الصين تكثف انتشارها العسكري في محيط تايوان

تمسّك أميركي بتسليح الجزيرة لـ«ردع» بكين

النائب مايك مكول ورئيس البرلمان التايواني في مؤتمر صحافي بتايبيه أمس (رويترز)
النائب مايك مكول ورئيس البرلمان التايواني في مؤتمر صحافي بتايبيه أمس (رويترز)
TT

الصين تكثف انتشارها العسكري في محيط تايوان

النائب مايك مكول ورئيس البرلمان التايواني في مؤتمر صحافي بتايبيه أمس (رويترز)
النائب مايك مكول ورئيس البرلمان التايواني في مؤتمر صحافي بتايبيه أمس (رويترز)

كثَّفت الصين انتشارها العسكري في محيط تايوان، ردّاً على لقاء أرفع مسؤولة في الجزيرة برئيس مجلس النواب الأميركي.
وأرسلت بكين، أمس، سفناً حربية إضافية ومروحية ومقاتلة إلى محيط تايوان التي تعدّها «جزءاً لا يتجزأ» من أراضيها، بعد لقاء عُقد الأربعاء بين رئيسة تايوان تساي إنغ - وين ورئيس مجلس النواب الأميركي كيفن ماكارثي، المسؤول الثالث في الولايات المتحدة.
ولليوم الثاني على التوالي، جابت ثلاث سفن حربية صينية المياه المحيطة بالجزيرة، كما أفادت وزارة الدفاع التايوانية، مضيفة أنَّ طائرة مقاتلة ومروحية مضادة للغواصات عبرتا منطقة الدفاع الجوي في تايوان.
في غضون ذلك، ورغم تلويح بكين بإجراءات صارمة، أكّد مشرّعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي حرصهم على استمرار تزويد تايوان بالسلاح، آملين في أن يسهم ذلك في ردع أي هجوم صيني محتمل.
وقال رئيس مجلس النواب «من النادر أن يرى العالم تكاتفاً ديمقراطياً وجمهورياً على قضية واحدة، لكن ما أفتخر به بصفتي أميركياً، اليوم، هو وقوف المشرّعين من الحزبين معاً لدعم الديمقراطية، مع خطة للمساعدة على تجنب حرب في المستقبل».
وتعهد مكارثي بالاستمرار في دعم تايوان، من خلال مبيعات الأسلحة، وقال «يجب أن نستمر في بيع الأسلحة لتايوان، والحرص على وصولها إليهم في الوقت المناسب، وعلينا أن نعزز تعاوننا الاقتصادي، خصوصاً في مجالي التجارة والتكنولوجيا».
بدوره، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الجمهوري مايك مكول، الذي يقوم بزيارة إلى تايوان «نحن هنا لإيصال رسالة إلى الحزب الشيوعي الصيني، مفادها أنَّ الولايات المتحدة تدعم تايوان. نريدهم أن يفكروا كثيراً قبل اجتياح تايوان».
تمسّك أميركي بتسليح تايوان رغم تهديدات بكين


مقالات ذات صلة

تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

العالم تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

شجّع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، (الأحد) أساطيل الاتحاد الأوروبي على «القيام بدوريات» في المضيق الذي يفصل تايوان عن الصين. في أوروبا، تغامر فقط البحرية الفرنسية والبحرية الملكية بعبور المضيق بانتظام، بينما تحجم الدول الأوروبية الأخرى عن ذلك، وفق تقرير نشرته أمس (الخميس) صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. ففي مقال له نُشر في صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» الفرنسية، حث رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أوروبا على أن تكون أكثر «حضوراً في هذا الملف الذي يهمنا على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم لندن تحذّر من عواقب مدمّرة لحرب في مضيق تايوان

