تقرير: أكثر من ألفي قطعة سُرقت من المتحف البريطانيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4501201-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D8%B3%D9%8F%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A
تقرير: أكثر من ألفي قطعة سُرقت من المتحف البريطاني
قُدرت قيمتها بـ«ملايين الجنيهات الإسترلينية»
سيارة شرطة خارج مقر المتحف البريطاني (إ.ب.أ)
لندن :«الشرق الأوسط»
TT
لندن :«الشرق الأوسط»
TT
تقرير: أكثر من ألفي قطعة سُرقت من المتحف البريطاني
سيارة شرطة خارج مقر المتحف البريطاني (إ.ب.أ)
أفادت تقارير بأن عدد القطع الأثرية التي سرقت من المتحف البريطاني في لندن يقترب من «ألفي قطعة»، ويعتقد أن القيمة الإجمالية للقطع المفقودة تصل إلى «ملايين الإسترليني».
وأعلن المتحف البريطاني، الأسبوع الماضي، العثور على بعض المقتنيات من مجموعته «المفقودة أو المسروقة أو التالفة»، وأنه تم فصل أحد الموظفين، دون الإفصاح عن اسمه. وقالت وكالة الأنباء البريطانية (بي آيه ميديا)، الثلاثاء، إن المتحف لم يتخذ أي إجراءات قانونية ضد الموظف المذكور، وإن الشرطة تحقق في الأمر ولكنها لم تقم بأي اعتقالات.
زائرون خارج المتحف البريطاني (إ.ب.أ)
ولم يحدد المتحف عدد القطع المسروقة، أو تفاصيل القطع المفقودة، واكتفى بالقول إنها «قطع صغيرة»، تشمل «مجوهرات ذهبية وأحجاراً شبه كريمة وقطعاً زجاجية يعود تاريخها إلى القرن الـ15 قبل الميلاد إلى القرن الـ19 الميلادي».
ويعتقد الآن أن عدد القطع المسروقة «أكثر من ألف»، وأنها «تقارب ألفي قطعة»، وأن قيمتها تصل إلى «ملايين الجنيهات الإسترليني»، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية. وأعلن المتحف في وقت سابق أن القطع الأثرية لم تعرض مؤخراً للجمهور، وأنه تم الاحتفاظ بها داخل أحد المخازن، مؤكداً أنها كانت تستخدم بشكل أساسي في مجال الأبحاث والعمل الأكاديمي.
مراهناً على «حكمة اللون» و«سر التشكيل»، افتتح وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، مساء السبت، متحفاً فنياً يحمل اسمه في حي الزمالك الراقي بقلب القاهرة.
تمتلك المتاحف المصرية مقتنيات متنوعة ونادرة تؤرخ لتطور الكتابة والتعليم عبر العصور المختلفة ضمن احتفال وزارة السياحة والآثار المصرية بـ«اليوم الدولي للتعليم».
مصطفى شحاتة: «سلمى وقمر» علاقة إنسانية تتجاوز الفوارق الاجتماعيةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5232980-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D8%B4%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9
مصطفى شحاتة: «سلمى وقمر» علاقة إنسانية تتجاوز الفوارق الاجتماعية
يخوض الممثل السوداني تجربته الأولى بالسينما السعودية من خلال الفيلم (الشركة المنتجة)
قال الممثل السوداني مصطفى شحاتة إن فيلمه الجديد «سلمى وقمر» يُمثّل بالنسبة له «تجربة إنسانية خاصة، ليس فقط لأنه أول حضور له في السينما السعودية، بل لكونه عملاً يستند إلى ذاكرة شخصية حقيقية، ومشاعر عميقة انعكست على تفاصيل الأداء»، مؤكداً انجذابه للمشروع بمجرد قراءة السيناريو.
وأضاف شحاتة لـ«الشرق الأوسط» أن الفيلم يُسجل ثاني تعاون له مع المنتج أمجد أبو العلا، الذي سبق أن قدّم معه فيلمه الأول «ستموت في العشرين»، مشيراً إلى أن «سلمى وقمر» كان قد بدأ تصويره قبل سنوات ثم توقف، قبل أن يُعاد إحياؤه لاحقاً.
