المعارضة التركية تختار مرشحها الرئاسي من بين 3 أسماء

ترقب لإعلان إردوغان موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية اليوم

إردوغان يتحدث مع امرأة خلال جولة على المتضررين من الزلزال أول من أمس (د.ب.أ)
إردوغان يتحدث مع امرأة خلال جولة على المتضررين من الزلزال أول من أمس (د.ب.أ)
TT

المعارضة التركية تختار مرشحها الرئاسي من بين 3 أسماء

إردوغان يتحدث مع امرأة خلال جولة على المتضررين من الزلزال أول من أمس (د.ب.أ)
إردوغان يتحدث مع امرأة خلال جولة على المتضررين من الزلزال أول من أمس (د.ب.أ)

فيما تترقب الأوساط السياسية والشعبية في تركيا إعلان الرئيس رجب طيب إردوغان عن الموعد الرسمي لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، أعطت «طاولة الستة» لأحزاب المعارضة إشارة قوية على إعلان اسم مرشحها المشترك لمنافسة إردوغان على الرئاسة خلال اجتماع قادتها غدا الخميس.
واستبق المتحدث باسم حزب «الجيد» المعارض، كورشاد زورلو، اجتماع «طاولة الستة»، بالتأكيد على أن الاجتماع سيشهد تحديد اسم المرشح المشترك، قائلا: «سيحدد القادة اسم المرشح الذي سيصبح الرئيس الثالث عشر لتركيا... سوف نظهر هذه الإرادة ونشاركها مع أمتنا بمجرد أن يصبح الأمر مؤكدا».
وأضاف زورلو في تصريحات، أمس الثلاثاء، أنه ستكون هناك انتخابات، على الرغم من كارثة الزلزال، القواعد محددة بوضوح في الدستور. نحن نعلم أن الرئيس رجب طيب إردوغان سيصدر بياناً يحدد فيه موعد الانتخابات في 14 مايو (أيار) المقبل. هذا لم يحدث بعد، لكن هذا ما سبق أن تحدث عنه، حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن 18 يونيو (حزيران) هو الموعد الأصلي المحدد للانتخابات، نحن مستعدون للانتخابات في أي موعد منهما.
ونفى زورلو أن يكون رئيسا حزبي «الشعب الجمهوري»، كمال كليتشدار أوغلو و«الجيد»، ميرال أكشينار تناولا، في اجتماعهما الاثنين، مسألة المرشح للرئاسة، ولم تكن هناك مناقشات أو مساومات حول هذا الموضوع.
وكانت مصادر من حزب «الشعب الجمهوري» نقلت عن كليتشدار أوغلو أن الاجتماع، الذي استغرق ساعتين بمقر حزب «الشعب الجمهوري» في أنقرة، كان جيداً، وتمت خلاله مناقشة جميع النقاط التي كانت تثير الاضطراب.
وقالت مصادر من حزب «الجيد» إن أكشينار أبلغت مساعديها في الحزب أن قضية ترشيح كليتشدار أوغلو للرئاسة لم تكن على جدول الأعمال خلال الاجتماع.
وفيما ناقش الاجتماع هذه المسألة التي أثارت غضب أكشينار بعدما أدلى بولنت كوش أوغلو، أحد مساعدي رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، المقربين، بتصريح أكد فيه أن «طاولة الستة» أُسست أصلاً من أجل ترشيح كليتشدار أوغلو، «وإذا لم تختره مرشحاً للرئاسة فإنها ستنهار»، حيث ردت أكشينار أن «طاولة الستة» ليست «كاتب عدل» مهمته فقط التصديق على القرارات التي يتخذها حزب «الشعب الجمهوري»، وإنما تشكلت لاختيار الرئيس الثالث عشر الذي سيقود تركيا بعد الانتخابات المقبلة، وكذلك البرلمان الذي سينقل البلاد إلى النظام البرلماني المعزز. وطالبت باستقالة كوش أوغلو من منصبه في الحزب.
وحرص كليتشدار أوغلو وأكشينار على التكتم على ما دار بينهما فيما يتعلق بهذه المسألة، وبحسب ما رشح من كواليس حزب الجيد، فإنه تم حل «قضايا مزعجة» خلال الاجتماع الحاسم بين أكشينار وكليتشدار أوغلو.
وبينما يتصاعد الجدل حول موعد الانتخابات وترقب الاسم الذي ستحدده المعارضة كمرشح منافس لإردوغان، كشف رئيس حزب «السعادة»، تمل كارامولا أوغلو، أن هناك 3 أسماء ستكون مطروحة على الطاولة في اجتماع الخميس، هم: كليتشدار أوغلو، ورئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، ورئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الثلاثة من حزب «الشعب الجمهوري»، مشيرا إلى أنه تتم مناقشة ترشيح أي اسم من الثلاثة، لكن اسم كليتشدار أوغلو هو الأبرز.
وكان كارامولا أوغلو، الذي سيستضيف حزبه اجتماع الغد، استقبل أكشينار بمقر حزبه في أنقرة، عقب اجتماعها الاثنين مع كليتشدار أوغلو. وبحسب كواليس الحزبين، يعتقد أنه يمكن تحديد اسم المرشح في الاجتماع، لكن إعلانه لن يكون في اليوم ذاته.
وقال كارامولا أوغلو، في مقابلة تلفزيونية: «نريد أن يكون الاسم الذي يمكن انتخابه الرئيس الثالث عشر لتركيا من الجولة الأولى هو المرشح. لا أجد من المعقول أن يقول إن زعيم حزب المعارضة الرئيسي (كليتشدار أوغلو) لست مرشحا... هذا واجب بالنسبة له».
من جانبه، أجاب رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، الذي أظهرت استطلاعات الرأي قبل الزلزال تقدمه بنسبة كبيرة وإمكانية فوزه بالرئاسة، والذي ارتفعت أسهمه كثيراً خلال كارثة الزلزال، على سؤال بشأن موقفه حال طرح اسمه كمرشح، قائلاً، في مقابلة تلفزيونية، إن «قادة طاولة الستة هم من سيتخذون القرار المناسب، وإذا قرروا ترشيحي فسوف يكون هذا واجبي وعلي الالتزام به».
في الوقت ذاته، تتجه الأنظار إلى اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، الذي سيعقد اليوم الأربعاء بمقر البرلمان، حيث من المنتظر أن يعلن إردوغان، رسمياً، عن الموعد الذي ستجرى فيه الانتخابات، وأن يؤكد على التاريخ الذي أعلنه من قبل وهو 14 مايو المقبل، بعد أن كان مقرراً إجراء الانتخابات في 18 يونيو المقبل، الموعد الأصلي لها.
وأكدت مصادر من حزب «العدالة والتنمية» أن إردوغان تمسك بقراره إجراء الانتخابات في 14 مايو، كما أُعلن من قبل، وأنه يعول على الجهود التي بذلت في تقديم المساعدات، والعمل على مداواة جروح المتضررين من كارثة الزلزال، والبدء العاجل في بناء المساكن بالولايات الـ11 المنكوبة، لتعزيز فرصه في الانتخابات الرئاسية، وفرص «تحالف الشعب» المؤلف من حزبي «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية»، الذي يرأسه دولت بهشلي، في الانتخابات البرلمانية.


