«إعلان الجزائر»: تأكيد الثوابت ورفض التدخلات

تشديد على العمل المشترك والمبادرة العربية... والرياض تستضيف القمة المقبلة

مؤتمر صحافي مشترك للأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية الجزائري في ختام القمة أمس (أ.ب)
مؤتمر صحافي مشترك للأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية الجزائري في ختام القمة أمس (أ.ب)
TT

«إعلان الجزائر»: تأكيد الثوابت ورفض التدخلات

مؤتمر صحافي مشترك للأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية الجزائري في ختام القمة أمس (أ.ب)
مؤتمر صحافي مشترك للأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية الجزائري في ختام القمة أمس (أ.ب)

أعاد البيان الختامي للقمة العربية، التي عقدت في الجزائر، التأكيد على ثوابت مركزية القضية الفلسطينية والعمل العربي المشترك ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون العربية.
وأكد «إعلان الجزائر» تبني ودعم سعي دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، كما شدد على التمسك بمبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية وتبنتها قمة بيروت عام 2002 «بكافة عناصرها وأولوياتها، والتزامنا بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية».
وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في اليوم الختامي للقمة، أن المملكة العربية السعودية سوف تستضيف النسخة المقبلة من القمة العربية.

وتضمن «إعلان الجزائر» أيضاً «رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشكلات العربية، عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات وحلّها بالطرق السلمية».
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، رداً على سؤال عن عدم تسمية تركيا وإيران في هذا المجال، إن «القمة تناولت التدخلات في محورين؛ حماية الأمن القومي العربي وحماية الأمن المائي العربي، وهناك تأييد وتأكيد على قرارات اتخذت في قمة تونس (الأخيرة) تتناول بالاسم الأطراف المتدخلة في الشؤون العربية».
وأكد الإعلان «الالتزام بمبادئ عدم الانحياز، وبالموقف العربي المشترك من الحرب في أوكرانيا الذي يقوم على نبذ استعمال القوة والسعي لتفعيل خيار السلام عبر الانخراط الفعلي لمجموعة الاتصال الوزارية العربية في الجهود الدولية الرامية لبلورة حل سياسي للأزمة».
كما ثمّن القادة العرب «السياسة المتوازنة التي انتهجها تحالف (أوبك بلس) من أجل ضمان استقرار الأسواق العالمية للطاقة واستدامة الاستثمارات في هذا القطاع الحساس ضمن مقاربة اقتصادية تضمن حماية مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء».
وأكد القادة العرب مساندتهم لدولة قطر التي تتأهب لاحتضان نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وأبدوا «الثقة التامة بقدرتها على تنظيم طبعة متميزة لهذه المظاهرة العالمية، ورفضنا لحملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطالها».
... المزيد


مقالات ذات صلة

الاستقطاب العالمي والأمن الغذائي... ملفات مرتقبة في «القمة العربية» بالسعودية

العالم العربي الاستقطاب العالمي والأمن الغذائي... ملفات مرتقبة في «القمة العربية» بالسعودية

الاستقطاب العالمي والأمن الغذائي... ملفات مرتقبة في «القمة العربية» بالسعودية

تتواصل التحضيرات للقمة العربية الـ32 والمقرر انعقادها بالمملكة العربية السعودية في شهر مايو (أيار) المقبل، ورأى مراقبون ومسؤولون تحدثوا إلى «الشرق الأوسط»، أن «ملفات مرتقبة تفرض نفسها على أجندة القمة، استجابة لمتغيرات إقليمية ودولية ضاغطة على الساحة العربية، في مقدمتها القضية الفلسطينية، وبلورة موقف شامل إزاء تزايد حدة الاستقطاب الدولي بعد عام على اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية»، فضلاً عن ملفات الأمن الغذائي. وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أكد في تصريحات صحافية خلال زيارته للبنان منتصف الشهر الحالي، أن مؤتمر القمة العربية سيعقد في شهر مايو المقبل في المملكة العربية

العالم العربي المندلاوي مستقبلاً جبالي في بغداد أمس (واع)

بغداد تحتضن أعمال المؤتمر الـ34 للاتحاد البرلماني العربي

تنطلق في العاصمة العراقية بغداد، الجمعة، أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في دورته الرابعة والثلاثين، وينتظر أن تشارك فيه معظم البرلمانات العربية. ويتوقع المراقبون والمهتمون بالشأن السياسي العراقي أن تساهم استضافة بغداد لأعمال المؤتمر، بعد غياب استمر لأكثر من ثلاثة عقود، في تعزيز دور العراق عربيا وإقليميا، و«تعزيز التعاون البرلماني العربي باعتباره مرتكزاً جوهرياً في التضامن العربي» كما تنص على ذلك ديباجة الأهداف التي تأسس الاتحاد بموجبها عام 1974.

