10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

ليفربول من بطل إلى انتكاسة... وسانشو تائه في مركزه الجديد... وآمال إيفرتون في النجاة تتجدد بتألق أونانا

رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)

بعد 6 أيام من انتصاره القياسي 7-صفر على مانشستر يونايتد، خسر ليفربول 1-صفر من بورنموث المهدد بالهبوط في الجولة 27 من الدوري الإنجليزي. وواصل يونايتد معاناته من خسارته المدوية أمام ليفربول، وسقط في فخ التعادل مع ضيفه ساوثهامبتون المتعثر. وواصل آرسنال التحليق في صدارة جدول الترتيب، بعدما حقق فوزاً كبيراً على مضيفه فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة.

1- غياب بالينها يتسبب
في خسارة فولهام
ظهر فولهام بمستوى متواضع للغاية أمام آرسنال، وبدا خصماً وديعاً وسهلاً منذ الدقيقة الأولى لانطلاق المباراة، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يتقدم آرسنال في النتيجة مبكراً. وبدأت فرص الفريق في احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل تتضاءل بشكل كبير، على الرغم من أن هذا لا ينبغي أن يقلل على الإطلاق من العمل الرائع الذي قام به المدير الفني ماركو سيلفا، لضمان عدم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى مرة أخرى. وافتقد الفريق كثيراً جهود وخدمات نجم خط وسطه البرتغالي جواو بالينها، بداعي الإيقاف.

فرصة ضائعة لساوثهامبتون في التعادل السلبي أمام مانشستر يونايتد (رويترز)

لقد غاب بالينها عن فولهام في 4 مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي المباريات التي خسرها الفريق جميعها، واستقبل خلالها 12 هدفاً، وهو ما يعكس أهمية اللاعب البرتغالي للفريق. لقد قام فولهام بعمل رائع، وبذل مجهوداً كبيراً من أجل ضم بالينها من سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ومن المؤكد أن معاناة الفريق في ظل غياب هذا اللاعب المهم ستجعل المدير الفني يفكر كثيراً في كيفية إيجاد بديل مناسب في حال غيابه لأي سبب من الأسباب. ويوم الأحد الماضي، فقد فولهام السيطرة تماماً على خط الوسط من دون بالينها.

أونانا المتألق مع إيفرتون كاد أن يهز شباك أستون فيلا بتسديدة رأسية (رويترز)

وسيلعب فولهام مبارياته الأربع التالية في الدوري أمام أندية تصارع من أجل تجنب الهبوط، وإذا عاد بالينها بالمستويات القوية نفسها التي كان يقدمها، فمن الممكن أن يعود الفريق للمنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. (فولهام 0-3 آرسنال)

2- رودري يظهر قيمته الكبيرة
مع مانشستر سيتي
على الرغم من أن كريستال بالاس يقدم مستويات قوية، ويضم عدداً من اللاعبين الرائعين، فإنه يحتل المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي يعكس قوة وشراسة هذا الدوري. وينطبق الشيء نفسه إلى حد ما على مانشستر سيتي الذي يبدو وكأنه في مرحلة انتقالية هذا الموسم، بالمقارنة بالمستويات القوية التي كان يقدمها في المواسم السابقة؛ لكنه على الرغم من ذلك لا يزال منافساً قوياً على لقب الدوري.

هدف بيلينغ (يمين) يمنح بورنموث فوزاً مفاجئاً على ليفربول (رويترز)

وبعد نهاية المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على كريستال بالاس بهدف دون رد، سُئل المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، عن ترتيب رودري في قائمة لاعبي محور الارتكاز المتميزين الذين تولى تدريبهم خلال مسيرته التدريبية، فرد على الفور قائلاً: «إنه الأفضل». تعد هذه إشادة كبيرة للغاية من جانب غوارديولا برودري؛ خصوصاً أن المدير الفني الإسباني تولى تدريب عدد من اللاعبين الرائعين في هذا المركز، مثل ألونسو وفيليب لام وماسكيرانو! لكن رودري يقدم مستويات استثنائية بالفعل في هذا المركز، وكان رائعاً أمام كريستال بالاس على ملعب «سيلهيرست بارك»، وكان يتحرك داخل المستطيل الأخضر بذكاء منقطع النظير، ويغطي المساحات الخالية ببراعة لمنع لاعبي كريستال بالاس من شن هجمات مرتدة سريعة. وفي الوقت الحالي، يعد رودري هو اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه على الإطلاق في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي، كما يعد أحد العناصر المهمة التي تقود الفريق للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. (كريستال بالاس 0-1 مانشستر سيتي).

