توقف مباراة آيرلندا والنمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لغزة

TT

توقف مباراة آيرلندا والنمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لغزة

مشجع آيرلندي يحمل علم فلسطين أوقفته السلطات أثناء المباراة (د.ب.أ)
مشجع آيرلندي يحمل علم فلسطين أوقفته السلطات أثناء المباراة (د.ب.أ)

توقفت مباراة ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بين آيرلندا والنمسا في دبلن، الخميس، مرتين لفترة وجيزة، بسبب احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.

ففي الدقيقة 19، ألقى مشجعون كرات تنس مغطاة بملصقات تحمل ألوان العلم الفلسطيني إلى أرض الملعب.

علم فلسطين حضر في المباراة مناصرة لغزة (إ.ب.أ)

وغادر اللاعبون أرضية الملعب لبضع دقائق، قبل أن تُستأنف المباراة.

وفي الدقيقة 35، اقتحم رجل أرض الملعب وهو يلوّح بالعلم الفلسطيني، ما أدى إلى توقف المباراة مجدداً لفترة وجيزة.

وانتهت المباراة بالتعادل 2-2.

وقال مدرب آيرلندا، الآيسلندي هايمير هالغريمسون، عقب المباراة: «لا أحد يكون سعيداً بهذه الاحتجاجات، لكنني أتفهمها وأحترمها».

وتأتي هذه الأحداث في أعقاب الجدل الذي أحاط بمباراة دوري الأمم بين آيرلندا وإسرائيل الأحد.

مشجعون مقنعون بلون علم فلسطين خلال المباراة (رويترز)

وبعد نقاشات مطولة بشأن مقاطعة المباراة احتجاجاً على الحرب في غزة، قرر لاعبو آيرلندا في نهاية المطاف خوض اللقاء الذي أقيم في المجر على أرض محايدة وسط مدرجات شبه خالية.

وارتدى لاعبو آيرلندا شارات سوداء خلال المباراة التي فازوا بها 3-0، فيما لم يتصافح قائدا المنتخبين ولم يتبادلا رايتي البلدين قبل انطلاق اللقاء.

ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب، الأحد، مرة أخرى على أرض محايدة في صربيا، بعدما اعتبر الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن إقامة المباراة على أرضه تنطوي على حساسية بالغة.

ومساء الخميس، تجمع نحو 200 محتج خارج ملعب «دبلن أرينا»، ضمن حملة حملت اسم «أوقفوا المباراة».

مطالبات بطرد إسرائيل (أ.ف.ب)

وقالت جوان دويل، وهي معلمة في المرحلة الابتدائية تبلغ 56 عاماً، وكانت من بين المحتجين: «أعارض بشدة إقامة هاتين المباراتين أمام إسرائيل، لأن ذلك يعني في الأساس استخدام الرياضة لتبييض الإبادة الجماعية، فالرياضة سياسية. وقد حدث مراراً وتكراراً أن قاطع الناس فعاليات رياضية».

وقال مارك كومي، وهو مهندس يبلغ 26 عاماً: «لا ينبغي لآيرلندا أن تتعاون مع الإبادة الجماعية. لقد خضنا بالفعل مباراة أمام إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية، وتجاوزنا الحاجز الفلسطيني الداعي إلى المقاطعة».

واعترفت دبلن رسمياً بدولة فلسطينية عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنرويج، ووجهت مراراً انتقادات لإسرائيل خلال الحرب في غزة.


مقالات ذات صلة

تعثر الإعمار يُبقي «شبح التهجير» قائماً بعد عام من «اتفاق غزة»

العالم العربي في أثناء التوقيع على اتفاق السلام في غزة بقمة السلام في شرم الشيخ المصرية أكتوبر 2025 (الرئاسة المصرية)

تعثر الإعمار يُبقي «شبح التهجير» قائماً بعد عام من «اتفاق غزة»

بعد عام من توقيع «اتفاق السلام في قطاع غزة»، لا يزال «إعمار غزة» متعثراً في ظل تعنت إسرائيلي مستمر ألقى بظلاله على بنود الاتفاق الذي يعاني جموداً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الخليج طائرة «فلاي دبي» (رويترز)

الإمارات: مساعد طيار «فلاي دبي» خطط لهجوم انتحاري

أعلن النائب العام الإماراتي أن المتهم في قضية «فلاي دبي» تأثر بأفكار تكفيرية من خلال قراءته مؤلفات متطرفة ومتابعته محتوى إلكترونياً يمجد التنظيمات الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
شؤون إقليمية فلسطينيون في خان يونس يعتلون مركبة عسكرية إسرائيلية تم الاستيلاء عليها ضمن عملية «طوفان الأقصى» (د.ب.أ)

