كوايسون الاتفاق يعيد اكتشاف نفسه على يد الأسطورة جيرارد

سجل انطلاقة مميزة مع «فارس الدهناء» في الموسم الجديد

النجم السويدي سجل انطلاقة قوية مع الاتفاق هذا الموسم (نادي الاتفاق)
النجم السويدي سجل انطلاقة قوية مع الاتفاق هذا الموسم (نادي الاتفاق)
TT

كوايسون الاتفاق يعيد اكتشاف نفسه على يد الأسطورة جيرارد

النجم السويدي سجل انطلاقة قوية مع الاتفاق هذا الموسم (نادي الاتفاق)
النجم السويدي سجل انطلاقة قوية مع الاتفاق هذا الموسم (نادي الاتفاق)

أعاد اللاعب السويدي روبن كوايسون اكتشاف نفسه من جديد، وسجل أفضل انطلاقة له مع الاتفاق منذ التعاقد معه قبل عامين، وذلك تحت إشراف المدرب الجديد الإنجليزي جيرارد.

وجاء كوايسون إلى الاتفاق بعد مطالبات جماهيرية واسعة، وسجل نفسه أغلى اللاعبين الأجانب الذين تم التعاقد معهم في موسم 2021، وعلى الرغم من الهالة الكبيرة التي أحاطت به حينما تم التعاقد معه، فإنه وعلى مدار السنتين الماضيتين لم يكن على قدر التطلعات كما هو الحال للفريق إجمالاً، الذي لم يحقق مراكز متقدمة في الدوري، فضلاً عن الخروج المبكر من مسابقة كأس الملك، وهذا ما شكّل ضغوطاً على اللاعب السويدي الدولي وخفّض من قيمته السوقية عالمياً.

ورغم أن كوايسون لا يلعب في متوسط الهجوم «رأس حربة»، حيث تم التعاقد معه بصفته لاعب جناح، فإن المهام التي كُلف بها من قبل عدد من المدربين الذين أشرفوا على الاتفاق ركزت على التوغل وتسجيل الأهداف، وهذا ما جعله محل ضغوط هائلة خلاف الفترة التي تعرض فيها إلى إصابة.

وسجل كوايسون هدفين في المباراتين السابقتين للفريق أمام النصر ثم في شباك الحزم، وكان أفضل اللاعبين تقييماً في الاتفاق في الشوط الأول أمام الحزم، قبل أن يتفوق عليه البرازيلي فيتنهو في الشوط الثاني، بعد أن سجل هدفاً كذلك وتفوق من حيث التقييم.

كوايسون محتفلا بهدفه في مرمى النصر (تصوير: عيسس الدبيسي)

ودخل اللاعب السويدي عامه الأخير من عقده مع الاتفاق، حيث إن التوقيع معه كان لثلاث سنوات، ومن المقرر أن تنتهي في 2024، إلا أن الحماس الكبير والأداء العالي الذي يقدمه حالياً قد يجعلان المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد يقرر الإبقاء عليه والطلب من الإدارة تمديد عقده، وإن كان هذا القرار يبدو مبكراً.

وحقق الاتفاق فوزين مهمين على النصر ثم الحزم محققاً العلامة الكاملة، ما جعله ضمن فرق المقدمة ورفع سقف الطموح لدى أنصار النادي.

ويرى متابعون للشأن الاتفاقي أن المدرب جيرارد نجح في الجانب النفسي مع اللاعبين، إضافة إلى الجانب الفني، وفجّر طاقاتهم من خلال القرب منهم والسعي للوصول إلى نقاط تواصل معهم أكثر مما يتعلق بالجانب الفني، حيث شوهد المدرب في جلسة منفردة في الملعب مع اللاعب الشاب فيصل الغامدي في أحد التمارين، حيث دارت التكهنات حول سعي المدرب من أجل إقناع اللاعب بتمديد عقده مع الاتفاق كونه سيتحصل على الفرص الكبرى في المشاركة من الانتقال لنادٍ جديد وبيئة قد لا تساعده على النجاح.

