الرئيس التنفيذي لـ«مدل بيست»: دعم الفنان السعودي أهم أهدافنا

أعلن عن تفاصيل «ساوند ستورم» وخطط «إكس بي»

رمضان الحرتاني الرئيس التنفيذي لشركة «مدل بيست»
رمضان الحرتاني الرئيس التنفيذي لشركة «مدل بيست»
TT

الرئيس التنفيذي لـ«مدل بيست»: دعم الفنان السعودي أهم أهدافنا

رمضان الحرتاني الرئيس التنفيذي لشركة «مدل بيست»
رمضان الحرتاني الرئيس التنفيذي لشركة «مدل بيست»

أكد رمضان الحرتاني الرئيس التنفيذي لشركة «مدل بيست» أن خطة الشركة لتحقيق طموح السعودية لتصبح جزءاً في المشهد الموسيقي العالمي، تجري على خطة ثابتة عبر العديد من المبادرات التي تقدمها لدعم صناع الموسيقى المحليين وتنظيم المؤتمرات التي تجمع أكبر المتحدثين في القطاع من حول العالم. بالإضافة إلى المهرجان الموسيقي العملاق «ساوند ستورم»، الذي سجل نقطة فارقة في النسختين السابقتين عبر استقطاب أكبر الفنانين من حول العالم، والتوافد الجماهيري الكبير من خلال حضور مئات الآلاف من الزوار.
وأعلن الحرتاني في حوار مع «الشرق الأوسط» عن عودة «ساوند ستورم» بنسخته الثالثة بعدد من أكبر وألمع الفنانين والمبدعين في المجالين الموسيقي والفني، إذ إن المهرجان كان ولا يزال مشهداً محورياً لمشهد الموسيقى والترفيه في السعودية، إذ وضعنا على خريطة العالم وسلط الضوء على الثقافة الموسيقية الثرية في السعودية والمنطقة. وصرح بأن نسخة العام الحالي ستشهد حضور أكثر من 200 فنان من جميع أنحاء العالم على 7 مسارح مجهزة على أكمل وجه على مدى 3 أيام، ويحتفظ المهرجان بالأرقام القياسية المسجلة في النسخ الماضية، ويكسر رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس، حيث سيكون مسرح «بيغ بيست» أكبر مسرح مجهز بأضواء LED في العالم بمساحة إجمالية تبلغ 4 آلاف متر مربع، منها أكثر من 200 متر عرض المسرح فقط. كما أضاف أنه من المتوقع زيادة كبيرة في الحضور، مما يعني أننا سنحتاج للتوسع في المساحة كي نضمن السلامة ونحافظ على التجربة المتميزة كبند أساسي في خطتنا لنسخة العام الحالي، بالإضافة إلى التركيز على تجربة الزائر حيث تضاعفت سعة المواقف ليستطيع الجميع قيادة سياراتهم وصفها قريباً من المهرجان.
وستُضاف ميزة جديدة لم يُعمل بها في أي مهرجان آخر، وهي مطلات وجسور مرتفعة للاستمتاع بالمهرجان، وإعادة تجربة الـ«في أي بي» من 2019 من حيث العروض والمزايا وستكون هناك مناطق أكثر خصوصية.
يستعد المؤتمر لمستقبل الموسيقى في الأيام المقبلة لاستقبال أكبر الأسماء في القطاع الموسيقي محلياً ومن حول العالم لحضور جلسات المؤتمر الأكبر في هذا القطاع بالسعودية للحديث أكثر عن تحولات القطاع وتحدياته وتبادل الخبرات بينهم.
