وانغ شيو تحرز ذهبية فردي سيدات التنس بدورة الألعاب الآسيوية

وانغ شيو (أ.ب)
وانغ شيو (أ.ب)
TT

وانغ شيو تحرز ذهبية فردي سيدات التنس بدورة الألعاب الآسيوية

وانغ شيو (أ.ب)
وانغ شيو (أ.ب)

تغلبت الصينية وانغ شيو على مواطنتها تشانغ شواي بنتيجة 6-2 و6-1 لتفوز بالميدالية الذهبية في منافسات فردي السيدات للتنس اليوم الجمعة ضمن دورة الألعاب الآسيوية بمدينة ناغويا اليابانية، كما منحها هذا الفوز تأهلاً تلقائياً للمشاركة في أولمبياد لوس أنجليس عام 2028.

كانت المباراة النهائية بين اللاعبتين الصينيتين بمثابة مواجهة بين صديقتين، إذ تعدّ تشانغ (37 عاماً)، الحائزة على لقبين في منافسات الزوجي بالبطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) خلال مسيرتها، بمثابة مرشدة للعديد من اللاعبات الصينيات الأصغر سناً، بمن فيهن وانغ 25 عاماً.

وتحدثت وانغ عن تشانغ، قائلة: «إنها شخصية أكن لها احتراماً كبيراً. فكل التجارب التي مرت بها تمثل حافزاً وتشجيعاً لي أيضاً».

وأضافت وانغ: «رغم ذلك، فإن أسمى درجات الاحترام التي يمكنني إظهارها داخل الملعب هي تقديم أفضل ما لدي أثناء مواجهتها. هكذا هي طبيعة الرياضة والمنافسات عالية المستوى. حيث تعبر أفعالك عنك».

وكانت وانغ قد تأهلت للنهائي، أمس الخميس، بعد فوزها في المربع الذهبي على المرشحة الأبرز للقب، الفلبينية أليكس إيلا، المصنفة الـ18 عالمياً، التي فضلت عدم المشاركة في بطولة الصين المفتوحة الجارية حالياً بالعاصمة بكين، وذلك من أجل اللعب في اليابان وتمثيل بلادها.

وحصلت إيلا على الميدالية البرونزية، وهو الإنجاز نفسه الذي حققته اللاعبة الأخرى الخاسرة في قبل النهائي، الكازاخية يوليا بوتينتسيفا.

كما تحدثت وانغ عن تأثير تشانغ عليها، حتى قبل خوض مباراة الميدالية الذهبية، حيث قالت بعد فوزها على إيلا: «لطالما كانت تشانغ شواي قدوة رائعة. إنها سخية للغاية في مشاركة خبراتها، وتقدم دعماً كبيراً للاعبات الأصغر سناً مثلي. إنها تمثل الرابط القوي للفريق، وتلعب دوراً كبيراً في تعليمنا كيفية دعم بعضنا بعضاً».

وستكون هذه هي المشاركة الثانية لوانغ في الألعاب الأولمبية، علماً أنها خسرت قبل عامين في دورة ألعاب باريس بالدور الثالث أمام البولندية إيغا شفيونتيك.


مقالات ذات صلة

«دورة فيينا»: ألكاراس يتجاوز مدفيديف ويبلغ المباراة النهائية

رياضة عالمية  الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)

«دورة فيينا»: ألكاراس يتجاوز مدفيديف ويبلغ المباراة النهائية

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، إلى المباراة النهائية لدورة فيينا في كرة المضرب بعد فوزه على الروسي دانييل مدفيديف.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عالمية مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)

أزمة مبابي متواصلة... التلفزيون الصيني لا يبث أولى مباريات «لا ليغا»

لم تنقل محطة التلفزيون الحكومية الصينية، السبت، أولى مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا» منذ أن أثار نجم ريال مدريد كيليان مبابي غضباً في الصين.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

هنأ مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، السبت، الإنجليزي هاري كين، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم (الاتحاد المصري)

قبل معسكر نوفمبر... أبو ريدة يسعى لتصفية الأجواء بين صلاح وحسام حسن

توجه هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى تركيا لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع نظيره التركي، إلى جانب لقاء محمد صلاح، مهاجم طرابزون سبور.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية جوليانو سيميوني يحتفل بهدف أتلتيكو الثاني بمرمى ليفانتي (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: ثنائية غريمالدو وسيميوني تحمل أتلتيكو مدريد للصدارة مؤقتاً

قفز فريق أتلتيكو مدريد إلى صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، بشكل مؤقت، بعد فوزه على مضيّفه ليفانتي 2-صفر، السبت.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))

«دورة فيينا»: ألكاراس يتجاوز مدفيديف ويبلغ المباراة النهائية

 الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)
TT

«دورة فيينا»: ألكاراس يتجاوز مدفيديف ويبلغ المباراة النهائية

 الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، إلى المباراة النهائية لدورة فيينا في كرة المضرب بعد فوزه على الروسي دانييل مدفيديف 6 - 4، و7 - 6، (7 - 2)، السبت، في الدور نصف النهائي.