لندن تحذّر من عواقب مدمّرة لحرب في مضيق تايوان

دافع وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي عن الوضع القائم في تايوان، محذرا من عواقب اقتصادية مدمرة لحرب، في خطاب تبنى فيه أيضًا نبرة أكثر تصالحا حيال بكين. وقال كليفرلي في خطاب ألقاه مساء الثلاثاء «لن تكون حرب عبر المضيق مأساة إنسانية فحسب بل ستدمر 2,6 تريليون دولار في التجارة العالمية حسب مؤشر نيكاي آسيا». وأضاف «لن تنجو أي دولة من التداعيات»، مشيرا إلى أن موقعها البعيد لا يؤمن أي حماية مما سيشكل ضربة «كارثية» للاقتصاد العالمي والصين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم الصين تحقق مع ناشر تايواني في جرائم متعلقة بالأمن القومي

الصين تحقق مع ناشر تايواني في جرائم متعلقة بالأمن القومي

أعلنت السلطات الصينية، الأربعاء، أن ناشراً تايوانياً، أُبلغ عن اختفائه، خلال زيارة قام بها إلى شنغهاي، يخضع لتحقيق في جرائم متعلقة بالأمن القومي. وقالت تشو فنغ ليان، المتحدثة باسم «المكتب الصيني للشؤون التايوانية»، إن لي يانهي، الذي يدير دار النشر «غوسا»، «يخضع للتحقيق من قِبل وكالات الأمن القومي، لشبهات الانخراط بأنشطة تعرِّض الأمن القومي للخطر». وأضافت: «الأطراف المعنية ستقوم بحماية حقوقه المشروعة ومصالحه، وفقاً للقانون». وكان ناشطون وصحافيون في تايوان قد أبلغوا عن اختفاء لي، الذي ذهب لزيارة عائلته في شنغهاي، الشهر الماضي. وكتب الشاعر الصيني المعارض باي لينغ، الأسبوع الماضي، عبر صفحته على «ف

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم رئيس غواتيمالا يبدأ زيارة لتايوان

رئيس غواتيمالا يبدأ زيارة لتايوان

وصل رئيس غواتيمالا أليخاندرو جاماتي الاثنين إلى تايوان في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع هذه الجزيرة التي تعتبر بلاده من الدول القليلة التي تعترف بها دبلوماسياً. وسيلقي جاماتي كلمة أمام البرلمان التايواني خلال الزيارة التي تستمر أربعة أيام.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
العالم بكين تحتج لدى سيول إثر «تصريحات خاطئة» حول تايوان

بكين تحتج لدى سيول إثر «تصريحات خاطئة» حول تايوان

أعلنت الصين أمس (الأحد)، أنها قدمت شكوى لدى سيول على خلفية تصريحات «خاطئة» للرئيس يون سوك يول، حول تايوان، في وقت يشتدّ فيه الخلاف الدبلوماسي بين الجارين الآسيويين. وتبادلت بكين وسيول انتقادات في أعقاب مقابلة أجرتها وكالة «رويترز» مع يون في وقت سابق الشهر الحالي، اعتبر فيها التوتر بين الصين وتايوان «مسألة دولية» على غرار كوريا الشمالية، ملقياً مسؤولية التوتر المتصاعد على «محاولات تغيير الوضع القائم بالقوة».

«الشرق الأوسط» (بكين)

كلوب وزيدان وتشافي وخيسوس في مواجهة تحديات جديدة

يورغن كلوب يقود تدريبات «المانشافت» استعداداً لدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
يورغن كلوب يقود تدريبات «المانشافت» استعداداً لدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
TT

كلوب وزيدان وتشافي وخيسوس في مواجهة تحديات جديدة

يورغن كلوب يقود تدريبات «المانشافت» استعداداً لدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
يورغن كلوب يقود تدريبات «المانشافت» استعداداً لدوري الأمم الأوروبية (رويترز)

لم تكن نهاية كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إيذاناً بإسدال الستار على البطولة فقط، بل فتحت أيضاً الباب أمام رحيل عدد كبير من المدربين سواء بسبب الإقالة أو الاستقالة أو انتهاء العقود، إلى جانب إجراء تغييرات كانت محددة سلفاً قبل انطلاق البطولة.