عن هذا المؤتمر قال الحرتاني، إن الهدف الرئيس من المؤتمر هو تقديم منصة للفنانين المحليين وتسريع نمو القطاع الموسيقي في الشرق الأوسط ودعمه، وقد شهدت النسخة الأولى في عام 2021 جهوداً متضافرة في إنشاء وبناء كل عنصر يميز المؤتمر في المنطقة حيث بلغ العدد الإجمالي للمشاركين 4.765، وأكد 87 في المائة منهم على أن تجربتهم في مؤتمر «إكس بي» لمستقبل الموسيقى كانت رائعة، وغالبية المحادثات المجتمعية عبر الإنترنت إيجابية مع التركيز على طموح السعودية لتصبح جزءاً من المشهد الموسيقي العالمي.
ولنسخة العام الحالي، كجزء من تنويع برامجنا والبقاء على مقربة من الاتجاهات الأكثر صلة في مجال الموسيقى العالمية، نطلق ورش عمل تندرج تحت ركيزة جديدة وهي «الابتكار» لتكمل الركائز الأساسية من العام الماضي في المؤتمر وهي، الموهبة والمشهد الموسيقي والأثر، إذ دلت نتائج استبانات استطلاع الرأي أن «إكس بي» ساعد الكثير في التفكير بالقطاع الموسيقي كوظيفة ومهنة في السعودية. كما جرى زيادة عدد المتحدثين وورش العمل مقارنة بالنسخة الأولى، حيث ستتواجد مجموعة رائعة من الخبراء على الصعيدين الدولي والإقليمي، وذلك تأكيداً على أن المؤتمر قد ساعد في تطوير صناعة الموسيقى ويستمر في إطلاق العنان للمواهب في المنطقة ويكون ذلك أثناء سعينا لبناء نظام موسيقي ناجح في الشرق الأوسط.
وتطمح «مدل بيست» في خطتها إلى أن تقرب صورة المشهد الموسيقي بشكل أكبر للجمهور المحلي ونشر الثقافة الموسيقية السعودية للعالم، وهدفها الوصول إلى الجميع عبر مبادراتها ومهرجاناتها العملاقة.
ويقول الحرتاني إن الشركة تساهم في النهوض بالاقتصاد وفتح الحدود للتبادل الإبداعي والثقافي من خلال الفعاليات والأحداث المقامة من قبل «مدل بيست» وندعم تنمية فرص السياحة الموسيقية في السعودية لتساعد في التأثير الاقتصادي غير المباشر محلياً.
ففي العام الماضي فقط، أنفقت «مدل بيست» معظم استثماراتها في الشركات السعودية، وكمثال عملنا مع 285 شركة و100 شريكاً في مجالي الأطعمة والمشروبات خلال مهرجان «ساوند ستورم»، بالإضافة إلى ذلك حقق رواد المهرجان إنفاقاً تقديرياً قدره 105 ملايين دولار خارج الحدث خلال فترة المهرجان حيث يعادل متوسط إنفاق قدره 144 دولاراً لكل ضيف أي 13 ضعفاً أكثر من متوسط إنفاق الأسرة على الثقافة والترفيه.
منذ بداية «مدل بيست» كان هدفها دعم القطاع الموسيقي وتطويره محلياً وتصديره للعالمية.
وقال الحرتاني إن قالب «مدل بيست» هي الموسيقى، وقلبها هو المواهب، ونسعى بها لاكتشاف أعمق لما هو مخفي من المواهب، فعلى سبيل المثال، أطلقنا مشروع «مدل بيست ريكوردز» كعلامة للإنتاج والنشر والتوزيع الموسيقي الحديث، التي تعنى بتمكين وإبراز ونشر أعمال المواهب الموسيقية المحلية. وقد حققت العديد من الإنجازات سعياً لهذا الهدف خلال 2021 و2022 وكان ذلك عبر إبراز المواهب الخفية لفناني الـ«دي جي» السعوديين والإقليميين، حيث سجلنا حديثاً إنجازاً جديداً في المشهد الموسيقي المزدهر في السعودية، وكان ذلك عبر إطلاق مشروعنا الأول لموسيقى الهيب هوب مع أحد الفنانين السعوديين وبالتأكيد نطمح في الاستمرار بدعم المواهب المحلية.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

