كيرلي وجاكوبس يغيران مدربيهما قبل أولمبياد باريس 2024

العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ف.ب)
العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ف.ب)
TT

كيرلي وجاكوبس يغيران مدربيهما قبل أولمبياد باريس 2024

العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ف.ب)
العداء الأميركي فريد كيرلي (أ.ف.ب)

أعلن العداء الأميركي فريد كيرلي، بطل العالم 2022 في سباق 100م، الاثنين، أنه سيغير مدربه من أجل الانضمام إلى مواطنه كوينسي واتس، بطل أولمبياد 1992 في سباق 400م، بلوس أنجليس، على أمل التألق في أولمبياد باريس 2024.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، كتب كيرلي على شبكات التواصل الاجتماعي: «إن اختيار التغيير أمر محفوف بالمخاطر دائماً، خصوصاً في العام الأولمبي. لكنني شعرت بالحاجة إلى الرهان على نفسي، وهذا يعني طلب المشورة من المدرب واتس».

وأضاف العداء البالغ من العمر 28 عاماً: «أنا أثق به كي يستخلص أفضل نسخة مني لأهم موسم في مسيرتي».

وفاجأ كيرلي الاختصاصي في سباقات 400م ببداية مسيرته الاحترافية والمتوج فيها ببرونزية مونديال 2019، الجميع بتتويجه باللقب العالمي في سباق 100م في مونديال يوغين عام 2022 بإشراف مدربه أليين فرنسيك من غرينادا.

وفي 2021، نال الميدالية الفضية الأولمبية خلف الإيطالي مارسيل جاكوبس الذي أعلن الاثنين أيضاً، اختياره مدرباً جديداً هو الأميركي رانا رايدر في جاكسونفيل (فلوريدا الأميركية).

بطل أولمبياد 1992 الأميركي كوينسي واتس (إكس)

وعلى غرار جاكوبس، مرّ كيرلي بموسم مخيب للآمال بإقصائه من نصف نهائي سباق 100م في بطولة العالم الأخيرة ببودابست في أغسطس (آب) الماضي، لكنه توج مع منتخب بلاده بذهبية التتابع 4 مرات 100م.

وقرّر كيرلي الانتقال إلى لوس أنجليس والتدرب بإشراف كوينسي واتس الذي يدرب راي بنجامين صاحب فضية أولمبياد طوكيو في سباق 400م حواجز.

وتوّج واتس بذهبية سباق 400م والتتابع 4 مرات 400م في أولمبياد برشلونة 1992.

من جهته، أعلن الاتحاد الإيطالي لألعاب القوى أن عداءه الأولمبي مارسيل جاكوبس سيتدرب مع الأميركي رايدر في جاكسونفيل.

وقال جاكوبس في بيان للاتحاد الإيطالي: «التغيير ضروري في بعض الأحيان، سأعمل مع عدائين من الطراز العالمي. باريس 2024 ستمنح إيطاليا المشاعر نفسها التي كانت موجودة في طوكيو».

وكان جاكوبس، المولود في تكساس لأب أميركي اختفى سريعاً من حياته قبل أن يكبر في إيطاليا، أعلن الأسبوع الماضي، انتهاء تعاونه مع باولو كاموسي، المدرب الذي قاده إلى اللقب الأولمبي والرقم القياسي الأوروبي (9.80 ثانية) في 2021 بطوكيو، ثم إلى لقب بطل العالم في سباق 60م داخل صالة في 2022.

وعاش الإيطالي الذي يحتفل بعيد ميلاده التاسع والعشرين الثلاثاء، موسماً مخيباً للآمال بسبب إصابات عدة. وخرج من الدور نصف النهائي لسباق 100م في بطولة العالم الأخيرة ببودابست في أغسطس الماضي، واكتفى بفضية سباق التتابع 4 مرات 100م مع منتخب بلاده.


مقالات ذات صلة

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

رياضة عالمية كريس وود (رويترز)

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

من المقرر أن يعود كريس وود إلى ​الملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة في خطوة تشكل دفعة معنوية وفنية كبيرة لكل من منتخب نيوزيلندا وناديه نوتنغهام فورست.

رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي يشيد بتحلّي فريقه بـ«الصبر والهدوء»

أظهر باريس سان جيرمان الفرنسي «الصبر والهدوء» لفرض سيطرته على ليفربول (2 - 0) الأربعاء على ملعب بارك دي برانس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

كفاراتسخيليا: كان بإمكان سان جيرمان «تسجيل المزيد» في شباك ليفربول

رأى الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في مقابلة مع «كانال»، أن فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي «سنحت أمامه فرص لتسجيل المزيد من الأهداف».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)
TT

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)

من المقرر أن يعود كريس وود إلى ​الملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة، في خطوة تشكل دفعة معنوية وفنية كبيرة لكل من منتخب نيوزيلندا وناديه نوتنغهام فورست، قبل أشهر من انطلاق ‌منافسات كأس العالم ‌لكرة القدم.

وكان ​المهاجم ‌البالغ من ⁠العمر ​34 عاماً ⁠قد ابتعد عن الملاعب منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إثر إصابة في الركبة، قبل أن يخضع لجراحة في ديسمبر (كانون الأول)، ليبدأ بعدها مرحلة ‌التعافي. وأكد ‌مدرب نوتنغهام فورست ​فيتور بيريرا ‌جاهزية وود للعودة إلى المنافسات، ‌وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد قبل مباراة ذهاب دور الثمانية للدوري الأوروبي أمام بورتو اليوم (‌الخميس).