ويلتقي ألكاراس في النهائي مع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول عالمياً الجديد، أو الأسترالي أليكس دي مينور.

وبهذا الانتصار، مدّد ألكاراس، المتوج بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، سلسلة مبارياته من دون هزيمة في دورات فئة «نقطة 500»، هذا الموسم، إلى 15 مباراة.

ورغم الخسارة، خرج مدفيديف بمكاسب مهمة من أسبوعه في فيينا؛ إذ ضمن ببلوغه نصف النهائي للمرة الخامسة توالياً في إحدى الدورات، تأهله إلى بطولة الماسترز الختامية «إيه تي بي»، الشهر المقبل.

الروسي دانييل مدفيديف فشل في مقارعة ألكاراس في فيينا (رويترز)

وتقدم ألكاراس في الشوط الرابع من المجموعة الأولى بعدما كسر إرسال منافسه الروسي الذي رد مباشرة في الشوط التالي مدركاً التعادل الذي بقي قائماً حتى ارتكب مدفيديف البالغ 30 عاماً خطأً مزدوجاً على إرساله عند تأخره 4 - 5، مانحاً الإسباني فرصتين لحسم المجموعة، فاستغل أولاهما بنجاح.

وبدا ألكاراس قريباً من بلوغ خامس نهائي له، هذا العام، عندما أخطأ مدفيديف في لعب كرة طائرة عند الشبكة؛ ما منح الإسباني التقدم 4 - 2 في المجموعة الثانية.

إلا أن المصنف الخامس عالمياً رفض الاستسلام، ورد سريعاً بكسر إرسال ألكاراس من دون أن يمنحه أي نقطة في شوط إرساله التالي.

وفي الشوط الفاصل، عانى اللاعبان في البداية على إرساليهما، قبل أن يحصد ألكاراس 5 نقاط متتالية، وحسم بطاقة التأهل إلى نهائي الأحد.

وسيواجه زفيريف الذي سيخلف الإيطالي يانيك سينر المصاب في صدارة التصنيف العالمي بداية من الاثنين، الأسترالي المصنف خامساً دي مينور في نصف النهائي الآخر.


أزمة مبابي متواصلة... التلفزيون الصيني لا يبث أولى مباريات «لا ليغا»

مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)
مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)
TT

أزمة مبابي متواصلة... التلفزيون الصيني لا يبث أولى مباريات «لا ليغا»

مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)
مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)

لم تنقل محطة التلفزيون الحكومية الصينية، السبت، أولى مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا» منذ أن أثار نجم ريال مدريد كيليان مبابي غضباً في الصين، بسبب مزحة تناولت الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هيئة البث الحكومية «سي سي تي في» قد أدرجت المباريات ضمن جدول البث ثم ألغتها لاحقاً، أم أنها لم تكن مدرجة أساساً.

وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع خلال الأيام الماضية مبابي، وهو يصف ماو بأنه «ديكتاتور» دون أن يسميه، ما دفع الجهة المشرفة على «سي سي تي في» إلى إعلان وقف نقل مباريات الدوري الإسباني.

وقدّم مبابي وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لاحقاً اعتذارات عن هذه التصريحات، فيما أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها أخذت اعتذار اللاعب «على محمل الجد».

لكن القنوات الرياضية التابعة لـ«سي سي تي في» اختارت مع ذلك عدم بث خسارة فياريال أمام إسبانيول 1-0، الجمعة، ولا فوز أتلتيكو مدريد على ليفانتي 2-0، السبت.

ومن المقرر إقامة ثلاث مباريات أخرى خلال الليل بتوقيت الصين، من بينها مباراة برشلونة الذي يتمتع بشعبية كبيرة هناك.

وعندما سُئلت رابطة الدوري الإسباني من قِبل وكالة «فرانس برس» قبل نهاية الأسبوع، أوضحت أن التلفزيون الصيني كان ينقل جميع المباريات مباشرة في السابق، من دون تحديد المنصات التي كانت تستضيف البث.

غير أن صحافيي وكالة «فرانس برس» تمكنوا من العثور على بث مباشر لأول مباراتين عبر خدمة البث الرقمي «ميغو» المملوكة لشبكة الاتصالات الحكومية «تشاينا موبايل».