يوميات الشرق «تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر  في تشجيع الشباب على القراءة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

كشفت تقارير وأرقام صدرت في الآونة الأخيرة إسهام تطبيق «تيك توك» في إعادة فئات الشباب للقراءة، عبر ترويجه للكتب أكثر من دون النشر. فقد نشرت مؤثرة شابة، مثلاً، مقاطع لها من رواية «أغنية أخيل»، حصدت أكثر من 20 مليون مشاهدة، وزادت مبيعاتها 9 أضعاف في أميركا و6 أضعاف في فرنسا. وأظهر منظمو معرض الكتاب الذي أُقيم في باريس أواخر أبريل (نيسان) الماضي، أن من بين مائة ألف شخص زاروا أروقة معرض الكتاب، كان 50 ألفاً من الشباب دون الخامسة والعشرين.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق «تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

«تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

كل التقارير التي صدرت في الآونة الأخيرة أكدت هذا التوجه: هناك أزمة قراءة حقيقية عند الشباب، باستثناء الكتب التي تدخل ضمن المقرّرات الدراسية، وحتى هذه لم تعد تثير اهتمام شبابنا اليوم، وهي ليست ظاهرة محلية أو إقليمية فحسب، بل عالمية تطال كل مجتمعات العالم. في فرنسا مثلاً دراسة حديثة لمعهد «إبسوس» كشفت أن شاباً من بين خمسة لا يقرأ إطلاقاً. لتفسير هذه الأزمة وُجّهت أصابع الاتهام لجهات عدة، أهمها شبكات التواصل والكم الهائل من المضامين التي خلقت لدى هذه الفئة حالةً من اللهو والتكاسل.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

من جزيرة تاروت، خرج كم هائل من الآنية الأثرية، منها مجموعة كبيرة صنعت من مادة الكلوريت، أي الحجر الصابوني الداكن.

يوميات الشرق خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

صدور كتاب مثل «باريس في الأدب العربي الحديث» عن «مركز أبوظبي للغة العربية»، له أهمية كبيرة في توثيق تاريخ استقبال العاصمة الفرنسية نخبةً من الكتّاب والأدباء والفنانين العرب من خلال تركيز مؤلف الكتاب د. خليل الشيخ على هذا التوثيق لوجودهم في العاصمة الفرنسية، وانعكاسات ذلك على نتاجاتهم. والمؤلف باحث وناقد ومترجم، حصل على الدكتوراه في الدراسات النقدية المقارنة من جامعة بون في ألمانيا عام 1986، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك وجامعات أخرى. وهو يتولى الآن إدارة التعليم وبحوث اللغة العربية في «مركز أبوظبي للغة العربية». أصدر ما يزيد على 30 دراسة محكمة.

يوميات الشرق عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

على مدار العقود الثلاثة الأخيرة حافظ الاستثمار العقاري في القاهرة على قوته دون أن يتأثر بأي أحداث سياسية أو اضطرابات، كما شهد في السنوات الأخيرة تسارعاً لم تشهده القاهرة في تاريخها، لا يوازيه سوى حجم التخلي عن التقاليد المعمارية للمدينة العريقة. ووسط هذا المناخ تحاول قلة من الباحثين التذكير بتراث المدينة وتقاليدها المعمارية، من هؤلاء الدكتور محمد الشاهد، الذي يمكن وصفه بـ«الناشط المعماري والعمراني»، حيث أسس موقع «مشاهد القاهرة»، الذي يقدم من خلاله ملاحظاته على عمارة المدينة وحالتها المعمارية.

عزت القمحاوي

أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
TT

أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)

دفعت منصة تداول عملات رقمية كورية جنوبية بالخطأ ما قيمته أكثر من 40 مليار دولار من عملة البيتكوين لعملائها، مما جعلهم لفترة وجيزة من أصحاب الملايين.

ووفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، فقد كانت المنصة تخطط لمنح العملاء مكافأة نقدية صغيرة قدرها 2000 وون (1.37 دولار أميركي)، لكنها منحتهم بدلاً من ذلك 2000 بيتكوين، يوم الجمعة.

واعتذرت المنصة، "بيثامب"، عن الخطأ، مؤكدةً أنها تداركت الأمر سريعاً واستعادت معظم العملات المفقودة، وأوضحت أنها قيّدت عمليات التداول والسحب لـ695 عميلاً متضرراً خلال 35 دقيقة من حدوث الخلل.

وأفادت بأنها استعادت 99.7 في المائة من الـ620 ألف بيتكوين التي أُرسلت بالخطأ.

وأكدت شركة "بيثومب"، في بيان لها، يوم الجمعة: «نريد أن نوضح أن هذه المسألة لا علاقة لها بأي اختراق خارجي أو خروقات أمنية، ولا توجد أي مشكلة في أمن النظام أو إدارة أصول العملاء».

شعار «البيتكوين» على الباب في صورة توضيحية تم التقاطها بباريس (رويترز)

وفي اجتماع طارئ، عُقد يوم السبت، أعلنت هيئة الرقابة المالية في كوريا الجنوبية أنها ستُجري تحقيقاً في الحادث، وأكدت أن أي مؤشر على نشاط غير قانوني سيستدعي إجراء تحقيقات رسمية.

وتعهَّدت «بيثومب» بالتعاون مع الجهات الرقابية، وقال رئيسها التنفيذي، لي جاي وون: «سنعدّ هذا الحادث درساً، وسنُعطي الأولوية لثقة عملائنا وراحة بالهم على حساب النمو الخارجي».