وفي الوقت الذي احتفظت فيه منتخبات مثل إسبانيا، بطلة العالم وإنجلترا صاحب المركز الثالث بالمونديال، بمدربيها، دخلت منتخبات كبرى مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا والبرتغال وكرواتيا وبلجيكا مرحلة جديدة، بينما امتدت التغييرات إلى منتخبات في أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية وأميركا الشمالية، لتشكل واحدة من أكبر موجات التغيير على مستوى الأجهزة الفنية للمنتخبات في السنوات الأخيرة.

ومع إسدال الستار على كأس العالم 2026، تدخل هذه المنتخبات مرحلة جديدة لا تقل أهمية عن البطولة نفسها، إذ تنتظر الأجهزة الفنية الجديدة أو التي حافظت على مواقعها تحديات مختلفة تتعلق بإعادة بناء الفرق، وبدء مشوار التصفيات والبطولات القارية المقبلة، وصولاً إلى الاستعداد للاستحقاقات الكبرى التالية. وسيكون على مدربين مثل يورغن كلوب مع ألمانيا، وتشافي هيرنانديز مع هولندا، وزين الدين زيدان مع فرنسا، وخورخي خيسوس مع البرتغال، ومارك فان بوميل مع بلجيكا، وسلافن بيليتش مع كرواتيا، إثبات قدرتهم على تحويل التغيير الفني إلى نتائج، في الوقت الذي تسعى فيه منتخبات أخرى إلى استعادة توازنها بعد إخفاقات المونديال.

كما تبدأ بعض المنتخبات مرحلة جديدة مع مدربين مؤقتين أو جدد، وسط ضغوط مختلفة بحسب أهداف كل فريق، سواء المنافسة على الألقاب القارية، أو التأهل إلى البطولات المقبلة، أو إعادة بناء جيل قادر على المنافسة في كأس العالم 2030. ومع اقتراب هذه التحديات، ستكشف الأشهر المقبلة مدى نجاح هذه التغييرات في منح المنتخبات اتجاهاً فنياً واضحاً واستقراراً يسمح لها بالبناء على ما تحقق أو تصحيح ما تعثر خلال المونديال.

في تونس، كان الفرنسي صبري لموشي من أوائل المدربين الذين رحلوا خلال المونديال، إذ أقيل عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5 في الجولة الأولى. ليخلفه الفرنسي هيرفي رينارد خلال البطولة، لكن المدرب المخضرم لم يستمر بعد الخروج من المونديال، لتسند المهمة إلى معين الشعباني، ليعود بعدها رينارد لتدريب منتخب كوت ديفوار.

وفي أوروغواي، انتهت حقبة الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بعد خروج الفريق من دور المجموعات. وخلفه دييغو فورلان بصورة مؤقتة، بعد مسيرة حافلة كلاعب مع منتخب أوروغواي.

وفي اسكوتلندا، وضع ستيف كلارك حداً لفترة استمرت منذ 2019 بعد فشل المنتخب في تجاوز دور المجموعات. وتولى سيباستيان بوكوغنولي المهمة خلفاً له.

وفي التشيك، انتهت مهمة ميروسلاف كوتبيك بعد الخروج من دور المجموعات للمونديال. وتولى الإسباني سانتي دينيا المهمة خلفاً له، بعد خبرة طويلة مع منتخبات إسبانيا للفئات السنية، والتتويج بلقب كأس أمم أوروبا تحت 21 عاماً.

أما كوريا الجنوبية فأنهت علاقتها بالمدرب هونغ ميونغ-بو بعد الخروج المبكر من كأس العالم، وحل الإسباني روبرت مورينو بدلاً منه.

