عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، حضر أول من أمس، افتتاح أعمال مؤتمر الفضاء البيئي للبحر الأحمر، الذي أقيم تحت رعاية الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وذلك في مدينة العقبة الأردنية، ويتناول المؤتمر جوانب حماية وإدارة البيئة البحرية للبحر الأحمر.
> حمد بن عبد العزيز قطان، المستشار بالديوان الملكي السعودي، استقبله أول من أمس، الرئيس موكجويتسي ماسيسي، رئيس جمهورية بوتسوانا. ونقل قطان تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية بوتسوانا بمزيد من التقدم والازدهار، بينما حمله الرئيس تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وحكومة وشعب المملكة. وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.
> راموناس دافيدونيس، سفير جمهورية ليتوانيا لدى دولة الإمارات، أكد أول من أمس، بمناسبة الاحتفال بمرور 30 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أن بلاده تتطلع لتطوير علاقاتها مع دولة الإمارات في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية والتعليمية، لافتاً إلى أنه بعد مضي ثلاثة عقود، ازدهرت علاقات الصداقة والتعاون ولا زالت تنمو لتصبح أكثر عمقاً بما يخدم مصلحة الشعبين. وأكد أن هناك عديداً من العوامل المشتركة التي تجمع الجانبين، لا سيما فيما يتعلق بالرؤية المستقبلية والأهداف التنموية.
> أندرو بارنز، سفير أستراليا لدى لبنان، استقبله أول من أمس، الوزير السابق سليم جريصاتي، في مكتبه، وعرضا الأوضاع العامة في البلاد، ووضع حكومة تصريف الأعمال، كذلك بحثا ملف ترسيم الحدود البحرية وانعكاساته الإيجابية.
> ألكسندر غارسيا، سفير الجمهورية الفرنسية المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، بمكتبه. وخلال اللقاء جرى استعراض العلاقات المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، والتطرق للقضايا ذات الاهتمام المشترك.
> خالد راضي، سفير مصر في مسقط، حضر أول من أمس، ورشة عمل للشباب نظمتها سفارة جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عمان بالشراكة مع السفارة البريطانية، في إطار استضافة مصر الدورة 27 لـ«مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية (COP27)» في شرم الشيخ، شارك فيها عدد كبير من الشباب العماني والمصري المقيمين بالسلطنة، واستعرض السفير رؤية وأهداف الرئاسة المصرية للمؤتمر، ومختلف المبادرات المقرر إطلاقها خلاله، مسلطاً الضوء على الجهود المصرية في مجال دعم وتمكين الشباب في إطار المؤتمر.
> عامر بن علي الشهري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تشاد، التقى أول من أمس، المستشار بالمجلس الوطني الانتقالي أحمد جده البشير، ورئيس مجموعة الصداقة التشادية - السعودية بالمجلس الوطني الانتقالي المستشار عمر موسى حسن، وأعضاء المجموعة، وبُحِث خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
> أحمد الحاي الهاملي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى تركمانستان، التقى أول من أمس، بيردي نياز ماتييف، نائب وزير خارجية تركمانستان، بحضور رحيم بردي جباروف رئيس البنك الوطني للنشاط الاقتصادي الخارجي في تركمانستان، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وترتيب زيارة رئيس تركمانستان سردار بردي محمدوف، إلى دولة الإمارات المقررة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
> حميد شبار، سفير المملكة المغربية لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير التشغيل والتكوين المهني الموريتاني نيانغ مامودو، بمكتبه في نواكشوط، وكان اللقاء فرصة لاستعراض إطار التعاون بين موريتانيا والمملكة المغربية في مجال عمل الوزارة وسبل تعزيزه، كما ناقش الجانبان خلال اللقاء سبلاً جديدة للتعاون بهدف تحسين نظام التكوين المهني ودمج الشباب الموريتاني في سوق العمل. حضر اللقاء الأمين العام للوزارة شيبة حبيب سيدي مولود، والمدير العام للتكوين التقني والمهني سيد أحمد أيوه، ومدير الدراسات والتخطيط والتعاون محمد مصطفى.