وتعتزم الشركة دفع تعويضات بقيمة 20.000 وون (13.66 دولار أميركي) لجميع العملاء الذين كانوا يستخدمون المنصة وقت وقوع الحادث، بالإضافة إلى إعفاء العملاء من رسوم التداول، ضمن إجراءات أخرى.

وأعلنت أنها ستُحسّن أنظمة التحقق وتُدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لكشف المعاملات غير الطبيعية.

ومن المرجَّح أن يُثير هذا الحادث نقاشاً حول تشديد الرقابة التنظيمية على القطاع المالي.

في 2024، قام بنك سيتي غروب الأميركي، عن طريق الخطأ، بإيداع 81 تريليون دولار في حساب أحد عملائه بدلاً من 280 تريليون دولار.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن اثنين من الموظفين لم يكتشفا الخطأ قبل تنفيذه، لكن البنك ألغى العملية في غضون ساعات، بعد أن اكتشفها موظف ثالث.


مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
TT

مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)

يتعرض المسلسل المصري «منّاعة»، بطولة الفنانة هند صبري، لأزمات عدة قبيل انطلاق ماراثون دراما رمضان؛ إذ شهد مشادات بين بطلاته في الكواليس، كما تداولت وسائل إعلام مصرية أخباراً تُفيد بانفصال مخرج العمل حسين المنباوي، عن زوجته الفنانة مها نصار إحدى بطلات المسلسل، بجانب أزمة «الملصق الدعائي»، الذي نشرته الشركة المنتجة وخلا من أي عنصر نسائي باستثناء هند صبري.

وأكد منشور منسوب لمها نصار على حسابها الشخصي عبر «فيسبوك» وجود أزمة بالعمل، حيث اتهمت بطلة العمل هند صبري بـ«التطاول عليها وشن حملات ضدها، هي وبطلة أخرى بالعمل»، إلا أنها قامت بحذف منشورها، وتجاهلت الدعاية لمسلسل «منّاعة»، بينما نشرت منشورات لمسلسل «على قد الحب»، الذي تشارك به مع نيللي كريم.

وفور انتشار أزمة «الملصق الدعائي» قامت الشركة المنتجة بإضافة الفنانتين مها نصار، وهدى الإتربي، ونشره على حساباتها مجدداً، إلا أن الأمر زادت حدته بعد دخول الفنانة ميمي جمال على خط الأزمة؛ إذ أكدت في تصريحات إعلامية استنكارها لعدم وجودها ضمن نجوم الملصق برغم مساحة دورها الكبيرة.

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» (الشركة المنتجة)

ولم تتوقف الأزمة على كواليس «منّاعة»، بل طالت هند صبري بشكل خاص كونها البطلة؛ حيث استعادت تعليقات ومشاركات «سوشيالية»، موقف هند الداعم لـ«قافلة الصمود»، والذي أعلنته في يونيو (حزيران) الماضي عبر «ستوري»، حسابها على موقع «إنستغرام»، إلا أنها قامت بحذفه بعد الهجوم عليها، الذي وصل حد «المطالبة بترحيلها، وسحب الجنسية المصرية منها».

وبجانب ذلك طالبت تعليقات أخرى بمقاطعة «منّاعة»، بسبب تصريحات إعلامية منسوبة لمؤلفه عباس أبو الحسن، اعتبرها البعض مسيئة، خصوصاً بعد مقارنته بشكل ساخر بين العامل المصري، وآخر من إحدى الجنسيات.

وعن رأيه في مدى تأثير الخلافات على العمل الفني، أكد الكاتب والناقد الفني المصري سمير الجمل، أن الخلافات تقلل من شأن أي عمل بالتأكيد، وأن ما يدور ربما يفسد المشروع بكامله؛ لأن فريق العمل تربطهم علاقات مختلفة أمام الكاميرا، بينما تطغى خلافاتهم بالواقع، وهذا الفصل في عقلية المشاهد ليس في صالح العمل، ويقلل من مصداقيته، ويتسبب في المقارنة بين الشخصية التمثيلية والحقيقية.

الفنانة هند صبري (حسابها على موقع فيسبوك)

وصرّح سمير الجمل، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن دعوات المقاطعة التي تخص هند صبري وبعيداً عن كونها فنانة جيدة، موجودة بالمواقع، وليست بالواقع، موضحاً أن المشكلة الكبرى تكمن في قصة العمل، وحضور حي الباطنية مجدداً في دراما تلفزيونية، مستنكراً ذلك، ومتسائلاً: «هل نحن بحاجة لمثل هذه الموضوعات؟».