وكانت ألمانيا من أبرز المنتخبات التي شهدت تغييراً في القيادة، حيث رحل يوليان ناغلسمان بعد الخروج أمام باراغواي بركلات الترجيح من دور الـ32 للمونديال، واختار الاتحاد الألماني يورغن كلوب لخلافته في واحد من أبرز التغييرات التدريبية عالمياً.

وصنع كلوب اسمه مع بوروسيا دورتموند وليفربول، حيث حصد معهما ألقاباً عدة أبرزها دوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2019، قبل أن يعمل رئيساً لكرة القدم العالمية لدى شركة «ريد بول». ووقع عقداً مع منتخب ألمانيا يمتد حتى كأس العالم 2030.

وفي هولندا، انتهت الولاية الثانية لرونالد كومان بعد كأس العالم، ليحل الإسباني تشافي هيرنانديز مكانه.

وتولى كومان، الذي يعد أحد أبرز لاعبي هولندا تاريخياً، تدريب منتخب الطواحين مرتين وقاده خلال بطولة أوروبا 2024.

تشافي هيرنانديز في مهمته الأولى كمدرب منتخبات على رأس الطواحين (إ.ب.أ)

أما تشافي، فهو أحد أبرز خريجي أكاديمية برشلونة، ولعب دوراً محورياً في الحقبة الذهبية للنادي قبل انتقاله إلى التدريب مع السد القطري وبرشلونة. ويخوض الآن أول تجربة له مع منتخب وطني بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030.

وفي الإكوادور، انتهت مهمة الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي بعد كأس العالم، بعدما تولى المسؤولية في 2024. وخلفه مواطنه مارسيلو غاياردو، الذي صنع أبرز نجاحاته مع ريفر بليت، وقاده إلى لقب كوبا ليبرتادوريس والدوري الأرجنتيني وعدد من الألقاب المحلية والقارية.

وفي كرواتيا، انتهت حقبة زلاتكو داليتش، الذي تولى المنتخب منذ 2017 وقاده إلى وصافة كأس العالم 2018 والمركز الثالث في مونديال 2022. وانتهى عقده بعد البطولة دون تمديد. وخلفه مواطنه سلافن بيليتش، الذي سبق له تدريب منتخب كرواتيا ووست هام يونايتد ولوكوموتيف موسكو وويست بروميتش، إلى جانب تجارب في السعودية والصين، في الوقت الذي انتقل فيه داليتش لتدريب المنتخب الإماراتي.

ورحل باب ثياو عن تدريب منتخب السنغال بعد الخروج من المونديال على يد بلجيكا. وذلك بعد أن قاد أسود التيرانغا في كأس العالم 2022، كما وصل معهم إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2026. وحل الفرنسي السنغالي باتريك فييرا مكانه، بعد مسيرة تدريبية مع نيويورك سيتي ونيس وكريستال بالاس وستراسبورغ وجنوا، إلى جانب مسيرة لامعة كلاعب مع فرنسا.

وفي غانا، غادر البرتغالي كارلوس كيروش منصبه بعد الخسارة أمام كولومبيا، قبل أن يعود الطرفان للاتفاق على استمراره خلال الفترة المقبلة، على الأقل حتى كأس أمم أفريقيا 2027. ويمتلك كيروش خبرة واسعة مع منتخبات البرتغال وإيران وكولومبيا ومصر، كما عمل مساعداً لأليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد، ودرب ريال مدريد لموسم واحد.

أما المكسيك، فكان التغيير معروفاً قبل كأس العالم، إذ كان خافيير أغيري يعلم أن مهمته ستنتهي عقب البطولة، على أن يخلفه رافا ماركيز، الذي كان ضمن جهازه الفني. وسبق لأغيري تدريب منتخب المكسيك مرتين، إلى جانب أوساسونا وأتلتيكو مدريد وريال مايوركا وأندية في آسيا والخليج. أما ماركيز، قائد المكسيك السابق وأحد أبرز مدافعيها تاريخياً، فخاض مسيرة طويلة مع موناكو وبرشلونة وأندية أخرى، ويبدأ الآن تجربة قيادة المنتخب.