وكانت مجموعة الصين للإعلام (سي إم جي)، المشرفة على «سي سي تي في»، قد أعلنت، يوم الاثنين، تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، مضيفة أن اعتذارات رابطة الدوري ومبابي وريال مدريد تشكل «شرطاً أساسياً مطلقاً» لتجاوز هذه الأزمة.

ويُظهر الفيديو المتداول مبابي وهو يقول إن أطرف صورة ساخرة شاهدها عنه على الإنترنت كانت صورة وُضع فيها وجهه رقمياً على جسد «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني».

وبدا أن ذلك إشارة إلى صورة ساخرة تُظهر وجه مبابي مركباً على صورة لماو تسي تونغ.

واعتذر مبابي لاحقاً عن تعليقاته التي وصفها بأنها «غير موفقة»، فيما أعربت رابطة الدوري الإسباني عن «أسفها العميق» لها، كما أصدر ريال مدريد اعتذاراً مماثلاً.

وأورد الموقع الرياضي التابع لـ«سي سي تي في» لاحقاً أن مجموعة الصين للإعلام أقرت بتلقي الاعتذارات، إلا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت بدأت محادثات لاحتواء الأزمة.

وتُعدّ الصين سوقاً ضخمة لكرة القدم الأوروبية، إذ تنقل «سي سي تي في» أيضاً مباريات الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى بطولات الدرجات الأولى في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

ومن المقرر أن يواجه ريال مدريد، الذي يحظى بشعبية كبيرة في الصين، فريق راسينغ سانتاندير، الأحد.

وقال مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو، السبت، إن النادي «قام بما عليه» لوضع الجدل خلفه.

وتُعدّ النكات حول ماو من المحظورات في الصين. وكان ماو قد تُوفي عام 1976، فيما يحمل مؤرخون سياساته المتشددة مسؤولية مجاعات واسعة النطاق ووفاة ملايين الأشخاص.

وألغت شركات صينية كبرى عقود الرعاية مع مبابي عقب تصريحاته.

وسبق أن واجهت بطولات رياضية ولاعبون من خارج الصين مشكلات بسبب تصريحات تناولت قضايا تعتبرها بكين حساسة سياسياً.

وقطعت الصين عملياً علاقاتها مع دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعدة سنوات بدءاً من عام 2019 بعدما نشر المدير العام آنذاك لهيوستن روكتس داريل موري تغريدة أعرب فيها عن دعمه للمتظاهرين في هونغ كونغ.


مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

هنأ مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، السبت، الإنجليزي هاري كين، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2026، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بشعوره «بالإحباط» من أجل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي كان قد دعم حملته للفوز بالجائزة.

وأنهى قائد منتخب فرنسا التصويت في المركز الثاني، متأخراً بفارق 28 نقطة فقط عن هداف بايرن ميونيخ الألماني، بعد موسم فردي ناجح، لكنه خالٍ من الألقاب.

وقال مورينيو: «الكرة الذهبية؟ كل ما يمكنني قوله هو أن كين لاعب كبير ومحترف كبير وإنسان رائع. لقد دربته عندما كان في توتنهام. وحتى مع إحباطي لأن لاعبي لم يفز بالجائزة، يجب أن أكون سعيداً من أجله أيضاً؛ لأنه يستحقها. في سن الثانية والثلاثين (33 عاماً في الواقع)، يستحق هذه الفرحة الكبيرة نظير كل ما قدمه خلال مسيرته».

وأضاف بشأن مبابي: «من جهة أخرى، هناك كرة ذهبية كل موسم، وبعض اللاعبين تمكنوا من الفوز بها أكثر من مرة، مثل ميسي وكريستيانو رونالدو ورونالدو نازاريو وبلاتيني... لكن الهداف التاريخي لكأس العالم لا يوجد منه سوى واحد. هذا أمر فريد».

وأشاد المدرب البرتغالي برد فعل المهاجم الفرنسي التي وصفها بأنها «مليئة بالرقي»، وكذلك بـ«الذكاء» و«النضج» اللذين أظهرهما بعد هذه الخيبة.

وتابع: «أن تعرف أنك أفضل لاعب في العالم أمر، لكن أن تتحلى بالاحترام وتعترف بأن هناك لاعباً آخر قدم الكثير أيضاً، ويستوفي معايير الفوز بهذه الجائزة، فذلك أمر آخر».

كما أشار «المدرب المميّز» إلى أنه «بقيت من دون كلمات» عندما رأى لاعب وسطه الإنجليزي جود بيلينغهام يحتل المركز الحادي عشر في الترتيب.