> راشد عبد الرحمن الزمر، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات لدى جمهورية باكستان الإسلامية، حضر أول من أمس، حفل الاستقبال الذي أقامته الملحقية العسكرية الإيطالية بمناسبة يوم القوات المسلحة الإيطالية، بحضور نخبة من كبار المسؤولين في الحكومة والمؤسسة العسكرية الباكستانية والبعثات الدبلوماسية.
> نبيلة الشامسي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مونتينيغرو، اجتمعت أول من أمس، مع الدكتورة بصيرة تركوفيتش، نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة خارجية البوسنة والهرسك. ناقش الطرفان خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> أبو بكر سعيد، سفير دولة ليبيا في صوفيا، استقبله أول من أمس، خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، بمقر السفارة السعودية، بحضور مفتي عام بلغاريا مصطفى حجي. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


شينباوم تندّد بالتدخل الأميركي في المكسيك دون تحميل المسؤولية لترمب

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
TT

شينباوم تندّد بالتدخل الأميركي في المكسيك دون تحميل المسؤولية لترمب

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)

ندّدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الاثنين بتدخّل الولايات المتحدة في سياسة بلادها، بعد إثارة واشنطن شبهات حول حاكم ولاية، وتنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عملية في المكسيك، رافعة المسؤولية عن نظيرها دونالد ترمب.

واتهمت الرئيسة اليسارية «قطاعات من اليمين المتطرف» الأميركي بشنّ «حملة» ضد حكومتها. وكان الرئيس الأميركي اعتبر أن كارتلات المخدرات تسيطر على المكسيك، وهدّد باتخاذ إجراءات أحادية الجانب إذا لم تبذل السلطات المكسيكية ما يلزم لمكافحة الجماعات الإجرامية.

بدأت هذه الحلقة الجديدة من التوتر مع الكشف في أبريل عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) عملية في المكسيك، قُتل خلالها عميلان أميركيان لم تكن الحكومة الفدرالية قد صرّحت لهما بالعمل على أراضيها، وهو ما تقتضيه القوانين المكسيكية.

وازداد التوتر مع اتهام الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا المكسيكية بأنه على صلة بكارتل أسّسه خواكين غوزمان الملقب بـ«إل تشابو» المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

وقالت شينباوم في مؤتمرها الصباحي المعتاد «لا أعتقد أن الرئيس ترمب هو من قاد هذه الحملة في ملفات مختلفة«، متهمة بها «قطاعات من اليمين المتطرف في الولايات المتحدة لا تريد علاقات جيّدة» بين البلدين.

وتحدّثت الرئيسة المكسيكية عن هذين الملفين خلال تجمع أُقيم الأحد بمناسبة مرور عامين على تولّيها السلطة. وتساءلت شينباوم «هل يستخدمون بلدنا لتموضعهم استعدادا لانتخاباتهم عام 2026؟ أم أنهم يهدفون إلى التأثير على انتخابات عام 2027 في بلدنا؟».

وستنتخب المكسيك العام المقبل نوابا وحكّاما لأكثر من نصف ولاياتها البالغ عددها 32 وبينها ولاية سينالوا. وتنحّى حاكم سينالوا، روبين روشا، مؤقتا عن منصبه بعدما وجهت إليه نيابة نيويورك اتهامات وطالبت بتوقيفه وتسليمه.

وطالبت شينباوم بأن تتسلم بلادها أدلة قوية قبل إقدامها على أي إجراء. كما أكدت أن حكومتها لن تحمي أي مسؤول سياسي له صلات بالجريمة المنظّمة.


ميلان يضع «ماتياس الأهلي» ضمن خياراته

ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)
ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)
TT

ميلان يضع «ماتياس الأهلي» ضمن خياراته

ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)
ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)

كشف الصحافي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو عبر قناته على «يوتيوب» أن الألماني ماتياس يايسله بات أحد الأسماء المطروحة بقوة لتولي تدريب «إيه سي ميلان» خلال الموسم المقبل، مشيراً إلى أن إدارة النادي الإيطالي ستعقد اجتماعاً مع ممثلي المدرب خلال الأيام المقبلة لدراسة إمكانية التعاقد معه.

وأوضح رومانو أن يايسله يحظى بتقدير كبير داخل أروقة ميلان بعد العمل المميز الذي قدمه مع الأهلي السعودي، إلا أن ارتباطه بعقد سارٍ مع النادي السعودي يجعل الصفقة معقدة، حيث سيتعين على ميلان التفاوض مباشرة مع الأهلي في حال قرر المضي قدماً نحو التعاقد معه.

وأضاف أن إدارة ميلان ستجتمع هذا الأسبوع بمدربين اثنين، هما أوليفر غلاسنر وماتياس يايسله، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هوية المدير الفني الجديد.

وأشار إلى أن غلاسنر يتمتع بوضع تعاقدي أسهل، ما قد يسمح بحسم ملفه سريعاً في حال التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، تبدو مهمة التعاقد مع يايسله أكثر تعقيداً، خصوصاً في ظل تمسك الأهلي بمدربه وعدم رغبته في التفريط به بسهولة، سواء فيما يتعلق بقيمة التعويض المالي أو شروط إنهاء العقد.

