حاكم «المركزي» اللبناني يحذر السياسيين من خطر عدم إقرار الإصلاحات المالية

قال إنه سيدفع رواتب القطاع العام بالدولار تجنباً للضغط على سعر صرف الليرة

حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري في مؤتمره الصحافي (إ.ب.أ)
حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري في مؤتمره الصحافي (إ.ب.أ)
TT

حاكم «المركزي» اللبناني يحذر السياسيين من خطر عدم إقرار الإصلاحات المالية

حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري في مؤتمره الصحافي (إ.ب.أ)
حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري في مؤتمره الصحافي (إ.ب.أ)

دقّ حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري ناقوس الخطر الناجم عن تأخير القوانين الإصلاحية، وأكد بعد أقل من شهر على تسلمه المنصب ومسؤولياته، أنه «لا يمكن للمصرف المركزي وحده التحكم بالسياسة النقدية والحفاظ على استقرار سعر العملة المحلية من دون تعاون تام مع الحكومة والمجلس النيابي».

ومع تثبيت المعادلات الجديدة لإدارة السيولة والاحتياطيات بالليرة والدولار، جزم منصوري، في مؤتمر صحافي «خال» للمرة الثانية من الأسئلة مع وعد بإتاحتها في المرة المقبلة، بأن البنك المركزي لن يقوم بتغطية العجز عبر إقراض الحكومة، سواء كان ذلك بالليرة اللبنانية أو بالعملات الأجنبية، بل يقتضي أن يتم ذلك من خلال تفعيل الجباية وتوزيع عادل للضرائب، وتوسيع شريحة المكلفين، وفتح كافة دوائر الدولة، وعلى رأسها مراكز الميكانيك والدوائر العقارية، وضبط مرافئ الدولة والحدود الشرعية وغير الشرعية.

وتطابقت توضيحات منصوري مع ما نوّهت به «الشرق الأوسط»، بجمع مبالغ بالدولار من الأسواق غير النظامية لتأمين انسياب دفع مخصصات القطاع العام للشهر الحالي، والاحتياجات الملحة للمؤسسات العسكرية بالدولار النقدي، حيث بيّن أنه تم التوافق بالتشاور مع رئيس الحكومة ووزير المالية على أن يكون الاستقرار النقدي هو الأولوية في هذه المرحلة الدقيقة. ولذلك، فإن الاستحقاق الآتي المتعلق بهذا الاستقرار هو دفع رواتب القطاع العام. والكتلة النقدية التي تتطلبها هذه الرواتب هي نحو 7 تريليونات ليرة لبنانية.

وتالياً، إذا جرى دفع الرواتب بالليرة فسيؤدي ذلك، في غياب القوانين الإصلاحية المطلوبة والتدابير الحكومية، إلى الضغط على سعر الصرف. ولذا، سيتم دفع رواتب الشهر الحالي بالدولار الأميركي، وعلى سعر 85.5 ألف ليرة. وبذلك يتم ضخ كتلة نقدية بالدولار في السوق عبر موظفي القطاع العام تُساعد على ضبط سعر الصرف بدلاً من الضغط عليه.

وبخصوص قوائم المركز المالي وتأخير نشر البيانات المالية العائد للمركزي المنوه بها أيضاً، أكد الحاكم بالإنابة البدء «بورشة عمل داخلية لتعديل السياسة المحاسبية للمصرف لكي تتلاءم مع المعايير والأعراف الدولية المعتمدة في المصارف المركزية، وصولاً إلى صياغة البيانات المالية بحسب الأصول. وإلى حينه، «سنستمر بنشر موجز البيان المالي كما تفرضه المادة 117 من قانون النقد والتسليف، ولكن بعد إضافة التوضيحات عليه بموجب الهوامش اللازمة للمزيد من الوضوح والشفافية».

وبدت هذه المرتكزات، بمثابة تحصين خطوط الدفاع لدى القيادة الجديدة للبنك المركزي، وطرداً لتعزيز موجبات التحوّط المسبق من الوقوع في أفخاخ تجربة الحاكم السابق رياض سلامة المحاصر بملاحقات واتهامات قضائية محلية وخارجية، ولا سيما لجهة تمكين السلطات الحكومية والمؤسسات العامة، وبلا تغطية قانونية تتضمن التزامات موثقة بالسداد، من استنزاف مبالغ هائلة قاربت من التوظيفات المودعة لدى المركزي، والتي تعود عملياً للمودعين في المصارف.

وبالفعل، يظهر التدقيق الجنائي الذي أنجزته الشركة الدولية المختصة «ألفاريز آند مارسال»، والوارد تفصيلياً في المطالعة القضائية لمدعي عام التمييز غسّان عويدات، أن الدولة «استهلكت» أكثر من 46 مليار دولار، بينها نحو 24.5 مليار دولار تم تحويلها لتغطية الإنفاق في مؤسسة الكهرباء ووزارة الطاقة خلال 10 سنوات، من مخزون العملات الصعبة المودعة في حسابات المركزي، ليتدنى الاحتياط أخيراً إلى نحو 8.6 مليار دولار، مقابل توظيفات إلزامية واستثمارية للمصارف تتعدى 75 مليار دولار، والمقابلة بدورها بحقوق مودعين لديها تناهز 93 مليار دولار.

ولفت منصوري، في هذا المجال، إلى «أن مصرف لبنان بكافة أجهزته سيقوم بكل ما يلزم لإتمام التدقيق الذي بدأ، والذي يقتضي أن يستكمل، سواء لجهة تزويد الشركة بالمستندات التي تقول إنها لم تتسلمها، أم لتزويد القضاء بأي معلومات سيطلبها عند شروعه بالتحقيقات». كما أكد، وبصفته رئيساً لهيئة التحقيق الخاصة التي أوكلها مدعي عام التمييز بجانب من التحقيقات، «إرسال مجموعة أولية من المستندات»، والجهوزية التامة للقيام بكل الإجراءات القانونية المطلوبة.

ومع تجديد إشهار قناعة القيادة الجديدة للبنك المركزي، بأن الانتظام المالي للدولة لن يتحقق من دون إقرار القوانين الإصلاحية، وتحديداً قانون الضوابط الاستثنائية على الرساميل والتحويلات ( Capital Control) وقانون إعادة التوازن المالي وقانون إعادة هيكلة المصارف، لاحظ منصوري أنه بعد مرور قرابة الشهر على عرض هذه المقتضيات على لجنة الإدارة والعدل النيابية ومرفقة بجدول زمني، «للأسف، لم يتم تحقيق أي من الخطوات المطلوبة».

وبما يخص إدارة المالية العامة، لفت إلى أن مشروع قانون موازنة عام 2023، والتي أقرت الأسبوع الفائت في مجلس الوزراء، خلص إلى عجز قيمته 46 تريليون ليرة، أي ما يعادل 24 في المائة منها. وكان أول مطلب في خطة مصرف لبنان إقرار موازنة متوازنة. وبالتالي، فمن أي موارد خارجية سيتم تغطية العجز؟ وهل يعتقد أحد أنه بالإمكان الاستمرار بهذه السياسة المالية؟ ومن أين ستؤمن الحكومة حاجاتها من العملات الأجنبية؟

وفي استخلاص لا يخلو من الرسائل المباشرة إلى الأطراف الداخلية المعنية، ختم: «لا بد أن أدق ناقوس الخطر، وأن أحذر من أن المراوحة الحالية والتأخير في إقرار القوانين الإصلاحية يؤديان إلى تنامي الاقتصاد النقدي، مما يؤثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي السليم والمستدام، ويعرض لبنان لمخاطر عزله عن النظام المالي الدولي، ولهذا أثر سلبي كبير على الاقتصاد وحياة المواطن ومستقبل القطاع المصرفي. وإذا كانت كل القوى السياسية والكتل النيابية مجمعة على هذه العناوين، فإنّي أجدّد الطلب من الجميع، عقد جلسات عمل متتالية لإقرار القوانين التي تضمن مصلحة وحقوق المودع والمواطنين وسيتجنّد المصرف المركزي لذلك».


مقالات ذات صلة

إسرائيل تستحدث 23 موقعاً عسكرياً في المنطقة اللبنانية المحتلة

خاص آلية عسكرية إسرائيلية تسير بين أنقاض مبانٍ مدمرة في منطقة حدودية جنوب لبنان (رويترز)

إسرائيل تستحدث 23 موقعاً عسكرياً في المنطقة اللبنانية المحتلة

تواجه إسرائيل المطالب اللبنانية بالانسحاب من المناطق التجريبية باستحداث مواقع عسكرية لها داخل المناطق اللبنانية المحتلة وبلغ عددها 23 موقعاً عسكرياً 

نذير رضا (بيروت)
المشرق العربي الفنان اللبناني فضل شاكر (إنستغرام)

لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه

قررت المحكمة العسكرية الدائمة الإفراج عن الفنان اللبناني فضل شاكر في أربع قضايا أمنية كان ملاحقاً بها، وذلك بعد توقيف دام 9 أشهر.

يوسف دياب (بيروت)
تحليل إخباري لبنانيون يشاركون في رسم علم لبناني بطول 70 متراً مربعاً مصنوعاً من 10452 عبوة بلاستيكية يُعاد تدويرها في شمال بيروت (إ.ب.أ)

تحليل إخباري لقاء عون ــ ترمب... محطة لتعديل الاتفاق بالتطبيق؟

تُجمع مصادر سياسية متعددة الاتجاهات والانتماءات على أن «اتفاق الإطار» اللبناني - الإسرائيلي هو الآن في أمسّ الحاجة إلى تزويده بجرعة دعم من واشنطن.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي الرئيس عون مستقبلاً وفداً من جمعية المصارف (الرئاسة اللبنانية)

عون: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل إنهاء الحرب ولن يفاوض أحد عن لبنان

أكد فيه الرئيس اللبناني جوزيف أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تعرقل الجهود المبذولة لإنهاء الحرب

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لوحات إعلانية تحمل عبارة «لبنان يجمعنا» رفعت على الطريق المؤدي إلى المطار في بيروت وذلك بعد بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» (إ.ب.أ)

صراع اللافتات والصور في لبنان… مرآة لموازين القوى

لم يعد انتشار اللافتات والصور والشعارات السياسية في لبنان، ولا سيما على طريق المطار، مجرد تعبير دعائي أو مناسبة احتفالية مرتبطة بمناسبة معينة.

بولا أسطيح (بيروت)

السوق السعودية تتراجع 0.4 % بنهاية تداولات الأسبوع

مستثمران يتابعان الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
TT

السوق السعودية تتراجع 0.4 % بنهاية تداولات الأسبوع

مستثمران يتابعان الأسهم في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» جلسة الخميس على انخفاض بنسبة 0.4 في المائة، فاقداً 45 نقطة، ليغلق عند 10808 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.1 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى خلال الجلسة عند 10854 نقطة، فيما لامس أدنى مستوى عند 10789 نقطة، في ظل استمرار تأثر شهية المستثمرين بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من 1 في المائة ليغلق عند 26.72 ريال.

كما انخفضت أسهم «أكوا» و«سابك» و«المجموعة السعودية» و«الخريف» و«مجموعة تداول» و«بي إس إف» و«سليمان الحبيب» و«جاهز» بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدَّر سهم «رسن» قائمة الأسهم المتراجعة بعد هبوطه بالنسبة القصوى ليغلق عند 135 ريالاً.

في المقابل، ارتفعت أسهم «بنك البلاد» و«التعاونية» و«أميركانا» و«غازكو» و«أنابيب الشرق» و«أفالون فارما» و«لوبريف» بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدر سهم «مسك» قائمة الأسهم المرتفعة بعد صعوده بالنسبة القصوى ليغلق عند 32.28 ريال.


السعودية وكندا تبحثان تعزيز التعاون في قطاع الطاقة

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع دولة رئيس وزراء كندا مارك كارني (واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع دولة رئيس وزراء كندا مارك كارني (واس)
TT

السعودية وكندا تبحثان تعزيز التعاون في قطاع الطاقة

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع دولة رئيس وزراء كندا مارك كارني (واس)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع دولة رئيس وزراء كندا مارك كارني (واس)

بحث وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في جدة، الخميس، مع رئيس وزراء كندا مارك كارني، تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وذلك على هامش زيارته الرسمية للمملكة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث آفاق التعاون في قطاع الطاقة، وفرص الاستثمار المشتركة، إلى جانب مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع دولة رئيس وزراء كندا مارك كارني (واس)

يأتي لقاء وزير الطاقة السعودي ورئيس الوزراء الكندي في وقت يشهد فيه التعاون الاقتصادي بين البلدين زخماً متزايداً، لا سيما في القطاعات المالية والصناعية والتعدينية التي تمثل محاور رئيسية للشراكة الثنائية.

وتعد المملكة وجهة اقتصادية مهمة للاستثمارات الكندية، إذ بلغ حجم الاستثمارات الكندية في أنشطة المال والتأمين نحو 177 مليون دولار، فيما تتجاوز القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودية 2.35 تريليون دولار، وتضم أكثر من 300 شركة مدرجة، إضافةً إلى استقطاب المملكة أكثر من 700 شركة عالمية لإنشاء مقراتها الإقليمية.


طلبات إعانة البطالة الأميركية تتراجع وسط استقرار سوق العمل وانخفاض التسريحات

تُظهر الصورة لافتة توظيف معلّقة على نافذة أحد مطاعم «تشيبوتلي» في مدينة نيويورك (رويترز)
تُظهر الصورة لافتة توظيف معلّقة على نافذة أحد مطاعم «تشيبوتلي» في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

طلبات إعانة البطالة الأميركية تتراجع وسط استقرار سوق العمل وانخفاض التسريحات

تُظهر الصورة لافتة توظيف معلّقة على نافذة أحد مطاعم «تشيبوتلي» في مدينة نيويورك (رويترز)
تُظهر الصورة لافتة توظيف معلّقة على نافذة أحد مطاعم «تشيبوتلي» في مدينة نيويورك (رويترز)

تراجع عدد الأميركيين المتقدمين للحصول على إعانات البطالة بشكل طفيف الأسبوع الماضي، في حين بقيت عمليات التسريح عند مستويات منخفضة تاريخياً، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل الأميركية.

وقالت وزارة العمل الأميركية، الخميس، إن طلبات إعانة البطالة الأولية خلال الأسبوع المنتهي في 4 يوليو (تموز) انخفضت بمقدار 2000 طلب، لتصل إلى 215 ألفاً. وجاءت القراءة أفضل من توقعات المحللين الذين استطلعت شركة البيانات «فاكت ست» آراءهم، والذين رجّحوا وصول الطلبات الجديدة إلى 220 ألف طلب.

وتُعدّ طلبات إعانة البطالة الأسبوعية مؤشراً مبكراً على اتجاهات تسريح العمال، كما توفر قراءة سريعة عن وضع سوق العمل الأميركية، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي تقرير الوظائف الشهري الأكثر شمولاً عن يونيو (حزيران)، الذي صدر الأسبوع الماضي، أفادت الحكومة بأن وتيرة التوظيف تباطأت، إذ أضاف أصحاب العمل 57 ألف وظيفة فقط خلال الشهر، أي أقل من نصف الزيادة المسجلة في الشهر السابق، ما يُشير إلى استمرار حذر الشركات في عمليات التوظيف. وانخفض معدل البطالة إلى 4.2 في المائة من 4.3 في المائة في مايو (أيار)، ويُعزى هذا التراجع بدرجة كبيرة إلى خروج بعض العاطلين عن العمل من قوة العمل بعد توقفهم عن البحث عن وظائف.

ويأتي تباطؤ سوق العمل في يونيو بعد تحسن نسبي في فرص التوظيف خلال الأشهر الثلاثة السابقة، ما خفّف المخاوف من أن تؤدي الحرب في إيران إلى تفاقم الضغوط على سوق العمل التي كانت تواجه حالة من الضعف التدريجي.

وظلّت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية مستقرة ضمن نطاق يتراوح بين 200 ألف و250 ألف طلب منذ تعافي الاقتصاد الأميركي من تداعيات ركود جائحة «كورونا». إلا أن وتيرة التوظيف بدأت التباطؤ قبل نحو عامين، وتسارعت حدة التراجع خلال عام 2025 بفعل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، وتقليص حجم العمالة الفيدرالية، واستمرار آثار فترة رفع أسعار الفائدة الهادفة إلى احتواء التضخم.

ومن بين الشركات التي أعلنت مؤخراً عن خفض وظائفها: «فيرايزون»، و«يو بي إس»، و«أمازون»، و«ديزني»، و«ستاربكس»، و«وول مارت».

كما أعلنت شركة «مايكروسوفت» في وقت سابق هذا الأسبوع عن تسريح نحو 4800 موظف، بما يعادل 2.1 في المائة من قوتها العاملة عالمياً، شملت نسبة كبيرة من العاملين في قطاع ألعاب الفيديو «إكس بوكس».

وأظهرت بيانات وزارة العمل أن متوسط طلبات إعانة البطالة خلال 4 أسابيع، وهو مقياس يُقلل من أثر التقلبات الأسبوعية، تراجع بمقدار 3750 طلباً، ليصل إلى 218750 طلباً.

وبلغ عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة للأسبوع المنتهي في 27 يونيو نحو 1.81 مليون شخص، بزيادة قدرها 8000 شخص، وهو مستوى لا يزال منخفضاً مقارنة بالمعايير التاريخية.