الشرطة الإسرائيلية تؤكد: مكتب نتنياهو زيّف وثائق وبروتوكولات

أكد بيان رسمي من الشرطة الإسرائيلية رواية السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء، اللواء آفي غيل، أن مكتب بنيامين نتنياهو قام بتزييف بروتوكولات ووثائق.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية إسرائيلية تحمل طفلتها في مسيرة تأييد لنتنياهو من قبل أنصار «الليكود» بالقدس الجمعة (أ.ب)

نتنياهو يتقدم خطوة أخرى نحو هدفه لإعادة انتخابه

يدير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معركته الانتخابية بثعلبية ودهاء؛ إذ يقيم تحالفات ويفرط تحالفات ويفرض أجندته الانتخابية وفق المواضيع المريحة له.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية الواجهة الخارجية للقنصلية البريطانية في الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لإغلاقها (رويترز)

من «قنصلية» إلى «بعثة»... بريطانيا تُبقي مقرها بالقدس رغم أمر إسرائيل بإغلاقه

أعلنت بريطانيا اليوم الخميس إن قنصليتها في القدس ستستمر في العمل على نطاق أصغر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة شنغهاي»: بداية سلسة لألكاراس

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: بداية سلسة لألكاراس

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على سيروندولو (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، بشاربه الجديد، على الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو 6-3 و6-3، مستهلاً مشواره في دورة شنغهاي (1000) السبت، وذلك بعد أيام من تتويجه بدورة طوكيو، حيث أحرز لقبه الأول منذ عودته من الإصابة.

وقدم النجم الإسباني، المصنف ثانياً، أداء قوياً، ليطيح بالأرجنتيني المصنف 55 عالمياً في الدور الثاني خلال 66 دقيقة فقط.

وقال المصنف الأول عالمياً سابقاً، البالغ 23 عاماً: «أنا سعيد جداً جداً بالطريقة التي لعبت بها اليوم. لم يكن الأمر سهلاً».

وأضاف: «لم أحظ سوى بيومين من التحضير... جئت من طوكيو وكانت الظروف مختلفة تماماً. حاولت فقط أن أقدم أفضل ما لديَّ».

وعندما سأله المذيع داخل الملعب عن مظهره الجديد، بعدما وقع على إحدى الكاميرات عبارة «فريق الشارب» إثر فوزه، قال ألكاراس: «سيبقى».

وسيلتقي في الدور المقبل مع الفائز بين البيروفي إيغناسيو بوسي أو البلجيكي زيزو بيرغس.

ألكاراس يصافح منافسه سيروندولو بعد الإطاحة به من شنغهاي (رويترز)

وفي وقت سابق، قلب الروسي دانييل مدفيديف تأخره ليفوز على الألماني يان لينارد شتروف 4-6 و6-4 و6-3، في أول مباراة له منذ استبعاده من دورة الصين المفتوحة.

وكان مدفيديف قد استُبعد من مباراته في نصف النهائي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في بكين بسبب إصابته أحد المتفرجين بالكرة، لينهي مشاركته في البطولة المصنفة ضمن فئة 500 نقطة من دون أي نقاط تصنيف أو جوائز مالية.

وقال المصنف الأول عالمياً سابقاً إن ما حدث كان حادثاً غير مقصود.

وبعد خمسة أيام، وفي شنغهاي، نجح مدفيديف المصنف سادساً عالمياً في تجاوز بداية متعثرة والتغلب على شتروف المصنف 59 عالمياً.

وضرب 21 إرسالاً ساحقاً (إيس) ليبلغ الدور المقبل، حيث سيواجه التشيكي المتأهل من التصفيات داليبور سفرتشينا.

كما نجا الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف الخامس عالمياً، من مفاجأة كبيرة، إذ احتاج إلى ثلاث ساعات للتغلب على الأرجنتيني كاميلو أوغو كارابيلي المصنف 77 عالمياً بنتيجة 4-6 و7-6 (7/1) و7-5.

وسيواجه الكندي في الدور الثالث الإسباني بابلو كارينيو بوستا.

وتوقفت عدة مباريات خلال فترة بعد الظهر بسبب الأمطار، لكن الأميركي تايلور فريتز والنرويجي كاسبر رود والفرنسي أرتور فيس تأهلوا جميعاً بعد استئناف اللعب.


فولكروغ يواصل هزّ الشباك... ويستبعد العودة لـ«المانشافت»

نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)
نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)
TT

فولكروغ يواصل هزّ الشباك... ويستبعد العودة لـ«المانشافت»

نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)
نيكلاس فولكروغ يحتفل بهدف التعادل القاتل لفيردر بريمن في مرمى دورتموند الجمعة (رويترز)

يتوقع نيكلاس فولكروغ، لاعب فريق فيردر بريمن الألماني لكرة القدم، ألا يتم استدعاؤه مرة أخرى للمنتخب الألماني «مانشافت»، بعد بدايته القوية هذا الموسم مع عودته للدوري الألماني (بوندسليغا).

