سويسرا: 1002 حالة اعتداء جنسي مرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية

صورة عامة لمدينة زيوريخ بسويسرا في 8 أبريل 2021 (رويترز)
صورة عامة لمدينة زيوريخ بسويسرا في 8 أبريل 2021 (رويترز)
TT

سويسرا: 1002 حالة اعتداء جنسي مرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية

صورة عامة لمدينة زيوريخ بسويسرا في 8 أبريل 2021 (رويترز)
صورة عامة لمدينة زيوريخ بسويسرا في 8 أبريل 2021 (رويترز)

حدّد مؤرخون في سويسرا 1002 حالة اعتداء جنسي مرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية منذ منتصف القرن العشرين، حسبما أوضح فريق بحثي بجامعة زيوريخ الثلاثاء، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وتم حتى الآن تحديد هوية 510 جناة و921 ضحية. وهذه أول مرة يتمكن فيها فريق بحث مستقل من فحص ملفات عن الاعتداء الجنسي من أرشيفات الكنيسة في سويسرا.

وقالت المؤرختان مونيكا دومان ومارييتا مير، اللتان قادتا المشروع: «إن الحالات التي وقفنا عليها هي بلا شك مجرد عدد قليل. ونظراً لما نعلمه من البحث في الشكل المظلم للجريمة (الفرق بين العدد الفعلي للجرائم والجرائم المسجلة)، نفترض أنه لم يتم تسجيل سوى نسبة بسيطة من الحالات في المقام الأول».


مقالات ذات صلة

«لم أؤذِ أحداً»... بيل غيتس يدافع عن نفسه في شهادة على صلة بقضية إبستين

الولايات المتحدة​ بيل غيتس المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت» يصل للإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب التي تحقق في قضية جيفري إبستين في واشنطن (إ.ب.أ) p-circle

«لم أؤذِ أحداً»... بيل غيتس يدافع عن نفسه في شهادة على صلة بقضية إبستين

أكد الملياردير بيل غيتس، أحد مؤسسَي «مايكروسوفت»، أنه «لم يُؤذِ أحداً»، وذلك خلال جلسة استجواب في الكونغرس بشأن علاقاته بجيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان (أ.ب) p-circle

تعليق مهام مدعي عام «الجنائية الدولية» بعد «مزاعم سوء السلوك»

أفادت هيئة في المحكمة الجنائية الدولية، الاثنين، بتعليق مهام المدعي العام للمحكمة لحين البت في مصيره خلال تصويت، وذلك عقب تحقيق في اتهامات بالتحرش الجنسي.

«الشرق الأوسط» (لاهاي )
أوروبا ماريوس بورغ هويبي (أ.ف.ب)

نجل ولية عهد النرويج يطلب الإفراج عنه مع انتظار والدته زراعة رئة

تقدم ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميته - ماريت، بطلب للإفراج عنه من الاحتجاز لحين محاكمته، بسبب الحالة الصحية الخطيرة لوالدته.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
شمال افريقيا اصطفاف طلاب في مدرسة مصرية مطلع العام الحالي (صفحة وزارة التربية والتعليم على فيسبوك)

«جرائم تحرش» تطل مجدداً بمدارس مصرية رغم «العقوبات العاجلة»

عادت حوادث «التحرش المدرسي» لتطفو على السطح من جديد في مصر بعد تكرار الاتهامات الموجهة إلى معلمين وعمال وفنيين بارتكاب جرائم تحرش بحق طالبات في محافظات مختلفة.

أحمد جمال (القاهرة)
المشرق العربي ناشط من أسطول الصمود العالمي يتحدث للصحافيين في فيوميتشينو بإيطاليا عقب الإفراج عنه من إسرائيل (رويترز) p-circle

نشطاء في «أسطول الصمود» يتحدثون عن تعرضهم لاعتداءات جنسية في إسرائيل

قال منظمو «أسطول الصمود» إن نشطاء أفرجت عنهم إسرائيل بعد اعتقالهم ​على متن قوارب حاولت إيصال مساعدات إلى غزة، تعرضوا لانتهاكات.

