سلسلة هواتف «أونر 90» الجديدة: قدرات تقنية مبهرة لمدوني الفيديوهات واللاعبين

كاميرا بدقة 200 ميغابكسل وشاشة غنية بالألوان وبطارية كبيرة... «الشرق الأوسط» تختبر هواتف السلسلة قبل إطلاقها في المنطقة العربية

كاميرا خلفية بدقة 200 ميغابكسل وشحن لاسلكي فائق السرعة في "أونر 90 5جي"
كاميرا خلفية بدقة 200 ميغابكسل وشحن لاسلكي فائق السرعة في "أونر 90 5جي"
TT

سلسلة هواتف «أونر 90» الجديدة: قدرات تقنية مبهرة لمدوني الفيديوهات واللاعبين

كاميرا خلفية بدقة 200 ميغابكسل وشحن لاسلكي فائق السرعة في "أونر 90 5جي"
كاميرا خلفية بدقة 200 ميغابكسل وشحن لاسلكي فائق السرعة في "أونر 90 5جي"

كشفت شركة «أونر» عن سلسلة هواتف «أونر 90» Honor 90 التي سيتم إطلاقها في المنطقة العربية قريباً بمزايا تصويرية متقدمة، وشاشة مبهرة، وعمر بطارية كبير، وسرعة شحن فائقة، وسعة تخزين كبيرة، ومستويات أداء عالية. وحضرت «الشرق الأوسط» مؤتمر الكشف عن الأجهزة في مدينة دبي الأسبوع الماضي، واختبرت هاتفي السلسلة قبل إطلاقهما. ونذكر ملخص التجربة.

تصميم أنيق

أول ما ستلاحظه لدى حمل هاتف «أونر 90 5جي» Honor 90 5G هو التصميم الأنيق، والشاشة منحنية الأطراف، والجهة الخلفية الزجاجية الفاخرة. ويقدم الهاتف الكاميرات الخلفية في فتحتين بيضاويتين جميلتين. وبالنسبة لكاميرا الصوت الذاتية «سيلفي»، فإنها موجودة في ثقب في أعلى منتصف الشاشة. وتعكس الجهة الخلفية الإضاءة بطرق جميلة ومتدرجة الألوان، بينما تقدم الجهة الأمامية مستشعر بصمة خلف الشاشة، مع دعم التعرف على وجه المستخدم لفتح قفل الهاتف.

"أونر 90 لايت 5جي": تصميم أنيق بسعر منخفض

• الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 6.7 بوصة، وهي تعرض الصورة بتردد سريع جداً، وبدقة عالية، وبألوان غنية، وبإضاءة قوية، تعرض الصورة بوضوح حتى تحت أشعة الشمس المباشرة. كما تدعم الشاشة نمط راحة العينين خلال جلسات الاستخدام المطولة وفي ظروف الإضاءة المنخفضة.

• نظام الكاميرات: وبالنسبة لنظام الكاميرات، فيقدم الهاتف 3 كاميرات خلفية بدقة 200 و12 و2 ميغابكسل (للصور الرئيسية والعريضة والقريبة)، مع دعم لالتقاط الصور بزوايا تصل إلى 112 درجة، ودعم لقياس بُعد العناصر عن الهاتف. وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 50 ميغابكسل. هذه الكاميرات تجعل الهاتف مناسباً لمساعدة مدوني الفيديو على التقاط أفضل العروض واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء واقتراح أنماط مختلفة للفيديو. كما يدعم الهاتف تقنية تسجيل الفيديوهات الفورية بدعم من الذكاء الاصطناعي، وذلك لإنشاء عروض فيديو تبلغ مدتها 15 ثانية، جاهزة للاستخدام على مواقع التواصل الاجتماعي فوراً، وبنقرات قليلة.

• البطارية: وننتقل إلى البطارية الكبيرة التي تسمح باستخدام الهاتف لنحو 19.5 ساعة من تشغيل الفيديوهات المسجلة عليه. ويمكن شحن الهاتف من 0 إلى 45 في المائة خلال 15 دقيقة فقط، أو إلى 85 في المائة خلال 30 دقيقة، أو بالكامل في 47 دقيقة، وذلك بفضل دعم تقنية الشحن السريع.

