«حياة امرأة» يمثل السعودية في «سينيمانا الدولي» العُماني

يشهد المهرجان تكريم فنانين عرب من بينهم دريد لحام

عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)
عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)
TT

«حياة امرأة» يمثل السعودية في «سينيمانا الدولي» العُماني

عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)
عضوان من إدارة المهرجان (الشرق الأوسط)

يشارك الفيلم السعودي «حياة امرأة» في الدورة الرابعة لمهرجان (سينيمانا) الدولي، بسلطنة عُمان، الذي ينطلق خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير (شباط) المقبل، بمشاركة 43 فيلماً بين قصير وطويل.
ويشهد المهرجان تكريم الفنانين دريد لحام من سوريا، وطارق عبد العزيز من مصر، وعاكف نجم من الأردن، وغازي حسين من قطر، وحبيب غلوم ومنصور الفيلي من الإمارات.
ويشارك الفيلم السعودي «حياة امرأة» وهو من تأليف عبد الهادي السعدي، وإخراج سمير عارف في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، كما تشارك 9 أفلام أخرى هي «وش القفص» للمخرجة دينا عبد السلام من مصر، و«الكمين» للمخرج أشرف العبادي من الأردن، و«الحكيم» للمخرج باسل الخطيب من سوريا، و«أوسكار» للمخرج محمد الحملي، من الكويت، و«عايشة» (Ayisha) للمخرج عامر باليكال (Aamir Pallikkal) من الهند، و«حليم الرعد» للمخرج بن عبد الله محمد، من الجزائر، و«A Cross in the desert» (صليب في الصحراء) للمخرج Hadzi - Aleksandar Djurovic من صربيا، و«آخر السعاة» للمخرج سعد العصامي من العراق، و«218 خلف جدار الصمت» للمخرجة نهلة الفهد، من الإمارات.
أما في مسابقة الأفلام القصيرة فيشارك 33 فيلماً بين روائي وتحريك ووثائقي، من مصر تشارك أفلام «ربيع ممطر» للمخرج أحمد خليل علي، و«Phase» (مرحلة) للمخرجة إنجي حسام، و«ساره» للمخرج عبد الله عادل، و«ما لا نراه» للمخرج أدهم يحيى، و«مكتوب» للمخرج محمد ربيع، و«أوضتين وصالة» للمخرج مينا ماهر ميلاد، و«الرسالة الأخيرة» للمخرج وليد ساري، و«لأحيا في مكان آخر» للمخرج صفاء السيد، و«الطريق إلى رام الله» للمخرج محمد عيسى، ومن فلسطين فيلم «عكازتي» للمخرج أحمد طارق حمد، وفيلم «المتوج بأوراق الغار» للمخرجة حياة أمجد لابّان (Hayat amjad labban)، وفيلم «ستة أيام لا تكفي» للمخرجين محمود أبو شمسية وثائر متولي.

