الجمهوريون الأميركيون يتحضرون لاستعادة مجلس الشيوخ

حاكم ولاية ويست فيرجينيا الجمهوري جيم جاستيس خلال إعلانه الترشح لمجلس الشيوخ الخميس الماضي (أ.ب)
حاكم ولاية ويست فيرجينيا الجمهوري جيم جاستيس خلال إعلانه الترشح لمجلس الشيوخ الخميس الماضي (أ.ب)
TT

الجمهوريون الأميركيون يتحضرون لاستعادة مجلس الشيوخ

حاكم ولاية ويست فيرجينيا الجمهوري جيم جاستيس خلال إعلانه الترشح لمجلس الشيوخ الخميس الماضي (أ.ب)
حاكم ولاية ويست فيرجينيا الجمهوري جيم جاستيس خلال إعلانه الترشح لمجلس الشيوخ الخميس الماضي (أ.ب)

بدأ مسؤولو الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة استعدادات مبكرة لانتزاع السيطرة من الديمقراطيين على مجلس الشيوخ، حيث تبدو فرصهم متزايدة أكثر فأكثر، حتى قبل أشهر عديدة من لانتخابات عام 2024 التي ستقرر أيضاً ما إذا الرئيس جو بايدن سيفوز بولاية ثانية في البيت الأبيض.
ويحتاج الجمهوريون إلى الفوز بمقعدين إضافيين لقلب المعادلة الحالية في مجلس الشيوخ المؤلف من مائة سيناتور، علماً بأن الديمقراطيين سيكونون في موقع الدفاع عن المقاعد العشرة الأكثر حرجاً، والمصنفة أميركياً أرجوانية بسبب تأرجحها بين الأزرق الديمقراطي والأحمر الجمهوري، ومنها ثلاثة مقاعد في ولايات فاز فيها الرئيس السابق دونالد ترمب مرتين.
وتزايدت الترجيحات بأن تشهد ويست فيرجينيا معركة حامية الوطيس على مقعد في مجلس الشيوخ بعدما أعلن حاكم الولاية الجمهوري جيم جاستيس أنه سيحاول استبدال السيناتور الديمقراطي جو مانشين؛ ليكون ذلك في رأس أولويات الجمهوريين لتعديل الخريطة السياسية داخل الكونغرس الأميركي، علماً بأنهم يسيطرون حالياً على الغالبية في مجلس النواب. ويحظى جاستيس بدعم زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل. وكذلك عبّرت السيناتورة الجمهورية سيلي مور كابيتو عن دعمها له، ولكنه لم ينل تأييد النائب الجمهوري القوي أليكس موني المؤيد لترمب.
ورفض مانشين حتى الآن التعليق على خطوة جاستيس. ولطالما كان مانشين بمثابة دعامة للديمقراطيين وشوكة في خاصرتهم في الوقت ذاته؛ لأنه صوّت خلال العام الماضي لتشريعات رئيسية، لكنه حصل أولاً على تنازلات من الحزب الذي يقوده الرئيس جو بايدن.
وبخلاف الوضع في ويست فرجينيا، أعلن السيناتور الديمقراطي عن مونتانا جون تيستر أنه سيسعى إلى فترة رابعة، مانحاً الحزب الديمقراطي فرصة حقيقية في واحدة من أكثر الولايات الأميركية احمراراً.
وفي المقابل، يحاول الجمهوريون إيجاد مرشح قادر على منع تيستر من البقاء ست سنوات إضافية في واشنطن. ويتداول الجمهوريون اسمَي كلٍ من رجل الأعمال تيم شيهي ووزير العدل في الولاية أوستن كنادسين.
وعلى الرغم من لونها الأحمر، فاز ترمب بالولاية بفارق 16 نقطة عام 2020، ولكن الديمقراطيين لا يزالون واثقين بأن تيستر سيكفل استمرار سيطرتهم على المقعد.
أما في أوهايو، يحاول السيناتور الديمقراطي شيرود براون الفوز بولاية رابعة. لكن السؤال الكبير لعام 2024 هو ما إذا كان بإمكانه تحدي التوقعات مرة أخرى في ولاية ذات اتجاه أحمر، فاز فيها ترمب مرتين بفارق ثماني نقاط. وكذلك تغلب مرشحه المختار جي. دي. فانس على الديمقراطي تيم راين بنحو ست نقاط في سباق مجلس الشيوخ العام الماضي على الرغم من الصعوبات التي واجهها الجمهوريون في الحملة الانتخابية.
ويعدّ سباق مجلس الشيوخ في أريزونا إلى حد بعيد المنافسة الأكثر تعقيداً في هذه القائمة؛ إذ تتكاثر الأسئلة حول مستقبل السيناتورة المستقلة كيرستين سينيما، التي تركت الحزب الديمقراطي العام الماضي ولم تقل ما إذا كانت ستقدم محاولة لإعادة انتخابها.
وتتجه الأمور الآن إلى سباق ثلاثي يشمل سينيما مع النائب الديمقراطي روبن غاليغو وجمهوري غير معروف، علماً بأن هناك تساؤلات حيال ما إذا كانت المرشحة السابقة للحاكم الجمهوري كاري ليك ستسعى للحصول على المقعد.
ومن الديمقراطيين الخمسة المرشحين لخوض هذا السباق في بنسلفانيا، لا أحد في وضع أفضل لتأمين إعادة انتخابه من السيناتور بوب كيسي، في حين يستعد الجمهوريون لمعركة أولية مؤلمة بين المؤسسة والفصائل اليمينية المتشددة للحزب.
وقال أحد أعضاء الحزب الجمهوري في ولاية بنسلفانيا إنه «عمل بجد ليكون مرئياً، حيث كان في الأماكن المناسبة للتحدث إلى الأشخاص المناسبين»، موضحاً أنه «مستعد لخوض سباق لم يكن آخر مرة حوله».
وهناك احتمال تقديم عرض أولي من السيناتور اليميني المتطرف دوغ ماستريانو، الذي هزمه الحاكم الديمقراطي جوش شابيرو بنحو 15 نقطة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال ماستريانو مصدر قلق للكثيرين داخل الحزب الذي يشعر بالقلق من أنه سيكلف الحزب المقعد بشكل مباشر إذا كان هو المرشح.
ويأمل الجمهوريون أن تتحسن حظوظهم في ولايات أخرى أيضاً مثل نيفادا ويسكونسن وميتشغان وتكساس وفلوريدا.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأمم المتحدة تطلب توضيحاً بشأن موعد سداد أميركا لمستحقاتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة تطلب توضيحاً بشأن موعد سداد أميركا لمستحقاتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 23 سبتمبر (أ.ف.ب)