«الشرق الأوسط» (روما - باريس - بروكسل )

مونديال 2026: في سن الـ 91 عاماً أسطورة التعليق الأرجنتيني في العرس الكروي للمرة الـ 18

الصحافي والمعلق الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز (إ.ب.أ)
الصحافي والمعلق الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: في سن الـ 91 عاماً أسطورة التعليق الأرجنتيني في العرس الكروي للمرة الـ 18

الصحافي والمعلق الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز (إ.ب.أ)
الصحافي والمعلق الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز (إ.ب.أ)

في زمنٍ تعاقبت فيه أجيال كرة القدم من بيليه إلى مارادونا، ثم ليونيل ميسي، بقي اسم واحد حاضراً في جميع هذه المحطات التاريخية، هو الصحافي والمعلق الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز الذي يشارك في تغطية كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في مسيرته المهنية، بعمر 91 عاماً.

ورغم تقدمه في السن، لا يزال ماكايا يواصل عمله الإعلامي خلال مونديال 2026 في الولايات المتحدة، من خلال محطة إذاعية وقناة تلفزيونية تابعتين لمجموعة «دايركت تي في»، مؤكداً أن وجوده في كأس العالم بالنسبة إليه ليس مجرد عادة، بل إنه التزام مهني، وشخصي.

وقال في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أشعر بأن لدي التزاماً تجاه هذا الحدث. ما دمت قادراً على العمل، والعطاء، فسأواصل الاستفادة من كل فرصة متاحة».

وتعود أولى تجاربه مع كأس العالم إلى عام 1958، عندما كان يبلغ من العمر 23 عاماً فقط، وأوفدته إذاعة «بلغرانو» الأرجنتينية إلى السويد لتغطية البطولة. ومنذ تلك النسخة لم ينقطع حضوره عن الحدث الكروي الأكبر في العالم.

ويستذكر ماكايا رحلته الأولى إلى السويد باعتبارها مغامرة استثنائية، إذ اضطر إلى التنقل عبر الطائرات، والقطارات، والعبّارات، مروراً بعدة دول للوصول إلى وجهته، في وقت كانت فيه الرحلات الطويلة أكثر تعقيداً بكثير مما هي عليه اليوم.

ومن أبرز الذكريات التي يحتفظ بها من تلك البطولة مشاهدته للأسطورة البرازيلية بيليه وهو يقود منتخب بلاده إلى أول لقب عالمي في تاريخه بعمر 17 عاماً فقط.

وقال عن بيليه: «كان لاعباً يملك قدرات بدنية وفنية استثنائية، لكنه تميز أيضاً بذكائه الكبير، وقدرته على خدمة الفريق، سواء بشكل فردي، أو جماعي».

ورغم متابعته لأعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، يرفض ماكايا الدخول في مقارنات حاسمة حول هوية الأفضل على الإطلاق، معتبراً أن لكل جيل نجومه، وظروفه الخاصة.

ومع ذلك، يعترف بإعجابه الكبير بألفريدو دي ستيفانو، نجم ريال مدريد التاريخي، والذي لم يسبق له المشاركة في كأس العالم رغم مكانته الاستثنائية في تاريخ اللعبة.

وكشف ماكايا أن علاقته بدي ستيفانو بدأت منذ طفولتهما في بوينس آيرس، حيث كان يسكن بالقرب من منزله، قبل أن تتحول تلك المعرفة إلى صداقة استمرت لسنوات طويلة.

أما عن دييغو مارادونا، فيرى أن التركيز المبالغ فيه على هدف «يد الله» في مرمى إنجلترا خلال مونديال 1986 حجب أحياناً قيمة الهدف الآخر الذي سجله في المباراة نفسها، والذي بات يُعرف لاحقاً باسم «هدف القرن» بعدما راوغ ستة لاعبين قبل هز الشباك.

ويؤكد أن ذلك الهدف تحديداً كان من أكثر اللحظات التي ساهمت في ترسيخ مكانة كرة القدم الأرجنتينية على الساحة العالمية.

وبعد ما يقارب سبعة عقود من متابعة اللعبة، يعتقد ماكايا أن كرة القدم شهدت تغيرات كبيرة على مختلف المستويات، سواء من حيث الضغوط، أو المصالح الاقتصادية، أو حجم التأثير الذي باتت تتركه النتائج على الأندية، والمنتخبات.