ويعيد «منّاعة» هند صبري للمنافسة ضمن سباق الدراما الرمضانية بعد غياب دام نحو 5 سنوات منذ مشاركاتها في مسلسل «هجمة مرتدة»، بطولة أحمد عز، برغم تقديمها أعمالاً فنية أخرى خارج الموسم، من بينها «البحث عن علا».

وعلى هامش حضورها لحفل «رمضان بريمير»، الذي أقامته «الشركة المتحدة» في مصر للإعلان عن أعمالها الفنية المشاركة في موسم رمضان 2026، وهو الحفل نفسه الذي شهد على حضور مخرج «مناعة» وزوجته حينها، أكدت هند صبري أن المسلسل تدور أحداثه في حقبة الثمانينيات بمنطقة الباطنية المجاورة للجامع الأزهر، وكيف انتهت تجارة المخدرات بها، والسيطرة على الوضع بها، مؤكدة في تصريحات أخرى «أن مقارناتها بالفنانة نادية الجندي بطلة فيلم (الباطنية) واردة»، لكنها أوضحت أن ما يجمع العملين هو حي «الباطنية» فقط.

وتجاهلت هند صبري أزمات «منّاعة»، بحساباتها على «السوشيال ميديا»، ولم تعلق على الأخبار المتداولة بأي شكل.

ويؤكد الكاتب والناقد الفني المصري طارق الشناوي أن هند صبري لا تحب الدخول في معارك جانبية خارج رقعة الفن.

وأوضح الشناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن هند صبري فنانة مثقفة وتتعامل بإنسانية، ولا يمكن أن ترى أن نجاح من حولها يشكّل خطورة عليها، بعد تألقها الفني الطاغي على مدار سنوات، كما وصف الشناوي ما يحدث بأنه «دخول في معارك خارج النص»، وأن هند صبري لن تتورط بها.

وفنياً بدأت هند صبري مشوارها في منتصف التسعينات، عبر الفيلم التونسي «صمت القصور»، بينما بدأت رحلتها الفنية بمصر مطلع الألفية الجديدة، وشاركت بأفلام عدة من بينها: «مذكرات مراهقة»، و«عايز حقي»، و«حالة حب»، و«ويجا»، و«ملك وكتابة»، و«الجزيرة»، و«إبراهيم الأبيض»، وقدمت مسلسلات مثل «عايزة أتجوز»، و«إمبراطورية مين»، «حلاوة الدنيا».


«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
TT

«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

بعد أصداء دولية واسعة رافقت عروضه في المهرجانات السينمائية الكبرى، يصل فيلم «صوت هند رجب» إلى منصة «شاهد» التابعة لشبكة «MBC»، في عرض رقمي حصري انطلق يوم الجمعة، وفور بدئه تصدّر قوائم الأفلام الأعلى مشاهدة في السعودية ودول عربية عدة، وهو الفيلم العربي الوحيد المرشح لجائزة «أوسكار» في دورتها الـ98، ويأتي من إخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية.

يُعيد الفيلم بناء الأحداث المحيطة بمقتل الطفلة ذات الـ6 أعوام، هند رجب، في غزة على يد القوات الإسرائيلية مطلع عام 2024، مما أحدث صدى واسعاً منذ عرضه العالمي الأول في «مهرجان فينيسيا السينمائي» في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، علاوة على كونه ممثلاً لتونس في فئة «أفضل فيلم روائي دولي» في «أوسكار»، وتم ترشيحه لجائزتَي «بافتا»، و«غولدن غلوب».

كما يظهر الدعم السعودي في مسار «صوت هند رجب» عبر أكثر من مستوى، بدءاً من مشاركة «استوديوهات إم بي سي» في الإنتاج بوصفها منتجاً منفذاً وممولاً مشاركاً، وصولاً إلى امتلاك «إم بي سي شاهد» حقوق العرض الحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتصدّر الفيلم قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة في منصة «شاهد» منذ الأيام الأولى لطرحه، وتحوّل إلى موضوع رائج على شبكات التواصل الاجتماعي.

كما تزامن إطلاق الفيلم على منصات البث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوم الجمعة، مع إعلان من شركة التوزيع الأميركية «Willa» عن توسيع عرضه في الولايات المتحدة ليشمل أكثر من 70 صالة سينما في أنحاء البلاد، مع مشاركة المخرجة كوثر بن هنية في سلسلة من جلسات الأسئلة والأجوبة المباشرة في نيويورك ولوس أنجليس خلال الأيام المقبلة.