نحو موسم حج «2023» صحي وآمن

حملة توعوية لضمان سلامة الحجاج

نحو موسم حج «2023» صحي وآمن
TT

نحو موسم حج «2023» صحي وآمن

نحو موسم حج «2023» صحي وآمن

أيام معدودات ويقف الحجاج على صعيد عرفات وباقي مناطق المشاعر المقدسة لأداء فريضة الحج. ولأداء هذه الفريضة يخوض الحاج رحلة شاقة من جوانب متعددة، منها الجانب الصحي الذي نؤكد على أهمية أن يكون سالماً وآمناً بشكل كبير، خصوصاً للحجاج المصابين بأمراض مزمنة، وكبار السن، والأطفال والنساء الحوامل والمرضعات. ووفقاً لتصريح وزير الحج والعمرة السعودي، فإن حج هذا العام 2023 سيكون بلا قيود ولا شروط، ومن المتوقع أن يزيد عدد الحجاج على المليونين.

إن تزامن حج هذا العام مع فصل الصيف بحرارته الشديدة والعودة إلى العدد الكبير من الحجاج الذين يشكلون حشداً بشرياً هائلاً لا نظير له في أي مناسبة عالمية أخرى، حيث يتمركز الحج في مساحة محدودة وفي وقت زمني محدود، يستوجب من المسؤولين عن الحج والصحة في المملكة تكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي للحجاج الكرام وللمخالطين لهم من مقدمي الخدمات.

ومن هذه الحملات حملة توعوية بعنوان «نحو حج صحي وآمن»، أطلقتها الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع بالتعاون مع شركة «فايزر» السعودية، وبحضور ممثلين عن وزارة الحج والعمرة وعددٍ من أعضاء المجلس التنسيقي الأعلى لحجاج الداخل، منهم الدكتور حامد الراشدي مشرف الجودة والتميز المؤسسي بالمجلس التنسيقي، والأستاذ أنس اللهيبي مسؤول الملف الصحي بالمجلس التنسيقي، والأستاذ جمال البهكلي المدير العام لشركة الأبرار لحجاج الداخل. كان لملحق «صحتك» حضوره في هذه الحملة.

تطعيمات إلزامية

أوضح الدكتور أشرف أمير، استشاري طب الأسرة نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، أن حج هذا العام يتزامن مع شدة حرارة الصيف، حيث تنتشر المشاكل الصحية المرتبطة بذلك، مثل الإجهاد الحراري وضربات الشمس والتسلخ الجلدي والتسمم الغذائي.

وأكد على اشتراطات وزارة الحج والعمرة حصول الحجاج على التطعيمات الإلزامية، وإكمال اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وكذلك لقاحات الحمى الشوكية (بمدة لا تقل عن 10 أيام من الحج) ولقاح الإنفلونزا الموسمية. ومن أهم الشروط ألا يعاني المتقدم لأداء الحج من أمراض حادة أو معدية، وأن تكون الأمراض المزمنة في وضع التحكم والاستقرار، ومن أبرزها: داء السكري - ارتفاع ضغط الدم - أمراض القلب والأوعية الدموية - الأمراض التنفسية - أمراض الكلى - أمراض المناعة - السرطانات. «ومن أكثر ما نخشى إصابة الحجاج به عدوى (كوفيد - 19)».

ومن المؤكد أن يراجع كل حاج (من الداخل أو الخارج) طبيبه المعالج قبل توجهه للحج للتأكد من استقرار حالته الصحية، وأن يحتفظ معه بتقرير طبي مفصل يوضح الأمراض والأدوية والجرعات، حيث يساعد ذلك عند متابعة حالته عند الضرورة، وأن يصطحب معه حقيبة طبية وأجهزة قياس السكر والضغط وأن يحضر كمية كافية من الأدوية.

ولمحافظة الحاج على اللياقة العامة، أورد الدكتور أمير النصائح التالية:

- الالتزام بالاشتراطات الوقائية.

- الحفاظ على نظافة البيئة والنظافة العامة والتخلص من النفايات بالطريقة السليمة وغسل اليدين باستمرار.

