هدف فيرمينو «الوداعي» يبقي على آمال ليفربول الأوروبية

فيرمينو متأثراً بعد نهاية المواجهة الأخيرة له مع ليفربول (رويترز)
فيرمينو متأثراً بعد نهاية المواجهة الأخيرة له مع ليفربول (رويترز)
TT

هدف فيرمينو «الوداعي» يبقي على آمال ليفربول الأوروبية

فيرمينو متأثراً بعد نهاية المواجهة الأخيرة له مع ليفربول (رويترز)
فيرمينو متأثراً بعد نهاية المواجهة الأخيرة له مع ليفربول (رويترز)

أحرز البديل روبرتو فيرمينو هدفاً قرب النهاية ليقود ليفربول للتعادل 1-1 مع ضيفه أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت، والتمسك بخيط رفيع من الأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ووجد ليفربول نفسه متأخراً بهدف سجله جاكوب رامسي في الدقيقة 27، لكن فيرمينو أدرك التعادل في الدقيقة 89 في مباراته الأخيرة في أنفيلد بعدما قضى ثمانية مواسم في أنفيلد.

وقبل الجولة الأخيرة، يحتل ليفربول المركز الخامس برصيد 66 نقطة من 37 مباراة، ويتأخر بثلاث نقاط عن مانشستر يونايتد رابع الترتيب، الذي خاض 36 مباراة فقط ولديه مباراة واحدة مؤجلة.

ومنح رامسي التقدم بهدف لفيلا بعد مرور 27 دقيقة، بعد ضغط كبير، مستفيداً من تمريرة دوجلاس لويز ليهز شباك الحارس أليسون بنجاح.

وكان بوسع فيلا التقدم قبل هذا الهدف بخمس دقائق عندما حصل على ركلة جزاء، لكن المهاجم أولي واتكنز سدد الكرة خارج المرمى.

واعتقد ليفربول أنه أدرك التعادل في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد تسديدة من مدى قريب من كودي جاكبو، لكن بعد مراجعة طويلة مع حكم الفيديو المساعد تقرر إلغاء الهدف بسبب التسلل.

ويجب على ليفربول الفوز في الجولة الأخيرة وانتظار خسارة مانشستر يونايتد أو نيوكاسل يونايتد في آخر مباراتين لكل منهما، لكي يملك فرصة في التأهل إلى دوري الأبطال.

وبعد نهاية المباراة حظي فيرمينو بتحية حارة من المشجعين في أنفيلد، بعدما خاض مباراته الأخيرة هناك وبكى المهاجم البرازيلي متأثراً بأجواء الوداع.


مقالات ذات صلة


وانغ شيو تحرز ذهبية فردي سيدات التنس بدورة الألعاب الآسيوية

وانغ شيو (أ.ب)
وانغ شيو (أ.ب)
TT

وانغ شيو تحرز ذهبية فردي سيدات التنس بدورة الألعاب الآسيوية

وانغ شيو (أ.ب)
وانغ شيو (أ.ب)

تغلبت الصينية وانغ شيو على مواطنتها تشانغ شواي بنتيجة 6-2 و6-1 لتفوز بالميدالية الذهبية في منافسات فردي السيدات للتنس اليوم الجمعة ضمن دورة الألعاب الآسيوية بمدينة ناغويا اليابانية، كما منحها هذا الفوز تأهلاً تلقائياً للمشاركة في أولمبياد لوس أنجليس عام 2028.

كانت المباراة النهائية بين اللاعبتين الصينيتين بمثابة مواجهة بين صديقتين، إذ تعدّ تشانغ (37 عاماً)، الحائزة على لقبين في منافسات الزوجي بالبطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) خلال مسيرتها، بمثابة مرشدة للعديد من اللاعبات الصينيات الأصغر سناً، بمن فيهن وانغ 25 عاماً.

وتحدثت وانغ عن تشانغ، قائلة: «إنها شخصية أكن لها احتراماً كبيراً. فكل التجارب التي مرت بها تمثل حافزاً وتشجيعاً لي أيضاً».

وأضافت وانغ: «رغم ذلك، فإن أسمى درجات الاحترام التي يمكنني إظهارها داخل الملعب هي تقديم أفضل ما لدي أثناء مواجهتها. هكذا هي طبيعة الرياضة والمنافسات عالية المستوى. حيث تعبر أفعالك عنك».

وكانت وانغ قد تأهلت للنهائي، أمس الخميس، بعد فوزها في المربع الذهبي على المرشحة الأبرز للقب، الفلبينية أليكس إيلا، المصنفة الـ18 عالمياً، التي فضلت عدم المشاركة في بطولة الصين المفتوحة الجارية حالياً بالعاصمة بكين، وذلك من أجل اللعب في اليابان وتمثيل بلادها.

