محطات الاشتباك والهدنة في فلسطين... من أوسلو إلى اغتيال الجعبري

«اتفاق أوسلو»: المصافحة التاريخية بين ياسر عرفات وإسحق رابين أمام الرئيس الأميركي بيل كلينتون في البيت الأبيض يوم 13 سبتمبر (أيلول) 1993 (غيتي)
«اتفاق أوسلو»: المصافحة التاريخية بين ياسر عرفات وإسحق رابين أمام الرئيس الأميركي بيل كلينتون في البيت الأبيض يوم 13 سبتمبر (أيلول) 1993 (غيتي)
TT

محطات الاشتباك والهدنة في فلسطين... من أوسلو إلى اغتيال الجعبري

«اتفاق أوسلو»: المصافحة التاريخية بين ياسر عرفات وإسحق رابين أمام الرئيس الأميركي بيل كلينتون في البيت الأبيض يوم 13 سبتمبر (أيلول) 1993 (غيتي)
«اتفاق أوسلو»: المصافحة التاريخية بين ياسر عرفات وإسحق رابين أمام الرئيس الأميركي بيل كلينتون في البيت الأبيض يوم 13 سبتمبر (أيلول) 1993 (غيتي)

أعادت الهدنة التي طرحتها القاهرة، ووافقت عليها إسرائيل و«حركة الجهاد»، أمس، «الهدوء النسبي» للأوضاع في قطاع غزة بفلسطين بعد أيام دامية مثلت «اختراقاً» لتهدئة سابقة في مايو (أيار) 2021. وكانت ترعاها مصر بين قوات الاحتلال و«حركة حماس»... فما أبرز محطات الاشتباكات والهُدنات في القطاع منذ توقيع «اتفاق أوسلو» وحتى أحدث جولات الصراع التي بدأت أخيراً باغتيال القائد البارز في «الجهاد» تيسير الجعبري؟
1993:
مثّل توقيع اتفاق «أوسلو» أول «هدنة» مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتضمن الاتفاق الذي وقّعه الجانبان «الاعتراف المتبادل»، و«إعلان المبادئ المتعلق بترتيبات الحكم الذاتي المؤقت»، وكانت بمثابة تهدئة ضمنية لشرارة «الانتفاضة الأولى» التي اندلعت عام 1987.
1994:
قتل متطرف إسرائيلي 29 مصلياً في «الحرم الإبراهيمي»، وأعقب ذلك سلسلة من الهجمات والعمليات التي نفذتها «فصائل المقاومة» ضد الإسرائيليين.
1995: 1999
تنوعت المحادثات التي جمعت الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف التوصل لـ«حلول نهائية» ولكن من دون نتائج ملموسة.
2000: 2004
تفجرت شرارة «الانتفاضة الثانية» بعد دخول زعيم حزب الليكود الإسرائيلي إريل شارون إلى المسجد الأقصى، وتوالت التفاعلات الفلسطينية الغاضبة، والتي تضمنت سلسلة تفجيرات في عمق المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، فيما اغتالت تل أبيب قادة من «حماس» أبرزهم الشيخ أحمد ياسين، وحاصرت مقر إقامة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
2005:
استضافت مدينة شرم الشيخ المصرية، قمة رباعية جمعت الرئيس المصري السابق حسني مبارك، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس وزراء إسرائيل إريل شارون، وتوصلت إلى إعلان «وقف أعمال العنف»، وانسحبت بعدها إسرائيل «بشكل أحادي من «قطاع غزة».
2006:
أسر مسلحون من «حماس» جندياً إسرائيلياً يدعى جلعاد شاليط، وشنت إسرائيل هجوماً عرف بـ«أمطار الصيف» في يونيو (حزيران) لكنها لم تتمكن من تحريره، وأعقبته بعملية عرفت بـ«غيوم الخريف» نوفمبر (تشرين الثاني) ، وأوقفت إسرائيل العمليتين بشكل منفصل بعدما استغرقتا أياماً عدة بوتيرة مختلفة من العنف.
2008
نظمت إسرائيل عملية أسمتها «الشتاء الساخن» ضد قطاع غزة، وكانت الأكبر منذ انسحابها من المنطقة قبل 3 سنوات، واستمرت لأيام وهدأت وتيرتها بموازاة زيارة وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك كونداليزا رايس إلى إسرائيل.
2008: 2009
خاضت إسرائيل حرباً جديدة ضد القطاع سمتها «الرصاص المصبوب» وامتدت منذ نوفمبر 2008 وحتى يناير (كانون الثاني) 2009. وطرحت مصر مبادرة لوقف إطلاق النار بين الجانين ولاقت قبولاً وتم تنفيذها في 17 يناير 2009.
2012:
عادت الاشتباكات مجدداً تحت اسم عملية «عمود السحاب» وكان ذلك بعد اغتيال القيادي الحمساوي أحمد الجعبري، وبعد أكثر من أسبوع على عمليات قصف نفذها الاحتلال للقطاع، وإطلاق الصواريخ من جانب «حماس»، أعلنت مصر والولايات المتحدة عن التوصل لوقف إطلاق النيران وبدء هدنة.
2014:
تحت اسم «الجرف الصامد» عادت إسرائيل للهجوم على قطاع غزة، والتي استمرت لنحو شهر، غير أن تلك الحرب شهدت مبادرة أميركية للتهدئة «فشلت» في تحقيق أهدافها، وجاء تدخل مصر للتهدئة ليحظى بقبول الفلسطينيين والإسرائيليين.
2018:
شهد عام 2018 اشتباكات وعمليات قصف إسرائيلية لقطاع غزة كان من بينها تدمير مقر فضائية «الأقصى»، ومجدداً تدخلت مصر وطرحت هدنة حظيت بقبول «فصائل المقاومة» وإسرائيل.
2021:
كان نطاق الاشتباكات في العام الماضي واسعاً بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ أججت الاعتداءات على «المسجد الأقصى»، ومحاولات طرد المواطنين العرب من منازلهم في القدس وحي الشيخ جراح، من منازلهم من مشاعر الغضب، ودخلت «حماس» على خط الأزمة في 10 مايو بإطلاق صواريخ تجاه الأراضي المحتلة، وهو ما تبعته إسرائيل بعملية قصف عنيف حتى 20 مايو بعد إعلان مصر لمبادرة للتهدئة والهدنة جرى تنفيذها وقبولها.
2022:
في 5 أغسطس (آب) الجاري نفذت إسرائيل عملية استهدفت القائد بحركة «الجهاد» تيسير الجعبري، كما اعتقلت لاحقاً أحد قياديي الحركة في الضفة الغربية، ونفذت عملية أخرى لاغتيال خالد منصور، وهو ما ردت عليه «الجهاد» بإطلاق صواريخ صوب المستوطنات، ونفذت إسرائيل عمليات قصف ضد القطاع، ودخلت مصر على خط التهدئة ودعت إلى هدنة تم قبولها وتنفيذها في 7 أغسطس.