- الراحة والنوم الكافي والغذاء المتوازن.

- التأكد من سلامة وصلاحية الأطعمة قبل تناولها.

- الإكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف.

- استخدام المظلات (الشمسية) للوقاية من ضربات الشمس.

- الحرص على نظافة وجفاف منطقة ما بين الفخذين للوقاية من حدوث التسلخات الجلدية.

- الحرص على وضع سوار حول المعصم.

- أن تحتوي الحقيبة الطبِّية على أدوات تعقيم الجروح وخافض للحرارة ومسكن للآلام.

- استعمال أدوات تستخدم مرة واحدة عند حلق شعر الرأس.

- عدم لمس العينين، والأنف أو الفم إلا عند الضرورة والتأكد من نظافة اليدين.

- عدم تسلق الجبال والأماكن المرتفعة وقاية من الإصابات والكسور.

- التوجه لأقرب مركز صحي عند الإصابة بأعراض مرضية.

وأضاف أنه من المهم جداً أن يتجنب الحاج ومقدمو الخدمة الإصابة بكورونا في الحج باتباع الآتي: الابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، والحفاظ على النظافة الشخصية بغسل اليدين بشكل متكرر واستخدام المناديل الورقية عند السعال والتخلص منها بأمان، وارتداء القفازات وكمامة الوجه، والتقيد بالتعليمات الصادرة من وزارة الصحة والتعرف على آخر التوصيات، والتوجه إلى المراكز الصحية في حالة ظهور أعراض تنفسية أو ارتفاع في الحرارة.

الوقاية

قدم الدكتور أشرف أمير مجموعة من النصائح الوقائية للمصابين بأمراض مزمنة (السكري - القلب - ارتفاع ضغط الدم - الربو الشعبي - وأمراض الكلى)، والإجهاد الحراري، والتسلخات الجلدية، والجفاف، وللوقاية من التسمم الغذائي.

• نصائح عامة لمرضى الأمراض المزمنة:

- مراجعة الطبيب قبل الحج للتأكد من إمكانية أداء فريضة الحج.

- التأكد من حمل الأدوية الخاصة بالحج، وبكميات كافية وحفظها بالطريقة الصحيحة.

- الحرص على وضع سوار حول المعصم، أو حمل بطاقة تعريفية تفيد بالمرض ونوع العلاج، ليتسنى تقديم المساعدة اللازمة عند الحاجة.

- اتباع النظام الغذائي وفق إرشادات المختصين.

• نصائح للوقاية من الإجهاد الحراري: تجنب الحر والزحام، والحرص على الوجود في الأماكن ذات التهوية الجيدة. تجنب الازدحام الشديد أثناء أداء المناسك. استخدام المظلة فاتحة اللون لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.

• نصائح للوقاية من التسلخات الجلدية، وتشمل: الاهتمام بالنظافة الشخصية، والتهوية الجيدة لثنايا الجسم، كأعلى الفخذين وناحية الإبطين. الحرص على إبقاء المنطقة جافة وارتداء الملابس القطنية لمنع الاحتكاك. استخدام البودرة المضادة للتسلخات. في حالة الإصابة، يمكن استخدام المراهم الخاصة بهذه المشكلة مع غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون قبل وضع الدواء وبشكل متكرر.

• نصائح للوقاية من الجفاف

- يُعد بدء ترطيب الجسم وترويته قبل أداء المناسك إجراءً مثالياً.

- تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضراوات.

- حافظ على شرب كمية كافية من الماء.

- علاج الجفاف يكون حسب الحالة.

- يفضل سرعة التوجه للمركز الصحي عند الإحساس بالأعراض.