وحصلت إيلا على الميدالية البرونزية، وهو الإنجاز نفسه الذي حققته اللاعبة الأخرى الخاسرة في قبل النهائي، الكازاخية يوليا بوتينتسيفا.

كما تحدثت وانغ عن تأثير تشانغ عليها، حتى قبل خوض مباراة الميدالية الذهبية، حيث قالت بعد فوزها على إيلا: «لطالما كانت تشانغ شواي قدوة رائعة. إنها سخية للغاية في مشاركة خبراتها، وتقدم دعماً كبيراً للاعبات الأصغر سناً مثلي. إنها تمثل الرابط القوي للفريق، وتلعب دوراً كبيراً في تعليمنا كيفية دعم بعضنا بعضاً».

وستكون هذه هي المشاركة الثانية لوانغ في الألعاب الأولمبية، علماً أنها خسرت قبل عامين في دورة ألعاب باريس بالدور الثالث أمام البولندية إيغا شفيونتيك.


«آسياد 2026»: التايوانية لين تحرز ذهبية «استثنائية» بعد جدل الأهلية الجنسية

لين يو تينغ (رويترز)
لين يو تينغ (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: التايوانية لين تحرز ذهبية «استثنائية» بعد جدل الأهلية الجنسية

لين يو تينغ (رويترز)
لين يو تينغ (رويترز)

أحرزت الملاكمة التايوانية لين يو تينغ ذهبية «استثنائية» في دورة الألعاب الآسيوية الجمعة، قائلة إنها «ممتنة لأنها تمكنت من تجاوز المحنة»، بعدما فكرت في الاعتزال عقب الجدل الكبير الذي أثير حول أهليتها خلال أولمبياد باريس.

وتغلبت الملاكمة البالغة 30 عاماً على الصينية يانغ تشنغيو 5-0 في نهائي وزن 60 كلغ للسيدات في ناغويا، لتحرز ذهبيتها الثانية في الألعاب الآسيوية، بعد تتويجها في وزن 57 كلغ في هانغتشو قبل ثلاث سنوات.

وكانت لين قد كشفت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل انطلاق الألعاب أنها فكرت في الاعتزال بعد إحرازها الذهبية في أولمبياد باريس، لكنها أرادت مواصلة مسيرتها، جزئياً، متحدية المشككين في أهليتها للمشاركة.

وقالت بعد فوزها في ناغويا إنها كانت «تنتظر تلك اللحظة التي يخترق فيها النور الظلام».

وأضافت: «لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق».

وتابعت: «من النادر أن تصل أخيراً إلى تلك اللحظة التي ترى فيها بزوغ الفجر، وأنا ممتنة جداً لنفسي لأنني تمكنت من تجاوز كل ذلك».

وكانت لين والملاكمة الجزائرية إيمان خليف قد وجدتا نفسيهما في قلب جدل واسع حول الأهلية الجنسية خلال أولمبياد 2024، بعدما أدلى الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب وإيلون ماسك والكاتبة جاي كاي رولينغ، إلى جانب شخصيات أخرى، بتعليقات حول القضية.

وكان الاتحاد الدولي للملاكمة قد استبعد الملاكمتين من بطولة العالم 2023، بعدما أعلن أنهما لم تستوفيا شروطاً مرتبطة بالأهلية الجنسية، من دون الكشف عن طبيعة الاختبارات التي خضعتا لها.

لكن اللجنة الأولمبية الدولية سمحت لهما بالمشاركة في أولمبياد باريس، معتبرة أنهما كانتا ضحيتين لـ«قرار مفاجئ وتعسفي» صادر عن الاتحاد الدولي للملاكمة.

وأحرزت كل من لين وخليف الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس.

وقالت لين إن الفوز في الألعاب الآسيوية يختلف عن تتويجها الأولمبي، مضيفة أن «أهميته هائلة».

وتحدثت عن تجربة سابقة قائلة: «كنت أشعر ببساطة بأنني أريد جمع أغراضي والعودة مسرعة إلى المنزل، هذا هو التفكير الذي كان يسيطر عليّ».

وأضافت: «لم يعد لدي أي أمل. وأنا ممتنة جداً للمدرب لأنه آمن بي دائماً، وآمن دائماً بأن أموراً جيدة ستحدث».

وحظيت لين بدعم مجموعة صغيرة من المشجعين التايوانيين الذين علت أصواتهم في صالة نيشيو الرياضية المتواضعة.

وبفضل فارق الطول الكبير بينها وبين منافستها، استفادت لين من تفوقها في مدى الذراعين لفرض سيطرتها على النزال، ودخلت الجولة الثالثة والأخيرة وهي تتمتع بأفضلية واضحة.