الهاتف متوفر في إصدارين: الأول بسعة 512 غيغابايت، وبذاكرة 12 غيغابايت، والثاني بسعة 256 غيغابايت وبذاكرة 8 غيغابايت. وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم تقنية «أونر رام توربو» Honor RAM Turbo التي تستخدم 7 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وتحولها إلى ذاكرة لعمل التطبيقات والألعاب، الأمر الذي يسمح بتشغيل كثير من البرامج والألعاب في آن واحد، دون انخفاض مستويات الأداء، للحصول على 19 غيغابايت من ذاكرة العمل.

مواصفات تقنية

• واجهة ومواصفات: يعمل الهاتف بواجهة الاستخدام «أونر ماجيك أو إس 7.1» Honor MagicOS 7.1 المبنية على نظام التشغيل «آندرويد 13»، والتي تقدم مجموعة من الوظائف المفيدة التي تشمل «النص الذكي» التي تتعرف على النصوص الموجودة في الصورة الملتقطة، وتحرير ونسخ ولصق تلك النصوص ومشاركتها مع الآخرين دون الحاجة إلى كتابتها يدوياً.

وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف، فيبلغ قطر الشاشة 6.7 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1200x2664 بكسل، وبكثافة 435 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز. وتدعم الشاشة التي تعمل بتقنية AMOLED عرض أكثر من مليار لون بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR 10 Plus. ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون 7 الجيل 1 الإصدار المُسرّع» Snapdragon 7 Gen 1 Accelerated Edition بدقة التصنيع 4 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواة بسرعة 2.5 غيغاهرتز، و3 نوى بسرعة 2.35 غيغاهرتز، و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز)، مع تقديم 12 أو 8 غيغابايت من الذاكرة للعمل (يمكن إضافة ما يصل إلى 7 غيغابايت إلى هذه الذاكرة، من خلال تخصيص جزء من السعة التخزينية لها)، مع تقديم 512 أو 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 200 و12 و2 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 50 ميغابكسل، مع دعم تسجيل الفيديوهات بالدقة الفائقة K4 وبدعم لتقنية المجال العالي الديناميكي HDR، إلى جانب تقديم إضاءة «فلاش» LED Flash. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC. ويمكن شحن البطارية التي تبلغ شحنتها 5000 ملي أمبير- ساعة، من خلال الشاحن بقدرة 66 واط، مع دعم للشحن العكسي بقدرة 5 واط لشحن الأجهزة والملحقات المختلفة. كما يدعم الهاتف استخدام شريحتي اتصال والشريحة الإلكترونية eSIM.

وتبلغ سماكة الهاتف 7.8 ملِّيمتر، ويبلغ وزنه 183 غراماً، وهو متوفر في المنطقة العربية بألوان: الأسود، والأخضر، والأبيض، بدءاً من 2 أغسطس (آب) المقبل، بسعر 1699 و2099 ريالاً سعودياً (نحو 453 و560 دولاراً أميركياً) لإصداري 256 و512 غيغابايت، ويمكن الحصول عليه من متاجر بيع الهواتف الجوالة، أو من المتاجر الإلكترونية، أو من خلال شركات الاتصالات.

• مقارنة مع الهواتف المنافسة: ولدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 14 برو»، نجد أن «أونر 90 5جي» يتفوق في قطر الشاشة (6.7 مقارنة بـ6.1 بوصة) ودقة الصورة (1200x2664 مقارنة بـ1179x2556 بكسل)، والمعالج (ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى)، والذاكرة (12 مقارنة بـ6 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (200 و12 و2، مقارنة بـ48 و12 و12 ميغابكسل) والأمامية (50 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، وشحنة البطارية (5000 مقارنة بـ3200 ملِّي أمبير– ساعة)، ودعم الشحن السريع، ودعم مستشعر البصمة، والسماكة (7.8 مقارنة بـ7.9 ملِّيمتر)، والوزن (183 مقارنة بـ206 غرامات). ويتعادل الهاتفان في دعم شبكات «واي فاي» اللاسلكية، بينما يتفوق «آيفون 14 برو» في كثافة عرض الصورة (460 مقارنة بـ435 بكسل في البوصة)، ودعم تقنية «بلوتوث» (5.3 مقارنة بـ5.2)، ودعم الشحن اللاسلكي.

أداء مرتفع بسعر منخفض

وننتقل إلى الأخ الأصغر للهاتف، وهو «أونر 90 لايت 5جي» Honor 90 Lite 5G الذي يقدم تصميماً جميلاً بشاشة يبلغ قطرها 6.7 بوصة أيضاً، تدعم مزايا حماية العينين من الإجهاد جراء الاستخدام المطول، أو في ظروف الإضاءة المنخفضة.

سماكة الهاتف منخفضة، وتسمح بحمله باليد بسهولة، أو وضعه في الجيب دون أي عناء، بسبب وزنه المنخفض أيضاً. أطراف الهاتف مستقيمة وبجوانب مستديرة وناعمة تضيف إليه الأناقة.

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 100 و5 و2 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 16 ميغابكسل. وتسمح هذه الكاميرات بالتقاط أدق التفاصيل في الصور، سواء تم تقريب الصورة أم لا، وبألوان زاهية. وتسمح الكاميرات بتسجيل الصور من زوايا عريضة، ودخول كميات أكبر من الضوء أثناء التقاط الصورة، لرفع جودة الصورة النهائية. كما تدعم الكاميرات تسجيل الصور المقربة بتفاصيل دقيقة للغاية. ويدعم الهاتف كذلك تقنية تسجيل الفيديوهات الفورية بدعم من الذكاء الاصطناعي لإنشاء عروض فيديو تبلغ مدتها 15 ثانية جاهزة للاستخدام على مواقع التواصل الاجتماعي فوراً، وبنقرات قليلة.

الهاتف مناسب لمحبي التصوير واللاعبين، ذلك أنه يقدم قدرات أداء عالية، مع سهولة تسجيل عروض الفيديو والتقاط الصور والاستماع إلى الموسيقى. وتسمح السعة التخزينية المدمجة بتسجيل ما يصل إلى 57808 صور، أو 22322 أغنية، أو 892 مقطع فيديو عالي الدقة. وبهدف توفير مزيد من السعة التخزينية لعروض الفيديو، يدعم الهاتف تقنية HEVC لضغط الفيديوهات، مع الحفاظ على جودة العروض، وتحرير 35 في المائة من مساحة ملفات الفيديو لحفظ مزيد من المحتوى.

وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف، فيبلغ قطر الشاشة 6.7 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1080x2388 بكسل، وبكثافة 391 بكسل في البوصة، وبتردد 90 هرتز. ويعمل الهاتف بمعالج «ميدياتيك دايمنسيتي 6020» بدقة التصنيع 7 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواتان بسرعة 2.2 غيغاهرتز، و6 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز)، مع تقديم 8 غيغابايت من الذاكرة للعمل (يمكن إضافة ما يصل إلى 5 غيغابايت إلى هذه الذاكرة، من خلال تخصيص جزء من السعة التخزينية لها) و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 100 و5 و2 ميغابكسل بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 16 ميغابكسل، إلى جانب تقديم إضاءة «فلاش» LED Flash. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.3» اللاسلكية، ويمكن شحن البطارية التي تبلغ شحنتها 4500 ملِّي أمبير- ساعة بقدرة 35 واط من 0 إلى 15 في المائة خلال 10 دقائق، وإلى 55 في المائة خلال 30 دقيقة فقط، وإلى 90 في المائة في نحو ساعة، وبالكامل في نحو ساعة وربع ساعة، مع دعم استخدام شريحتي اتصال.

الهواتف الجديدة تمتاز بقدرات تصويرية متقدمة وعمر ممتد للبطارية بأداء عالٍ وسعر منخفض

الهاتف متوفر بسعة 256 غيغابايت وبذاكرة 8 غيغابايت، مع دعم تقنية «أونر رام توربو» Honor RAM Turbo التي تستخدم 5 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وتحولها إلى ذاكرة لعمل التطبيقات والألعاب، الأمر الذي يسمح بتشغيل كثير من البرامج والألعاب في آن واحد دون انخفاض مستويات الأداء، للحصول على 13 غيغابايت من ذاكرة العمل، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 13».

وتبلغ سماكة الهاتف 7.5 ملّيمتر، ويبلغ وزنه 179 غراماً، وهو متوفر بألوان: الأسود، والأخضر، والأزرق، بسعر 949 ريالاً سعودياً (نحو 253 دولاراً أميركياً) بدءاً من 26 يوليو (تموز)، ويمكن الحصول عليه في المنطقة العربية من متاجر بيع الهواتف الجوالة، أو من المتاجر الإلكترونية، أو من خلال شركات الاتصالات.


مقالات ذات صلة

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

خاص ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

تطرح «لينوفو» رؤية للذكاء الاصطناعي كمنظومة متكاملة تربط الأجهزة والبنية التحتية والقطاعات المختلفة في تحول يتجاوز بيع الأجهزة نحو بناء منصة شاملة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)

«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

في معرض «CES 2026» تكشف «بي إم دبليو» عن «iX3» الجديدة كأول سيارة تعتمد «Alexa+» مقدّمة تجربة تفاعل صوتي، معززة بالذكاء الاصطناعي وترفيه متقدم.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
يوميات الشرق شعار تطبيق «شات جي بي تي» (رويترز)

بعد أشهر من طلب مشورة «شات جي بي تي»... وفاة مراهق بجرعة زائدة من المخدرات

توفي مراهق من ولاية كاليفورنيا الأميركية جرّاء جرعة مخدرات زائدة بعد أشهر من طلبه إرشادات حول تعاطي المخدرات من تطبيق «شات جي بي تي»، وفقاً لما صرّحت به والدته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي لقطة لمبانٍ خلال عملية عسكرية في مخيم نور شمس للاجئين بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

إسرائيل توافق على ترقية خدمات الهواتف للفلسطينيين بالضفة إلى الجيل الرابع

كشفت وزارة الاتصالات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل وافقت على ​ترقية خدمات الهاتف المحمول للفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الجيل الرابع.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
تكنولوجيا الكشف عن معالج «MI455» المخصص لأحمال الذكاء الاصطناعي الضخمة في فعالية «AMD» في لاس فيغاس (أ.ف.ب)

تحالف بين «AMD» و«OpenAI» في «CES 2026» بإطلاق معالج لخدمة النماذج العملاقة

الكشف عن جيل جديد من شرائح الذكاء الاصطناعي بدعم علني من «OpenAI» يؤكد تسارع الطلب العالمي وقدرة «AMD» على منافسة «إنفيديا» عبر حلول حوسبة متقدمة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
TT

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

من داخل قاعة «سفير» (Sphere) في لاس فيغاس، إحدى أكثر المساحات التقنية تطوراً في العالم، قدّمت شركة «لينوفو»، على هامش معرض «CES 2026»، تصوراً واضحاً لمستقبل الذكاء الاصطناعي كما تراه الشركة. الرسالة كانت واضحة بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة إضافية داخل جهاز أو خدمة سحابية، بل أصبح إطاراً جامعاً يربط الأجهزة والبنية التحتية والتطبيقات الصناعية، وحتى الرياضة العالمية ضمن منظومة واحدة متكاملة.

وبدل الاكتفاء بإطلاق منتَج واحد «نجم»، جاءت إعلانات «لينوفو» متسلسلة ومتشعبة، بدءاً من وكيل ذكاء اصطناعي شخصي يعمل عبر الأجهزة وحواسيب وهواتف ذكية «مولودة بالذكاء الاصطناعي»، ونماذج حاسوبية بأشكال غير تقليدية، وصولاً إلى خوادم مخصصة للاستدلال ومنصات وكلاء للمؤسسات وتعاونات عميقة مع شركاء مثل «إنفيديا» و«فيفا» و«الفورمولا 1». ترسم هذه الإعلانات مجتمعة ملامح انتقال «لينوفو» من شركة أجهزة إلى لاعب يسعى لبناء منصة ذكاء اصطناعي متكاملة.

يشكّل «كيرا» محاولة لبناء وكيل ذكاء اصطناعي شخصي واحد يعمل بسلاسة عبر الحواسيب والهواتف والأجهزة القابلة للارتداء بدل مساعدين منفصلين (الشرق الأوسط)

«كيرا»... ذكاء واحد عبر أجهزة متعددة

في قلب هذا الطرح يقف «كيرا » (Qira) الذي تصفه «لينوفو» بأنه «نظام ذكاء محيط شخصي». يظهر باسم «لينوفو كيرا» (Lenovo Qira ) على الحواسيب والأجهزة اللوحية، وباسم «موتورولا كيرا» (Motorola Qira ) على الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء، لكنه في جوهره طبقة ذكاء واحدة تعمل عبر المنظومة بأكملها.

الفكرة الأساسية هي كسر التجزئة التي يعاني منها المستخدم، اليوم؛ أي مساعد ذكي في الهاتف، وآخر في الحاسوب، وثالث في التطبيقات. «كيرا» مصمم ليكون وكيلاً واحداً يتنقل مع المستخدم بين أجهزته، يفهم السياق، ويتعلم من البيانات التي يختار المستخدم مشاركتها، ثم ينسّق المهام بدل الاكتفاء بالردود.

تراهن «لينوفو» على أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ليست محادثات أطول، بل أفعال أكثر؛ أي ذكاء يفهم ما تعمل عليه، ويكمل المهام عبر الأجهزة والخدمات، دون أن يفرض نفسه على المستخدم.

الحواسيب «الأصلية بالذكاء الاصطناعي»

وسّعت «لينوفو» في معرض «CES» محفظة «Aura Edition AI PC» المطوّرة، بالتعاون مع «إنتل»، والمعتمِدة على معالجات «Intel Core Ultra Series 3». شملت التحديثات حواسيب الأعمال من فئة «ThinkPad X1» ونُسخها القابلة للتحول، إلى جانب أجهزة «يوغا» (Yoga) للمبدعين والمستخدمين الأفراد، وأجهزة مكتبية «الكل في واحد» للمكاتب والمنازل. ما يجمع هذه الأجهزة هو تركيزها على ميزات عملية كالضبط التلقائي للأداء، والمشاركة فورية بين الأجهزة، والدعم الاستباقي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

في معرض امتلأ بإعلانات «حواسيب الذكاء الاصطناعي» (AI PC)، بدت «لينوفو» حريصة على تمييز نفسها بالقول إن الحاسوب الذكي ليس ذاك الذي يشغّل نموذجاً أكبر، بل ذاك الذي يعرف متى وأين يشغّل الذكاء على الجهاز أو خارجه.

تستثمر الشركة بقوة في خوادم الاستدلال ووكلاء الذكاء الاصطناعي لمساعدة المؤسسات على الانتقال من التجارب المحدودة إلى التشغيل الفعلي واسع النطاق (الشرق الأوسط)

«موتورولا» تدخل سباق الهواتف الرائدة

على جانب الهاتف المحمول، دفعت «موتورولا»، التابعة لـ«لينوفو»، بثقل أكبر نحو الفئة الراقية. كشفت الشركة عن هواتف جديدة مثل«رايزر فولد» (razr fold) بتصميم قابل للطي وشاشة موسّعة، وأدوات إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب هاتف «motorola signature» الذي يستهدف الشريحة الفاخرة مع التزام طويل بتحديثات النظام والأمان.

اللافت أن هذه الهواتف لم تُعرض كأجهزة منفصلة، بل كجزء من منظومة «كيرا»، حيث يمتد الذكاء الاصطناعي من الحاسوب إلى الهاتف بسلاسة. كما عرضت «موتورولا» مفهوم «Project Maxwell»؛ وهو مُساعد ذكي مرافق دائم يعكس التوجه نحو ذكاء محيط يراقب السياق ويقدّم اقتراحات لحظية.

شاشات قابلة للتمدد ونظارات ذكية

كما جرت العادة في معرض «CES»، لم تغب النماذج المفهومية. عرضت «لينوفو» أجهزة بشاشات قابلة للتمدد، ونظارات ذكية مرتبطة بالحاسوب أو الهاتف، إلى جانب «مركز ذكاء شخصي» يعمل كحافة سحابية مصغّرة. هذه الأجهزة ليست منتجات جاهزة بعد، لكنها تلعب دوراً مهماً من حيث تحويل مفهوم «الذكاء الاصطناعي الهجين» من فكرة نظرية إلى تجارب ملموسة تحيط بالمستخدم.

حاسوب «Legion Pro Rollable Concept» للألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً (لينوفو)

الألعاب كمختبر عملي للذكاء الاصطناعي

في قطاع الألعاب، استخدمت «لينوفو» علامة «ليجيون» (Legion) كمساحة اختبار. أبرز ما عُرض كان «Legion Pro Rollable Concept»، وهو حاسوب ألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً، يستهدف لاعبي الرياضات الإلكترونية الذين يتنقلون كثيراً. بعيداً عن عامل الإبهار، تبرز هنا فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لضبط الأداء تلقائياً وفق سيناريو اللعب، وهو مثال عملي على «الذكاء الاصطناعي على الجهاز» في بيئة تتطلب استجابة فورية.

خوادم الاستدلال ووكلاء المؤسسات

بعيداً عن أضواء المسرح، ركّزت «لينوفو» على جمهور المؤسسات. أعلنت الشركة مجموعة جديدة من خوادم الاستدلال المصممة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي حيث تُنتج البيانات، سواء في مراكز البيانات أم على الحافة الصناعية. وتكمل هذه الخوادم خدمات «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» (Agentic AI) ومنصات «xIQ» التي تهدف إلى مساعدة الشركات على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى تشغيل وكلاء فعليين ضمن بيئة إنتاج محكومة، دون التعقيد المعتاد لتكامل الأنظمة.

«إنفيديا» ومصانع الذكاء الاصطناعي

ضمن التعاون مع «إنفيديا»، كشفت «لينوفو» عن مشاركتها في برنامج «Gigawatt AI Factories» الذي يستهدف بناء بنى تحتية قادرة على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة جداً. هنا تحاول «لينوفو» ترسيخ موقعها ليس كمورّد عتاد فحسب، بل كشريك في تصميم وتشغيل مصانع ذكاء اصطناعي كاملة.

الرياضة والترفيه كنقاط إثبات

ولإظهار الذكاء الاصطناعي في سياقات واقعية، عرضت «لينوفو» مشاريعها مع «فيفا» و«فورمولا 1»، من تحليل الأداء الرياضي، إلى تحسين البث وكفاءة الطاقة. كما لعبت تقنيات الشركة دوراً في تشغيل المحتوى البصري الهائل داخل قاعة «سفير» (Sphere) نفسها.

حاولت «لينوفو» أن تقول شيئاً مختلفاً؛ أن المستقبل ليس في جهاز أذكى فحسب، بل في منظومة تربط الجهاز بالبنية التحتية، وتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة منفصلة إلى طبقة دائمة في الحياة الرقمية. ويبقى السؤال مفتوحاً حول سرعة تبنّي هذا الطرح ومدى نجاحه أمام المنافسين.


دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
TT

دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)

يُعتبر قمر يوروبا التابع لكوكب المشتري على القائمة القصيرة للأماكن في نظامنا الشمسي التي يُنظر إليها على أنها واعدة في ​البحث عن حياة خارج كوكب الأرض؛ إذ يُعتقد أن محيطاً كبيراً تحت السطح مخبأ تحت قشرة خارجية من الجليد، لكن بحثاً جديداً أثار شكوكاً حول ما إذا كان يوروبا في الواقع لديه ما يؤهله ليكون مكاناً قابلاً للسكن، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقيّمت الدراسة إمكان وجود نشاط تكتوني وبركاني في قاع محيط يوروبا، وهو نشاط يسهم ‌على الأرض ‌في تعزيز التفاعل بين الصخور ومياه ‌البحر، ⁠بما ​يولد ‌العناصر الغذائية الأساسية والطاقة الكيميائية اللازمتين للحياة. وبعد إعداد نماذج للظروف على يوروبا، خلص الباحثون إلى أن قاعه الصخري من المحتمل أن يكون قوياً من الناحية الميكانيكية لدرجة لا تسمح بمثل هذا النشاط.

وأخذ الباحثون في الاعتبار عوامل تشمل حجم يوروبا وتركيبة نواته الصخرية وقوى الجاذبية التي يؤثر ⁠بها المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، على القمر التابع له.

ويشير تقييمهم إلى ‌أنه من المحتمل أن يكون هناك نشاط تصدعي ضئيل أو منعدم في قاع بحر يوروبا، مما يشير إلى أن هذا القمر خالٍ من الحياة. وقال عالم الكواكب بول بيرن من جامعة واشنطن في سانت لويس: «على الأرض، يكشف النشاط التكتوني مثل التكسر والتصدع صخوراً حديثة التكون للبيئة حيث ​توّلد التفاعلات الكيميائية، التي تشمل الماء بشكل أساسي، مواد كيميائية مثل الميثان الذي يمكن أن تستخدمه المخلوقات ⁠المجهرية».

وأضاف بيرن: «من غير مثل هذا النشاط، يصعب إنشاء هذه التفاعلات والحفاظ عليها، مما يجعل قاع بحر يوروبا بيئة صعبة للحياة». ويبلغ قطر قمر يوروبا نحو 3100 كيلومتر، وهو أصغر قليلاً من قمر الأرض. ويُعتقد أن سمك غلافه الجليدي يتراوح بين 15 و25 كيلومتراً، ويقع فوق محيط ربما يتراوح عمقه بين 60 و150 كيلومتراً.

ويوروبا هو رابع أكبر أقمار المشتري المعترف بها رسمياً، وعددها 95، ويبلغ قطره نحو ربع قطر الأرض، لكن محيطه ‌من المياه السائلة المالحة قد يحتوي على مثلي المياه الموجودة في محيطات الأرض.


«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
TT

«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)

على هامش معرض «CES 2026» المقام في مدينة لاس فيغاس الأميركية، قدّمت «بي إم دبليو» عرضاً بارزاً يكشف عن الجيل الجديد من «BMW iX3 2026». وهي أول سيارة تنتمي فعلياً إلى الجيل الجديد من منصة «نويه كلاسه» (Neue Klasse) التي تمثل نقلة نوعية في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتجربة التفاعل بين الإنسان والسيارة.

وكان محور الإعلان إدماج الجيل التالي من مساعد «أمازون» الصوتي «أليكسا+» ( Alexa+) داخل «المساعد الشخصي الذكي لـ«بي إم دبليو» (BMW Intelligent Personal Assistant) لتصبح «بي إم دبليو» أول مصنّع سيارات يطرح هذه التقنية في مركبات جاهزة للإنتاج.

«بي إم دبليو» تكشف عن «iX3 2026» كأول سيارة تعتمد على مساعد «أمازون» الجديد «أليكسا+» (بي إم دبليو)

حقبة جديدة للمساعدات الصوتية

خلال العرض في «CES» استعرضت «بي إم دبليو» كيف سيغيّر النظام الصوتي المحسّن آلية التفاعل داخل السيارة. فالمساعد الصوتي الجديد، المعتمد على بنية «Alexa+» المعززة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، سيسمح للركّاب بطرح الأسئلة والتوجيهات بلغة طبيعية دون الحاجة لعبارات محددة أو أوامر مُقيّدة.