سانشو... تغيير مركزه أفقده مستواه (رويترز)

3- سانشو ليس صانع ألعاب
عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع جادون سانشو قبل عامين، وُصف بأنه لاعب رائع يمكنه التألق لعقد من الزمن أو أكثر بسبب صغر سنه وقدراته وإمكاناته الكبيرة؛ لكن اللاعب لم يقدم حتى الآن المستويات المتوقعة منه، وظهر بشكل متواضع للغاية مرة أخرى أمام ساوثهامبتون.
دفع المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في مركز صانع الألعاب؛ لكن سانشو لم يظهر بشكل جيد في هذا المركز. وفي كل مرة كانت تصل فيها الكرة إلى سانشو، كان هناك شعور بأنه غير قادر على السيطرة عليها والتحكم فيها كما ينبغي، أو أن الكرة ستقطع منه. وكان سانشو يواجه كثيراً من المشكلات البدنية والذهنية قبل فترة أعياد الميلاد، وهو الأمر الذي جعل تن هاغ يقرر أن يخضع اللاعب لتدريبات منفردة بعيداً عن الفريق.
ويتمثل التحدي الذي يواجهه المدير الفني الهولندي الآن في مساعدة سانشو على تقديم المستويات القوية التي كان يقدمها مع بوروسيا دورتموند، والتي جعلت كبرى الأندية العالمية ترغب في التعاقد معه آنذاك. (مانشستر يونايتد 0-0 ساوثهامبتون).

4- نوتنغهام فورست لم يبتعد
بعد عن منطقة الهبوط
أعرب المدير الفني لنتونغهام فورست، ستيف كوبر، عن سعادته بعدم استسلام لاعبي فريقه، بعد التأخر بثلاثية نظيفة أمام توتنهام، والقتال بكل قوة من أجل العودة في النتيجة، على الرغم من خسارة المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وقال كوبر إن نوتنغهام فورست «أهدر فرصة» الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط. ومن المؤكد أن إصابة نجم وهداف الفريق، برينان جونسون، في الفخذ، ستكون مصدر قلق كبير قبل مباراة نوتنغهام فورست المهمة أمام نيوكاسل يوم الجمعة، وسوف يخضع النجم الويلزي لفحص طبي هذا الأسبوع، لتحديد المدة التي سيغيبها عن الملاعب. وما زاد الأمر سوءاً أن كريس وود خرج مصاباً أيضاً بعد فترة قصيرة من مشاركته بديلاً، وهو الأمر الذي يزيد معاناة الفريق من الغيابات بداعي الإصابة.
قد يستعيد الفريق خدمات عدد من اللاعبين، من بينهم دين هندرسون وتايو أوونيي وسكوت ماكينا، بعد فترة التوقف الدولية، ويأمل كوبر أن تساهم عودة هؤلاء اللاعبين في مساعدة الفريق على الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط. (توتنهام 3-1 نوتنغهام فورست).
5- بورنموث يستغل
تذبذب مستوى ليفربول

فاز بورنموث على ليفربول الذي سحق مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة في الأسبوع السابق، فما الذي فعله بورنموث بشكل صحيح ولم ينجح مانشستر يونايتد في القيام به؟ لقد كان بورنموث هو الفريق البادئ بالتسجيل، ثم دافع بشكل محكم للغاية، وكان هناك تنظيم مثير للإعجاب من جانب الفريق بقيادة المدير الفني غاري أونيل الذي قال عقب نهاية المباراة: «الأمر لا يتعلق بالحظ». وإضافة إلى ذلك، قدم نجما خط وسط بورنموث، جيفرسون ليرما وجو روثويل، أداء قوياً، وقدما كل الدعم اللازم لخط الدفاع، بالشكل الذي لم يفعله فريد وكاسيميرو مع مانشستر يونايتد على ملعب «أنفيلد». وكان فيليب بيلينغ الذي سجل هدف المباراة الوحيد، أكثر فاعلية من ووت ويغهورست في مركز صانع الألعاب. كما كان اللاعب المنضم لبورنموث في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، دانغو واتارا، أكثر إنتاجية وفعالية بكثير من أنتوني على الجهة اليمنى.
صحيح أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، وأن ليفربول ظهر بشكل متواضع في المباريات التي لعبها خارج ملعب «أنفيلد» هذا الموسم؛ لكن هذا الفوز المهم يعطي بورنموث فرصة قوية للقتال من أجل تجنب الهبوط. (بورنموث 1-0 ليفربول).

