إسرائيل تعتقل فلسطينياً تشتبه في مسؤوليته عن «هجوم القدس»

جنود إسرائيليون خلال احتجاج فلسطينيين اليوم بالضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون خلال احتجاج فلسطينيين اليوم بالضفة الغربية (رويترز)
TT

إسرائيل تعتقل فلسطينياً تشتبه في مسؤوليته عن «هجوم القدس»

جنود إسرائيليون خلال احتجاج فلسطينيين اليوم بالضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون خلال احتجاج فلسطينيين اليوم بالضفة الغربية (رويترز)

أعلنت السلطات الإسرائيلية اليوم (الثلاثاء) اعتقال مشتبه فيه بتنفيذ تفجيرين أسفرا عن مقتل اثنين بالقدس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وأكد «جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك)» والشرطة في بيان مشترك أن «(الشاباك) والشرطة والجيش اعتقلوا إسلام فروخ المشتبه به في تنفيذ التفجير في القدس الشهر الماضي».
وفي 23 نوفمبر، انفجرت قنابل في تتابع سريع، بمحطتي حافلات في منطقة القدس، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.
وجاء في البيان أن فروخ (26 عاماً) مهندس ميكانيكي عربي يحمل بطاقة هوية إسرائيلية ويعيش بين بلدة كفر عقب شمال القدس ورام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار البيان إلى أن «المشتبه فيه نفذ الهجوم مستنداً للفكر السلفي الجهادي ومتماهياً مع تنظيم (داعش)، وعمل بمفرده بعد مدة طويلة من التحضير لاستهداف مواطنين إسرائيليين في القدس».
وأضاف أنه سيتم توجيه لائحة اتهام ضد فروخ الذي عثر بحوزته على رشاش من طراز «كارلو» وعبوة ناسفة.
وقع التفجيران وسط تصاعد أعمال العنف التي أودت بحياة ما لا يقل عن 150 فلسطينياً و26 إسرائيلياً منذ مطلع العام في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها.
في وقت سابق من هذا العام، قتل 49 من سكان قطاع غزة في تصعيد استمر 3 أيام بين إسرائيل و«حركة الجهاد الإسلامي» في القطاع الفقير والمحاصر.
وقالت الأمم المتحدة إن العام الحالي 2022 من أكثر الأعوام دموية منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005).


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي «مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

«مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، الخميس، بعد حصار منزل تحصنوا داخله في نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنهم يقفون خلف تنفيذ عملية في منطقة الأغوار بداية الشهر الماضي، قتل فيها 3 إسرائيليات، إضافة لقتل فتاة على حاجز عسكري قرب نابلس زعم أنها طعنت إسرائيلياً في المكان. وهاجم الجيش الإسرائيلي حارة الياسمينة في البلدة القديمة في نابلس صباحاً، بعد أن تسلل «مستعربون» إلى المكان، تنكروا بزي نساء، وحاصروا منزلاً هناك، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة في المكان انتهت بإطلاق الجنود صواريخ محمولة تجاه المنزل، في تكتيك يُعرف باسم «طنجرة الضغط» لإجبار المتحصنين على الخروج، أو لضمان مقتلهم. وأعلنت وزارة

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

في وقت اقتطعت فيه الحكومة الإسرائيلية، أموالاً إضافية من العوائد المالية الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين في عمليات فلسطينية، دفع الكنيست نحو مشروع جديد يتيح لهذه العائلات مقاضاة السلطة ورفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية؛ لتعويضهم من هذه الأموال. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الخميس، إن الكنيست صادق، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يسمح لعوائل القتلى الإسرائيليين جراء هجمات فلسطينية رفع دعاوى لتعويضهم من أموال «المقاصة» (العوائد الضريبية) الفلسطينية. ودعم أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي ومن المعارضة، كذلك، المشروع الذي يتهم السلطة بأنها تشجع «الإرهاب»؛

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

دخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب وقصف بدباباته موقعاً في شرق مدينة غزة، أمس الثلاثاء، ردّاً على صواريخ أُطلقت صباحاً من القطاع بعد وفاة القيادي البارز في حركة «الجهاد» بالضفة الغربية، خضر عدنان؛ نتيجة إضرابه عن الطعام داخل سجن إسرائيلي.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، فجر الأربعاء، منهيا بذلك جولة قصف متبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية استمرت ليلة واحدة (أقل من 24 ساعة)، في «مخاطرة محسوبة» بدأتها الفصائل ردا على وفاة القيادي في «الجهاد الإسلامي» خضر عدنان في السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء، بعد إضراب استمر 87 يوما. وقالت مصادر فلسطينية في الفصائل لـ«الشرق الأوسط»، إن وساطة مصرية قطرية وعبر الأمم المتحدة نجحت في وضع حد لجولة القتال الحالية.

كفاح زبون (رام الله)

تفاهم واشنطن وطهران يقترب على وقع مناوشات «هرمز»

سفن في مضيق هرمز كما تبدو من شاطئ بندر عباس جنوب إيران (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تبدو من شاطئ بندر عباس جنوب إيران (رويترز)
TT

تفاهم واشنطن وطهران يقترب على وقع مناوشات «هرمز»

سفن في مضيق هرمز كما تبدو من شاطئ بندر عباس جنوب إيران (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تبدو من شاطئ بندر عباس جنوب إيران (رويترز)

تقترب واشنطن وطهران من تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً، فيما تتواصل مناوشات مضيق هرمز في أخطر اختبار للهدنة منذ أبريل (نيسان) الماضي.