وأضاف: «لم تعد كرة القدم مجرد لعبة كما كانت في السابق. أصبحت مرتبطة بعوامل عديدة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر».

ورغم التطور البدني الكبير الذي شهده اللاعبون، يرى أن ذلك لا يعني بالضرورة أن المهارات الفنية أصبحت أفضل مما كانت عليه في الأجيال السابقة.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد كرّم ماكايا خلال مونديال قطر 2022، ومنحه لقب أكثر الصحافيين حضوراً في تاريخ كأس العالم.

وعن سر استمراره في العمل حتى اليوم، يختصر ماكايا الأمر بجملة بسيطة: «التعلم المستمر، والتحدث مع الناس، والتعلم منهم. هذه هي الطريقة الوحيدة للتطور».

أما عن طقوسه قبل المباريات بعد كل هذه السنوات، فيجيب مبتسماً: «لا أفعل شيئاً على الإطلاق».


مونديال 2026: محرز لبصمة وداعية تكرس مسيرته

الجزائري رياض محرز يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده برفقة زملائه خلال مواجهة نيجيريا في كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
الجزائري رياض محرز يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده برفقة زملائه خلال مواجهة نيجيريا في كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
TT

مونديال 2026: محرز لبصمة وداعية تكرس مسيرته

الجزائري رياض محرز يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده برفقة زملائه خلال مواجهة نيجيريا في كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
الجزائري رياض محرز يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده برفقة زملائه خلال مواجهة نيجيريا في كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

عندما جلس رياض محرز على دكة البدلاء يراقب زملاءه في المنتخب الجزائري يسطّرون أداءً رائعاً أمام ألمانيا في ثمن نهائي كأس العالم 2014 في كرة القدم، لم يخطر بباله أن مسيرته قد تتحوّل بعدها إلى قصة نجاح باهرة.

في تلك المباراة، أجبر «محاربو الصحراء» المنتخب الألماني على بذل مجهود كبير من أجل مواصلة مشواره نحو النجمة الرابعة، بعدما احتاج توني كروس ورفاقه إلى شوطين إضافيين لحسم اللقاء 2-1.

في تلك المواجهة، لم يشارك محرز في أي دقيقة، وكان يبلغ 23 عاماً، واكتفى بمشاهدة المباراة من دكة البدلاء.

بعد 12 عاماً، يعود محرز للمشاركة في كأس العالم وهذه المرة بخبرة واسعة وسجل حافل من المشاركات الدولية والإنجازات مع كبار الأندية الأوروبية على رأسها نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وكذلك منتخب بلاده الذي قاده إلى لقب كأس الأمم الأفريقية عام 2019 في القاهرة.

لستُ كريستيانو

في سن الـ35 عاماً، يطمح محرز إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو بعد إخفاقات مريرة مثل الفشل في التأهل إلى مونديالي 2018 و2022 والخروج من الدور الأول في أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024 ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

أعلن أن مونديال أميركا الشمالية سيكون الأخير له قائلاً قبل أشهر عقب التأهل «كأس العالم 2030؟ مستحيل، 2026 سيكون الأخير بالنسبة لي!»، مضيفاً بابتسامة عريضة: «أنا لست كريستيانو» في إشارة إلى قائد المنتخب البرتغالي والنصر السعودي المخضرم رونالدو.

لم يُخفِ نجم سيتي السابق حجم الضغوطات عليه قائلاً: «لم يكن الأمر يتعلق بالرد على الانتقادات. أنا معتاد على ذلك».

وتابع «ردّي يكون بالتركيز على أدائي فوق أرضية الملعب».

لكن إذا كان محرز لا يطمح إلى السير على خطى رونالدو الذي يستعد لخوض مشاركته المونديالية السادسة، فإنه يأمل في ترك بصمة على غرار تلك التي ساهم فيها بشكل فعال قبل سبعة أعوام في القاهرة عندما توج «محاربو الصحراء» باللقب القاري الثاني في تاريخهم والأول منذ عام 1990.