وأوضح: «عندما عرض عليَّ أمجد الفكرة شعرت فوراً بأن القصة تحمل حساسية إنسانية عالية، وفيها قدر كبير من الصدق والمشاعر، ما شجعني على خوض التجربة».
وقال إن «المخرجة عهد كامل استلهمت الفيلم من تجربة شخصية عايشتها، وهو ما منح العمل عمقاً وجدانياً واضحاً»، على حد تعبيره.
واستطرد: «عهد نقلت لي تفاصيل كثيرة من ذاكرتها، ومن علاقتها بالشخصية الحقيقية التي استلهمت منها الفيلم، الأمر الذي وفر لي مرجعاً حياً لبناء الشخصية بعيداً عن التخيل المجرد»، مشيراً إلى أن التحضيرات اعتمدت على «جلسات نقاش مطولة حول المشاهد والدوافع النفسية، أكثر من الاعتماد على بروفات تقليدية، وهو أمر ساعدت فيه حالة الانسجام بين فريق العمل تشكلت مبكراً، لا سيما مع وجود ممثلين يخوضون تجربتهم الأولى أمام الكاميرا».
يترقب مصطفى شحاتة ردود الفعل على الفيلم (الشركة المنتجة)
ويترقّب شحاتة ردود الفعل على طرح الفيلم في دور العرض السعودية أخيراً، بعد أكثر من عام على عرضه الأول ضمن قسم «روائع عربية» في الدورة الرابعة من مهرجان «البحر الأحمر السينمائي»؛ حيث لفت العمل الأنظار بطابعه الوجداني ومعالجته الهادئة إلى علاقة إنسانية تتجاوز الفوارق الثقافية والاجتماعية.
ويعود الفيلم بزمنه إلى ثمانينات وتسعينات القرن الماضي في مدينة جدة، متتبعاً علاقة إنسانية بين شاب وفتاة بينهما فوارق اجتماعية كبيرة، تنعكس بعد ذلك على وعي البطلة بذاتها، وقدرتها على اتخاذ قراراتها باستقلالية.
ويرى شحاتة أن التحدي الأبرز الذي واجهه تمثل في «ضبط عمر الشخصية وتكوينها الاجتماعي، قبل أن يكتشف أن النموذج الذي يقدمه الفيلم موجود بالفعل في الواقع السوداني والخليجي؛ حيث يتحمل كثير من الشباب مسؤوليات كبيرة في سن مبكرة، وهو ما ساعده على الاقتراب أكثر من منطق الشخصية وسلوكها اليومي».
وتوقف عند مشهد الفراق بوصفه الأصعب على المستوى الشعوري، عادّاً أن «خصوصية موقع التصوير وارتباطه بذكريات حقيقية لدى المخرجة انعكس مباشرة على صدق الأداء أمام الكاميرا».
وحول الفارق الزمني بين عرض الفيلم في «البحر الأحمر» والعرض التجاري بالصالات الذي تجاوز عاماً، أكد أن المقياس الحقيقي لنجاح العمل يتمثل في تفاعل الجمهور، مشيراً إلى أن «عروض (مهرجان البحر الأحمر) شهدت إقبالاً لافتاً، وردود فعل إيجابية عززت ثقتي باستقبال الفيلم جماهيرياً»، وفق تعبيره.
مصطفى شحاتة (حسابه على «فيسبوك»)
وعلى صعيد مشروعاته الجديدة، كشف شحاتة عن مشاركته في فيلم «أسد»، إلى جانب محمد رمضان، من إخراج محمد دياب، موضحاً أن ترشيحه للدور جاء عبر أمجد أبو العلا أيضاً، قبل أن يلتقي المخرج ويبدأ التحضير مباشرة، فيما وصف تعاونه مع محمد رمضان بأنه «تجربة إنسانية ومهنية ثرية»، مؤكداً أنه فوجئ بروح التعاون والانفتاح داخل موقع التصوير.
ويؤدي شحاتة في «أسد» شخصية شقيق البطل، وهي شخصية تتسم بالاندفاع والحماسة، في مقابل شخصية أكثر اتزاناً يؤديها محمد رمضان، ضمن عمل يجمع بين الأكشن والدراما الإنسانية، ومن المقرر عرضه في موسم عيد الفطر المقبل.
