بريطانيا تخطط لوضع «أول نظام عالمي» للعملات المشفرة

الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإخفاقات العالمية البارزة التي هزت صناعة العملات المشفرة (أ.ب)
الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإخفاقات العالمية البارزة التي هزت صناعة العملات المشفرة (أ.ب)
TT

بريطانيا تخطط لوضع «أول نظام عالمي» للعملات المشفرة

الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإخفاقات العالمية البارزة التي هزت صناعة العملات المشفرة (أ.ب)
الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإخفاقات العالمية البارزة التي هزت صناعة العملات المشفرة (أ.ب)

أعلنت المملكة المتحدة عن خطط لتنظيم مساحة العملات المشفرة وإدخال «أول نظام عالمي» لمنع الانتهاكات المرتبطة بالسوق.
وقالت الحكومة إن خريطة الطريق الجديدة للوائح العملة المشفرة ستهدف أيضاً إلى تنمية الاقتصاد وتشجيع الابتكار في القطاع المزدهر، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
يهدف الوزراء إلى تقريب العملة المشفرة من التوافق مع اللوائح التي تحكم كيفية عمل المؤسسات المالية التقليدية.
وقالت وزارة الخزانة، في بيان، إن «نهجها القوي» الجديد في تنظيم القطاع سيخفف من «المخاطر الأكثر أهمية»، لكنه سيسمح أيضاً للمملكة المتحدة بالاستفادة من مزايا تقنيات التشفير.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإخفاقات العالمية البارزة التي هزّت صناعة العملات المشفرة، بما في ذلك انهيار بورصة البيتكوين الرائدة «FTX».

وأكدت وزارة الخزانة أنها «ستسعى إلى تنظيم مجموعة واسعة من أنشطة الأصول المشفرة» بطريقة تتفق مع كيفية تعاملها مع التمويل التقليدي.
وستكون أماكن تداول العملات المشفرة مسؤولة عن «تحديد متطلبات المحتوى التفصيلية لوثائق القبول والإفصاح».
وقالت وزارة الخزانة إن هذا سيضمن أن «تتمتع بورصات العملات الرقمية بمعايير عادلة وقوية»، وأشارت أيضاً إلى أنها ستعزز القواعد المتعلقة بالوسطاء الماليين.
وأوضحت وزارة الخزانة: «ستسعى المشاورات إلى الحصول على وجهات نظر حول تحسين نزاهة السوق وحماية المستهلك من خلال وضع نظام مقترح لإساءة استخدام سوق التشفير».
وستستمر المشاورات حتى 30 أبريل (نيسان) من هذا العام.
ودعا حزب العمال إلى اتخاذ إجراءات فورية، بدلاً من إجراء المزيد من المشاورات.
وقال وزير الشؤون الاقتصادية للخزانة أندرو جريفيث: «نظل ثابتين في التزامنا بتنمية الاقتصاد وتمكين التغيير التكنولوجي والابتكار، وهذا يشمل تكنولوجيا الأصول المشفرة». وأضاف: «ولكن يجب علينا أيضاً حماية المستهلكين الذين يتبنّون هذه التكنولوجيا الجديدة - ضمان معايير قوية وشفافة وعادلة».


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

واردات الصين النفطية من روسيا ترتفع 11 % في أبريل

ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
TT

واردات الصين النفطية من روسيا ترتفع 11 % في أبريل

ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

أظهرت بيانات الجمارك الصينية، الأربعاء، أن واردات الصين من النفط الخام من روسيا، أكبر مورّد لها، بلغت 8.97 مليون طن، الشهر الماضي، أو 2.18 مليون برميل يومياً، بزيادة 11 في المائة على أساس سنوي.

وبلغت واردات الخام من السعودية، ثاني أكبر مورّد للصين، في أبريل (نيسان) 5.07 مليون طن، أو 1.23 مليون برميل يومياً، بانخفاض 8 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت الواردات من الإمارات، في أبريل (نيسان)، 81 في المائة إلى 0.58 مليون طن أو 0.14 مليون برميل يومياً.

وهَوَت الواردات من العراق 90 في المائة، لتبلغ 0.48 مليون طن في أبريل، أو 0.12 مليون برميل يومياً، كما انخفضت من الكويت بنسبة 85 في المائة لتصل إلى 0.25 مليون طن، أو 0.06 مليون برميل يومياً.

ونزلت الواردات من سلطنة عمان 18 في المائة، خلال الشهر الماضي، إلى 2.22 مليون طن أو 0.54 مليون برميل يومياً.

ولم تُسجل الجمارك واردات من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران.

وتسببت حرب إيران في تراجع صادرات الدول الخليجية من النفط، بعد إغلاق شِبه كامل لمضيق هرمز، الذي كان يَعبر منه نحو 20 في المائة من إمدادات النفط في العالم.


ناقلات تحمل 6 ملايين برميل نفط تعبر مضيق هرمز

سفن وقوارب بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلات تحمل 6 ملايين برميل نفط تعبر مضيق هرمز

سفن وقوارب بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر»، أن ناقلتين عملاقتين خرجتا الأربعاء من مضيق هرمز، بعد انتظار أكثر من شهرين في الخليج، وأن ناقلة ثالثة في سبيلها إلى الخروج.

وتحمل الناقلات الثلاث نحو 6 ملايين برميل من خامات الشرق الأوسط. والسفن من بين عدد قليل من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج هذا الشهر، عبر طريق عبور أمرت إيران السفن باستخدامه.

وتسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) في تقليص حركة الشحن عبر المضيق الذي تمر عبره عادة تدفقات تقدر بنحو 20 في المائة من إمدادات النفط لأسواق العالم.