فاضل النشمي (بغداد)
شمال افريقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه نظيره الصيني شي جينبينغ بالرياض (الرئاسة المصرية)

السيسي وشي يناقشان التحديات الإقليمية والعالمية على هامش «قمة الرياض»

على هامش مشاركته في فعاليات «القمة العربية - الصينية» بالرياض، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم (الخميس)، جلستَي مباحثات مع قادة الصين والعراق، تناولت المستجدات على الساحة الإقليمية والعالمية، والتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، وسبل تعزيز التعاون الثنائي. وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة المصرية، في بيان صحافي، إن «الرئيس المصري، اجتمع (الخميس)، مع نظيره الصيني شي جينبينغ، لتبادل الرؤى إزاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لا سيما في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة». وأضاف راضي أن الرئيس الصيني «ثمّن الدور المصري الرائد في صون السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، سواء

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي القمة العربية اختتمت أعمالها في الجزائر أمس (رويترز)

اختتام قمة الجزائر... والرياض تستضيف النسخة المقبلة

اختتم القادة والزعماء العرب أعمال القمة العربية الـ31 بجلسة ختامية تحدث فيها عدد من الزعماء العرب، عن قضاياهم الوطنية والقضايا العربية ذات الاهتمام المشترك، فيما أعلن أن المملكة العربية السعودية سوف تستضيف القمة التالية. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أول المتحدثين في الجلسة الختامية للقمة، وطالب السيسي بـ«ضرورة تعزيز وحدة الصف العربي لمنع التدخلات الخارجية ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية». وأوضح أن عدم الاستقرار في دول المشرق وفلسطين تمتد آثاره لدول المغرب العربي، مؤكدا أن مصر ترغب في الدعم العربي للتوصل لتسوية سياسية في ليبيا في أسرع وقت.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
الخليج وزير الخارجية السعودي

فيصل بن فرحان: التدخلات في شؤون الدول العربية تؤثر على أمنها واستقرارها

أكدت المملكة العربية السعودية، أن الدول العربية، تواجه تحديات عدة تلقي بظلالها ليس على أمن تلك الدول واستقرارها فحسب، بل تطال المنطقة والإقليم ككل، «من أهمها، التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية، وضعف مؤسسات الدولة، وانتشار الميليشيات الإرهابية والجماعات المسلحة خارج إطار الدولة، مما يحتم تكاتف الجهود من أجل تجنيب دولنا ما قد يترتب على هذه التحديات من مخاطر واضطرابات». جاء ذلك ضمن الكلمة التي ألقاها الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، أمام القمة العربية في الجزائر، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وأشار وزير الخارجية السعودي، إلى أن الأزمات العالمية المتتالية،

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

School Roof Collapse Kills Teacher, 16 Children in NW Pakistan

Pakistani security officials stand guard amid roadblocks in Peshawar, Pakistan, 11 October 2026, amid heightened security during the Pakistan Tehreek-e-Insaf (PTI) long march. EPA/ARSHAD ARBAB
Pakistani security officials stand guard amid roadblocks in Peshawar, Pakistan, 11 October 2026, amid heightened security during the Pakistan Tehreek-e-Insaf (PTI) long march. EPA/ARSHAD ARBAB
TT

School Roof Collapse Kills Teacher, 16 Children in NW Pakistan

Pakistani security officials stand guard amid roadblocks in Peshawar, Pakistan, 11 October 2026, amid heightened security during the Pakistan Tehreek-e-Insaf (PTI) long march. EPA/ARSHAD ARBAB
Pakistani security officials stand guard amid roadblocks in Peshawar, Pakistan, 11 October 2026, amid heightened security during the Pakistan Tehreek-e-Insaf (PTI) long march. EPA/ARSHAD ARBAB

Sixteen pupils and a teacher were killed on Thursday after a roof collapsed at a school in the northwest Pakistani city of Peshawar, emergency services said.

Rescue service spokesman Bilal Ahmed Faizi told AFP another 19 people were injured, with six in a critical condition being treated in hospital.