6- ليدز ما زال يعاني العيوب
نفسها رغم المدرب الجديد
كانت خطة خافي غراسيا للإبقاء على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز واضحة تماماً أمام برايتون؛ لكن المشكلات نفسها التي كان يعانيها الفريق قبل وصوله لا تزال قائمة كما هي. صحيح أن الحصول على نقطة من برايتون القوي الذي ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية يعد شيئاً جيداً؛ لكن اليوم نفسه شهد فوز بورنموث وإيفرتون، وهو الأمر الذي هبط بليدز إلى المركز التاسع عشر في جدول الترتيب، بعدما ارتكب الفريق كثيراً من الأخطاء الدفاعية القاتلة التي كلفت الفريق النقاط الثلاث.
لقد جعل غراسيا ليدز يونايتد أكثر خطورة في النواحي الهجومية، وأشار بوضوح إلى أن الفريق بحاجة إلى تسجيل مزيد من الأهداف حتى يتمكن من البقاء. وكانت مباراة السبت أمام برايتون خطوة مهمة في هذا الاتجاه؛ لكنه يحتاج أيضاً إلى تقوية وتدعيم خط الدفاع حتى لا يستقبل أهدافاً سهلة تجعله يفقد كثيراً من النقاط المهمة. (ليدز يونايتد 2-2 برايتون).

7- أونانا سيلعب دوراً
حاسماً في بقاء إيفرتون
بلغت نسبة استحواذ برنتفورد على الكرة نحو 70 في المائة أمام إيفرتون؛ لكنه لم يتمكن من اختراق دفاعات إيفرتون الذي أصبح أكثر انضباطاً وقدرة على الصمود، تحت قيادة المدير الفني الإنجليزي شون دايك. ويعد نجم خط الوسط البلجيكي أمادو أونانا أحد أهم أسباب هذا الانضباط، بفضل الأداء القوي الذي يقدمه مع الفريق، كما كان أحد العناصر التي ساهمت بقوة في حصول الفريق على نقاط المباراة الثلاث المهمة أمام برنتفورد، وأثار إعجاب الجماهير بتدخلاته القوية وسيطرته على خط الوسط. ومن المؤكد أن الأداء القوي الذي يقدمه مع إيفرتون سيجعله محط أنظار كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء استمر إيفرتون في المسابقة أو هبط إلى دوري الدرجة الأولى.
وكوَّن أونانا شراكة قوية في خط الوسط مع عبد الله دوكوري، كما يعد أحد أهم لاعبي الفريق، إلى جانب جيمس تاركوفسكي ومايكل كين، وهو الأمر الذي قد يساعد إيفرتون على الابتعاد عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب بنهاية الموسم. (إيفرتون 1-0 برنتفورد).

8- عودة جوني إيفانز
مهمة للغاية لليستر سيتي

هل تساهم عودة جوني إيفانز للمشاركة في المباريات بعد غياب دام 4 أشهر بسبب الإصابة، في تدعيم خط دفاع ليستر سيتي، ومساعدته على الهروب من شبح الهبوط؟ يعتقد المدير الفني لليستر سيتي، بريندان رودجرز، أن قلب الدفاع المخضرم يمكن أن يضيف عنصر القيادة المهم لخط دفاع الفريق؛ خصوصاً في ظل إيقاف ووت فايس، بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال المباراة التي خسرها ليستر سيتي أمام تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. من المؤكد أن الخبرات الكبيرة التي يمتلكها إيفانز ستساعد ليستر سيتي كثيراً؛ خصوصاً بعد تعرض الفريق لخمس هزائم متتالية في جميع المسابقات، والآن سيلعب 5 مباريات خلال الجولات الثماني القادمة أمام منافسيه المباشرين في منطقة الهبوط.
لعب إيفانز للمرة الأولى بعد العودة من الإصابة أمام تشيلسي، عندما شارك بديلاً بعد طرد فايس في الدقيقة 87. ودخل المدافع الدولي الآيرلندي الشمالي التشكيلة الأساسية لليستر سيتي، بعد أن حصل الفريق على 4 نقاط فقط من أول 9 مباريات في الدوري هذا الموسم. وقال رودجرز: «لقد عمل جوني بجدية كبيرة من أجل العودة، وقد تكون هناك فرصة لعودته من جديد. وجوده مع الفريق كان شيئاً رائعاً، وستكون هذه التجربة مهمة بالنسبة لنا». (ليستر سيتي 1-3 تشيلسي).