ولكونه من أساطير الكرة الإنجليزية، يحظى جيرارد باحترام كبير خصوصاً أنه يمثّل نموذجاً في الوفاء مع ناديه السابق ليفربول الإنجليزي، الذي رفض، في عزّ توهجه ونجوميته عندما كان لاعباً، عروضاً كبيرة للانتقال قبل أن يجبر على ذلك نتيجة عدم تجديد عقده من ناديه وقراره الذهاب إلى فريق لوس أنجليس غالاكسي، بعد أن خدم ناديه الإنجليزي لنحو ربع قرن من الزمن.

وكان جيرارد قد عبّر عن سعادته بالبداية القوية لفريقه وحصد 6 نقاط من أول جولتين، إلا أنه شدد على أن المشوار لا يزال طويلاً، مبيناً أن الفريق أظهر أداءً منظماً من النواحي الدفاعية والهجومية، وهذا مصدر ارتياحه. وعلى الرغم من غياب مواطنه الإنجليزي هيندرسون نتيجة الوعكة الصحية ووجود محمد الكويكبي على مقاعد البدلاء، فإن الفريق كان منضبطاً مع حمل علي هزازي شارة القيادة.

وسيعود هيندرسون في المباراة المقبلة، بينما لم تتضح الرؤية بشأن اللاعب سنوسي هوساوي، الذي غاب عن مواجهة الحزم بسبب إصابته بشد عضلي في مواجهة النصر، وهذا ما استدعى مشاركة اللاعب الشاب محمد عبد الرحمن، الذي عبّر عن اعتزازه بثقة المدرب بقدراته ومنحه فرصة المشاركة أساسياً.

وأدى الاتفاق تدريباً استرجاعياً في القصيم، السبت، قبل العودة لمدينة الدمام، حيث مُنح اللاعبون إجازة، اليوم (الأحد)، على أن تُستأنف التدريبات الاثنين؛ تأهباً للمواجهة الثالثة ضد الخليج المقررة يوم الخميس على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.

يذكر أن مصادر خاصة ذكرت لـ«الشرق الأوسط»، أن إدارة نادي الاتفاق تقدمت بطلب رسمي لنظيرتها في الهلال لطلب خدمات المهاجم الدولي صالح الشهري في الموسم الحالي. ويتطلع الاتفاق الذي يتولى قيادته الإنجليزي جيرارد لحسم الصفقة وتعزيز خط الهجوم بلاعب محلي يملك قيمة فنية عالية، خصوصاً أن الاتفاق لا يضم في صفوفه مهاجماً محلياً بعد رحيل عبد الله آل سالم، مطلع الموسم الحالي. ويتوقع أن يتم حسم الموضوع من جانب إدارة نادي الهلال خلال الأيام المقبلة، بعد العودة للبرتغالي خيسوس مدرب الفريق.

يذكر أن المهاجم صالح الشهري غاب عن الظهور مع فريقه الهلال مطلع الموسم الحالي بسبب الإصابة، وتحديداً في بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الأول (موقع النادي)

الدوري السعودي: التعاون يقترب من «الآسيوية» بثنائية في النجمة

أحكم التعاون قبضته على المركز الخامس بالدوري السعودي للمحترفين واقترب من التأهل للعب في آسيا الموسم المقبل بعد فوزه على مضيفه النجمة 2 - 1.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الفتح تلقى دعما استثنائيا من جماهيره خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الفتح بشعار «لا للخسارة» يصطدم بالخليج في قمة شرقاوية

يسعى الفتح إلى تحسين مركزه والتقدم خطوة نحو مراكز الأمان في لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي منافسه الخليج على ملعب «ميدان تمويل الأولى»

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الثلاثي يعتبر ركيزة أساسية في القائمة الهلالية (موقع النادي)

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

شارك ثلاثي الهلال كريم بنزيمة، وسالم الدوسري، ومالكوم فيليب في تدريبات الفريق الجماعية التي جرت مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية 
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)

نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري

يتطلع فريق الشباب إلى استعادة أمجاده الخارجية حينما يلاقي نظيره فريق الريان القطري، مساء الخميس، في نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية في اللقاء الذي سيجمع.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ 3 من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا

«الشرق الأوسط» (الرياض )

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
TT

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)

ردّ رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ووزير الرياضة والشباب على دعوة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص لاستبدال إيطاليا بإيران في النسخة المقبلة من «كأس العالم»، مؤكدين أن «هذا الأمر غير مناسب»، في موقف يعكس رفضاً رسمياً واضحاً لأي سيناريو يمنح «الآتزوري» بطاقة عبور استثنائية إلى «المونديال».