طارق عبد العزيز  -  دريد لحام   -   خالد الزدجالي

ومن العراق يشارك فيلم «المادة 57» للمخرج علي حسن عباس، وفيلم «شيرين» للمخرج زيد شكر، وفيلم «آخر الوعود» للمخرج علي عبد الستار، وفيلم «سكَرَة» للمخرج محمد عبد الأمير، وفيلم «سلام» للمخرجة فاتن كريم، وفيلم «Traffic light» للمخرج محمد خضير.
ومن سلطنة عُمان، يشارك «الدروج» للمخرج الدكتور حميد العامري، و«بيتاكاروتين» للمخرج محمد علي الدروشي، ومن المغرب فيلم «نعيمة» للمخرج سامي سيف سر الختم، وفيلم «معكوس» للمخرج عبد الرحيم بوكلاس، وفيلم «Clowny›s mama» للمخرجة منال غوا، وفيلم «تعاريف/تخاريف» للمخرج عزيز بوجه، ومن سوريا وفرنسا فيلم «رائحة البرتقال» (The odor of orange) للمخرجين الأخوين ملص.
ومن سوريا يشارك فيلم «عنها» للمخرجة رباب مرهج وفيلم «سُبات» للمخرج حسام حمو وفيلم «طويل جداً» للمخرج روبين عيسى، ومن تونس فيلم «كرينتي» للمخرج عزيز الشناوي، ومن السودان الفيلم «سينامون داليا» للمخرج خيري سمير، ومن الإمارات فيلم «ستارة» للمخرجين ماجد الجسمي وخليفة البحري.
ويرأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة الفنان الأردني عاكف نجم ويشاركه في اللجنة الدكتور محمد محسن الزراعي من تونس، والناقدة المصرية ميرفت عمر، والمنتجة الهندية جوري نياري، والدكتور عبد الكريم جواد من سلطنة عمان.
فيما يرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة الفنان المصري طارق عبد العزيز، ويشاركه في اللجنة المنتج السعودي ممدوح سالم، والمنتجة السورية رشا بركات، والفنانة الإماراتية أمل محمد، والفنان العماني زكريا الزدجالي.
وخصصت اللجنة المنظمة لمهرجان «سينيمانا» جوائز خاصة للمسابقة، فبالنسبة للأفلام الطويلة هناك جوائز للإبداع وجائزة أفضل إخراج وجائزة أفضل ممثل وأفضل ممثلة، وجائزة لجنة التحكيم وشهادة تنويه، كما خصصت لمسابقة الفيلم القصير جائزة لجنة التحكيم وجائزة التميز والإبداع وجائزة القدس.
ويتضمن برنامج المهرجان ورشة التمثيل السينمائي للفنان السوري القدير دريد لحام ويشارك في تنفيذها الفنان طالب محمد، وتقام في المجمع الرياضي بخصب، وورشة أخرى عن المبادئ الأساسية لكتابة السيناريو السينمائي ينفذها طارق زمزم من المعهد العالي للسينما في أكاديمية الفنون في القاهرة، وتنفذ في قاعة المجمع الرياضي بخصب. كما يتضمن البرنامج ندوة «السينما معلم سياحي مميز» يقدمها الدكتور عبد الكريم جواد، وتختتم الفعاليات بندوة ومعرض مشترك لصور الأفيشات أو بوسترات الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية المشاركة في المهرجان وصور فوتوغرافية لمعالم محافظة مسندم، وتنفذ في المجمع الرياضي بخصب، كما ستقام ورشة فن الإخراج السينمائي، ينفذها الفنان والمخرج السوري باسل الخطيب في المجمع الرياضي بخصب.
وأشار رئيس المهرجان الدكتور خالد الزدجالي إلى أن المهرجان يعد نافذة جيدة للترويج السياحي، لذلك يقام المهرجان في نسخته الرابعة متنقلاً بين محافظتي مسقط ومسندم، وهي فكرة جديدة تهدف للتعرف على المعالم الثقافية والحضارية والتنموية في المحافظتين اللتين تمتازان بمقومات تاريخية وجغرافية، موضحاً أن اختيار محافظة مسندم في هذه النسخة جاء نتيجة الموقع الجغرافي المتميز للمحافظة، وما تزخر به من طبيعة خلابة ومناظر رائعة مطلة على مضيق هرمز، وهي فرصة حقيقية لتنشيط الجانب السياحي في هذه المحافظة.
وبلغ مجموع الأفلام المسجلة للدورة الرابعة لمهرجان «سينيمانا» الدولي (121) فيلماً، تأهل منها 43 فيلماً بين قصير وطويل؛ حيث يشارك في مسابقة الفيلم الطويل 10 أفلام كما تأهل في مسابقة الأفلام القصيرة 33 فيلماً بين روائي ومتحرك ووثائقي.
وكشف رئيس اللجنة المنظمة أن برامج المهرجان وندواته ستقام خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير بعرض مجموعة من الأفلام الطويلة والقصيرة في (لونار سينما) بالمزن مول في ولاية السيب بمحافظة مسقط، فيما يقام حفل الافتتاح برعاية سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة، صباح يوم السبت المقبل 4 فبراير على مسرح دائرة الفرقة الموسيقية الكشفية بمرتفعات غلا.