• نصائح للوقاية من التسمم الغذائي: ضرورة غسل الفواكه والخضراوات جيداً قبل تناولها. تجنب تخزين الطعام المطبوخ لفترات طويلة. عدم ترك الطعام مكشوفاً ومعرضاً للتلوث والحشرات. التخلص من الطعام عند الشك بسلامته من ناحية تغيير الطعم واللون والرائحة والقوام. حفظ الطعام في الثلاجة. غسل اليدين بالماء والصابون قبل تحضير الطعام وقبل وبعد تناول الطعام. تناول الأطعمة في أماكن معروفة، ولا تتناولها من الباعة المتجولين في الطرقات. الابتعاد عن السلطات المحضرة مسبقاً من المايونيز وسلطات البيض. عدم أكل طعام جديد تجربه للمرة الأولى لتجنب تعرضك للحساسية الغذائية. تجنب تناول الأطعمة غير المطهية أو التي تكون سريعة الفساد.

حفظ الأدوية

وعن الاستخدام الأمثل للأدوية وطرق حفظها في موسم الحج، تحدثت الدكتورة فخر زهير الأيوبي استشارية صيدلية تخصص قلبية رئيسة الصيادلة المتخصصين بجمعية القلب السعودية جامعة الملك سعود الرياض، عن التدابير الوقائية للحجاج من المرضى خلال أداء مناسك الحج، ومنها:

- أخذ جميع التطعيمات الموصى بها في الحج وقبل فترة مناسبة، ومنها تطعيم الإنفلونزا، وقد يوصي الطبيب بتناول مضاد حيوي أثناء الحج للوقاية من الالتهابات التي تكون قاسية جداً على مرضى القلب والأمراض المزمنة بشكل خاص.

- الحذر من جفاف الجسم لأنه قد يؤدي إلى زيادة في لزوجة الدم، مما قد يسبب السكتة الدماغية أو القلبية.

- الابتعاد قدر المستطاع عن الإرهاق الشديد وعن الجو الحار وأشعة الشمس المباشرة، خصوصاً مرضى القلب المصابين بالسكري، وتجنب الإرهاق والشمس والجفاف؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في مستوى السكر بالدم أو الإصابة بدوخة، فعليهم استعمال المظلة الواقية أو البقاء في الظل وترطيب الجسم والرأس بالماء العادي وليس البارد للحفاظ على برودة الجسم وشرب الماء بقدر معقول لتجنب تورم الأطراف وتجمع السوائل بالرئة.

وأوصت د. فخر بالتخزين الجيد للأدوية والمحافظة على فاعليتها.

- تخزن الأدوية بشكل سليم بمكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة والرطوبة وفي علب خاصة حتى تبعد عن التلوث.

- التأكد من توفر كمية كافية من الدواء الموصوف.

- عدم النسيان أو التهاون في استعمال الأدوية في أوقاتها تجنباً للأضرار الصحية.

- إخبار أحد المرافقين في الحملة عن المرض للمساعدة عند الحاجة.

الحقيبة الطبية للحاج

شرحت د. فخر الأيوبي الهدف من حمل الحقيبة الطبية وأنه لتعزيز الشفاء عن طريق توفير العلاج الأولي لحين حضور المسعف أو الوصول إلى أقرب مركز رعاية صحية. ويجب أن تحتوي على:

• أدوات طبية للإسعاف: مقص، وملقاط، وضماد لإيقاف النزيف، وبلاستر بكرة وشرائط، ورباط ضاغط، ومقياس للحرارة والضغط، ومطهر وقطن أو باتشات مشبعة بالمطهر وأكياس واقية للحمام، وجوانتيات - قفازات.

• منظم أدوية لمدة أسبوع يحتوي على: أدوية لا وصفية؛ مسكن للألم، وخافض للحرارة (باراسيتامول)، ومضاد السعال وطارد البلغم، وكريمات للجروح والحروق، وأخرى لألم العضلات والمفاصل والركب، ومرطبات وفازلين وبودرة للتسلخات الجلدية، وملينات ومضاد الاحتقان وأدوية الضغط، وقطرة لجفاف العين، ومرهم للبثور، وغسول للفم، ومضاد غثيان ومغص، ومضاد حموضة.