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


إيران تصنّف الجيوش الأوروبية «منظمات إرهابية»

أفراد من «الحرس الثوري» الإيراني يسيرون خلال عرض عسكري (أ.ف.ب)
أفراد من «الحرس الثوري» الإيراني يسيرون خلال عرض عسكري (أ.ف.ب)
TT

إيران تصنّف الجيوش الأوروبية «منظمات إرهابية»

أفراد من «الحرس الثوري» الإيراني يسيرون خلال عرض عسكري (أ.ف.ب)
أفراد من «الحرس الثوري» الإيراني يسيرون خلال عرض عسكري (أ.ف.ب)

صنَّفت طهران الجيوش الأوروبية «منظمات إرهابيّة»، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم (الأحد)، وذلك رداً على قرار مماثل من الاتحاد الأوروبي تجاه «الحرس الثوري».

وقال قاليباف، في مقرّ البرلمان وهو يرتدي زيّ «الحرس الثوري» مثل غيره من النواب في إشارة تضامن: «بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المضادة حول تصنيف فيلق (حرس الثورة الإسلامية) منظمة إرهابية، باتت تعدّ جيوش البلدان الأوروبية جماعات إرهابية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأدرج وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي «الحرس الثوري» بالكامل على قائمة المنظمات الإرهابية. وقوبلت الخطوة بردود فعل غاضبة من كبار المسؤولين في إيران.

وفي بيان رسمي، قال الجيش النظامي الإيراني إن «أوروبا اليوم تعاني من الانقسام والشلل، ولا تلعب دوراً مؤثراً في النظام الدولي»، عادّاً أن القرار الأوروبي محاولة «لاسترضاء الرئيس الأميركي» وكسب دعمه في ملفات مثل حرب أوكرانيا، وغرينلاند، وأزمة «الناتو».