مقالات ذات صلة

«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

يوميات الشرق الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

بعد أصداء دولية واسعة رافقت عروضه في المهرجانات السينمائية الكبرى، يصل فيلم «صوت هند رجب» إلى منصة «شاهد» التابعة لشبكة «MBC»، في عرض رقمي حصري انطلق يوم…

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق يُعرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

فيلم «يوم الغضب» يوثّق انتفاضات طرابلس اللبنانية

لا يُعدّ الفيلم اللبناني «يوم الغضب... حكايات من طرابلس» فيلماً وثائقياً تقليدياً يتوقف عند لحظة احتجاج عابرة، ولا محاولة لتأريخ مدينة عبر سرد زمني خطي.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق عمال يركّبون دبّ مهرجان برلين السينمائي الدولي على واجهة قصر برلين المقر الرئيسي للمهرجان استعداداً لانطلاق فعالياته (أ.ف.ب)

9 أفلام نسائية في مسابقة برلين

تتوالى الأيام سريعاً صوب بدء الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الذي ينطلق في الثاني عشر من هذا الشهر.

محمد رُضا (بالم سبرينغز (كاليفورنيا) )
يوميات الشرق يوثق الفيلم رحلة صديقين من الوطن إلى المنفى (الشركة المنتجة)

«حلفاء في المنفى»... صداقة وسينما في مواجهة الحرب السورية واللجوء

المنفى ليس مكاناً فحسب، بل حالة نفسية مستمرة تتطلّب أدوات جديدة للتكيّف، وكانت السينما إحدى هذه الأدوات.

أحمد عدلي (القاهرة )
سينما مواجهة في «مجرد حادثة» (MK2 بيكتشرز)

جعفر بناهي في «مجرد حادثة»... الحال بلا حل

منذ عروضه في الدورة الـ78 لمهرجان «كان» في العام الماضي، لفّ فيلم جعفر بناهي «مجرد حادثة» مهرجانات عديدة، حصد فيها، ما يزيد على 35 جائزة.

محمد رُضا (بالم سبرينغز - كاليفورنيا)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس، وذلك حيث يستعد الفريق لمواجهة المنافس نفسه الذي حقق على حسابه فوزاً ساحقاً في كأس ملك إسبانيا منذ أيام قليلة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن سيميوني لا يرغب في الاستهانة بمنافسه القادم في بطولة الدوري رغم فوزه الكبير (5-صفر) على أرض بيتيس الخميس، وهو الفوز الذي منح الفريق بطاقة العبور إلى قبل نهائي الكأس.

وسيكون لدى أتلتيكو ميزة اللعب على أرضه في مواجهة الدوري الأحد، لكن سيميوني لن يستهين بمنافسة رغم الأداء الرائع الذي قدمه أمامه في المباراة الماضية.

وقال سيميوني: «هذا الفوز عزّز معنوياتنا في انتظار التحديات المقبلة».

وأضاف: «سيأتي بيتيس إلينا وهو في حالة من الحزن بسبب المباراة التي خضناها على أرضه، لذلك علينا أن نكون مستعدين».

وبعد فترة صعبة في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات وهزيمتين، سُئل سيميوني إذا كان الفوز على بيتيس بخماسية يُعد إشارة إلى تجاوز الفريق مرحلة صعبة، فأجاب المدرب الأرجنتيني: «لا أعتقد ذلك، لقد كانت مباراة جيدة وعلينا أن نواصل على الطريق نفسه».

ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 45 نقطة.