• علاجات: لآلام العظام والأسنان (مسكن كتافلام قرص 3 مرات يومياً)، وحساسية العين وتهيجها (قطرة توبرادكس نقطتين في العين المصابة 3 مرات يومياً)، ومضاد حيوي (أوجمنتين 1غرام قرص كل 12 ساعة، وأقراص بروفين كمسكن وخافض للحرارة، قرص 3 مرات يومياً بعد الأكل)، لنزلات البرد، وللحساسية أو الطفح الجلدي، و/أو التسلخات... إلخ.

• مستلزمات العناية الشخصية.

• مظلة (شمسية).

أما علاجات الأعراض الشائعة فهي:

• الدوار أو الميل إلى القيء: أقراص درامينيكس ويؤخذ من قرص إلى قرصين قبل ركوب وسيلة الانتقال بساعة، وكذلك أقراص موتيليوم ويؤخذ قرص قبل السفر بساعة لمنع القيء.

• المغص وآلام البطن: أقراص بسكوبان، قرص 3 مرات يومياً عند حدوث التقلصات.

• الإسهال لدى المسافرين: كبسولات أنتينال، كبسولة 3 مرات يومياً، وعند حدوث مغص يمكن إضافة أقراص بسكوبان قرص 3 مرات يومياً أو إيموديم 2 كبسولة.

• اضطرابات القولون: قرص 3 مرات يومياً وسط الأكل من الفحم النشط.

• الحموضة وحرقان المعدة: معلق إيبكوجيل أو مالوكس بلس أو ميكوجيل ملعقة كبيرة عند اللزوم، وأقراص بانتوبرازول 40 ملغم قرص قبل النوم.

• الإمساك: أقراص لاكسيول بي أو مينالاكس، قرص أو اثنان عند اللزوم.

• الانتفاخ: أقراص ديسفلاتيل؛ مضغ قرصين مع كل وجبة، وأقراص أمريز للهضم؛ قرص وسط الأكل 3 مرات.

• المغص الكلوي: فولتارين أمبول عند اللزوم، وكبسولات رواتينيكس؛ كبسولتان قبل الأكل 3 مرات يومياً.

• الصداع: بنادول إكسترا؛ قرصان معاً عند اللزوم.

• القيء أو الغثيان: أقراص بلازيل، بريمبيران أمبول واحد عند اللزوم.

• الحساسية الجلدية: كريم كيناكومب دهان 3 مرات يومياً، وكلاريتين قرص واحد يومياً قبل النوم.

• التفاعلات الدوائية: قد يحدث تفاعل دوائي عند تناول أكثر من دواء في وقت واحد، بعضها يكون مفيداً ومطلوباً مثل تفاعل الأسبرين مع البلافكس كمسيل للدم ومضاد للتخثر، وبعضها قد يكون غير محمود أو حتى خطير، مثل أخذ الوارفرين مع بعض المضادات الحيوية فيحدث تفاعل خطير قد يؤدي إلى نزيف حاد. ومثال آخر: أخذ الإنسولين مع مدرات البول في الجو الحار قد يؤدي إلى نقص الشوارد المهمة في الجسم. كما يجب الحذر من الأدوية العشبية بجميع أنواعها، واستشارة الطبيب والصيدلي لتجنب أضرارها وتفاعلاتها غير المرغوبة.

وهذه تنبيهات مهمة لمحتويات الحقيبة الطبية:

• القطرات: تستعمل لمريض واحد ويتم التخلص منها بعد فتحها بشهر.

• الحبوب: عدم تعريضها لأشعة الشمس المباشرة.

• الشراب: بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة العالية.

• أنبوبات أو أقلام الإنسولين: في حافظة متخصصة لهذه الأدوية مع كتابة تاريخ الفتح.

• أنبوبات أو إبر الهرمونات: في حافظة متخصصة لهذه الأدوية مع كتابة تاريخ الفتح.

• البخاخات: بعيداً عن أشعة الشمس.