وقالت مصادر أميركية، أمس، إن مذكرة التفاهم تنتظر موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد توصل الجانبين إلى إطار يشمل تمديد الهدنة وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن مذكرة التفاهم تنص على أن تكون الملاحة عبر مضيق هرمز «غير مقيدة»، بما يعني عدم فرض رسوم أو مضايقات على السفن، وإزالة إيران جميع الألغام من المضيق خلال 30 يوماً.

وجاء هذا التطور بعدما استهدف الجيش الأميركي قاعدة للمسيّرات الإيرانية في ميناء بندر عباس قبالة مضيق هرمز. وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إن قواتها اعترضت خمس طائرات مسيّرة هجومية أطلقتها إيران، ومنعت إطلاق طائرة مسيّرة سادسة من موقع تحكم أرضي في بندر عباس بإيران. كما اتهمت إيران بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه الكويت.

واحتجت وزارة الخارجية الإيرانية على ما وصفته بـ«خرق الهدنة»، ووصفت إطلاق الصاروخ على الكويت بأنه «رد مناسب» على الهجوم الأميركي. وقالت بحرية «الحرس الثوري» إن الجيش الأميركي «انتهك وقف إطلاق النار» بإطلاق عدة صواريخ على مناطق خالية في مطار بندر عباس، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن طهران «لن تسمح» بأن تؤدي التحركات العسكرية الأميركية إلى أي خطوة من شأنها إضعاف ما وصفه بـ«سيادة إيران على مضيق هرمز».


اليمن يودع الرئيس السابق هادي

وفاة عبد ربه منصور هادي... الرجل الذي قاد اليمن في أصعب مراحله (سبأ)
وفاة عبد ربه منصور هادي... الرجل الذي قاد اليمن في أصعب مراحله (سبأ)
TT

اليمن يودع الرئيس السابق هادي

وفاة عبد ربه منصور هادي... الرجل الذي قاد اليمن في أصعب مراحله (سبأ)
وفاة عبد ربه منصور هادي... الرجل الذي قاد اليمن في أصعب مراحله (سبأ)

ودّع اليمن الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي الذي وافته المنية أمس، بعد مسيرة حافلة امتدت 8 عقود، عاصر خلالها مختلف التحولات السياسية في اليمن.

وُلد عبد ربه منصور عام 1945 في قرية ذكين بمديرية الوضيع بمحافظة أبين، وانخرط مبكراً في العمل العسكري، ليتدرج في المؤسسة العسكرية بجنوب اليمن قبل الوحدة، ثم أصبح من أبرز القيادات العسكرية التي انتقلت للعمل ضمن مؤسسات الدولة اليمنية الموحدة بعد عام 1990. وخلال حرب صيف 1994 بين شريكي الوحدة، انحاز هادي إلى الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وفي نفس العام، عيّن نائباً للرئيس، وظل يشغل هذا المنصب لما يقارب 18 عاماً.

وجاءت اللحظة الأبرز في مسيرته السياسية مع احتجاجات عام 2011 ضد نظام صالح، حين دخل اليمن في أزمة سياسية حادة انتهت بتوقيع «المبادرة الخليجية» التي نقلت السلطة بصورة سلمية إلى هادي بوصفه رئيساً توافقياً للمرحلة الانتقالية.


إسرائيل تواصل استهداف قيادات «القسام»

 فتى فلسطيني يجلس في المكان الذي استُهدف بغارة إسرائيلية أودت ليل أمس بحياة 10 أشخاص بمدينة غزة (أ.ف.ب)
فتى فلسطيني يجلس في المكان الذي استُهدف بغارة إسرائيلية أودت ليل أمس بحياة 10 أشخاص بمدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تواصل استهداف قيادات «القسام»

 فتى فلسطيني يجلس في المكان الذي استُهدف بغارة إسرائيلية أودت ليل أمس بحياة 10 أشخاص بمدينة غزة (أ.ف.ب)
فتى فلسطيني يجلس في المكان الذي استُهدف بغارة إسرائيلية أودت ليل أمس بحياة 10 أشخاص بمدينة غزة (أ.ف.ب)

أعلنت إسرائيل في وقت متأخر من مساء الأربعاء استهداف شخصيتين مركزيتين في «كتائب القسام»، الجناح المسلح لـ«حماس»، وتحدّثت المعلومات بشكل مباشر عن استهداف القائد الجديد لـ«لواء الشمال» عز الدين البيك، ونائب قائد «لواء غزة»، عماد اسليم.

وبينما أكدت مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، اغتيال اسليم، قالت مصادر أخرى إن البيك أصيب من دون أن تُحدد مدى خطورة إصابته، فيما ذكرت مصادر منفصلة أنه لم يكن في المكان المستهدف، وبذلك يكون قد نجا.

ووقع الهجوم إثر قصف طائرات حربية شقة سكنية في بناية تقع بمحيط متنزه البلدية وسط مدينة غزة بعدة صواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 فلسطينيين، بينهم 5 أطفال.

ويعدّ المستهدفان في عملية الاغتيال من أبرز القيادات الميدانية في «كتائب القسام» على مستوى قطاع غزة، خصوصاً المنطقة الشمالية منه.