مقالات ذات صلة

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي استمرار القتل في المجتمع العربي... وأم الفحم تتهم الأمن الإسرائيلي بالتقصير

استمرار القتل في المجتمع العربي... وأم الفحم تتهم الأمن الإسرائيلي بالتقصير

اتهمت بلدية أم الفحم في إسرائيل الأجهزة المكلفة تطبيق القانون، التي يقف على رأسها وزير الأمن إيتمار بن غفير، بالتقصير في محاربة جرائم القتل، وموجة العنف التي تعصف بالمجتمع العربي، واعتبرت أن هذا التقصير هو السبب الرئيسي في استمرار وتفاقم الجريمة. وجاء بيان البلدية بعد مقتل الشاب مهدي حريري البالغ من العمر 19 عاما من سكان أم الفحم، بإطلاق النار عليه على طريق بالقرب من (الطبية)، وهو الحادث الذي أصيب فيه كذلك شاب عشريني من سكان برطعة بجروح بين طفيفة ومتوسطة، وفي ضوء تحريض علني من صحيفة «الصوت اليهودي» التابعة لحزب «القوة اليهودية» الذي يتزعمه بن غفير، على أبناء أم الفحم في قضية الجريمة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي محمد بن سلمان ومحمود عباس يستعرضان مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

محمد بن سلمان ومحمود عباس يستعرضان مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

اجتمع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة اليوم، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وجرى خلال الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتأكيد على مواصلة الجهود المبذولة بما يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
المشرق العربي أبو مرزوق ينأى بـ«حماس» عن تصريحات السنوار

