عقوبات أميركية وأوروبية على قادة في «الحرس الثوري» الإيراني

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني (رويترز)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني (رويترز)
TT

عقوبات أميركية وأوروبية على قادة في «الحرس الثوري» الإيراني

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني (رويترز)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني (رويترز)

أفادت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم (الاثنين)، بأن الولايات المتحدة استهدفت 4 من قادة «الحرس الثوري» الإيراني بعقوبات جديدة. وأضافت أنها اتخذت هذا الإجراء بالتنسيق مع المملكة المتحدة التي فرضت أيضاً عقوبات مماثلة على مسؤولين أمنيين إيرانيين كبار.
وأعلنت الحكومة البريطانية فرض عقوبات إضافية على «الحرس الثوري» الإيراني، في إطار قيود جديدة على طهران ترتبط بانتهاكات لحقوق الإنسان.
وقال وزير الخارجية، جيمس كليفرلي، في بيان، إن «النظام الإيراني مسؤول عن القمع الوحشي للشعب الإيراني وتصدير سفك الدماء حول العالم. لذلك لدينا أكثر من 300 عقوبة مفروضة على إيران، بما يشمل (الحرس الثوري) برمّته».
من جانبه؛ أضاف الاتحاد الأوروبي إلى قائمته، التي نشرت في الجريدة الرسمية، 8 شخصيات؛ منهم قائد في «الحرس الثوري»، بالإضافة إلى «شركة (أريانتيل) لخدمات الهواتف الجوالة والمتهمة بالتعاون في القمع الذي نفذته السلطات».
وأشار الوزير البريطاني إلى أن الإجراء يأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وفرضت أطراف غربية، تتقدمها واشنطن ولندن وبروكسل، سلسلة من العقوبات على طهران رداً على «قمع السلطات الإيرانية تحركات احتجاجية أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد توقيفها من قِبَل (شرطة الأخلاق) في طهران على خلفية عدم التزامها القواعد الصارمة للباس في البلاد».
وأوضح بيان وزارة الخارجية البريطانية أن أكثر من 70 مسؤولاً وكياناً إيرانياً باتوا يخضعون لتجميد الأصول ومنع السفر من قِبَل المملكة المتحدة، بدءاً من أكتوبر (تشرين الأول). ولفت إلى أن الدفعة الأخيرة من العقوبات تشمل «4 قادة عسكريين في (الحرس الثوري) مسؤولين عن القمع العنيف للتحركات الاحتجاجية في 4 محافظات هي: المحافظة المركزية، وكرمانشاه، وأذربيجان الغربية، وخوزستان».
وسبق لطهران أن ردّت على إجراءات كهذه بإدراج أشخاص وكيانات على لائحتها للعقوبات، بما يشمل منعهم من زيارة إيران وتجميد أي أصول قد يمتلكونها على أراضيها.


مقالات ذات صلة

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية كوهين يتحدث عن تقارب مع أوروبا لمواجهة طهران

كوهين يتحدث عن تقارب مع أوروبا لمواجهة طهران

قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إن أوروبا تقترب أخيراً من الموقف الإسرائيلي بشأن إيران، بعدما أجرى مشاورات مع كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي أمس في بروكسل. وتأتي مشاورات وزير الخارجية الإسرائيلي في سياق جهود تل أبيب لدفع الاتحاد الأوروبي باتخاذ سياسة أكثر حزماً مع إيران، حسبما أورد موقع «إسرائيل أوف تايمز». وقال كوهين إنه ناقش مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا إدراج «الحرس الثوري» الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات «الإرهابية»، بالإضافة إلى «محاولات إيرانية لاستهداف يهود وإسرائيليين على الأراضي الأوروبية». وذكر كوهين في حسابه على «تويتر» أنه بحث في لقائه مع ميتسول

الولايات المتحدة​ واشنطن تفرض عقوبات على روسيا وإيران لاحتجاز رهائن أميركيين

واشنطن تفرض عقوبات على روسيا وإيران لاحتجاز رهائن أميركيين

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم (الخميس)، فرض عقوبات استهدفت روسيا وإيران لقيامهما باحتجاز أميركيين رهائنَ، بهدف ممارسة الضغط السياسي أو الحصول على تنازلات من الولايات المتحدة. طالت العقوبات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) لكونه المسؤول بشكل مباشر وغير مباشر في الاحتجاز غير المشروع لمواطنين أميركيين.