أخي الحاج: نأمل في أن تتمكن من إتمام مناسك الفريضة على أكمل وجه وأنت تتمتع بالصحة والعافية، تقبل الله حجتك، وأعادك إلى وطنك وذويك سالماً معافى.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)
شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
TT

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)

كشفت دراسة طويلة الأمد، قام بها باحثون من معهد «كيو آي إم آر بيرغوفير» للأبحاث الطبية (QIMR Berghofer Medical Research Institute)، في أستراليا، ونُشرت في مطلع مارس (آذار)، في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية (the British Journal of Dermatology)، توقعات العلماء بانخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل، بعد الانخفاض الكبير في عدد الشامات (الوحمات أو moles) التي يصاب بها الأطفال اليوم مقارنة بالأطفال قبل 25 عاماً.

ومن المعروف أن الشامات الموجودة على سطح الجلد هي عبارة عن أورام حميدة، ولكن لا تسبب أي أعراض أو مشاكل طبية، كما أنها في أغلب الأوقات تكون مقبولة الشكل (باستثناء تلك التي تكون كبيرة الحجم أو في الوجه)، ولكن خطورة وجود الشامات على الجلد، تكمن في أن متوسط عددها يُعد من أهم عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد، وكلما زاد العدد زادت فرص الإصابة، خاصة في الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة المعرضين لمستويات عالية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

ويُصاب معظم الأطفال الأستراليين بالشامات، ويبلغ متوسط ​​عدد الشامات لدى المراهقين نحو 50 شامة بحلول سن 15 عاماً، وتنتشر هذه الشامات بشكل خاص بين السكان البيض المعرضين للأشعة فوق البنفسجية الشديدة، ويزداد احتمال إصابة الأشخاص الذين لديهم أكثر من 100 شامة بسرطان الجلد (الميلانوما) سبع مرات خلال حياتهم، مقارنةً بمن لديهم أقل من 15 شامة.

وقام الباحثون بتتبع نمو الشامات لدى التوائم وإخوتهم (نظراً لأهمية تأثير العامل الوراثي) الذين يبلغون 12 عاماً كل عام بداية من عام 1992 وصولاً إلى عام 2016، وشملت الدراسة 3957 طفلاً يعيشون في جنوب شرق كوينزلاند في أستراليا، ووجد الباحثون أن متوسط ​​عدد الشامات على أجسام هؤلاء الأطفال انخفض بنسبة 47 في المائة خلال فترة الدراسة.

وتمنح نتائج الدراسة أملاً كبيراً في خفض الإصابات بسرطان الجلد في أستراليا، التي تُسجل أعلى معدلات الإصابة في العالم، حيث يموت نحو 1300 شخص سنوياً بسببه، ويعتقد الباحثون أن السبب الأرجح لهذا الانخفاض، هو قلة التعرض لأشعة الشمس قبل سن الثانية عشرة، لأنها تُعد فترة هامة لنمو الشامات.

وأرجع العلماء هذا التحول السلوكي إلى زيادة الوعي الصحي بين المواطنين، بعد عقود من التوعية بأهمية الوقاية من أشعة الشمس المباشرة خاصة في فترات الذروة، وأهمية وضع الكريمات التي تقوم بحجب الأشعة الفوق بنفسجية عند الاضطرار للخروج أثناء النهار.

وتشير الدراسة إلى أن انخفاض متوسط ​​الجرعة السنوية من الأشعة فوق البنفسجية، بنسبة بلغت 11.7 في المائة خلال فترة الدراسة قد يفسر انخفاض عدد الشامات. وقال الباحثون إن ذلك يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد مدى الحياة، بمقدار أربعة أضعاف لدى الأطفال المولودين بعد عام 2000 مقارنة بمن ولدوا في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال الباحثون إن الأطفال في بداية حياتهم لديهم فرص كبيرة لحماية بشرتهم أكثر من المراهقين والبالغين، لأن المراهقين في الأغلب يميلون إلى التعامل باستهتار مع النصائح الطبية الخاصة بحماية البشرة.

وأكدت الدراسة أن المجتمعات التي يتعرض فيها الأطفال باستمرار لأشعة الشمس، مثل الدول الاستوائية وأستراليا، يجب أن تحرص على حماية الأطفال من أشعة الشمس، بما يتجاوز مجرد استخدام الكريمات الواقية، وضرورة ارتداء القبعات، وتغطية أكبر مقدار ممكن من الجسم بالملابس، مع استخدام واقي الشمس لحماية الأجزاء التي لا تمكن تغطيتها.