وقال الممثل السوداني إنه أوشك على الانتهاء من تصوير فيلم «بنات فاتن»، الذي يشارك في بطولته عدد من النجوم، من بينهم يسرا وهدى المفتي وباسم سمرة، ويقدّم قصة رومانسية اجتماعية تتقاطع فيها العلاقات العاطفية مع تعقيدات الأسرة والمجتمع، مشيداً بتجربته في العمل مع الممثلة المصرية يسرا، ووصفها بأنها «مدرسة فنية وإنسانية، لما تمتلكه من خبرة طويلة، وحرص دائم على دعم الممثلين الشباب».
رحيل حسن كراني... أيقونة النشرة الجوّية في التلفزيون السعوديhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5232978-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%91%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
رحيل حسن كراني... أيقونة النشرة الجوّية في التلفزيون السعودي
بقي حسن كراني ضيفاً أثيراً على الشاشة لـ29 عاماً (الشرق الأوسط)
رحل، الجمعة، الإعلامي السعودي وخبير الأرصاد الجوية حسن كراني، أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بذاكرة المشاهدين في السعودية لعقود، بعدما نجح في تحويل نشرة الأحوال الجوّية من فقرة معلوماتية جافة إلى مساحة متابعة يومية ينتظرها الجمهور.
وبينما لم تكن الهواتف الذكية أو التطبيقات تتيح معرفة حالة الطقس بسهولة، كان كراني يطلّ عبر شاشة التلفزيون السعودي، مُمسكاً بعصاه الشهيرة، يشرح حركة المنخفضات والمرتفعات الجوّية، ويُقدّم التوقّعات بأسلوب واضح ومباشر.
ونعت وزارة الإعلام السعودية الراحل حسن كراني، الإعلامي وخبير الأرصاد الجوّية، والمذيع الأول للنشرة الجوّية في التلفزيون السعودي، الذي توفي عن 77 عاماً.
ووجَّه وزير الإعلام سلمان الدوسري التعازي إلى أسرة الراحل ومحبيه، قائلاً: «وداعاً للصوت الأول الذي قدَّم لنا توقّعات الطقس وحالات السماء، برصانة ووقار امتدّا لأكثر من عقدين». وأضاف أن اسم حسن كراني سيبقى حاضراً في ذاكرة جيل كامل، لما تركه من أثر مهني وإنساني في الإعلام السعودي.
حسن كراني في نشرة من ثمانينات القرن الماضي على التلفزيون السعودي (الشرق الأوسط)
كما استذكرت وزارة الإعلام، عبر حسابها على منصة «إكس»، مسيرة كراني التي امتدّت لنحو 3 عقود في تقديم النشرة الجوّية على شاشة التلفزيون السعودي، معتمداً على شخصيته المميّزة وخبرته العلمية، التي تعزَّزت من خلال دراسته للتنبؤات الجوّية وتلوّث البيئة في الولايات المتحدة، وإدارته للتنبؤات الجوية في أستراليا، إلى جانب مشاركته في مؤتمرات وندوات متخصّصة بالمناخ والكوارث الطبيعية.
من جهته، قدَّم المركز الوطني للأرصاد التعازي في وفاة حسن كراني، مشيراً إلى دوره في التعريف بأهمية الطقس ونشر الوعي به، مؤكداً أنّ حضوره شكّل علامة فارقة ارتبطت بأذهان المجتمع السعودي، وترك أثراً لا يُنسى لدى المشاهدين.
إنا لله وإنا إليه راجعونخالص العزاء في وفاة الزميل الأستاذ حسن كراني؛ أخصائي الأرصاد الجوية، ومقدّم النشرة الجوية. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.#نحيطكم_بأجوائكمpic.twitter.com/wMdbkXvflI
لم يكن دخول حسن كراني مجال الأرصاد الجوية محض مصادفة، إذ جاء نتيجة دراسة وتخصص في مرحلة كانت فيها الكوادر الوطنية في هذا المجال محدودة.