وقال بيريرا: «لقد بدأ التدرب مع الفريق، وهو ⁠جاهز ⁠للمشاركة في المباراة». ويُعد وود الهداف التاريخي لمنتخب نيوزيلندا برصيد 45 هدفاً، وكان ضمن صفوف المنتخب في مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا. وأوقعت القرعة نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم، ​حيث ستواجه ​منتخبات بلجيكا ومصر وإيران في يونيو (حزيران).


موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
TT

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، الأربعاء، إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

وخلال زيارة إلى دكار، وعد رئيس «كاف» بعدة إصلاحات لجعل الكرة القارية أكثر «احتراماً».

وتأتي زيارته إلى العاصمة السنغالية بعد ثلاثة أسابيع من القرار المثير للجدل الصادر عن هيئة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي، والقاضي بسحب لقب بطل أفريقيا من السنغال الذي كانت قد توجت به قبل شهرين على أرض الملعب أمام المغرب في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط (1-0 بعد التمديد)، واعتماد تتويج «أسود الأطلس».

وقد أثار هذا القرار، الصادر في 17 مارس (آذار)، غضباً واستياءً في السنغال التي تقدمت بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية.

وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحافي: «السبب الرئيس لزيارتي إلى السنغال هو التعبير عن التزامي بالتعاون مع القادة السنغاليين من أجل تطوير كرة القدم الأفريقية».

وأضاف الملياردير الجنوب أفريقي: «نحن واعون بأنه حصلت قرارات لم تحظَ بإجماع الجميع. ولهذا نسعى إلى إطلاق إصلاحات تمكننا مستقبلاً من تفادي مثل هذه الحالات وتعزيز كرة قدم أفريقية خالية من كل المشكلات التي يمكن أن تمس بنزاهتها».

وأعرب عن ثقته في أن «يخرج البلدان الأربعة والخمسون الأعضاء في الاتحاد الأفريقي أكثر اتحاداً في نهاية المطاف، وأن تصبح كرة القدم الأفريقية أكثر تنافسية واحتراماً في كل أنحاء العالم».

وكان موتسيبي قد التقى في وقت سابق بالرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وأشار إلى أنه أجرى معه «محادثات ممتازة»، بحسب ما قال لوسائل الإعلام.

وفي 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، احتسب الحكم في اللحظات الأخيرة من المباراة ركلة جزاء لصالح المغرب بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر). وأثار قراره غضباً شديداً لدى لاعبي السنغال، خصوصاً وأنه كان قد ألغى هدفاً لهم قبل دقائق، فغادر عدد منهم أرض الملعب، لينزلق النهائي إلى أجواء من الفوضى والارتباك.

وعاد اللاعبون السنغاليون في نهاية المطاف إلى أرض الملعب، وأهدر المهاجم المغربي إبراهيم دياس ركلة الجزاء، قبل أن تفوز السنغال 1-0 بهدف سجله باب غي خلال الوقت الإضافي.

لكن هيئة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي أعلنت في قرارها الصادر في 17 مارس اعتبار منتخب السنغال «خاسراً بالانسحاب في النهائي» بسبب مغادرة اللاعبين أرض الملعب، واعتمدت فوز المغرب 3-0.

وقد قدَّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعناً أمام محكمة التحكيم الرياضية، من دون أن يحدد بعد موعداً للنظر في هذه القضية. وقال موتسيبي: «أياً يكن القرار الذي ستتخذه محكمة التحكيم الرياضية، فإننا سنحترمه».


إنريكي يشيد بتحلّي فريقه بـ«الصبر والهدوء»

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي يشيد بتحلّي فريقه بـ«الصبر والهدوء»

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

أظهر باريس سان جيرمان الفرنسي «الصبر والهدوء» لفرض سيطرته على ليفربول (2 - 0) الأربعاء على ملعب بارك دي برانس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفقاً لمدربه لويس إنريكي، معتبراً في الوقت عينه أنه من «المؤسف» عدم تسجيل المزيد من الأهداف. وقال المدرب الإسباني في مؤتمر صحافي: «قدمنا مباراة جيدة جداً أمام منافس على مستوى عالٍ جداً. كانت المواجهة صعبة، فهم أقوياء بدنياً، وغيّروا نظام لعبهم لمواجهتنا، لكننا معتادون على ذلك». وأضاف: «استحقينا هذه النتيجة (لكن) من المؤسف أننا في الشوط الثاني صنعنا كثيراً من الفرص، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف». وتابع: «لا إحباط، هذه هي كرة القدم ويجب تقبّل ذلك. لعبنا مباراة جيدة جداً أمام أحد أفضل الفرق في أوروبا». وأكمل: «تحلّينا بالصبر والهدوء، وقدمنا مباراة على مستوى تطلعات جماهيرنا. لا يوجد فارق في المستوى، كل ما في الأمر أننا لعبنا اليوم (الأربعاء) مباراة جيدة جداً». وحول لقاء الإياب، رأى مدرب حامل اللقب أن «الأمر سيكون صعباً، الذهاب للعب في أنفيلد. لقد فعلت ذلك مرات كثيرة كلاعب وكمدرب، وسنعاني». لكنه شدد على أن «الوقت الآن للراحة واستعادة العافية».

من جهته، اعترف المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت بأن فريقه كان «في وضعية الصمود معظم فترات المباراة». وقال: «باريس كان بفارق كبير الفريق الأفضل هذا المساء (الأربعاء)، وكان بإمكانهم تسجيل أكثر من هدفين... لكننا أظهرنا عقلية محاربين» للحد من الأضرار. وأردف أنه في لقاء الإياب على ملعب «أنفيلد» الثلاثاء المقبل: «نحتاج إلى تقديم أداء أفضل، ونحتاج إلى جماهيرنا لخلق الأجواء التي ستسمح بذلك».