4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
TT

4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)

هل تبحث عن طرق طبيعية للوقاية من سرطان القولون؟ تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الفواكه الشائعة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في حماية الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

ويمكن لتضمين أنواع معينة من الفواكه في نظامك الغذائي اليومي أن يدعّم صحة أمعائك ويحافظ على انتظام حركة الأمعاء، مع تعزيز فوائد مضادات الأكسدة والألياف الغذائية.

ويعدِّد تقريرٌ نشره موقع «إيتينغ ويل» أفضل الفواكه التي تساعد على تقليل خطر سرطان القولون وكيفية إدراجها بسهولة في وجباتك اليومية.

1. البطيخ

البطيخ ليس لذيذاً فحسب، بل أظهرت بيانات حديثة أن تناوله بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 في المائة. ويوصي اختصاصيو التغذية بالبطيخ، خاصة في الصيف؛ لأنه يحتوي على الليكوبين وهو مضاد أكسدة قد يحمي الخلايا من التلف.

والبطيخ غني بالماء، ما يساعد على ترطيب الجسم ودعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

2. التفاح

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالألياف المفيدة للجهاز الهضمي، كما أن تناول التفاح يومياً قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 25 في المائة، كما يحتوي التفاح على البوليفينولات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

الكيوي والحمضيات من الفواكه التي تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون (بكسلز)

3. الكيوي

يساعد الكيوي على تقليل خطر سرطان القولون بنسبة 13 في المائة، كما يُعد مصدراً ممتازاً للألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، كما أن الكيوي غني بفيتامين «سي»، ما يساعد في دعم جهاز المناعة وصحة القلب والبشرة.

4. الحمضيات

تناولُ مجموعة متنوعة من فواكه الحمضيات، مثل البرتقال والغريب فروت والليمون واليوسفي، قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 9 في المائة. وتحتوي الحمضيات على فيتامين «سي»، الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويقلل تلف الحمض النووي، إضافة إلى الفلافونويدات التي تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم الشيخوخة الصحية وتقليل خطر السرطان.


للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
TT

للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالصحة والوزن، يركز كثيرون على الدهون الظاهرة في الجسم، لكن الخطر الأكبر قد يكمن في نوع آخر يُعرف باسم الدهون الحشوية، وهي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن حول الأعضاء الحيوية، مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء. وترتبط هذه الدهون بزيادة مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، ما يجعل التحكم بها أولوية صحية لا تقل أهمية عن فقدان الوزن.

لا يمكن رؤية الدهون الحشوية بالعين المجردة، لكنها قد تؤثر بشكل كبير في الصحة. وتُخزَّن الدهون الحشوية عميقاً في البطن، وتحيط بأعضاء حيوية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء.

ويستعرض تقرير لموقع «إيتينغ ويل» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالحد منها لتقليل الدهون الحشوية، إلى جانب خيارات غذائية صحية يمكن أن تساعد على خفضها وتحسين صحة الجسم على المدى الطويل، بحسب نصائح اختصاصية التغذية، تاليا فولادور.

أطعمة يُفضَّل الحد منها لتقليل الدهون الحشوية:

1 - المشروبات المحلاة بالسكر

يمكن للمشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات القهوة المحلاة والشاي المحلى، أن تزيد بشكل ملحوظ من كمية السكريات المضافة في النظام الغذائي، دون تقديم قيمة غذائية تُذكَر.

وتوصي المعاهد الصحية بتقليل السكريات المضافة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ما يجعل تقليل هذه المشروبات خطوة سهلة ومباشرة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من المشروبات المحلاة بالسكر يميلون إلى امتلاك مستويات أعلى من الدهون الحشوية. كما قد تسبب هذه المشروبات ارتفاعات سريعة في مستوى السكر بالدم؛ خصوصاً عند تناولها من دون أطعمة تحتوي على الألياف والبروتين.

