قال محامي رجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني، سياماك نمازي، إن الأخير أُجبر على العودة إلى سجن إيفين في طهران، أول من أمس (الأربعاء)، بعد أن منحته السلطات الإيرانية إفراجاً مؤقتاً، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، وسمحت لوالده المسنّ بمغادرة إيران لتلقي العلاج الطبي، في الخامس من الشهر ذاته.
وقال محامي الأسرة جاريد غينسر، في بيان، إن نمازي، الذي أُدين عام 2016 باتهامات متعلقة بالتجسس رفضتها الولايات المتحدة لعدم وجود أساس لها، سيكون يوم الخميس قد أمضى سبع سنوات في الاعتقال والاحتجاز في إيران.
وأضاف غينسر: «أبلغ أفراد من (قوات الحرس الثوري الإسلامي) سياماك بأن إفراجه المؤقت لن يتم تمديده، من دون تقديم أي تفسير»، قائلاً إن الإفراج المؤقت أُعيد تجديده مرة واحدة يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول). وأردف: «في وقت لاحق من صباح الأربعاء، أعادت (قوات الحرس الثوري) احتجاز سياماك، وأجبرته على العودة إلى سجن إيفين».
ونقل البيان عن شقيقه قوله: «أنا ووالداي قلوبنا مكلومة، وحزانى للغاية، لأنّ إعفاء سياماك لم يُمدّد، وأُجبر على العودة إلى السجن. لا يوجد أي سبب على الإطلاق ليقبع في السجن».
وسُمح لوالده، المسؤول السابق في «اليونيسف»، باقر نمازي البالغ 85 عاماً بمغادرة إيران، وتوجّه إلى أبوظبي لتلقي العلاج هناك.
وبالإضافة إلى نمازي، اعتُقل مواطنون أميركيون في إيران، ومنهم الناشط البيئي مراد طاهباز (67 عاماً)، الذي يحمل جنسية بريطانية أيضاً، ورجل الأعمال عماد شرقي (58 عاماً).
8:50 دقيقه
إعادة الأميركي نمازي إلى السجن في إيران
https://aawsat.com/home/article/3929746/%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
إعادة الأميركي نمازي إلى السجن في إيران
إعادة الأميركي نمازي إلى السجن في إيران
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