ليبيا: «الأعلى للقضاء» يرفع تصعيده ضد قرارات «الدستورية»

اختتام مسار الحوكمة في «الحوار المُهيكل» بليبيا الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة (البعثة)
اختتام مسار الحوكمة في «الحوار المُهيكل» بليبيا الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة (البعثة)
TT

ليبيا: «الأعلى للقضاء» يرفع تصعيده ضد قرارات «الدستورية»

اختتام مسار الحوكمة في «الحوار المُهيكل» بليبيا الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة (البعثة)
اختتام مسار الحوكمة في «الحوار المُهيكل» بليبيا الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة (البعثة)

رفع «المجلس الأعلى للقضاء» في ليبيا سقف التصعيد ضد قرارات الدائرة الدستورية في «المحكمة العليا» في طرابلس، بتحذير صارم من «محاولات تسييس الجهاز القضائي»، و«العبث به في هذه المرحلة حساسة»، في بلد يعاني انقساماً سياسياً وعسكرياً مزمناً يكاد يقترب من ساحة القضاء.

جاء موقف «المجلس الأعلى للقضاء» على خلفية قرار الدائرة الدستورية إبطال قانونين أصدرهما مجلس النواب، وتضمنا تعديلات على قانون نظام القضاء، ما يعني سقوط الأساس الدستوري، الذي قام عليه تشكيل المجلس الأعلى للقضاء الحالي، وفقدانه صفته المستمدة من هذا القانون، بما يوجب إعادة تشكيله وفق النصوص السابقة.

ودون حديث مباشر عن «الدائرة الدستورية»، أعرب المجلس، في بيان، مساء الجمعة، عن أسفه لما يحدث على الساحة القضائية، وبخاصة «محاولات البعض للنيل من وحدة واستقلال السلطة القضائية، عبر استخدام أدوات تحسب نفسها على الشأن الدستوري للحلول محل المجلس بمجلس ضرار»، عادّاً أن هدفها «تحقيق غايات لا يمكن القول إلا أنها سياسية وشخصية ضيقة، على نحو يصادر كل ما عداها من سلطات».

وأضاف المجلس موضحاً أنه «حفاظاً على وحدة السلطة القضائية، والتحلي بالمسؤولية ولمصلحة الوطن الكبرى، مارس المجلس أعلى درجات الانضباط فترة من الزمن أمام تعنت مستمر ممن حملوا هذه الغايات لفرض أمر واقع لا نتيجة له»، مشيراً إلى محاولات «العبث بالجهاز في مرحلة حساسة وخطيرة من تاريخ الوطن، في الوقت الذي هو أحوج فيه ما يكون للوحدة دون غيرها».

من جلسة سابقة لمجلس النواب الليبي (المجلس)

وينظر إلى هذا التصعيد على أنه حلقة من صراع قانوني وسياسي بين مجلسي النواب والدولة، انتقل من أروقة السياسة إلى قلب السلطة القضائية، وبينما سعى مجلس النواب عبر حزمة تعديلات قانونية إلى إعادة تشكيل المجلس الأعلى للقضاء، بما يضمن له نفوذاً أكبر على الهيئة القضائية، اعتبر مجلس الدولة أن هذه الخطوة «تسييس» للقضاء.

وأكد «المجلس الأعلى للقضاء» أنه «سيظل الممثل الشرعي الوحيد للهيئات القضائية، ولن يتخلى عن التزامه بوحدة الجهاز وأعضائه تحت أي ضغوط، مع الالتفات عن أي قرارات تصدر عن غيره، وعدم الانصياع لمن عقدوا العزم على التفريط في وحدته بقرارات معدومة».

على صعيد آخر، اختتم مسار الحوكمة في الحوار المُهيكل، الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة، بمناقشة سبل استكمال مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وتجاوز الجمود المتعلق بالإطار الانتخاب.