هبة القدسي (واشنطن)
شؤون إقليمية عقوبات غربية جديدة على طهران بسبب الاحتجاجات

عقوبات غربية جديدة على طهران بسبب الاحتجاجات

أقرَّت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، أمس، حزمة جديدة من العقوبات المنسقة على طهران، في إطار القيود التي استهدفتها خلال الشهور الستة الأخيرة، على خلفية قمع الحراك الاحتجاجي الذي عصف بالبلاد منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. وقالت وزارة الخزانة الأميركية، إنَّها عاقبت أربعة من قادة «الحرس الثوري» والشرطة الإيرانية لدورهم في قمع الاحتجاجات. وشملت القيود الأميركية شركة مختصة بحجب مواقع الأخبار وشبكات التواصل، والتجسس على المعارضين في الخارج. وبدوره، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثمانية إيرانيين، بينهم نائبان في البرلمان، وضابط برتبة رائد في «الحرس الثوري».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية عقوبات غربية «منسقة» تستهدف طهران على خلفية قمع الاحتجاجات

عقوبات غربية «منسقة» تستهدف طهران على خلفية قمع الاحتجاجات

في خطوة منسقة، أعلنت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، فرض حزمة سابعة من العقوبات على مسؤولين وكيانات إيرانية، بينهم عناصر من «الحرس الثوري»، في إطار قيود جديدة على طهران فرضتها القوى الغربية ضد قمع الحركة الاحتجاجية في إيران. قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة استهدفت 4 من قادة «الحرس الثوري» الإيراني والشرطة على خلفية قمع الاحتجاجات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«سنتكوم»: دعمنا نقل أكثر من مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

«سنتكوم»: دعمنا نقل أكثر من مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)
قارب يمر بجانب ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس يوم 6 سبتمبر 2026 (أ.ب)

أعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، عن دعم عمليات نقل أكثر من مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف كوبر في مقطع فيديو أنه تم تحقيق هذا الإنجاز المهم بالتزامن مع تأمين عبور أكثر من 2000 سفينة تجارية عبر المضيق من خلال توفير الحماية منسقة.

وأضاف أن ممرات العبور الرئيسية في المضيق خالية من الألغام.

يذكر أن إيران تواصل فرض قبضتها على المضيق الاستراتيجي، في وقت تواصل واشنطن تشديد حصارها المضاد للموانئ الإيرانية خلال الحرب في الشرق الأوسط. وتسعى طهران إلى فرض رسوم على السفن مقابل عبورها، وتهاجم السفن التي تتهمها بمحاولة تجنب المسار الذي تحدده.


قناة فرنسية تعتذر عن فيديو يُظهر هجوماً نووياً على تل أبيب

مروحية إسرائيلية تغادر مهبط طائرات بعدما نقلت مريضاً إلى مستشفى في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
مروحية إسرائيلية تغادر مهبط طائرات بعدما نقلت مريضاً إلى مستشفى في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
TT

قناة فرنسية تعتذر عن فيديو يُظهر هجوماً نووياً على تل أبيب

مروحية إسرائيلية تغادر مهبط طائرات بعدما نقلت مريضاً إلى مستشفى في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
مروحية إسرائيلية تغادر مهبط طائرات بعدما نقلت مريضاً إلى مستشفى في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)

قدمت قناة التلفزة الفرنسية «RMC Découverte» اعتذاراً بعدما نشرت فيلماً وثائقياً عن مستقبل الأسلحة الفرنسية، يحاكي بطريقة ثلاثية الأبعاد في إحدى دقائقه هجوماً نووياً مستقبلياً يستهدف مدينة تل أبيب الإسرائيلية.

وحُذف الفيلم الذي عُرض في الأول من الشهر الجاري، من جميع منصات القناة الفرنسية، التي اضطرت لتقديم اعتذار علناً لكل متابعيها عبر جميع المنصات في شبكات التواصل الاجتماعي في الثامن عشر من الشهر ذاته، فيما تم الإعلان عن إلغاء العروض المرتقبة للفيلم.

ويُظهر أحد المشاهد رسومات حاسوبية تُظهر طائرة رافال F5، تُطلق صاروخاً على مدينة ساحلية، ثم تظهر سحابة نووية فوقها بعد قصفها بصاروخ ASN4G النووي الفرط صوتي قيد التطوير، وتبين لاحقاً أن المدينة نموذج ثلاثي الأبعاد لتل أبيب.