وأضاف البيان أن الخطوة الأوروبية «وصمة عار جديدة» تضاف إلى «الملف الأسود للاستعمار الأوروبي»، مؤكداً أن هذا القرار «لن يضعف عزيمة الشعب الإيراني، وأن القوات المسلحة ستواصل الوقوف في وجه الإرهاب المدعوم غربياً».

وتعهَّد الجيش، في بيانه، بأن يبقى في صف واحد مع «الحرس الثوري».

ويعد «الحرس الثوري» جهازاً موازياً للجيش النظامي في إيران، وتنسِّق بينهما هيئة الأركان المسلحة. ويخضع مباشرة لقائد القوات المسلحة في إيران، المرشد علي خامنئي. وينشط بشكل كبير في الاقتصاد، كما يوجد لديه حضور كبير في وسائل الإعلام. وجرى إنشاؤه بعد ثورة 1979 بأوامر من المرشد الأول (الخميني)؛ بهدف حماية الثورة، ضد محاولات انقلاب حينذاك، قبل أن يتوسع نشاطه في بداية الحرب الإيرانية - العراقية.

وتلعب ذراعه التعبوية «الباسيج» دور الجهاز الموازي للشرطة الإيرانية في أوقات الأزمات، خصوصاً الاحتجاجات. كما يملك ذراعاً موازية لوزارة الاستخبارات. ويعد «فيلق القدس» ذراعه الخارجية، للعمليات الاستخباراتية والعسكرية العابرة للحدود. وفي الأوقات المتأزمة، تحمل وحدة خاصة من «الحرس الثوري» مسؤولية حماية العاصمة طهران.


أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات
TT

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

وقعت انفجاراتٌ غامضة في وسط وجنوب إيران. وبينما عرضت تركيا وساطة غير مباشرة لمنع الحرب، لم تتوّقف التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وفي مدينة بندر عباس، وقع انفجار في مبنى سكني مكون من ثمانية طوابق، ما أدَّى إلى تدمير طابقين، وفق التلفزيون الرسمي.

وأسفر انفجار في الأحواز جنوب غربي البلاد عن مقتل أربعة أشخاص، كما تصاعد دخانٌ كثيف في بلدة برند جنوب غربي طهران بسبب احتراق القصب الجاف على ضفاف نهر موسمي نتيجة الجفاف. وفي مدينة قم، تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقاطعَ تظهر أعمدة دخان أسود وأصوات انفجارات.

وسرت شائعاتٌ حول مجمل الحوادث، قبل أن تسارع وكالة «تسنيم» لنفي اغتيال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية في «الحرس الثوري»، كما نفى مسؤولان أميركي وإسرائيلي صلة بلدَيهما بـ«الانفجارات».

وجاءت الانفجارات وسط تهديدات متبادلة؛ إذ يتواصل الحشد الأميركي في المنطقة ضد إيران، التي هدَّد مسؤولوها العسكريون بالرد على أي هجوم «في قلب تل أبيب».

إقليمياً، تسعى أنقرة لإنشاء قناة اتصال لمنع وقوع حرب في المنطقة، وتنشيط جولات تفاوض جديدة. وفيما أعلن «الحرس الثوري» عبر جريدته الرسمية رفضه لـ«الاستسلام»، تحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن «تقدم» نحو تفاوض مع الولايات المتحدة.


ترمب: إيران تتحدث إلينا وسنرى ما إذا كان بإمكاننا القيام بشيء

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: إيران تتحدث إلينا وسنرى ما إذا كان بإمكاننا القيام بشيء

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن إيران «تتحدث» إلى الولايات المتحدة، في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها دول عدة بين الطرفين، بعد تهديده طهران بضربة عسكرية وتعزيزه قواته في المنطقة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الرئيس الأميركي لشبكة «فوكس نيوز» إن طهران «تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل»، مكرراً القول إن «لدينا أسطول كبير يتجه الى هناك».

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان مسار تصعيد العداء والخصومة وفرض الحرب.

وأضاف بزشكيان في اتصال هاتفي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي أن إيران تعطي الحلول الدبلوماسية للقضايا أولوية على الحرب، مشيراً إلى أن بلاده لم ولن تسعى للحرب، لأنها «ليست في مصلحة إيران ولا أميركا ولا المنطقة».

إلا أن الرئيس الإيراني شدد على أن المحادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تُجرى في أجواء هادئة مع الوضع في الاعتبار أن الأولوية لطهران هي «حل المشاكل عبر الدبلوماسية».

وقال بزشكيان: «نأمل أن يدرك الطرف الآخر أنه لا يمكن إجبار طهران على التفاوض بالتهديد والقوة وأي اعتداء أو هجوم على الأراضي الإيرانية سيواجه برد حاسم وقوي».