Tetteh Affirms ‘Broad Support' For Libyan Agreement … Warns of Disrupting Elections

A session of the UN Security Council on Libya (UN Security Council)
A session of the UN Security Council on Libya (UN Security Council)
TT

Tetteh Affirms ‘Broad Support' For Libyan Agreement … Warns of Disrupting Elections

A session of the UN Security Council on Libya (UN Security Council)
A session of the UN Security Council on Libya (UN Security Council)

UN Special Representative of the Secretary-General for Libya (UNSMIL), Hanna Tetteh, told Security Council members on Wednesday that a deal she brokered to break the political deadlock in the North African country enjoys broad support. However, she warned that rejection by either of Libya’s two legislative bodies could derail elections scheduled to take place within the next two years.

‘Viable Pathway’

In a briefing to the UN Security Council in New York on Wednesday, Tetteh said that following four months of deliberations, on 30 August, the parties to the Smaller Convening signed an Agreement in Tripoli marking a break in the prolonged political and institutional deadlock.

The agreement established a viable pathway for legislative and presidential elections under a single unified executive authority within a period of 24 months.

Also, it provides for the reconstitution of the board of the High National Elections Commission (HNEC) and for resolving long-standing contentious issues in the constitutional and legal framework that could negatively impact efforts to conduct peaceful credible and inclusive elections.

According to the UN representative, the Agreement was welcomed by the Government of National Unity, the Libyan National Army, the House of Representatives, and Vice President of the Presidential Council Mousa Al-Koni, among others.

However, she said, the High Council of State rejected the Agreement on 5 October along with the laws and decisions communicated by the Speaker of the House of Representatives, citing approaches that would bypass the constitutional, legal and consensual frameworks governing the political process or undermine the prerogatives assigned to the two institutions.

“Their rejection continues to reflect the limited willingness of some of its members to engage constructively in this process, which has been a feature of the ongoing engagement with this chamber,” Tetteh warned.

In this regard, the UN representative revealed that several HCS members have indicated their willingness to engage in the Agreement and have requested additional time to consult amongst themselves on moving the process forward.

“I will further consult the parties to the Smaller Convening in our meeting later this month, including by examining the option of proceeding to a national mechanism of broad representation as provided for in Article 5 of the Agreement and in consultation with this Council,” she said.

Impact of Political Fragmentation

Tetteh said that institutional and political fragmentation have continued to impact negatively on the economic and security situation in the country.

While global oil prices should have generated a significant windfall for public revenues to benefit all, many Libyans are instead seeing their purchasing power eroded by rising food prices, a weaker dinar and inflation right now above 14%, while access to essential public services remain unreliable.

Also, food prices alone further rose by 3.8% in August, with the pressure particularly acute in the West and South, where food costs increased sharply over the summer.

Tetteh noted that between January and September 2026, fuel imports totalled 8.15 million metric tons, at a cost of $8.9 billion, of which between 30 and 50% of these imports are estimated to be lost to smuggling, worth between $2.4 and $4.4 billion.

She said the recent disruptions to oil infrastructure demonstrate the wider economic cost of political and security fragmentation to impact strategic national assets.

Petroleum Facility Guards from Zintan blocked the Hamada-Zawiya pipeline from 15 to 20 September, followed by the Sharara-Zawiya pipeline from 21 to 26 September reportedly due to disputes over appointments from within that region.

“The disruptions resulted in around one million barrels of lost production, worth approximately $100 million, and risked affecting salary payments and electricity generation,” she said.

At the security level, Tetteh said the overall situation remains fragile.

She welcomed positive steps toward enhanced military cooperation between Eastern and Western military and security institutions, adding the Mission continues to encourage confidence-building measures at the technical level between both sides.

Tetteh also referred to the follow-up meeting of the Eastern and Western maritime, air force and air defense commanders in Sirte on 9 September to discuss practical cooperation towards reunifying these sectors.

Elsewhere, the UN representative expressed concern over the execution over the last two months, in Benghazi of 58 individuals convicted of prior crimes related to terrorism offenses, including alleged membership in proscribed terrorist groups or involvement in the killing of military and civilian personnel.

She also condemned the ongoing wave of misinformation, disinformation, hate speech and incitement targeting refugees, migrants, including those with an irregular status, humanitarian actors and UN agencies and personnel in Libya, including colleagues who are Libyan nationals.

Tetteh asked the Security Council’s continued support to the UNSMIL-facilitated political roadmap and to ensure Libyan leaders promptly meet their obligations to fulfil their people’s ultimate aspirations for peace, stability, inclusive and democratic governance that they so deserve.