ويمتد عقد يايسله مع الأهلي حتى صيف 2027، ويتقاضى راتباً سنوياً صافياً يقدر بنحو 12 مليون يورو؛ وبالتالي فإن أي نادٍ يرغب في التعاقد معه قبل نهاية عقده سيكون مطالباً بالتوصل إلى اتفاق مع الأهلي أو تحمل تكلفة مالية كبيرة مرتبطة بالمدة المتبقية من العقد.

ويأتي اهتمام ميلان بالمدرب الألماني بعد الموسم المميز الذي قاد فيه الأهلي لتحقيق نجاحات قارية ومحلية، ليصبح أحد أبرز المدربين الشباب الصاعدين على الساحة الأوروبية والعالمية.


خلال محاكمته بالنمسا... الرئيس السابق للمخابرات السورية في الرقة ينفي أي انتهاكات

سيارة شرطة في فيينا بالنمسا (أرشيفية - رويترز)
سيارة شرطة في فيينا بالنمسا (أرشيفية - رويترز)
TT

خلال محاكمته بالنمسا... الرئيس السابق للمخابرات السورية في الرقة ينفي أي انتهاكات

سيارة شرطة في فيينا بالنمسا (أرشيفية - رويترز)
سيارة شرطة في فيينا بالنمسا (أرشيفية - رويترز)

مَثُلَ رئيس المخابرات السورية السابق في مدينة الرقة أمام محكمة في النمسا، اليوم الاثنين، ليحاكم بتهمتي التعذيب والاعتداء الجنسي، وذلك على خلفية إساءة معاملة معارضي الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل أكثر من عشر سنوات.

ومن النادر نسبياً أن تدعي دولة أوروبية اختصاصها القضائي في دعوى لنظر جرائم يعتقد أن عناصر من حكومة الأسد ارتكبتها. وستتضمن المحاكمة، التي من المقرر أن تستمر شهراً، شهادات من ضحايا مزعومين.

وكان المتهم الرئيسي، الذي تم تعريفه باسم خالد الـ«ح» فقط بموجب قوانين الخصوصية النمساوية، رئيساً لفرع المخابرات العامة السورية في الرقة منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد في عام 2011 وحتى سيطرة الجيش السوري الحر على المدينة في عام 2013؛ وهو أمر يدعى أنه ساعد في تسهيله قبل أن يفر في اليوم التالي.

وقال الادعاء إن المتهم الثاني كان ضابط شرطة كبيراً في الرقة. ووجهت اتهامات للرجلين بالتسبب في أذى جسدي جسيم والإكراه المقترن بظروف مشددة للعقوبة والاعتداء الجنسي. ووجهت تهمة التعذيب إلى خالد وحده.

وسيعاقب المتهمان بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات في حالة الإدانة. وقال المتهمان إنهما بريئان، ونفيا أي تورط لهما في التعذيب أو أنشطة مماثلة.

ورداً على سؤال من رئيس المحكمة عما إذا كان قد مارس العنف ضد أي شخص محتجز، قال خالد، وهو من الأقلية الدرزية في سوريا: «مستحيل. ليس هذا من مصلحتي. كما أنه ليس الطريقة التي تربيت عليها».

قدم الطرفان روايتين مختلفتين تماماً عن الأوضاع داخل مبنى مديرية المخابرات في الرقة. قال خالد إن السجناء لم يكونوا يبيتون في المبنى، بينما تحدث ممثلو الادعاء عن زنازين كانت تكتظ بنحو 30 أو 40 شخصاً، وانتهاكات ممنهجة مع قيام الحراس بضرب السجناء بخراطيم ري الحدائق لتقليل آثار الاعتداء ورشهم بالماء البارد لتقليل علامات التعذيب ولجعل الضرب في اليوم التالي أكثر إيلاماً.

وعندما عرضت عليه رسومات لأنواع مختلفة من الاعتداءات، مثل ضرب باطن أقدام السجناء، أنكر خالد أنه شاهد هذه الاعتداءات أو أنها حدثت بعلمه.

وأنكر أيضاً أنه رأى أداة تعذيب تعرف باسم «بساط الريح»، وهي ألواح خشبية على شكل صليب مع مفصلة يمكن ثنيها من المنتصف قرب خصر السجين.

جاء خالد إلى النمسا في عام 2015 وطلب اللجوء بينما كان طلب لجوء آخر في فرنسا لا يزال قيد الدراسة.

ورغم التقارير الإعلامية التي أفادت بأن الذي أحضره إلى النمسا هو جهاز مخابرات محلي بناء على طلب من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) فيما أُطلق عليه «عملية الحليب الأبيض»، كان خالد حذراً في الرد على سؤال عما إذا كان أي جهاز مخابرات قد ساعده في القدوم إلى النمسا.

وقال: «لا أعرف. لدي أقارب ساعدوني. كيف فعلوا ذلك، لا أعرف».