازات التي حققناها في سنوات رائعة، وفخورون بها كثيراً».

وأضاف: «يجب ألا نتأثر بالضغوط، بل علينا استغلالها للتحسن وتقديم أداء أفضل».


تجاهل فرنسي لفوز زفيريف بلقب «رولان غاروس»

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بلقب «رولان غاروس» مع صِبية وفتيات الملعب (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بلقب «رولان غاروس» مع صِبية وفتيات الملعب (أ.ب)
TT

تجاهل فرنسي لفوز زفيريف بلقب «رولان غاروس»

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بلقب «رولان غاروس» مع صِبية وفتيات الملعب (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بلقب «رولان غاروس» مع صِبية وفتيات الملعب (أ.ب)

لم يكن فوز الألماني ألكسندر زفيريف ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، الأحد، العنوان الأبرز في الصحف الفرنسية الصادرة الاثنين، كما كان الأمر من قبل بالنسبة للاعب الفائز بمنافسات فردي الرجال.

واكتفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، وهي الصحيفة الرياضية اليومية الكبرى في فرنسا، بإشارة عابرة في صفحتها الأولى في العدد الصادر الاثنين، وهي التي نشرت افتتاحية سلطت فيها الضوء على اتهامات العنف المنزلي التي واجهها اللاعب الألماني.

وفاز زفيريف بلقبه الأول في البطولات الكبرى، أمس (الأحد)، في باريس، وذلك بعدما تغلب على الإيطالي فلافيو كوبولي في مباراة من خمس مجموعات.

وخصصت «ليكيب» صفحتها الأولى للحديث عن فريق ميتز لكرة اليد، والذي أصبح أول فريق فرنسي يفوز بدوري أبطال أوروبا للسيدات، وظهرت صورة صغيرة لزفيريف في الزاوية اليسرى من الصفحة مع عنوان: «زفيريف... لقب كبير أخيراً».

وإلى جانب تغطيتها للنهائي، نشرت الصحيفة مقالاً تناول اتهامات سابقة وُجّهت للاعب الألماني قبل عامين؛ إذ قام زفيريف بتسوية قضية عنف منزلي خارج المحكمة مع شريكته السابقة التي وجّهت إليه اتهامات الاعتداء عليها.

وأنهت محكمة محلية في برلين المحاكمة بعد اتفاق بين النيابة العامة ومحامي زفيريف وشريكته السابقة بريندا باتيا؛ إذ وافق زفيريف على دفع غرامات قدرها 150 ألف يورو (162 ألف دولار) للدولة، و50 ألف يورو (54 ألف دولار) لمنظمات خيرية.

وسبق أن نفى زفيريف اتهاماً بالاعتداء وجّهته إليه امرأة أخرى، وتم التحقيق في تلك الاتهامات من جانب رابطة محترفي التنس، لكنها أكدت في يناير (كانون الثاني) 2023 عدم كفاية الأدلة.

وأصبح زفيريف ثالث لاعب ألماني في العصر المفتوح (منذ 1968) يفوز بلقب كبير بعد بوريس بيكر، الفائز ببطولة أستراليا المفتوحة عام 1996.

وفي ألمانيا نشرت صحيفة «بيلد» صورة لزفيريف وهو يحمل الكأس، وعلقت عليها بعبارة: «الإسكندر الأكبر»، لكن ذلك الموضوع كان واحداً من عدة موضوعات في الصفحة الأولى، وبرز بشكل كبير إلى جانب تغطية أخبار المنتخب الألماني في كأس العالم.

وهنّأ المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، زفيريف على انتصاره الكبير. وكتب ميرتس عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «هذا الأداء المميز والكبير ألهم أمة كاملة وجعلها سعيدة».


يورغن كلوب يحصل على وسام فخري من المملكة المتحدة

الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق (د.ب.أ)
الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق (د.ب.أ)
TT

يورغن كلوب يحصل على وسام فخري من المملكة المتحدة

الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق (د.ب.أ)
الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق (د.ب.أ)

سيحصل الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة قائد فخري.

ويسلم الملك البريطاني، تشارلز الثالث، هذا الوسام إلى كلوب، تقديراً لإنجازاته وخدماته في كرة القدم والمجتمع ونادي ليفربول.

وقد أعلنت الحكومة البريطانية هذا التكريم لأول مرة في فبراير (شباط).

وأكدت وكالة «سبورت فايف»، التي تدير أعمال الألماني يورغن كلوب، هذا الخبر الاثنين.

ولم يتضح بعد ما إذا كان يورغن كلوب حصل على الوسام بالفعل، علماً بأن المدرب البالغ من العمر 58 عاماً قاد ليفربول للتتويج بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا بين عامَي 2015 و2024.

ويحق لغير حاملي الجنسية البريطانية الحصول على نسخ فخرية من الأوسمة البريطانية.

وتحمل الهولندية سارينا فيغمان، التي قادت منتخب إنجلترا للسيدات للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا مرتين، لقب سيدة فخرية، لكنها لا تستطيع استخدام هذا اللقب.