وتناول الفيديو الجيل الآتي من أنظمة الأسلحة الفرنسية المتطورة. كما ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

والصاروخ، الذي يفترض أن يكون أقوى من قنبلة هيروشيما من 10 إلى 20 مرة، وأن يصل مداه إلى أكثر من 1000 كيلومتر، لم يُصنع بعد عملياً.

ووفقاً لتقرير على موقع «Brussels Signal» الإلكتروني، كُلّفت هيئة المشتريات الفرنسية (DGA) بتطويره في أوائل يونيو (حزيران) بهدف وضعه في الخدمة بدءا من عام 2035 تقريباً، ولتوضيح قدرات السلاح.

وبينت القناة أن الفيديو تم شراؤه من أرشيف صور احترافي خارجي، ومصنَّف بملصق خاطئ، فيما عبَّر مخرجه أليكس غاري، عن صدمته من ذلك. مشيراً إلى أن الأرشيف لم يذكر أن الرسوميات تمثل مدينة حقيقية أو موقعاً في إسرائيل، ولو كان يعلم ذلك لما استخدمت تلك اللقطات.

وحسب صحيفة «ليبراسيون»، كشفت الباحثة الفرنسية هيلويز باييه، المتخصصة في الشؤون النووية بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، عن أن المدينة التي ظهرت في المحاكاة لم تكن مدينة خيالية، بل تل أبيب، ولفتت انتباه القناة إلى ذلك. ويبدو أن شركة إنتاج مستقلة مملوكة ليهود، شاركت في إنتاج الفيلم، قد استعارت فيديو الانفجار من لعبة فيديو، على ما يبدو عن غير قصد.

وقُدم الاعتذار بعد نحو 17 يوماً من البث الأصلي، الذي شاهده نحو 241 ألف مشاهد وفقاً لبيانات نُشرت في فرنسا.


تركيا: زعيم المعارضة يتحدى إردوغان في الفوز بالانتخابات المقبلة

زعيم المعارضة التركية رئيس «الحزب الجديد» أوزغور أوزيل (حساب الحزب في «إكس»)
زعيم المعارضة التركية رئيس «الحزب الجديد» أوزغور أوزيل (حساب الحزب في «إكس»)
TT

تركيا: زعيم المعارضة يتحدى إردوغان في الفوز بالانتخابات المقبلة

زعيم المعارضة التركية رئيس «الحزب الجديد» أوزغور أوزيل (حساب الحزب في «إكس»)
زعيم المعارضة التركية رئيس «الحزب الجديد» أوزغور أوزيل (حساب الحزب في «إكس»)

تحدى زعيم المعارضة التركية رئيس «الحزب الجديد» أوزغور أوزيل، الرئيس رجب طيب إردوغان مؤكداً أن حزبه سيفوز بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في عام 2028 سواء أُجريت في موعدها أو بشكل مبكر.

وقال أوزيل، الذي أسَّس «الحزب الجديد» في 24 يوليو (تموز) الماضي بعد قرار قضائي بعزله مؤقتاً من رئاسة حزب «الشعب الجمهوري»، إن حزبه وضع 3 أهداف يعمل على تحقيقها في الانتخابات المقبلة، هي: انتخاب مرشحه الرئاسي بنسبة 60+1 في المائة، والفوز بالانتخابات البرلمانية بأغلبية 50+1 في المائة. وأضاف أوزيل، خلال لقاء مع مجموعة من منتجي نباتات الزينة في يالوفا (غرب تركيا) السبت، أن الهدف الثالث لحزبه يتمثل في إقرار نظام برلماني قوي بدلاً من النظام الرئاسي، وإعادة ترسيخ النظام السياسي بضوابط وتوازنات فعالة.

خداع الشعب

وفي إشارة إلى تصريح كبير مستشاري الرئيس التركي للشؤون القانونية، محمد أوتشوم، الخميس الماضي، بأن الانتخابات الرئاسية ستُجرى في 16 أبريل (نيسان) 2028، بدلاً من موعدها المحدد في 7 مايو (أيار) من العام ذاته عبر دعوة البرلمان لتجديد الانتخابات بموافقة 360 نائباً، قال أوزيل: «لن يستطيعوا خداع الأمة بالقول: لقد فزنا في الانتخابات، هذه انتخابات مبكرة، قبل أقل من شهر من موعدها».

ولا يحق لإردوغان، حسب الدستور التركي، الترشح للانتخابات الرئاسية في 2023 إلا في حالتين هما تعديل الدستور، أو دعوة البرلمان لتجديد الانتخابات بموافقة ثلاثة أخماس الأعضاء (360 نائباً).