وسجّل فولكروغ في المباراة الرابعة على التوالي؛ حيث أحرز هدفاً في الوقت بدل الضائع لفيردر بريمن ليتعادل مع بوروسيا دورتموند 2-2، الجمعة.

ووصف دانييل تيوني، مدرب بريمن، فولكروغ بأنه «أهم لاعب»، ولكن فولكروغ يعتقد أن سلسلة أهدافه لن تعيده للمنتخب الألماني، الذي لعب له آخر مرة في يونيو (حزيران) 2025، لأن يورغن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، لديه أولويات محددة.

وقال فولكروغ لشبكة «سكاي» التلفزيونية عقب المباراة: «لا أريد حقّاً التحدث في هذا الأمر. أعتقد أن يورغن كلوب اتخذ مساراً مختلفاً، واختار لاعبين آخرين، فالأمر بالنسبة له يتعلق بالمستقبل».

ويوجد فولكروغ في فترته الثانية مع بريمن، الذي رحل عنه في 2023 للعب لدورتموند؛ حيث لعب لمدة عام قبل أن ينتقل لوست هام الإنجليزي. ولكنه لم يحقق انطلاقة حقيقية في لندن، وأعير لميلان الإيطالي في النصف الثاني من الموسم الماضي، ثم انتقل معاراً مرة أخرى لبريمن.

وأكمل هدف فولكروغ عودة لافتة أخرى لفريق بريمن في دورتموند، وذلك بعد أن ظن أصحاب الأرض أنهم حسموا المباراة بفضل هدفي دانيال سفينسون في الدقيقة 80 ونيكو شلوتربيك في الدقيقة 85.

ولكن دورتموند أهدر أول نقطتين له هذا الموسم، عندما سجّل لودوفيتش ريس هدفاً في الدقيقة 88، وأضاف فولكروغ هدف التعادل في الوقت بدل الضائع. وقبل أعوام قليلة كان بريمن قد فاز 3-2 في دورتموند بعد أن كان متأخراً بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 89.

وقال نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند: «يجب أن نلوم أنفسنا على ذلك. أتيحت لنا الكثير من الفرص في الشوط الثاني. بالطبع نشعر بخيبة أمل. فقدنا نقطتين. نتمنى أن نتعلم من الدقائق الثماني الأخيرة».

وستكون مباراة دورتموند المقبلة أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل.

ويمكن أن يقوم بايرن ميونيخ، حامل اللقب، أو فرايبورغ بإزاحة دورتموند من قمة جدول الترتيب، مع نهاية الجولة الخامسة التي تستمر حتى الأحد.


البرتغال تصعّد ضد رونالدو... إيقاف احترازي وعقوبة قد تطول شهوراً

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)
TT

البرتغال تصعّد ضد رونالدو... إيقاف احترازي وعقوبة قد تطول شهوراً

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)

دخلت أزمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده منعطفاً جديداً، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، السبت، فتح إجراءات تأديبية رسمية ضد قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي، وفرض إيقاف احترازي عليه، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس.

ووفقاً للتلفزيون البرتغالي الرسمي، قرر مجلس الانضباط بالاتحاد، في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، فتح التحقيق بشأن الوقائع المبلغ عنها في السابع من الشهر نفسه، مع منح القضية صفة الاستعجال، وإحالتها إلى لجنة التحقيق التأديبي، السبت، مع حظر نشر تفاصيل الإجراءات حتى انتهاء التحقيق.

وتعود جذور الأزمة إلى استياء رونالدو من جلوسه احتياطياً طوال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يغادر المعسكر في الثلاثين من سبتمبر (أيلول)، إثر خلافات مع خيسوس.

وحسب وكالة «رويترز»، اتهم رونالدو مدربه بالإخلال بوعود سابقة تتعلق بمشاركته، مؤكداً أنه قرر الرحيل بعدما فقد الثقة في التفاهمات بينهما، لكنه اعتذر لزملائه والجماهير، وأبدى استعداده لتحمل العواقب.

وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن اللوائح البرتغالية تتيح فرض عقوبة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، حال ثبوت مخالفة مغادرة المعسكر دون مبرر.

وبينما لم تُحسم العقوبة النهائية بعد، يواجه رونالدو أزمة قد تهدد مشاركاته الدولية المقبلة، رغم تأكيد رغبته في العودة لتمثيل منتخب بلاده.