قالت الفنانة المصرية لبلبة إنها «تتطلع لأدوار وأعمال جديدة تُرضيها فنياً». وأضافت: «لا أُبالغ حين أقول إنّ ما شاهده الجمهور عبر أعمالي الفنية لا يُمثل سوى نصف قدراتي في الأداء التمثيلي».
وحظيت لبلبة بتكريم خاص من «المنتدى الثقافي العربي» في لبنان عن مُجمل مشوارها الفني، في احتفال أقيم بالعاصمة بيروت، ألقت خلاله كلمة عبّرت فيها عن سعادتها بالتكريم وحبها للبنان.
«في ربوع لبنان غنّيت لأول مرة وأنا في السادسة من العمر، حين ذهبت مع الفنان عبد الحليم حافظ في حفل غنائي، وغنيت أيضاً مع الفنان فريد الأطرش في حفل آخر شارَكت به الفنانة سامية جمال. ولبنان كان شاهداً على نجاحي في كل مراحل حياتي»
الفنانة المصرية لبلبة
وفي حديث خاص مع «الشرق الأوسط» قالت لبلبة إن «تكريم (المنتدى الثقافي العربي) جاء تقديراً لمشواري الفني، وبصفتي الممثلة الوحيدة التي تعمل بشكل متواصل منذ أن كان عمري 5 سنوات، وما زلت أؤدي عملي حتى الآن»، مؤكدة أنها «لم تتخلّ في أي وقت وتحت أي ظرف عن الفن، ولن تتخلّ عنه، طالما أن لديها الطاقة، فلا تزال تحمل الشغف والطموح رغم تاريخها الفني الممتد عبر أفلام تجاوزت 85 فيلماً».
شرحت لبلبة: «ما أسعدني حقاً أنه كان هناك تكريم لسفراء ورؤساء وزارات وشخصيات مرموقة من مختلف الدول العربية من العراق وسوريا والأردن، وكنت أنا الفنانة الوحيدة بينهم، وهو تكريم لشخصيات بارزة حققت إنجازاً في مجالها». وتابعت: «قدمتني آسيا قاسم، رئيسة المنتدى بشكل رائع، وألقت كلمة جميلة أشادت فيها بما حققته، ومنحتني جائزة عبارة عن (شجرة الأرز) اللبنانية مدون أسفلها تكريم خاص للفنانة لبلبة».

ويُعدّ لبنان محطة مهمة في مسيرة لبلبة منذ طفولتها، حسبما تؤكد قائلة: «في ربوعه غنّيت لأول مرة وأنا في السادسة من العمر، حين ذهبت مع الفنان عبد الحليم حافظ في حفل غنائي، وغنيت مع الفنان فريد الأطرش في حفل آخر شاركت به الفنانة سامية جمال. وشهد لبنان على نجاحي في كل مراحل حياتي، كما شاركت بعض أفلامي من بينها فيلم (ليلة ساخنة) في مهرجانات سينمائية، وكذلك شاركت في عضوية لجان تحكيم مهرجانات. ويبقى لبنان من البلدان التي أحبها، وأحب شعبه الذي ينادينني بـ(لُبلُبة) - بضم اللام - ويقولون لي دائماً (أنتِ إلنا) أي أنتِ مننا، وهذا هو شعوري فعلاً تجاه البلد وشعبه».
وانتهت لبلبة أخيراً من تصوير فيلم «آل شلبي» للمخرجة أيتن أمين، بمشاركة الفنانة ليلى علوي، والفنانة سوسن بدر، والفنانة أسماء جلال، والفنان خالد سرحان، والفنانة هيدي كرم؛ وعنه تقول: «هو فيلم لطيف، ولي تجربة مع المخرجة أيتن أمين في فيلمها الأول (فيلا 69) الذي حاز جوائز عدة، وهذه المرة تُقدم فكرة جديدة تماماً لم تُطرح من قبل». وتابعت: «أتلقى عروضاً فنية عديدة، لكنني لا أقبل أي عمل؛ إلا إذا وجدته يتناسب معي، من خلال سيناريو مكتوب بشكل (جيد)، ومخرج (مُتمكن) وإنتاج (مُنضبط)، وعناصر فنية متكاملة».
وتنتظر لبلبة استكمال تصوير فيلم «الجواهرجي» الذي تشارك به أمام الفنان محمد هنيدي، والفنانة منى زكي، ومن إخراج إسلام خيري. وتقول: «أمامنا ستة أيام وينتهي التصوير. سعيدة بالعمل مع هنيدي فهو يحب عمله، ويهتم بكل الفريق، وتجربتي معه في فيلم (وش إجرام) كانت ناجحة، كما سعدت بالعمل لأول مرة مع منى زكي، فهي فنانة شديدة التميّز، وأذكر أثناء التصوير، أن منى لاحظت ذهابي إلى المخرج بعد كل مشهد وسؤالي له عن رأيه، هل تُحب أن نعيد تصويره من جديد؟ فسألتني بدهشة، بعد كل هذه الأعمال هل لا يزال لديك الشغف والاهتمام بشغلك؟ قلت لها طبعاً، وإلّا لم أكن لأستمر لكل هذه السنوات».

وتكشف لبلبة أنها تحمست للفيلم كثيراً، لأن منتجه هو وليد صبري نجل المنتج الكبير فاروق صبري، الذي تعاملت معه كثيراً، موضحة: «أنتج لي فاروق صبري عدداً كبيراً من الأفلام، وكنت أذهب لتصوير الفيلم قبل أن أوَقّع عقداً معه لثقتي به، وهو من قدمني في أول بطولة مطلقة من خلال فيلم (خلي بالك من جيرانك)، ومعه قدّمت أجمل أفلامي ومن بينها (البعض يذهب للمأذون مرتين)، و(4 - 2 - 4)، لذلك قبلت العمل مع نجله من دون تردد، وأقدم دوراً لطيفاً ومختلفاً في الفيلم».