وصمدت أمام هجوم متأخر من يانغ لتحسم الميدالية الذهبية، قبل أن تحتفل بتتويجها بهدوء.

وقالت لين إنها قررت خوض منافسات الألعاب الآسيوية في وزن أعلى لأنها «ليست خائفة من الموت».

وأضافت: «هكذا هم الناس، تريد أن ترى نسخة مختلفة من نفسك».

وتابعت: «بما أنني أمتلك بالفعل سجلاً قوياً جداً في وزن 57 كلغ، أردت أيضاً أن أمنح نفسي تحدياً مختلفاً، وأن أرى إلى أي مدى يمكنني أن أصل».

ورفضت لين تأكيد ما إذا كانت تعتزم الدفاع عن لقبها الأولمبي في دورة لوس أنجليس 2028.

وقالت: «أؤمن بأننا نستطيع في المستقبل أيضاً تقديم أداء أفضل، والمثابرة حتى النهاية، والضحك في آخر المطاف».

كما أحرزت الصينية وو يو، بطلة أولمبياد باريس، الميدالية الذهبية، بعدما دافعت عن لقبها في الألعاب الآسيوية ضمن وزن 51 كلغ للسيدات.

ومنح الياباني روي ياماغوتشي الجماهير المحلية سبباً للاحتفال، بعدما أحرز ذهبية وزن 55 كلغ للرجال.


توقف مباراة آيرلندا والنمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لغزة

TT

توقف مباراة آيرلندا والنمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لغزة

مشجع آيرلندي يحمل علم فلسطين أوقفته السلطات أثناء المباراة (د.ب.أ)
مشجع آيرلندي يحمل علم فلسطين أوقفته السلطات أثناء المباراة (د.ب.أ)

توقفت مباراة ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بين آيرلندا والنمسا في دبلن، الخميس، مرتين لفترة وجيزة، بسبب احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.

ففي الدقيقة 19، ألقى مشجعون كرات تنس مغطاة بملصقات تحمل ألوان العلم الفلسطيني إلى أرض الملعب.

علم فلسطين حضر في المباراة مناصرة لغزة (إ.ب.أ)

وغادر اللاعبون أرضية الملعب لبضع دقائق، قبل أن تُستأنف المباراة.

وفي الدقيقة 35، اقتحم رجل أرض الملعب وهو يلوّح بالعلم الفلسطيني، ما أدى إلى توقف المباراة مجدداً لفترة وجيزة.

وانتهت المباراة بالتعادل 2-2.

وقال مدرب آيرلندا، الآيسلندي هايمير هالغريمسون، عقب المباراة: «لا أحد يكون سعيداً بهذه الاحتجاجات، لكنني أتفهمها وأحترمها».

وتأتي هذه الأحداث في أعقاب الجدل الذي أحاط بمباراة دوري الأمم بين آيرلندا وإسرائيل الأحد.

مشجعون مقنعون بلون علم فلسطين خلال المباراة (رويترز)

وبعد نقاشات مطولة بشأن مقاطعة المباراة احتجاجاً على الحرب في غزة، قرر لاعبو آيرلندا في نهاية المطاف خوض اللقاء الذي أقيم في المجر على أرض محايدة وسط مدرجات شبه خالية.

وارتدى لاعبو آيرلندا شارات سوداء خلال المباراة التي فازوا بها 3-0، فيما لم يتصافح قائدا المنتخبين ولم يتبادلا رايتي البلدين قبل انطلاق اللقاء.

ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب، الأحد، مرة أخرى على أرض محايدة في صربيا، بعدما اعتبر الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن إقامة المباراة على أرضه تنطوي على حساسية بالغة.

ومساء الخميس، تجمع نحو 200 محتج خارج ملعب «دبلن أرينا»، ضمن حملة حملت اسم «أوقفوا المباراة».

مطالبات بطرد إسرائيل (أ.ف.ب)

وقالت جوان دويل، وهي معلمة في المرحلة الابتدائية تبلغ 56 عاماً، وكانت من بين المحتجين: «أعارض بشدة إقامة هاتين المباراتين أمام إسرائيل، لأن ذلك يعني في الأساس استخدام الرياضة لتبييض الإبادة الجماعية، فالرياضة سياسية. وقد حدث مراراً وتكراراً أن قاطع الناس فعاليات رياضية».

وقال مارك كومي، وهو مهندس يبلغ 26 عاماً: «لا ينبغي لآيرلندا أن تتعاون مع الإبادة الجماعية. لقد خضنا بالفعل مباراة أمام إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية، وتجاوزنا الحاجز الفلسطيني الداعي إلى المقاطعة».

واعترفت دبلن رسمياً بدولة فلسطينية عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنرويج، ووجهت مراراً انتقادات لإسرائيل خلال الحرب في غزة.