وُلد كراني في مكة المكرمة عام 1949، وتلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، وأظهر اهتماماً مبكراً بالعلوم واللغات. وبدأ مسيرته المهنية في الإعلام من خلال الإذاعة السعودية، قبل أن يعمل مذيعاً ومقدّم برامج، ويتخصّص لاحقاً في علم الأرصاد الجوّية.
وطوَّر كراني خبرته عبر دراسات متخصّصة في الولايات المتحدة وأستراليا، ليصبح منذ عام 1978 أحد أبرز الوجوه على شاشة التلفزيون السعودي.
أسلوب خاص وذاكرة جماعية
اشتهر حسن كراني بأسلوب يجمع بين الوقار العلمي والحضور الهادئ، فلم يكن يكتفي بقراءة بيانات الطقس، بل قدَّمها بأسلوب قصصي مبسّط، ابتكر له مصطلحات خاصة أصبحت جزءاً من الذاكرة الشعبية.
كراني في أثناء مشاركته في تقديم النشرة لإحدى دورات الجنادرية (الشرق الأوسط)
ومن أشهر هذه المصطلحات «الزائرة الفجرية»، التي أطلقها على موجات البرد القارسة، و«تكونات سحابية رعدية»، التي كان ينطقها بنبرة تحذيرية، قبل أن يختتم فقرته اليومية بعبارته المعروفة: «أعزائي، شكراً لإصغائكم وأحلى الأماني».
العصا والشاشة الزرقاء
قبل تطوّر تقنيات الرسوم البيانية، شكَّلت «عصا كراني» أداة الشرح الأساسية في النشرة الجوّية. وكان يتحرّك بها أمام الخريطة، موضحاً اتجاهات الرياح ومسارات السُّحب بدقة، ممّا عزَّز الثقة بينه وبين الجمهور.
وكان سكان المناطق السعودية يتابعون نشرته باهتمام، ويتهيأون للمواسم المناخية المختلفة فور تحذيراته، حتى أصبحت عباراته بمثابة إشارات استباقية للاستعداد.
واستمرّ كراني في تقديم النشرة الجوّية بصفته أول مذيع لها في التلفزيون السعودي لمدة 29 عاماً متواصلة، بمعدل ربع ساعة يومياً على الهواء مباشرة.
وداعاً للصوت الأول الذي قدّم لنا توقعات الطقس وحالات السماء، برصانة ووقار امتد لأكثر من عقدين.رحم الله الإعلامي حسن كراني الذي سيبقى أثره راسخاً في الإعلام السعودي، واسمه حاضراً في ذاكرة جيل بأكمله.خالص العزاء لأسرته ومحبيه. https://t.co/kpJ4BXJ04C
حتى بعد تقاعده وتوقُّف ظهوره الرسمي على الشاشة، لم يغب حسن كراني عن المشهد، بل واصل تقديم القراءات الجوّية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مُحافظاً على أسلوبه التقليدي الذي افتقده كثيرون في ظلّ هيمنة التطبيقات الحديثة.
وبرحيله، يختم حسن كراني مسيرة مهنية طويلة، ويترك وراءه إرثاً إعلامياً راسخاً، بوصفه رمزاً لمرحلة أعادت للطقس حضوره اليومي في حياة الناس، وربطت المُشاهد بنشرة لم تكن يوماً مجرّد توقّعات.
أُعلنت بالأمس ترشيحات جوائز «الأوسكار» للدورة 98، والتي ستقام في الخامس عشر من شهر مارس (آذار) المقبل.
القوائم توحي بأن «الأوسكار»، كحفل وكناصية تقدير للمرشحين والفائزين منهم على حد سواء، سيستعيد الزخم والأهمية اللذين كانا له حتى سنوات ليست بعيدة مضت. ما يؤكد ذلك، نجاح لافت في الاختيارات، وحقيقة أن معظم هذه الأفلام نجحت في عروضها التجارية أساساً.
«خاطئون» يقود
هناك العديد من المفاجآت التي تضمنتها ترشيحات «الأوسكار»، ليس من بينها فوز «صوت هند رجب» بالترشيح في مسابقة «أفضل فيلم عالمي»؛ لأن هذا كان متوقعاً كما ذكرنا في تغطيات سابقة.
«صوت هند رجب» داخل المنافسة (آي إم دي بي)
كبداية، أنجز فيلم «خاطئون» (Sinners) لرايان كوغلر حضوراً في ستة عشر ترشيحاً، ليليه «معركة بعد أُخرى» (One Battle After Another) بثلاثة عشر ترشيحاً. هذا سيرفع من حرارة المنافسة بينهما في كل الترشيحات المشتركة، وفي مقدّمتها مسابقة أفضل فيلم وأفضل مخرج.
شركة «وورنر» حظيت بما يبلغ 30 ترشيحاً عبر أفلامها المشتركة، وفي مقدّمتها فيلم بول توماس أندرسن «معركة بعد أُخرى»، مع حسبان أن أي ترشيح خارج نطاق الإنتاج يُعتبر نجاحاً للشركة المنتجة، من ذلك حضور ليوناردو ديكابريو كمرشح لـ«أوسكار أفضل ممثل» في دور رئيسي، وبنثيو دل تورو وشون بن في سباق أفضل ممثل مساند، وتايانا تايلور كأفضل ممثلة مساندة، وبول توماس أندرسن كأفضل مخرج، ثم ترشيحات الفيلم كأفضل سيناريو مقتبس تعتبر جزءاً رئيسياً من تبوّء تلك الشركة بعدد ترشيحاتها. ما ستخرج به حين إعلان الجوائز أمر آخر، لكنه لن يكون عبارة عن حفنة معدودة.
من «خاطئون» (وورنر)
ينتمي «خاطئون» بدوره إلى أعمال شركة «وورنر»، وهو حظي بستة عشر ترشيحاً متجاوزاً أي فيلم سابق في تاريخ «الأوسكار» بعدد ترشيحاته. ستة عشر ترشيحاً تتضمن الفيلم والإخراج والكتابة والتمثيل والتصوير وشؤوناً أخرى، ما حطّم أرقاماً سابقة نالها «كل شيء عن إيڤ» (All About Eve) لجوزف مانكوفيتز (1950)، و«تايتانك» لجيمس كاميرون (1997)، و«لا لا لاند» لداميان شازَل (2016).
في المقدمة
اللافت أن قائمة أفضل فيلم تحتضن عشرة أفلام هذا العام، من بينها ستة تغزل بخيوط التاريخ، وهي «خاطئون» (الثلاثينات)، و«العميل السري» (السبعينات)، و«معركة بعد أخرى» (السبعينات)، و«هامنت» (قرن سابق)، و«فرنكنشتين» (أواخر القرن التاسع عشر)، و«أحلام قطار» لكلينت بنتلي (مطلع القرن العشرين).
خمسة من مخرجي هذه الأفلام العشرة استطاعوا دخول ترشيحات أفضل مخرج، وهم رايان كوغلر عن «خاطئون»، وبول توماس أندرسن عن «معركة بعد أخرى»، وواكيم تراير عن «قيمة عاطفية»، وجوش صفدي عن «مارتي سوبريم»، وكلووي جاو عن «هامنت».
بذلك تم غض النظر عن جهد كبير قام به غييرمو دل تورو عندما أخرج «فرنكنشتين». لكن هذا الفيلم حظي بتسعة ترشيحات، فهو في مسابقة أفضل فيلم، وأفضل تصميم، وأفضل صوت، وأفضل سيناريو مقتبس (كتبه دل تورو بنفسه)، وأفضل موسيقى مكتوبة خصيصاً (وضعها ألكسندر دسبلات)، وأفضل تصوير (لدان لاوستن)، وأفضل ممثل مساند (جاكوب إلرودي)، وأفضل تجميل وشعر، وأفضل تصميم ملابس.
هذا يعزز موقع «نتفليكس» كمساهم رئيسي في حصاد العام على صعيد الجوائز؛ كون «فرنكنشتين» أحد إنتاجاتها، إلى جانب «مارتي سوبريم» و«هامنت» و«أحلام قطار».
تيموثي شالاميه في «مارتي سوبريم» (A24 - أ.ب)
الأفلام الأجنبية
على صعيد الأفلام العالمية (الأجنبية كما سُمّيَت سابقاً) حط الفيلم التونسي «صوت هند رجب» لكلثوم بن هنية بين الأعمال المتسابقة، وهي «العميل السري» (The Secret Agnet) (البرازيل)، و«مجرد حادثة» (Just an Accident)(فرنسا)، و«قيمة عاطفية» (Sentimnetal Value) (النرويج)، و«صِراط» (Serat) (إسبانيا).