وفي البرتغال، انتهت مهمة الإسباني روبرتو مارتينيز بعد الخروج أمام إسبانيا من دور الـ16 للمونديال، بعد مسيرة جيدة مع إيفرتون الإنجليزي ومنتخب بلجيكا. وتولى خورخي خيسوس المهمة خلفاً له، ليقود منتخب بلاده للمرة الأولى بعد مسيرة طويلة مع الأندية، أبرزها بنفيكا وفلامنغو والهلال وفنربخشة.

وفي بلجيكا، لم يكن رحيل الفرنسي رودي غارسيا مرتبطاً بفشل الفريق في البطولة، إذ وصل المنتخب إلى دور الثمانية قبل الخسارة أمام إسبانيا. لكن عقد المدرب انتهى في 31 يوليو (تموز) دون تمديد.

وسبق لغارسيا تدريب ليل وروما وليون ومرسيليا والنصر السعودي. وخلفه الهولندي مارك فان بوميل، الذي درب آيندهوفن وفولفسبورغ ورويال أنتويرب، وقاد الأخير إلى الثنائية المحلية في بلجيكا موسم 2022 - 2023.

وفي فرنسا، كان رحيل ديدييه ديشان مقرراً منذ يناير (كانون الثاني) 2025، عندما أعلن أن مسيرته التدريبية مع بلاده ستنتهي بنهاية كأس العالم 2026، بعد أن تولى تدريب الديوك منذ 2012، وقادهم إلى لقب كأس العالم 2018 ووصافة مونديال 2022 ولقب دوري الأمم الأوروبية 2021.

زين الدين زيدان يعود للتدريب بعد غياب 5 سنوات بقيادة الديوك (أ.ف.ب)

وخلفه زين الدين زيدان، الذي يعود إلى التدريب بعد غياب منذ رحيله عن ريال مدريد في 2021، بعدما قاد النادي الإسباني إلى 3 ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018، إضافة إلى لقبين للدوري الإسباني.

وفي جنوب أفريقيا، انتهى عقد البلجيكي هوغو بروس في 31 يوليو (تموز)، بعدما قاد المنتخب إلى كأس العالم، وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، كما سبقت له قيادته إلى المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا. وقرر بروس عدم التجديد لأسباب شخصية. وخلفه الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الذي صنع اسمه مع ماميلودي صن داونز والأهلي المصري، وقاد الأخير إلى لقب دوري أبطال أفريقيا، قبل خوض تجارب أخرى في السعودية.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، امتدت التغييرات إلى منتخبات أخرى، ففي الرأس الأخضر ترك بيدرو ليتاو بريتو المعروف باسم بوبيستا منصبه بعد قيادة المنتخب في كأس العالم، وحل هومبرتو بيتنكورت مكانه، كما رحل سيباستيان ميغني عن تدريب منتخب هايتي، وتولى دافيد بادي القيادة.


بن غفير يسعى لتولي وزارة الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة

وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير خلال مؤتمر صحافي له في القدس 22 سبتمبر 2026 (رويترز)
وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير خلال مؤتمر صحافي له في القدس 22 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

بن غفير يسعى لتولي وزارة الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة

وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير خلال مؤتمر صحافي له في القدس 22 سبتمبر 2026 (رويترز)
وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير خلال مؤتمر صحافي له في القدس 22 سبتمبر 2026 (رويترز)

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، أنه سيسعى إلى تولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، قبل نحو شهر من الانتخابات التشريعية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الوزير اليميني المتطرف، خلال مؤتمر صحافي في القدس: «سبب ترشحي هو أن الوقت حان لتغيير العقلية السائدة داخل الجيش الإسرائيلي».