قالت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إنها تترقب تفاصيل حول موعد سداد الولايات المتحدة لمستحقاتها المتأخرة من الميزانية، وذلك بعد وعد قطعته واشنطن الأسبوع الماضي بسداد دفعة أولية خلال أسابيع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في إفادة صحافية: «اطلعنا على البيانات، وبصراحة، فإن الأمين العام على تواصل مع السفير (مايك) والتس بشأن هذه المسألة منذ فترة طويلة». وأضاف: «قطاع مراقبة الميزانية لدينا على تواصل مع الولايات المتحدة، وقُدمت بعض المؤشرات. نحن ننتظر معرفة موعد السداد وحجم الدفعات بالتحديد».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أصدر تحذيراً بشأن الأوضاع المالية للمنظمة الدولية، في رسالة وجهها إلى الدول الأعضاء في 28 يناير (كانون الثاني)، قائلاً إن المنظمة التي تضم 193 دولة معرضة لخطر «انهيار مالي وشيك» بسبب عدم سداد الرسوم.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير بيده بعد الانتهاء من كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك (أ.ف.ب)

وتراجعت واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترمب عن العمل متعدد الأطراف على جبهات عديدة، وطالبت الأمم المتحدة بإصلاح أنظمتها وخفض نفقاتها.

وقال والتس، الذي يشغل منصب المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، لـ«رويترز» يوم الجمعة: «سترون بالتأكيد دفعة أولية من الأموال قريباً جداً... ستكون دفعة أولى كبيرة من رسومنا السنوية... لا أعتقد أن المبلغ النهائي حُدد بعد، لكنه سيُحدد في غضون أسابيع».

ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة مسؤولة عن أكثر من 95 في المائة من الرسوم المستحقة في ميزانية المنظمة الدولية. وبحلول فبراير (شباط)، أصبحت واشنطن تدين بمبلغ 2.19 مليار دولار، بالإضافة إلى 2.4 مليار دولار لبعثات حفظ السلام الحالية والسابقة و43.6 مليون دولار للمحاكم التابعة للأمم المتحدة.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة لم تسدد رسومها في الميزانية العادية العام الماضي، وتدين بمبلغ 827 مليون دولار لهذا السبب، بالإضافة إلى 767 مليون دولار عن العام الجاري، بينما يتكوّن باقي الدين من متأخرات متراكمة من سنوات سابقة.


واشنطن تتخلى عن قيادتين في «حلف شمال الأطلسي»... وتستعيد ثالثة

جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)
جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)
TT

واشنطن تتخلى عن قيادتين في «حلف شمال الأطلسي»... وتستعيد ثالثة

جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)
جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)

أفادت مصادر دبلوماسية الاثنين بأن الولايات المتحدة ستتخلى عن قيادتين داخل «حلف شمال الأطلسي»، لكنها ستتولى واحدة إضافية، في وقت يدعو الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوروبا إلى أن تتحمل بنفسها مسؤولية الحفاظ على أمنها.

وستدع الولايات المتحدة لإيطاليا قيادة القوات المشتركة للحلفاء، والتي مقرها في نابولي بجنوب إيطاليا، وتركز على العمليات جنوب المنطقة الواقعة بين أوروبا والمحيط الأطلسي.

كذلك، ستتخلى عن قيادة القوات المشتركة التي مقرها في نورفولك بشرق إتجلترا، ومجال عملياتها شمال المنطقة المذكورة آنفاً، وذلك لصالح بريطانيا.

والقيادة الثالثة للقوات المشتركة التي تركز على شرق المنطقة بين أوروبا والأطلسي، مقرها في هولندا ويتولاها ضابط ألماني راهناً.

والقيادات الثلاث عملانية، ومسؤولة عن تخطيط وتنفيذ أي عمليات محتملة لحلف «الأطلسي».

دونالد ترمب يتحدث إلى جانب الأمين العام لـ«الناتو» مارك روته في البيت الأبيض يوم 22 أكتوبر 2025 (رويترز)

في المقابل، ستستعيد القوات الأميركية القيادة البحرية للحلفاء، والتي مقرها في نورث وود ببريطانيا.

وأوضح دبلوماسيان في «الناتو»، رفضا كشف هويتَيهما، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن هذه التغييرات التي كشفها موقع «لا ليتر» الفرنسي لن تدخل حيز التنفيذ قبل أشهر. وعلق أحد المصدرين: «إنها إشارة جيدة إلى انتقال فعلي للمسؤوليات».

وتؤكد الولايات المتحدة الدور العسكري المركزي الذي تضطلع به داخل الحلف منذ تأسيسه في 1949، وذلك عبر توليها القيادة المركزية للقوات البرية (لاندكوم)، والبحرية (ماركوم)، والجوية (إيركوم). كما تحتفظ بالقيادة العليا للقوات الحليفة في أوروبا، وهي منصب استراتيجي يشغله ضابط أميركي منذ قيام الحلف.

أما منصب الأمين العام الذي يغلب عليه الطابع السياسي، فتتولاه تقليدياً شخصية أوروبية.


أرمينيا والولايات المتحدة تبرمان اتفاقاً للتعاون في المجال النووي

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)
TT

أرمينيا والولايات المتحدة تبرمان اتفاقاً للتعاون في المجال النووي

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بريفان اليوم (أ.ب)

أبرمت أرمينيا والولايات المتحدة اتفاقاً للتعاون في مجال الطاقة النووية بمليارات الدولارات خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى يريفان.

ويشهد الاتفاق دخول الولايات المتحدة إلى مجال كانت تهيمن عليه روسيا في السابق، التي قدمت التكنولوجيا لمحطة الطاقة النووية الوحيدة في الجمهورية الواقعة في جنوب القوقاز.

وقال فانس بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إن الاتفاق يسمح بتصدير التكنولوجيا الأميركية إلى أرمينيا بقيمة 5 مليارات دولار، بالإضافة إلى عقود لتوفير الوقود النووي والصيانة بقيمة 4 مليارات دولار.

صورة أرشيفية لرئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان (أ.ف.ب)

وقال فانس إن الاتفاق يتعلق بمفاعلات صغيرة، وأضاف أن الولايات المتحدة لديها ثقة كافية في أرمينيا لتزويدها بهذه التكنولوجيا الجديدة.