من المفيد معرفة أن نسبة أعضاء أكاديمية العلوم والفنون السينمائية مانحة «الأوسكار» التي يُطلب منها التصويت على هذه الأفلام، تبلغ 24 بالمائة من مجمل المنتمين المقترعين. كذلك فإن اختيارات هذه النسبة تبدو مثالية، وتختلف عما اختاره أعضاء «غولدن غلوب» من أفلام عندما نأوا بأنفسهم عن توفير دعم للفيلمين التونسي والإيراني فيما يبدو رغبة من غالبية أعضاء «غولدن غلوب» في تجنب مشاكل منطقة الشرق الأوسط.
ممثلون وممثلات
على صعيد الممثلين في أدوار أولى، المعركة حامية بين ليوناردو ديكابريو عن دوره في «معركة بعد أُخرى»، وتيموثي شالاميه عن «مارتي سوبريم»، كما كانت حامية بينهما في جوائز «غولدن غلوب». الآخرون في هذا المجال هم مايكل ب. جوردَن عن «خاطئون»، وإيثان هوك عن «بلو مون»، وواغنر مورا عن «العميل السرّي» الذي فاز بـ«غولدن غلوب» كممثل درامي، في حين فاز شالاميه بها في فئة ممثلي أفلام الكوميديا.
إلى جانب بنثيو دل تورو وشون بن، فإن سباق أفضل ممثل مساند يحتوي أيضاً على جاكوب إلرودي (فرنكنشتين)، ودلروي ليندو (دور رائع في «خاطئون»)، وستيلان سكارغارد (في «قيمة عاطفية»).
كيت هدسون مرشحة لـ«أوسكار أفضل ممثلة» عن «صونغ صانغ بلو/ Song Sung Blue» (أ.ب)
المقابل النسائي في ترشيحات أفضل ممثلة يشمل إلى جانب جسي بَكلي عن «هامنت» كلاً من كيت هدسون (في «صونغ صانغ بلو/ Song Sung Blue»)، وروز بيرن عن «لو كان عندي سيقان لرفستك» (If I Had Legs I’d Kick You)، ورينات راينسف في «قيمة عاطفية»، كما إيما ستون عن «بوغونيا».
الممثلات المتنافسات في أدوار مساندة هن إيل فانينغ وإنغا إبسدوتر (كلتاهما عن «قيمة عاطفية»)، وآمي ماديغن (أسلحة Weapons)، وونمي موساكو (خاطئون)، وتاينا تايلور (معركة بعد أُخرى).
لم يحالفهم الحظ
هناك ممثلون خيبوا توقعات بعض النقاد الغربيين فلم تظهر أسماؤهم في أي من هذه القوائم، من بينهم مثلاً بول مسكال عن «هامنت»، والممثلة تشيز إنفينيتي في «معركة بعد أُخرى».
وتوقع العديد دخول الفيلم الكوري «لا خِيار آخر» (No Other Choice) لبارك تشان-ووك قائمة أفضل فيلم عالمي، لكن ذلك لم يحدث. كذلك لم يشهد «سلاح» (الذي كان أحد الأفلام التي وردت في قوائم أفضل أفلام العام من غالبية نقاد الولايات المتحدة) أي حضور. جنيفر لورنس من الأسماء التي لم تنجح في اختراق قائمة أفضل ممثلة عن دورها في «مت يا حبي» (Die My Love). وأيضاً الفيلم الذي جمع بين جورج كلوني وأدام ساندلر «جاي كَلي»، والذي كان بدوره أحد الأفلام التي احتفى بها النقاد عموماً.
وإذ تُقام حفلة توزيع الجوائز في منتصف الشهر الثالث، فإن التخمينات والتوقعات سترتفع تباعاً حتى ذلك التاريخ. «الشرق الأوسط» ستشترك في تقييم وتوقعات أهم الأعمال المتنافسة في مجالات الإخراج والتصوير والسيناريو والتمثيل، علاوة على ترشيحات الأفلام ذاتها.