فقد أثارت تصريحات باولو زامبولي، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة للشراكات العالمية، والتي أبدى فيها دعمه فكرة استدعاء المنتخب الإيطالي، ردود فعل متباينة، لكنها قُوبلت برفض واضح داخل إيطاليا، كما في إيران.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كان أول من رفض الفكرة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية لوتشيانو بونفيليو، وذلك على هامش جائزة «مدينة روما» التي نظّمتها منظمة «أوبيس»، حيث قال: «أولاً، لا أعتقد أن ذلك ممكن. وثانياً، سأشعر بالإهانة. يجب أن يستحق المنتخب التأهل إلى (كأس العالم)».

وعلى النهج نفسه، تحدّث وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، من قصر كويرينالي، عقب مراسم الاحتفال بمرور 70 عاماً على المحكمة الدستورية، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب».

كما علّقت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على القضية، قائلة: «وزارة الشباب والرياضة أعلنت، بناءً على توجيهات الوزير، الجاهزية الكاملة لمنتخبنا الوطني للمشاركة في (كأس العالم 2026) في الولايات المتحدة»، مضيفة: «جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مشاركة هؤلاء اللاعبين بكل فخر، وتحقيق النجاح».

في هذا السياق، أطلق وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي سلسلة مواقف حادة، على خلفية الجدل القائم، مؤكداً أن ما تعيشه كرة القدم الإيطالية يتطلب مراجعة شاملة تبدأ من القمة، رافضاً، في الوقت نفسه، أي فكرة للتأهل خارج إطار المنافسة.

وقال: «ربما كنا نتوقع أكثر، من المؤسسات طوال هذه السنوات، فخلال ثلاث نُسخ متتالية لم نتأهل إلى (كأس العالم)، وربما سيكون من الجيد القيام ببعض التفكير، وربما من المفيد إدراك الحاجة لإعادة تأسيس كرة القدم الإيطالية، وإعادة النظر في بعض الافتراضات».

وأضاف: «هذا ليس يوماً عادياً، وليس يوماً يمكن أن يكفي فيه تبادل المسؤوليات، كنا نتوقع أكثر من المؤسسات لكل ما نقوم به من أجل الرياضة الإيطالية، حتى على مستوى الرياضة المنظمة غير الاحترافية، التي تُظهر انضباطاً وقدرة على تحقيق الفوز عبر التخطيط وليس بالصدفة».

وتابع: «ما لا يجب فعله، برأيي، هو عدم الاستفادة من هذه الهزيمة الجديدة؛ لأن ذلك سيكون هزيمة أكثر خطورة».

وشدد أبودي على أنه «عندما تُخفق منظومة كاملة، كما حدث في هذه الحالة، للمرة الثالثة في بلوغ (كأس العالم)، مع كل ما يترتب على ذلك، فمن الواضح أن القيادات يجب أن تتحمل المسؤولية، أو على الأقل أن تعلن استعدادها لذلك».

وأوضح: «قبل الدور السيادي لمجلس الاتحاد، هناك الدور الأعلى للضمير الفردي، وهذا لا أراه يظهر إطلاقاً. لديَّ احترام عميق للأدوار وللاستقلالية، ولذلك كنت دائماً أقول إنني سألتزم بما هو ضِمن صلاحياتي، لكن كما حدث بالفعل في الماضي، إذا لم يكن لدى النظام الرياضي، أو النظام ككل، أو حتى اتحاد واحد، القدرة على القيام بمراجعةِ ضمير عميقة وتحمُّل المسؤولية التي تبدأ حتماً من القمة، فسأجد نفسي مضطراً، أيضاً بالتعاون مع البرلمان، إلى اتخاذ قرارات كنت أُفضل أن أتركها لهم حصرياً، لكن يبدو أن إشاراتي لا تسير في هذا الاتجاه».