وبحث أعضاء المسار في ثاني جولة مداولات مباشرة، على مدى الخمسة أيام، القضايا المتعلقة بتأزم الطريق نحو الانتخابات، بما في ذلك استكمال مجلس المفوضية العليا للانتخابات، والجمود المتعلق بالإطار الانتخابي، مع تقديم توصيات عملية للعمل مع مجلسي النواب والدولة، أو خارجهما لضمان المضي قدماً في العملية السياسية.

وشهدت الجولة تأكيداً من الممثلة الخاصة للأمين العام، هانا تيتيه، على أن هذا الحوار يمثل عملية «ليبية - ليبية»، تهدف لوضع حلول عملية صاغها الليبيون بأنفسهم لمستقبل بلادهم، بعيداً عن كونه هيئة لاختيار حكومة جديدة. كما استندت المداولات بشأن الإطار الانتخابي إلى قوانين لجنة «6+6»، وتوصيات اللجنة الاستشارية، مع التركيز على فهم الضمانات، والمخاوف السياسية الكامنة وراء الخلافات الحالية.

من جانبهم، أشار الأعضاء المشاركون إلى أن الجولة انتقلت من المبادئ العامة إلى التفاصيل الإجرائية، مؤكدين أن حل أزمة الشواغر في مجلس إدارة المفوضية يعد ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في أي انتخابات مستقبلية، ومنع تعرضها للطعن أو التعطيل.

من حملة الانتخابات البلدية السابقة (المفوضية)

وفي ختام الجولة، عرض الأعضاء توصياتهم الرئيسية على سفراء وممثلي مجموعة العمل السياسية لعملية برلين، الذين أكدوا دعمهم لخريطة الطريق التي تيسرها البعثة الأممية، على أن يستأنف المسار أعماله في مارس (آذار) المقبل، لمواصلة بناء التوافق حول رؤية وطنية تحقق الاستقرار طويل الأمد.

وجددت البعثة الأممية التأكيد على أن الحوار المُهيكل ليس هيئةً لاتخاذ القرار بشأن اختيار حكومة جديدة، مشيرة إلى أنه يُعنى فقط ببحث توصيات عملية لخلق بيئة مواتية للانتخابات، ومعالجة التحديات الأكثر إلحاحاً في مجالات الحوكمة والاقتصاد والأمن، بهدف تعزيز مؤسسات الدولة. وذلك من خلال دراسة وتطوير مقترحات السياسات والتشريعات لمعالجة محركات الصراع طويلة الأمد، كما أشارت إلى أن عمل الحوار المُهيكل سيهدف إلى بناء توافق في الآراء حول رؤية وطنية، من شأنها أن تعبد الطريق نحو الاستقرار.

وتزامن هذا التطور مع انطلاق عملية الاقتراع، السبت، لانتخابات المجالس البلدية في بلديات تاجوراء، صياد، والحشان، إضافة إلى مركز اقتراع في طبرق، وسط أجواء منظمة وهادئة. وقالت غرفة العمليات الرئيسية بالمفوضية إن عملية الاقتراع تسير وفق الخطة المعتمدة، ودون تسجيل أي عراقيل تُذكر، وفي أجواء تتسم بالانضباط والتنظيم.

وأكدت المفوضية فتح جميع المراكز، وعددها 43 مركزاً تضم 93 مكتب اقتراع، وتميزت هذه الجولة باستخدام تقنية التحقق الإلكتروني (البصمة) في بلدية تاجوراء، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية، ومنع أي محاولات للتزوير.

خوري خلال تفقدها مركزاً للاقتراع في الانتخابات البلدية السبت (البعثة الأممية)

ودعت بعثة الأمم المتحدة جميع الناخبين المسجلين للإدلاء بأصواتهم بهدف المساهمة في بناء حوكمة محلية مسؤولة، فيما زارت نائبة رئيسة البعثة، ستيفاني خوري، مراكز الاقتراع في تاجوراء للاطلاع على عملية التصويت، واستخدام نظام التحقق الإلكتروني من الناخبين.