ومع مرور الوقت، يمكن أن تجعل التقلبات المتكررة في مستوى السكر في الدم، إلى جانب زيادة السعرات الحرارية، فقدان الوزن أكثر صعوبة، خصوصاً في منطقة البطن.

2 - الكربوهيدرات المكررة

عند تناولها بكميات كبيرة، قد تزيد الكربوهيدرات المكررة بشكل كبير من الالتهاب، وتقلل حساسية الجسم للإنسولين، وهما تغيران أيضيان قد يدفعان الجسم إلى تخزين مزيد من الدهون الحشوية.

ومن أمثلة هذه الأطعمة: الخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء، والمعجنات، والعديد من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما تكون هذه الأطعمة منخفضة الألياف وسريعة الهضم، ما قد يؤدي إلى عدم استقرار مستويات السكر في الدم وزيادة الشعور بالجوع. كما أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الكربوهيدرات منخفضة الجودة بدلاً من الحبوب الكاملة قد تجعل تقليل الدهون الحشوية أكثر صعوبة.

3 - الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة بزيادة مستويات الدهون الحشوية في الجسم. لذلك يُنصح بالحد من الدهون المشبعة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية.

وتشمل أبرز مصادر هذه الدهون: الأطعمة المقلية، واللحوم المصنَّعة، واللحوم الحمراء، وكثيراً من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما يسهل الإفراط في تناول هذه الأطعمة، كما أنها تحل محل خيارات غذائية أكثر فائدة مثل النباتات الغنية بالألياف والبروتينات قليلة الدهون.

4 - الكحول

يمكن للكحول أن يعرقل الجهود الرامية إلى تقليل الدهون الحشوية.

كما تشير دراسات إلى أن الإفراط في شرب الكحول قد يعزز تراكم الدهون الحشوية. إضافة إلى ذلك، يزيد الكحول من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، في حين يقدم قيمة غذائية محدودة أو معدومة، ما قد يصعّب الحفاظ على توازن الطاقة اللازم لتقليل الدهون.

ماذا يجب أن نأكل للمساعدة على تقليل الدهون الحشوية؟

يرى اختصاصيو التغذية أن التركيز لا يجب أن يكون فقط على تقليل الدهون المشبعة والسكريات المضافة، بل أيضاً على الأطعمة المفيدة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي.

1 - زيادة تناول الألياف من الحبوب الكاملة

تعد الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا والأرز البني وخبز القمح الكامل غنية بالألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الألياف يميلون إلى امتلاك مستويات أقل من الدهون الحشوية.

2 - إعطاء الأولوية للبروتينات قليلة الدهون

تساعد مصادر البروتين قليلة الدهون مثل السمك والدواجن والزبادي اليوناني والتوفو على تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، ما يدعم العادات الغذائية الصحية.

كما تظهر الدراسات أن تناول كميات أكبر من البروتين قد يساعد على تقليل الدهون الحشوية؛ خصوصاً عند اقترانه بتغييرات في نمط الحياة.

3 - إضافة البروتينات النباتية

توفر البروتينات النباتية مثل الفاصوليا والعدس والحمص وفول الصويا الأخضر مزيجاً من البروتين والألياف، ما يدعم تكوين الجسم الصحي.

كما أن هذه الأطعمة تحتوي بطبيعتها على مستويات أقل من الدهون المشبعة مقارنة بكثير من مصادر البروتين الحيواني.

4 - تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات

يرتبط تناول كميات أكبر من الفواكه والخضراوات؛ خصوصاً الغنية بالألياف مثل التوت والتفاح والخضراوات الورقية، بانخفاض مستويات الدهون الحشوية.

وقد أظهرت مراجعة علمية واسعة أن الدهون الحشوية تنخفض مع كل زيادة يومية في استهلاك الفواكه والخضراوات.

5 - إضافة المزيد من الدهون الصحية

ترتبط الأنماط الغذائية التي تعتمد على الدهون غير المشبعة، مثل النظام الغذائي المتوسطي، بانخفاض دهون البطن وتحسُّن تكوين الجسم.

ويمكن الحصول على هذه الدهون الصحية من المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية.