أسواق الخليج تعاود الهبوط باستثناء قطر

قطاع الصناعة الرابح الوحيد في الأردن

تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)
تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)
TT

أسواق الخليج تعاود الهبوط باستثناء قطر

تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)
تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار (إ.ب.أ)

تراجعت كافة الأسواق الخليجية في ثاني تعاملات هذا الأسبوع باستثناء السوق القطرية التي سجلت أرباحا ملحوظة لتربح ما يقارب 220 نقطة فارتفعت بنسبة 1.98 بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11563.56 نقطة. وفي المقابل تراجعت كافة أسواق المنطقة وكان على رأسها السوق السعودية التي تراجع مؤشرها بشكل ملحوظ بنسبة 2.18 في المائة ليغلق عند مستوى 7522.47 نقطة بضغط من كافة قطاعاتها. كما تراجعت البورصة الكويتية بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع النفط والغاز بنسبة 1.4 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 5820.56 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام. كما عادت سوق دبي للتراجع في حيث خسرت ما يقارب 25 نقطة وسط تراجع ملموس في مؤشرات السيولة والأحجام، وكان هذا التراجع بنسبة 0.73 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3662.56 نقطة. وتراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5871.6 نقطة. وتراجعت السوق الأردنية بنسبة 0.55 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2097.59 نقطة.

خسائر في السوق السعودية بضغط جماعي

تراجع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط من كافة قطاعاتها قاده قطاع الإعلام والنشر، حيث تراجع بواقع 167.92 نقطة أو ما نسبته 2.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7522.47 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 198.7 مليون سهم بقيمة 4.6 مليار ريال نفذت من خلال 104.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 132 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الإعلام والنشر بنسبة 5.60 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 4.49 في المائة.
وسجل سعر سهم الأسماك أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 15.85 ريال تلاه سعر سهم صناعات كهربائية بواقع 5.49 في المائة وصولا إلى سعر 39.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم ثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 38.70 ريال تلاه سهم الاتحاد التجاري بواقع 9.99 في المائة وصولا إلى سعر 19.55 ريال.

سوق دبي تتراجع على جميع المستويات

تراجع أداء سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاستثمار، وأغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3662.56 نقطة خاسرا 26.99 نقطة أو ما نسبته 0.73 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.57 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.58 في المائة وإعمار بنسبة 0.75 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.50 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.65 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.39 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.73 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 286.3 مليون سهم بقيمة 512.9 مليون درهم نفذت من خلال 6265 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع 24 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.86 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.06 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي تراجعت ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.71 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.76 في المائة.
وسجل سعر سهم تبريد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.920 في المائة وصولا إلى سعر 1.280 درهم تلاه سعر سهم Orascom Construction بواقع 4.450 في المائة وصولا إلى سعر 11.490 دولار. وفي المقابل سجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.870 في المائة وصولا إلى سعر 2.010 درهم تلاه سعر سهم شعاع بواقع 7.220 في المائة وصولا إلى سعر 0.450 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 188.1 مليار درهم وصولا إلى سعر 3.430 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 78.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.750 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 56 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.580 درهم سهم شركة داماك العقارية بواقع 35.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.010 درهم.

محطة حمراء للسوق الكويتية

تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين بعكس التوقعات، وهو ما أرجعه بعض المُحللين لعمليات جني أرباح سريعة لتحقيق مكاسب تعوض الخسائر السابقة للمتداولين خاصة بعد ارتفاع المؤشرات بشكل جماعي في آخر جلستين، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 83.56 نقطة أو ما نسبته 1.4 في المائة ليقفل عند مستوى 5820.56 نقطة بضغط قاده قطاع النفط والغاز. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 167.4 مليون سهم بقيمة 15.8 مليون دينار نفذت من خلال 4014 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 11.08 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 8.58 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 26.05 في المائة تلاه اتصالات بنسبة 23.67 في المائة.
وسجل سعر سهم إسمنت أبيض أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار تلاه سعر سهم عمار بواقع 7.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.074 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم التعمير أعلى نسبة تراجع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.0255 دينار تلاه سعر سهم كوت فود بواقع 7.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.640 دينار.
أرباح ملحوظة في السوق القطرية
ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 224.06 نقطة أو ما نسبته 1.98 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11563.56 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 25.7 مليون سهم بقيمة 981.5 مليون ريال نفذت من خلال 7039 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 1.50 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.43 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 4.69 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.56 في المائة.
وسجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.84 في المائة وصولا إلى سعر 18.99 ريال تلاه سعر سهم كهرباء وماء بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 219.0 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم السينما أعلى نسبة تراجع بواقع 6.43 في المائة وصولا إلى سعر 39.30 ريال تلاه سعر سهم الخليجي بواقع 3.73 في المائة وصولا إلى سعر 20.65 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.6 مليون سهم تلاه سهم التجاري بواقع 6.7 سهم. واحتل سهم التجاري المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 381.1 مليون ريال تلاه سهم إزدان بواقع 199.3 مليون ريال.

مؤشر السوق البحرينية يهبط

تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.84 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق عند مستوى 1299.24 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.5 مليون سهم بقيمة 315.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة تلاه البنوك التجارية بواقع 3.35 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.55 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.

تراجع جماعي لقطاعات السوق العمانية

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 32.84 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة ليقفل عند مستوى 5871.60 نقطة. وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 19.5 مليون سهم بقيمة 4.9 مليون ريال نفذت من خلال 1329 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 29 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 1.12 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.42 في المائة.
وسجل سعر سهم نسيج عمان القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.80 في المائة وصولا إلى سعر 0.269 ريال تلاه سعر سهم البنك الوطني العماني بواقع 0.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.306 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.186 ريال.

هبوط السوق الأردنية

تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.55 في المائة لتقفل عند مستوى 2097.59 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.1 مليون سهم بقيمة 10.8 مليون دينار نفذت من خلال 3659 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 29 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 58 شركة واستقرار أسعار أسهم 31 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.43 في المائة.
وسجل سعر سهم الاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.50 في المائة وصولا إلى سعر 3.01 دينار تلاه سهم الاتصالات الأردنية بواقع 6.69 في المائة وصولا إلى سعر 2.39 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.80 في المائة وصولا إلى سعر 1.98 دينار تلاه سعر سهم الأردنية الفرنسية للتأمين بواقع 4.54 في المائة وصولا إلى سعر 0.42 دينار.



أزمة «هرمز» ترفع هوامش ربح الديزل لـ65 دولاراً وتهدد بموجة تضخم عالمية ثانية

لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

أزمة «هرمز» ترفع هوامش ربح الديزل لـ65 دولاراً وتهدد بموجة تضخم عالمية ثانية

لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)

تهدد أسعار الديزل المتصاعدة بتباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي، في وقت تضغط فيه الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات الوقود الصناعي وأنواع النفط الخام المخصصة لإنتاجه. ويؤكد تجار ومحللون أن الديزل يعاني أصلاً من نقص في المعروض منذ سنوات نتيجة الهجمات على المصافي الروسية والعقوبات الغربية، إلا أن الصراع الحالي بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل زاد من قتامة المشهد.

تتركز المخاوف حالياً على مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما بين 10 في المائة إلى 20 في المائة من إمدادات الديزل العالمية المنقولة بحراً. ويرى خبراء أن الديزل هو «المنتج الأكثر عرضة للتأثر» بهذا الصراع من الناحية الهيكلية، لكونه الوقود الذي يرتكز عليه الشحن، والزراعة، والتعدين، والنشاط الصناعي، مما يجعله البرميل الأكثر حساسية للاقتصاد الكلي في المنظومة العالمية، وفق «رويترز».

خسائر ضخمة في الإمدادات

تشير تقديرات اقتصاديي الطاقة إلى أن تعطل الملاحة في المضيق قد يؤدي إلى فقدان نحو 3 إلى 4 ملايين برميل يومياً من إمدادات الديزل، أي ما يعادل 5 في المائة إلى 12 في المائة من إجمالي الاستهلاك العالمي. بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع فقدان 500 ألف برميل يومياً أخرى بسبب توقف صادرات المصافي في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما وصفه محللون بوضعية «كش ملك» لأسواق الطاقة.

قفزات سعرية وتضخم قادم

نتيجة لهذه الاضطرابات، ارتفعت أسعار الديزل بوتيرة أسرع بكثير من النفط الخام والبنزين منذ بدء النزاع، مع توقعات بأن تتضاعف أسعار التجزئة إذا استمر إغلاق المضيق لفترة طويلة. هذا الارتفاع سيمتد أثره سريعاً إلى تكاليف نقل السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية، مما ينذر بـ«موجة ثانية» من التضخم المدفوع بالتكاليف، وقد يجبر المزارعين على إبطاء عمليات الزرع، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

هوامش ربح قياسية للمصافي

على الصعيد العالمي، سجلت هوامش ربح الديزل قفزات حادة؛ ففي الولايات المتحدة كسبت العقود الآجلة أكثر من 28 دولاراً للبرميل في فترة وجيزة، بينما قفزت الأسعار في أوروبا بنسبة 55 في المائة تقريباً، نظراً لاعتماد القارة العجوز الكبير على إمدادات الشرق الأوسط كبديل للوقود الروسي. ورغم أن هذه الهوامش الضخمة تنعش ميزانيات شركات التكرير، إلا أنها تمثل ضريبة باهظة سيدفعها المستهلك والنمو العالمي.


وكالة الطاقة تقترح أكبر عملية إطلاق للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية

شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)
شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)
TT

وكالة الطاقة تقترح أكبر عملية إطلاق للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية

شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)
شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط في تاريخها لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط الخام وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الكمية ستتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي طرحتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق على دفعتين عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.

ودعت وكالة الطاقة الدولية إلى اجتماع استثنائي للأعضاء يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تتخذ الدول قرارها بشأن الاقتراح في اليوم التالي، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أنه سيتم اعتماد الخطة في حال عدم وجود اعتراضات، لكن احتجاجات أي دولة قد تؤخر هذه الجهود.

يوم الثلاثاء، لم يتفق وزراء طاقة مجموعة السبع على الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، مطالبين وكالة الطاقة الدولية بتقييم الوضع.

وقال مصدر من مجموعة السبع لوكالة «رويترز»: «على الرغم من عدم وجود نقص فعلي في النفط الخام حاليًا، إلا أن الأسعار ترتفع بشكل حاد، وترك الوضع دون معالجة ليس خياراً مطروحاً».

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «تؤيد دول مجموعة السبع عمومًا الإفراج المنسق عن مخزونات النفط من قبل وكالة الطاقة الدولية».

ومع ذلك، لا يمكن البدء بالإفراج الفعلي فوراً لأن القرارات المتعلقة بجوانب مثل الحجم الإجمالي، وتوزيعات الدول، والتوقيت تتطلب مزيدًا من النقاش، بحسب المصدر.

ومن المتوقع أن تقترح أمانة وكالة الطاقة الدولية سيناريوهات، بناءً على التأثير المتوقع على السوق، وقد يمتد التواصل إلى دول غير أعضاء في الوكالة مثل الصين والهند.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي وخام برنت بعد تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال».


ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء مع انحسار مخاوف التضخم، بينما ينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 5208.08 دولار للأونصة، اعتبارًا من الساعة 02:43 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة إلى 5216.80 دولار.

وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولار للبرميل، مما خفف من مخاوف التضخم، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاءً سريعًا للحرب مع إيران، في حين اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية ضخ للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية على الإطلاق، وفقًا لتقرير إعلامي.

وقال نيكوس كافاليس، المدير الإداري لشركة "ميتالز فوكس في سنغافورة: «مع انحسار هذه المخاوف (التضخمية)... عادت مزايا التحوط والملاذ الآمن (للذهب) إلى الواجهة. لذا، أعتقد أننا ما زلنا متفائلين انطلاقًا من المستويات الحالية».

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاغون والإيرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن يسعى ترمب إلى إنهاء الصراع قريباً.

أدت الحرب فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء خزانات التخزين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الجيش الأميركي «دمّر» 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء.

وشهد سعر الذهب، الذي يُنظر إليه تقليدياً كملاذ آمن، ارتفاعاً بأكثر من 20 في المائة حتى الآن هذا العام، مسجلاً مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.

وقال كافاليس: «أعتقد أنه من المرجح جداً أن يصل سعر الذهب إلى أكثر من 6000 دولار للأونصة بحلول الربع الثالث أو الرابع من هذا العام، وربما أعلى من ذلك في أوائل العام المقبل».

وتترقب الأسواق حالياً مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير (شباط)، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس (آذار)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إيه».

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 88.35 دولار للأونصة. كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 2190.44 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1667.73 دولار.