وتستكمل هذه الانتخابات خطة المفوضية لانتخاب المجالس البلدية على مستوى البلاد، بعد تجاوز بعض العوائق الفنية والقانونية، التي أخرت الاقتراع فيها، كامتداد لنجاح المراحل السابقة، التي نُفذت خلال العامين الماضيين، وأسفرت عن اعتماد نتائج نهائية وتشكيل مجالس منتخبة.


بارو يختتم زيارته بيروت بلقاء مع قائد الجيش

قائد الجيش العماد رودولف هيكل مستقبلاً وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (قيادة الجيش)
قائد الجيش العماد رودولف هيكل مستقبلاً وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (قيادة الجيش)
TT

بارو يختتم زيارته بيروت بلقاء مع قائد الجيش

قائد الجيش العماد رودولف هيكل مستقبلاً وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (قيادة الجيش)
قائد الجيش العماد رودولف هيكل مستقبلاً وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (قيادة الجيش)

اختتم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السبت، زيارته إلى بيروت، بلقاء مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، حمل دلالات سياسية وأمنية تتجاوز طابعه البروتوكولي، في ظل تركيز فرنسي متزايد على دور المؤسسة العسكرية كمرتكز أساسي في مرحلة تثبيت وقف إطلاق النار وحصر السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع تحضيرات متقدمة لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي تستضيفه باريس مطلع مارس (آذار) المقبل.

واستقبل قائد الجيش في مكتبه الوزير الفرنسي والوفد المرافق، بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان، هيرفيه ماغرو، حيث تناول البحث الأوضاع العامة والتطورات في لبنان والمنطقة، إضافةً إلى المتطلبات اللازمة لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، كما جرى التداول في التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر دعم الجيش في فرنسا.

وكان بارو قد أكّد، خلال زيارته بيروت التي وصل إليها، الجمعة، التزام بلاده الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشدّداً على أنّ دعم الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الدولة يشكّلان ركيزتين أساسيتين في رؤية فرنسا للبنان بصفته دولة قوية وذات سيادة، وذلك في إطار سلسلة لقاءات رسمية عقدها في العاصمة اللبنانية.

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال مؤتمر صحافي في دمشق (رويترز)

باريس تواكب وقف النار وحصر السلاح

وفي مؤتمر صحافي عقده في بيروت، الجمعة، شدّد الوزير الفرنسي على أنّ اتفاق وقف إطلاق النار هو «ثمرة جهود مشتركة أميركية - فرنسية»، مؤكّداً أنّ «باريس تتابع تطبيقه ميدانياً وسياسياً، وتقف إلى جانب لبنان في كل القرارات التي تتخذها سلطاته». وأشار إلى أنّ فرنسا تواكب مسار تثبيت وقف النار وملف حصر السلاح بيد الدولة، مشيداً بـ«التقدّم الذي أنجزته السلطات اللبنانية»، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة «البقاء واعين لحجم الأعمال التي لا تزال مطلوبة» في المرحلة المقبلة، لا سيما على المستوى الأمني والمؤسساتي.

دعم الجيش

وفي تصريحات سابقة نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية» قُبيل توجهه إلى بيروت، الجمعة، قال بارو إنّ «تزويد الجيش اللبناني بالإمكانات اللازمة لمواصلة مهامه، بما في ذلك نزع سلاح (حزب الله)، يشكّل مدخلاً أساسياً لتحقيق رؤية فرنسا للبنان بوصفه دولة قوية وذات سيادة تمتلك احتكار السلاح»، في إشارة إلى الدور المحوري الذي توليه باريس للمؤسسة العسكرية في مقاربة الاستقرار اللبناني.

وكان الوزير الفرنسي قد جال على عدد من المسؤولين اللبنانيين، وشملت جولته لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية يوسف رجّي، حيث نقل إليهم جميعاً موقفاً فرنسياً موحّداً يؤكد دعم لبنان في تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، بوصفه ركيزة الاستقرار في المرحلة المقبلة.