وبإمكان المستخدم الآن أن يخلط بين أوامر القيادة والأسئلة العامة والترفيهية في جملة واحدة، ما يجعل الحوار مع السيارة أكثر سلاسة وواقعية. وتُعدّ هذه القفزة خطوة أساسية في إعادة تعريف السيارات الذكية كأنظمة محادثة تفاعلية شبيهة بتجربة الأجهزة المنزلية المتصلة أو الهواتف الذكية.

وأكدت «بي إم دبليو» أنها ستتيح لاحقاً ربط المساعد الصوتي بحساب «أمازون» الشخصي، ما يوسّع نطاق الخدمات كالبثّ الموسيقي والأخبار والمحتوى المعرفي، ليصبح النظام رفيقاً رقمياً متكاملاً أثناء القيادة.

الإطلاق الأول داخل «BMW iX3»

ستكون «iX3 2026» أول سيارة تُطرح بهذا النظام، مع بدء وصول التقنية إلى العملاء في ألمانيا والولايات المتحدة خلال النصف الثاني من 2026، ثم توسّعها لاحقاً إلى أسواق أخرى ضمن السيارات المزوّدة بنظام التشغيل «BMW OS 9» و«OS X».

وتقدّم «iX3» الجديدة تصوراً أوسع لنهج «السيارة المعرفة بالبرمجيات»، حيث تعتمد «بي إم دبليو» على الدمج بين الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والواجهات الرقمية المتطورة، لتشكيل هوية متكاملة للجيل الجديد من سياراتها الكهربائية.

يمهد هذا الدمج لحقبة تفاعل صوتي طبيعي قائم على الذكاء الاصطناعي (بي إم دبليو)

تجربة قيادة وترفيه متكاملة

إلى جانب المساعد الصوتي الجديد، عرضت «بي إم دبليو» في «CES» نظام «BMW Operating System X» الذي يوفر تجربة ترفيهية واتصالية متطورة عبر شاشة مركزية تدعم بثّ الأفلام والألعاب والفيديو عند توقف السيارة. وستتيح المنصة الوصول إلى خدمات بثّ شهيرة، مثل «Disney+» مع خطط لإضافة «YouTube Music» عبر متجر «ConnectedDrive». كما واصلت الشركة توسيع قدرات ألعاب السيارة، مثل «AirConsole» و«UNO® Car Party» لتعكس التحوّل نحو اعتبار السيارة مساحة ترفيهية أثناء التوقف والشحن.

«نويه كلاسه»... ركيزة 40 طرازاً جديداً

تُعد «iX3» بداية حقبة جديدة بالكامل لـ«بي إم دبليو» إذ ستبنى نحو 40 سيارة جديدة وتحديثات حتى عام 2027 على بنية «نيو كلاسة»، التي تركز على الكفاءة الكهربائية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والتجارب الرقمية الغامرة. ورغم عدم الكشف الكامل عن المواصفات التقنية في «CES» تتوقع «بي إم دبليو» أن يقدّم الجيل الجديد تحسينات في الأداء وإدارة الطاقة والتكامل مع واجهات العرض، مثل شاشة «Panoramic iDrive» الممتدة عبر مقدمة المقصورة.

خطوة استراتيجية في سوق السيارات الذكية

يجمع هذا التعاون بين «بي إم دبليو» و«أمازون» في «أليكسا+» بين اتجاهين رئيسيين في الصناعة، كالانتقال نحو واجهات صوتية طبيعية وغير مقيدة، والتحوّل إلى سيارات ذكية تُدار بالذكاء الاصطناعي وتتكامل مع البنية الرقمية للمستخدم. ويرى محللون أن هذه الخطوة تجعل المساعدات الصوتية الذكية جزءاً أساسياً من السيارات الكهربائية الفاخرة، وليس ميزة إضافية.

ومن المتوقع أن يمهّد هذا الدمج المبكر بين السيارات والذكاء الاصطناعي التوليدي الطريق نحو جيل جديد من المركبات التي تتفاعل بذكاء وتقدم توصيات وتدعم السائق بطرق تتجاوز حدود ما كانت تقدمه الأنظمة التقليدية.