ويمني محرز النفس على الأفل بتكرار إنجاز 2014 ببلوغ الأدوار الإقصائية، في ظل مجموعة واعدة من اللاعبين الشبان يقودهم المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، ولو أن المهمة لن تكون سهلة، وخصوصاً المباراة الأولى الثلاثاء ضد الأرجنتين بطلة العالم بقيادة نجمها ليونيل ميسي، قبل ملاقاة الأردن والنمسا.

من صدفة عابرة إلى مسيرة ناصعة

عندما رافق محرز منتخب بلاده إلى الأراضي البرازيلية للمشاركة في مونديال 2014، كان يدافع عن ألوان ليستر سيتي الإنجليزي وساهم في صعوده إلى الدوري بعد ستة أشهر في صفوفه قادماً من لوهافر من الدرجة الثانية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يسطّر القائد الجزائري بعدها بعامين فصلاً مثيراً من مسيرته عندما قاد «الذئاب» برفقة لاعبين كجايمي فاردي والفرنسي نغولي كانتي وغيرهما إلى تتويج تاريخي بلقب الـ«بريميرليغ».

المفارقة أن محرز روى كيف أن الصدفة قادته إلى ليستر، مشيراً إلى أن أحد الكشافين حضر في الأصل لمتابعة لاعب آخر في نادي لوهافر، لكنه أُعجب بإمكاناته الفنية ولفت انتباهه داخل الملعب.

دفعت تلك الصدفة محرز إلى دائرة الأضواء، بعدما لعب دوراً كبيراً في تتويج فريقه بلقب الدوري، غير أنه عبّر عن رغبته في الانتقال سريعاً إلى ناد أكبر للاستفادة من هذا الإنجاز، كما حدث مع كانتي الذي انتقل في العام التالي إلى تشيلسي. كانت المحطة التالية أهم بكثير وهي مانشستر سيتي بقيادة الإسباني بيب غوارديولا في عام 2018.

وأشاد محرز الذي تُوج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي أربع مرات مع سيتي، كثيراً بطريقة عمل غوارديولا، معتبراً أن المدرب الإسباني يمتلك قدرة استثنائية على توظيف إمكانات لاعبيه داخل منظومته.

وبعد انتهاء حقبته مع سيتي (2018-2023)، انتقل بصفقة كبيرة إلى صفوف أهلي جدة، في ظل موجة من انتقال أبرز النجوم العالميين إلى السعودية، وعلى رأسهم رونالدو.

ومع الأهلي، نجح اللاعب في تحقيق إنجاز جديد عبر الفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لعامين متتاليين.


شركات شحن يابانية تترقب إزالة الألغام من مضيق هرمز للسماح لسفنها بالعبور

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 14 يونيو 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 14 يونيو 2026 (رويترز)
TT

شركات شحن يابانية تترقب إزالة الألغام من مضيق هرمز للسماح لسفنها بالعبور

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 14 يونيو 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 14 يونيو 2026 (رويترز)

رحبت شركات شحن يابانية، الاثنين، باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الذي سيعيد فتح مضيق هرمز، لكنها أوضحت أنها تنتظر مزيداً من التفاصيل بشأن الاتفاق وإزالة الألغام قبل السماح لسفنها بعبور هذا الممر الحيوي.

وذكرت «رابطة مالكي السفن» اليابانية أن 38 سفينة مرتبطة باليابان لا تزال عالقة في مضيق هرمز.

وأدت الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى توقف معظم حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال إلى جانب منتجات مثل الألمنيوم واليوريا.

وانخفضت أسعار النفط العالمية أكثر من 4 في المائة خلال تعاملات جلسة الاثنين، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونائب وزير الخارجية الإيراني، إن البلدين توصلا إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب واستئناف حركة المرور عبر مضيق هرمز.

وقال متحدث باسم «رابطة مالكي السفن» اليابانية، الاثنين، إنه رغم ترحيب المجموعة باتفاق السلام، فإنها تريد «الانتظار قليلاً للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً» من المتوقع صدورها يوم الجمعة في سويسرا، حيث من المقرر توقيع الاتفاق الأميركي - الإيراني.

وذكر المتحدث أن تقارير إخبارية أفادت بزرع ألغام في المنطقة، قائلاً: «في ظل هذا الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نقول: حسناً لننطلق؛ استناداً إلى خبر الاتفاق وحده».