وفي ختام تصريحاته، عاد أبودي ليؤكد موقفه الرافض لأي «استدعاء» محتمل، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب»، مضيفاً بنبرة أكثر حدة: «كنت أتوقع رداً أكثر تركيزاً من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومِن رئيسه، وأُذكّر أنه في السنوات الماضية، بدءاً من جيانكارلو أبيتي، كانت هناك مواقف تحمُّل للمسؤولية. فقد غادر أبيتي منصبه بعد الإخفاق، كما فعل كارلو تافيكيو أيضاً، رغم ضغوط الرأي العام».

وختم بالقول: «أعتقد أنه سيحضر شخصياً، وبصرف النظر عن اللباقة المؤسسية، أظن أن ما قلته واضح بما فيه الكفاية».


دونيس... «العقل اليوناني» يقود الأخضر في المونديال

دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

دونيس... «العقل اليوناني» يقود الأخضر في المونديال

دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لتولي قيادة الدفة الفنية للمنتخب الأول حتى شهر يوليو (تموز) 2027، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، وذلك بعد تسوية العلاقة التعاقدية بين الطرفين.

ويأتي اختيار دونيس في إطار سعي الاتحاد لتعزيز الاستقرار الفني قبل المرحلة الحاسمة من برنامج الإعداد، حيث يملك المدرب اليوناني خبرة تدريبية واسعة، تنقّل خلالها بين عدد من الأندية الأوروبية، إلى جانب تجارب بارزة في الدوري السعودي للمحترفين مع أندية الهلال والوحدة والفتح، وأخيراً الخليج، ما يمنحه معرفة دقيقة ببيئة الكرة السعودية.

وسبق لدونيس الملقب بـ«العقل اليوناني» تحقيق عدة إنجازات خلال مسيرته التدريبية، من أبرزها التتويج بالدوري القبرصي موسم 2013 - 2014، وكأس قبرص في الموسم ذاته، إضافة إلى كأس خادم الحرمين الشريفين عام 2015، وكأس ولي العهد موسم 2015 - 2016، إلى جانب كأس السوبر السعودي في العام نفسه.

ويستعد المنتخب السعودي لخوض المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاق العالمي.

ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد السعودي لكرة القدم مؤتمراً صحافياً خلال الفترة المقبلة بحضور الجهاز الفني، وذلك قبل مغادرة بعثة المنتخب إلى المعسكر الإعدادي الأخير في الولايات المتحدة، استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026.


الشباب يضيع طريق الذهب... والريان بطلاً لـ«الخليج»

لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
TT

الشباب يضيع طريق الذهب... والريان بطلاً لـ«الخليج»

لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

فقد الشباب السعودي فرصة العودة لمنصات التتويج الخارجية بعد غياب طويل، وذلك بخسارته أمام الريان القطري 3/0 في النهائي «الخليجي» الذي جمعهما على استاد أحمد بن علي بالدوحة، في مباراة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي حول صافرة الإماراتي عادل النقبي، والذي ادعى الشبابيون تجاهله لأكثر من ركلة جزاء، فضلاً عن طرد غير مستحق للبلجيكي كاراسكو، بعد اعتراضه على قرارات النقبي.

وتوج الريان القطري بطلاً لدوري أبطال الخليج، لأول مرة، ليحلق ببطولته الثانية في أقل من شهر بعد أيام من تحقيق لقب بطولة كأس نجوم قطر، بالفوز على معيذر 2 / صفر في المباراة النهائية.

همام الهمامي لاعب الشباب في محاولة هجومية (موقع النادي)

وسجل الإسباني ديفيد غارسيا هدف تقدم الريان في الدقيقة الـ61، ثم أضاف الصربي ألكسندر ميتروفيتش الهدف الثاني في الدقيقة الـ78، قبل أن يختتم الثلاثية البرازيلي روغر جيديس في الدقيقة الـ81.

وشهدت المباراة طرد البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب، في الدقيقة الـ59. وينضم الريان لمواطنه السد الذي حقق اللقب مرة واحدة من قبل عام 1991، متخطياً إنجاز مواطنيه العربي وقطر والخور الذين وصلوا للمباراة النهائية في 3 مناسبات مختلفة، لكنهم لم يحققوا البطولة.