وأضاف بن غفير، أحد أبرز أركان ائتلاف بنيامين نتنياهو: «حان الوقت لتغيير العقيدة الأمنية لدولة إسرائيل، بهدف واحد، هو تحقيق نصر حاسم على كل الجبهات».

وعرض الوزير «خطة أمنية» تتضمن «تشجيع الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية التي يصفها بـ«الإرهابية»، إضافة إلى تعزيز الدعم للجنود الإسرائيليين.

وكان بن غفير، المعروف بتصريحاته وتحركاته الاستفزازية، قدّم في مطلع سبتمبر (أيلول) مقترحاً لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإرسالهم إلى الخارج.

وأثار إعلانه الترشح لمنصب وزير الدفاع موجة استنكار في صفوف المعارضة الإسرائيلية.

واتهم غادي آيزنكوت، المرشح لرئاسة الوزراء، منافسه الرئيسي نتنياهو، عبر منصة «إكس»، بأنه «فقد صوابه» لقبوله «المجرم بن غفير» ضمن ائتلافه.

وسبق أن وجّهت إلى بن غفير في شبابه اتهامات أكثر من 50 مرة بالتحريض على الكراهية أو العنف.


العوضي: طموح الكويت كبير... ولا نخشى ضغط الجماهير

عبد الله العوضي لاعب المنتخب الكويتي (الشرق الأوسط)
عبد الله العوضي لاعب المنتخب الكويتي (الشرق الأوسط)
TT

العوضي: طموح الكويت كبير... ولا نخشى ضغط الجماهير

عبد الله العوضي لاعب المنتخب الكويتي (الشرق الأوسط)
عبد الله العوضي لاعب المنتخب الكويتي (الشرق الأوسط)

أكد عبد الله العوضي، لاعب المنتخب الكويتي، أن «الأزرق» يدخل منافسات البطولة بطموحات كبيرة، مشيراً إلى أن اللاعبين يركزون خلال التدريبات على ترجمة هذه الطموحات إلى نتائج إيجابية داخل الملعب.

وقال العوضي، في حديثه لوسائل الإعلام: «هدفنا واضح وطموحنا عالٍ، وهذا ما نفكر فيه باستمرار خلال التدريبات»، مؤكداً أن المنتخب الكويتي يعمل بجدية من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المواجهات المقبلة.

وأوضح اللاعب الكويتي أن الأجواء الجماهيرية المرتقبة لن تمثل مصدر قلق للاعبين، في ظل امتلاكهم الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغوط المباريات، قائلاً: «نحن لاعبون محترفون، ولا نخشى الجماهير».

وتعكس تصريحات العوضي حالة الثقة التي تسود معسكر المنتخب الكويتي، والرغبة في الظهور بصورة قوية خلال البطولة، خصوصاً أن «الأزرق» يتطلع إلى استعادة حضوره المعروف في المنافسات الخليجية، وتقديم مستويات تتناسب مع تاريخه وتطلعات جماهيره.

ويركز الجهاز الفني خلال التدريبات على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب تهيئة اللاعبين ذهنياً للتعامل مع طبيعة المباريات والضغوط المصاحبة لها، وسط حرص واضح على دخول المنافسات بروح عالية وتركيز كامل.

ويعوّل المنتخب الكويتي على خبرة عناصره وانضباطهم داخل الملعب، في الوقت الذي شدد فيه العوضي على أن طموح المجموعة لا يتوقف عند المشاركة، بل يمتد إلى المنافسة وتحقيق النتائج التي تنتظرها الجماهير الكويتية.

وتحمل كلمات اللاعب رسالة واضحة قبل المواجهة المرتقبة، مفادها بأن الحضور الجماهيري، مهما بلغ حجمه وتأثيره، لن يغير من تركيز لاعبي الكويت أو يقلل من طموحهم، وأن الرد بالنسبة إليهم سيكون من خلال الأداء داخل الملعب.