“The path to a stable, unified, and prosperous Libya remains long, but our destination remains within reach,” she said.

 


«تي إس إم سي» التايوانية تسجل أرباحاً قياسية للربع السادس على التوالي

شعار شركة «تي إس إم سي» خلال مؤتمر إعلان نتائج الربع الثاني في تايبيه (رويترز)
شعار شركة «تي إس إم سي» خلال مؤتمر إعلان نتائج الربع الثاني في تايبيه (رويترز)
TT

«تي إس إم سي» التايوانية تسجل أرباحاً قياسية للربع السادس على التوالي

شعار شركة «تي إس إم سي» خلال مؤتمر إعلان نتائج الربع الثاني في تايبيه (رويترز)
شعار شركة «تي إس إم سي» خلال مؤتمر إعلان نتائج الربع الثاني في تايبيه (رويترز)

أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (تي إس إم سي) أكبر شركة في العالم لتصنيع الرقائق المتطورة المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، يوم الخميس، تحقيق أرباح قياسية للربع السادس على التوالي، مدفوعة بزيادة الإنفاق على البنية التحتية التكنولوجية.

ويشير المحللون إلى استمرار قوة الطلب على قدرات الشركة في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقنيتها المتقدمة لتغليف الرقائق، المعروفة باسم «CoWoS».

ودفع هذا الزخم الشركة، التي تُعد الأعلى قيمة سوقية في آسيا والمورد الرئيسي لشركتي «إنفيديا» و«أبل»، إلى مستويات قياسية جديدة، إذ بلغت قيمتها السوقية نحو تريليوني دولار، أي ما يقرب من ضعف القيمة السوقية لمنافستها الكورية الجنوبية «سامسونغ للإلكترونيات».

وقالت «تي إس إم سي» إن صافي أرباحها خلال الربع الممتد من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول) بلغ 763.1 مليار دولار تايواني (23.59 مليار دولار أميركي)، بزيادة نسبتها 69 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين البالغ 746.3 مليار دولار تايواني، وفقاً لتقديرات «إل إس إي جي سمارت استيميت»، التي تستند إلى آراء 16 محللاً.

وأغلقت أسهم «تي إس إم سي» المدرجة في بورصة تايبيه منخفضة بنسبة 2 في المائة يوم الخميس، قبيل إعلان النتائج، بينما تراجع المؤشر الرئيسي للسوق بنسبة 3.4 في المائة.

وتمثل هذه النتائج أعلى أرباح فصلية تحققها الشركة على الإطلاق، كما تشكل الربع الحادي عشر على التوالي الذي تسجل فيه نمواً في أرباحها. وكانت الشركة قد أعلنت، الأسبوع الماضي، ارتفاع إيراداتها في الربع الثالث بنسبة 50 في المائة على أساس سنوي، متجاوزة توقعات السوق ومسجلة مستوى قياسياً جديداً.

وتستثمر «تي إس إم سي» 265 مليار دولار في بناء مصانع لإنتاج الرقائق في ولاية أريزونا الأميركية، بما في ذلك استثمار إضافي بقيمة 100 مليار دولار كُشف عنه في يوليو.

وفي سبتمبر، ذكرت «رويترز» أن الشركة تدرس استثماراً محتملاً في ولاية تكساس. كما قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، الأسبوع الماضي، إن شركاته ستتولى بناء مجمع «تيرافاب» لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي وتشغيله، مع احتمال أن تستأجر «تي إس إم سي» جزءاً من منشآته.

وخلال مؤتمر إعلان النتائج في يوليو، رفعت الشركة تقديراتها للنفقات الرأسمالية للعام الحالي إلى نطاق يتراوح بين 60 ملياراً و64 مليار دولار، مقارنة بتوقعات سابقة تراوحت بين 52 ملياراً و56 مليار دولار في حدها الأعلى.

من جهتها، قالت شركة «إيه إس إم إل»، أكبر شركة في العالم لتصنيع المعدات المستخدمة في إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة ورقائق الذكاء الاصطناعي، يوم الأربعاء، إن عملاءها بدأوا بالفعل تقديم طلبات لعامي 2029 و2030، في إشارة إلى استمرار الطلب طويل الأجل، ما خفف المخاوف بشأن احتمال تراجع زخم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت أسهم «تي إس إم سي» المدرجة في بورصة تايبيه بنسبة 57 في المائة منذ بداية العام، بما يتماشى مع مكاسب السوق التايوانية ككل، التي بلغت 62 في المائة.