أوزيل متحدثاً أمام أنصاره في مدينة بورصة غرب تركيا ليل الجمعة (حساب «الحزب الجديد» في «إكس»)

وقال أوزيل، خلال تجمع لأنصار حزبه في مدينة بورصه (غرب) ليل الجمعة - السبت: «هذه أمور يقررها الشعب وممثلوه في البرلمان، وليست من اختصاص مستشاري القصر الرئاسي أو غيرهم، لا يمكن أن يتم هذا الأمر دون موافقة 360 عضواً في البرلمان، ويمتلك حزب (العدالة والتنمية) حالياً 280 مقعداً، وتوزيع الأحزاب الأخرى واضح، سبق أن قلنا لإردوغان: إن كنت ستترشح فتعالَ وأجِّل الانتخابات، ولنُجرِ انتخابات مبكرة بعد مرور عامين ونصف من ولايته الحالية التي فاز بها في انتخابات عام 2023، لكنهم تهربوا، والآن، لا ينبغي لهم أن يلهثوا وراء معادلات أخرى ويُجروا حسابات». وأضاف أوزيل: «لا يمكنهم التهرب من الانتخابات وصناديق الاقتراع، ولا يمكنهم خداع الشعب، سنذهب إلى صناديق الاقتراع وسنفوز بالانتخابات».

تغيير قانونَي الأحزاب والانتخابات

في سياق موازٍ، أكد حزب «الحركة القومية»، الشريك الأساسي لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في«تحالف الشعب»، ضرورة وضع قانونونين جديدين للانتخابات والأحزاب السياسية.

نائب رئيس حزب «الحركة القومية» فتي يلديز (من حسابه في «إكس»)

وأكد نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والقانونية، فتي يلديز، في تصريحات السبت، أن الحق في تأسيس أحزاب سياسية دون ترخيص مسبق، يُساء استخدامه في الوضع الراهن في تركيا، لافتاً إلى ضرورة القضاء على ما سماها «الأحزاب الصورية»، ووضع قانون جديد للانتخابات يتوافق مع النظام الرئاسي المعمول به في البلاد منذ عام 2018.

وأشار يلديز إلى أنه وفقاً لسجلات مكتب المدعي العام الرئيسي للمحكمة العليا، يوجد حالياً 189 حزباً سياسياً في تركيا، 41 منها فقط مؤهلة للمشاركة في الانتخابات، كما أن من بين 24 حزباً سياسياً شاركت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2023)، حصل 14 حزباً على ما بين صوت واحد وصوتين من كل ألف صوت، وبعض الأحزاب لا تضم ​​حتى 100 إلى 200 عضو على مستوى البلاد.

وذكر يلديز أنه على الرغم من وجود قانون انتخابي في جميع دول أوروبا، فإن 9 دول، هي: بلجيكا والدنمارك واليونان وآيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد وسويسرا، لا تملك أي قانون للأحزاب السياسية، وأن الأنشطة السياسية في هذه الدول تُنظَّم في إطار الدستور.

وأضاف أنه لا يوجد في الولايات المتحدة قانون للأحزاب السياسية ولا أي نص دستوري بهذا الشأن، مشدداً على ضرورة سن قانون جديد للأحزاب السياسية يتوافق مع النظام الرئاسي، لافتاً إلى أنه سيصاغ بتوافق واسع بين أحزاب البرلمان.

رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي يدعم ترشيح إردوغان للرئاسة مجدداً ويطالب بتعديل قانونَي الانتخابات والأحزاب السياسية (الرئاسة التركية)

وتصاعد النقاش حول احتمال إجراء تعديلات على قانونَي الانتخابات والأحزاب السياسية بعد إعلان رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي، في أغسطس (آب) الماضي، الحاجة إلى تعديل القانونين في ظل تعزيز النظام الرئاسي، الذي تؤكد المعارضة ضرورة إلغائه، والعودة إلى نظام برلماني قوي.

وكشفت تقارير عن أن الهدف من التعديل، الذي يسعى إليه حزبا «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية»، هو إضافة مواد تحدّ من قدرة أحزاب المعارضة على التعاون في الانتخابات عبر قوائم مشتركة، وتضييق نطاق التحالفات وحركة الأحزاب الصغيرة والاتفاقات الانتخابية غير المعلنة مع زيادة التدقيق في الإنفاق والمساعدات التي تتلقاها الأحزاب من خزينة الدولة.