9- وستهام لا يعرف كيف
يستغل إمكانات سكاماكا
عندما سُئل المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، عن سبب عدم الدفع بمهاجمه جيانلوكا سكاماكا، المنضم للنادي مقابل 35.5 مليون جنيه إسترليني، وبقائه على مقاعد البدلاء خلال المباراة التي تعادل فيها وستهام مع أستون فيلا بهدف لكل فريق، رد قائلاً: «إنه يربط بين الخطوط بشكل جيد للغاية؛ لكن حالته البدنية يجب أن تكون أفضل مما هي عليه الآن بكثير. يجب أن يساعد جيانلوكا نفسه».
قد يكون مويز محقاً في ذلك؛ لكن هل كان وستهام يعرف ما الذي يريده بالفعل عندما تعاقد مع سكاماكا الصيف الماضي؟ وهل كان وستهام يعلم أن اللاعب الإيطالي سيجد صعوبات في الركض خلف مدافعي أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن الدوري الإيطالي الممتاز أقل سرعة؟ على أي حال، ألم يكن من الممكن الدفع بسكاماكا لاستغلال الكرات العرضية قرب نهاية المباراة أمام أستون فيلا؟ يحتاج وستهام إلى إحراز مزيد من الأهداف إذا كان يريد حقاً البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. (وستهام 1-1 أستون فيلا).

10- وولفرهامبتون
قد يواجه شبح الهبوط
التقى وولفرهامبتون الذي يمتلك أسوأ سجل تهديفي من بين الـ92 نادياً التي تلعب في دوريات المحترفين الأربعة في إنجلترا، مع نيوكاسل الذي اهتزت شباكه بأقل عدد من الأهداف بين جميع هذه الأندية الـ92، وبالتالي كان من السهل توقع نتيجة المباراة! وعلى الرغم من أن وولفرهامبتون أحرز هدفاً بتوقيع هوانغ هي تشان، فإن ذلك لم يكن كافياً، وخسر الفريق بهدفين مقابل هدف وحيد. ولعب ألكساندر إيزاك الذي يعد أحد أكثر المهاجمين الشباب موهبة في أوروبا، أفضل مباراة حتى الآن في مسيرته مع نيوكاسل، وسجل الهدف الأول لفريقه في مرمى وولفرهامبتون الذي دفع ثمناً غالياً لحذره الشديد.
لقد كان وولفرهامبتون يلعب من أجل الخروج بنقطة التعادل؛ لكن ميغيل ألميرون سجل هدف الفوز لنيوكاسل في الدقيقة 79. وعلى الرغم من أن المدير الفني الإسباني جولين لوبيتيغي الذي اعتمد على 5 مدافعين في الخط الخلفي أمام نيوكاسل، نجح في قيادة وولفرهامبتون لاحتلال مركز جيد في منتصف جدول الترتيب، فإن شبح الهبوط لا يزال يطارد الفريق. من الممكن أن يحتفل وولفرهامبتون بخمس سنوات من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف؛ لكن وضعه الحالي معقد وغامض وغير مضمون. (نيوكاسل 2-1 وولفرهامبتون).


مقالات ذات صلة

وولفرهامبتون وسندرلاند يدينان الإساءات العنصرية الموجهة للاعبين

رياضة عالمية أعرب وولفرهامبتون عن استيائه من الإساءات المتعددة التي تعرض لها أروكوداري (رويترز)

وولفرهامبتون وسندرلاند يدينان الإساءات العنصرية الموجهة للاعبين

أعرب ناديا وولفرهامبتون واندرارز وسندرلاند عن انزعاجهما من الإساءات العنصرية التي تعرض لها لاعبوهما على مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد، بعد هزيمتيهما.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شيفيلد وينزداي تأكد هبوطه للدرجة الثالثة (نادي شيفيلد وينزداي)

شيفيلد وينزداي يحقق رقماً قياسياً سلبياً بهبوطه للدرجة الثالثة

أصبح شيفيلد وينزداي، الذي خُصمت منه 18 نقطة بسبب مخالفات مالية، أول فريق في تاريخ رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم يهبط في مثل هذا الوقت المبكر من الموسم.

«الشرق الأوسط» (شيفيلد)
رياضة عالمية داروين نونيز (نادي الهلال)

نيوكاسل وتوتنهام مهتمان بالتعاقد مع داروين نونيز

تتجه الأنظار إلى مستقبل المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، في ظل مؤشرات متصاعدة على اقترابه من مغادرة نادي الهلال، مع تحركات فعلية من ناديي نيوكاسل وتوتنهام.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

غوارديولا: السيتي بحاجة لدعم جماهيره في مباريات «البريميرليغ»

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم بالعلاقة الخاصة بين فريقه وجماهير ملعب الاتحاد، عقب الفوز المهم والصعب 2-1 على نيوكاسل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليام روسينيور (رويترز)

روزنير يعترف بمشكلة تشيلسي في الكرات الثابتة

أكد ليام روسينيور، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، أنه سيتناول مشكلة فريقه الدفاعية في الكرات الثابتة بعد أن استقبل الفريق هدفاً من ركنية.

«الشرق الأوسط» (لندن )

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.