وأظهرت البيانات أن الناقلة «يونيفيرسال وينر» العملاقة التي ترفع علم كوريا الجنوبية وعلى متنها مليونا برميل من الخام الكويتي الذي جرى تحميله في الرابع من مارس (آذار) في طريقها للخروج من المضيق، بعد أن مرت عبره ناقلتان صينيتان عملاقتان في وقت سابق من اليوم (الأربعاء).

وأشارت بيانات «كبلر» إلى أن الناقلة متجهة إلى أولسان لتفريغ حمولتها بحلول التاسع من يونيو (حزيران).

وأظهرت البيانات أنه تم تحميل مليوني برميل من خام البصرة العراقي على ناقلة النفط العملاقة «يوان قوي يانغ» التي ترفع العلم الصيني في 27 فبراير، أي قبل يوم واحد من بدء الحرب.

وحسب البيانات، من المتوقع أن تصل الناقلة إلى ميناء شويدونغ بالقرب من مدينة ماومينغ بإقليم قوانغدونغ بجنوب الصين، في الرابع من يونيو، لتفريغ حمولتها. والناقلة استأجرتها شركة «يونيبك»، الذراع التجارية لـ«سينوبك»، أكبر شركة تكرير في آسيا.

وأظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة «أوشن ليلي» التي ترفع علم هونغ كونغ، شحنت مليون برميل من كل من خام الشاهين القطري وخام البصرة العراقي، بين أواخر فبراير وأوائل مارس.

ومن المتوقع أن تصل الناقلة المملوكة لشركة «سينوكيم» الصينية الكبرى إلى ميناء تشوانتشو، في إقليم فوجيان شرق الصين، في الخامس من يونيو، لتفريغ حمولتها.

وفي الأسبوع الماضي، غادرت ناقلة النفط العملاقة «يوان هوا هو» المضيق محمَّلة بمليونَي برميل من النفط العراقي، متجهة إلى ميناء تشوشان في شرق الصين.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن، أن الناقلة «غراند ليدي» التي ترفع علم قبرص دخلت المضيق في اتجاه الخليج، دون فتح أجهزة الإرسال. وتبحر الناقلة الفارغة حالياً قبالة ساحل جزيرة لارك الإيرانية.


تسارع عمليات البيع الأجنبي في أسواق الأسهم الآسيوية مع ارتفاع عوائد السندات

رجل يمرّ أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر «نيكي 225» ببورصة طوكيو للأوراق المالية (أ.ف.ب)
رجل يمرّ أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر «نيكي 225» ببورصة طوكيو للأوراق المالية (أ.ف.ب)
TT

تسارع عمليات البيع الأجنبي في أسواق الأسهم الآسيوية مع ارتفاع عوائد السندات

رجل يمرّ أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر «نيكي 225» ببورصة طوكيو للأوراق المالية (أ.ف.ب)
رجل يمرّ أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر «نيكي 225» ببورصة طوكيو للأوراق المالية (أ.ف.ب)

تسارعت وتيرة عمليات البيع الأجنبي في أسواق الأسهم الآسيوية، خلال شهر مايو (أيار) الحالي، في ظل ازدياد حذر المستثمرين من تأثير الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب وارتفاع تكاليف الاقتراض على هوامش أرباح الشركات في مختلف أنحاء المنطقة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن، التي تغطي أسواق كوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند والهند وإندونيسيا وفيتنام والفلبين، أن المستثمرين الأجانب باعوا ما قيمته 24.75 مليار دولار من الأسهم الإقليمية حتى الآن، هذا الشهر، مع تسجيل تدفقات بيع قياسية بلغت 17.27 مليار دولار، خلال الأسبوع الماضي وحده.

جاء هذا التوجه في وقت ارتفع فيه عائد سندات الخزانة الأميركية لأجَل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، هذا الأسبوع، ما زاد الضغوط على أسواق الأسهم الآسيوية، حيث انعكست ارتفاعات العوائد طويلة الأجل سلباً على التقييمات، ولا سيما في الأسواق المرتبطة بالنمو المرتفع، وفق «رويترز».

وقال باولو بروكاردو، الرئيس التنفيذي لشركة «بنك برو»، في مذكرة: «قد يؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة الضغوط على أسواق الأسهم، إذ يمكن أن تؤثر الأوضاع المالية الأكثر تشدداً، سلباً على التقييمات، خاصة في قطاعات النمو».

وسجّلت الأسهم الكورية الجنوبية أكبر تدفقات خارجية بلغت 13.14 مليار دولار، خلال الأسبوع الماضي فقط، كما باع المستثمرون الأجانب أسهماً في تايوان بقيمة 2.88 مليار دولار، وفي الهند بقيمة 1.35 مليار دولار، وفي إندونيسيا بنحو 184 مليون دولار.

وقال هيرالد فان دير ليند، رئيس استراتيجية الأسهم لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «إتش إس بي سي»: «تُعد أسهم الصين (المُدرَجة في بورصة هونغ كونغ)، وهونغ كونغ، وكوريا الجنوبية، وتايوان من أكثر الأسواق حساسية لارتفاع العوائد عالمياً».

وأضاف: «يتركز نحو 30 في المائة من انكشاف الصناديق الآسيوية في عدد محدود من الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان، ما يعني أن أي تقليص للمخاطر قد يُفاقم التقلبات في هذه الأسواق».

في المقابل، واصل كل من إندونيسيا وتايلاند جذب تدفقات استثمارية أجنبية بلغت 511 مليون دولار و215 مليون دولار، على التوالي، حتى الآن، خلال الشهر الحالي.