أبو مرزوق ينأى بـ«حماس» عن تصريحات السنوار

قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، إن حركته ليست جزءاً من أي محور سياسي أو عسكري في المنطقة، بغض النظر عن الاسم والعنوان، في تصريح يناقض فيه تصريحات رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار التي قال فيها إن حركته جزء مهم من المحور الذي تقوده إيران في سوريا ولبنان واليمن. وجاء في تغريدة لأبو مرزوق على حسابه على «تويتر»: «نحن حركة مقاومة إسلامية، ونسعى لعلاقات مع كل القوى الحية في المنطقة والعالم، وليس لنا عداء مع أي مكون، سوى العدو الصهيوني». وأضاف مسؤول مكتب العلاقات الدولية في المكتب السياسي لحركة «حماس»: «نشكر كل من يقف معنا مساعداً ومعيناً، وليس هناك من علاقة مع أي طرف على حساب طرف

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي عباس: الأمم المتحدة ستحيي ذكرى النكبة «لأول مرة» في مايو المقبل

عباس: الأمم المتحدة ستحيي ذكرى النكبة «لأول مرة» في مايو المقبل

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الأمم المتحدة ستحيي الذكرى 75 لنكبة الشعب الفلسطيني لأول مرة، في 15 مايو (أيار) المقبل. كلام عباس جاء خلال إفطار رمضاني أقامه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله (وسط)، مساء السبت، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية «وفا». وشارك في الإفطار قادة ومسؤولون فلسطينيون، ورجال دين مسلمون ومسيحيون، وعدد من السفراء والقناصل، وعائلات شهداء وأسرى وجرحى. وبحسب «وفا»، طالب عباس «الفلسطينيين في كل مكان بإحياء الذكرى 75 للنكبة، لأنه لأول مرة، لا يتنكرون (الأمم المتحدة) فيها لنكبتنا».

«الشرق الأوسط» (رام الله)

سلام يتعهد عودة الدولة إلى جنوب لبنان


رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)
TT

سلام يتعهد عودة الدولة إلى جنوب لبنان


رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)

تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، العمل على إعادة تأهيل البنى التحتية في القرى الحدودية مع إسرائيل «خلال أسابيع»، وعودة الدولة إلى الجنوب، وذلك خلال جولة له في المنطقة امتدت يومين، وحظي فيها بترحاب شعبي وحزبي.

وقال سلام: «نريد لهذه المنطقة أن تعود إلى الدولة، ونحن سعداء بأن يبقى الجيش على قدر مسؤولياته في الجنوب، ولكن بسط السيادة لا يتم فقط من خلال الجيش؛ بل بالقانون والمؤسسات، وما يقدم للناس من حماية اجتماعية وخدماتية».

وعكست الزيارة تجاوزاً لافتاً لخلافات سياسية بين «حزب الله» ورئيس الحكومة، حيث استقبله في أكثر من محطة، نوّاب من «حزب الله» و«حركة أمل»، وآخرون من كتلة «التغيير»، وحتى معارضون لـ«حزب الله» شاركوا في الفعاليات.

في سياق متصل، قامت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع» التابعة لوزراة الخارجية الكويتية، بإدراج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب لديها؛ 4 منها على الأقل تعمل بإدارة من «حزب الله».

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إنها «لم تتلقَّ أي مراجعة أو إبلاغ من أي جهة كويتية حول هذا الأمر»، وتعهدت إجراء «الاتصالات اللازمة للاستيضاح، وعرض الوقائع الصحيحة منعاً للالتباسات، وحمايةً للنظام الصحي اللبناني».


مشعل: «حماس» ترفض إلقاء السلاح و«الحكم الأجنبي»

أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

مشعل: «حماس» ترفض إلقاء السلاح و«الحكم الأجنبي»

أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في الخارج خالد مشعل، رفض الحركة التخلي عن سلاحها وكذا قبول «حكم أجنبي» في قطاع غزة.

وأضاف مشعل في كلمة له في «منتدى الدوحة السابع عشر»، أمس (الأحد)، أن «تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة» أمر ينبغي عدم قبوله، وتابع قائلاً: «ما دام هناك احتلال، فهناك مقاومة. المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال، وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية، ومن ذاكرة الأمم، وتفتخر بها»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودعا مشعل «مجلس السلام»، الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى اعتماد «مقاربة متوازنة» تتيح إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف نسمة.

من جهتها، اتهمت حركة «فتح» إسرائيل بمواصلة عرقلة دخول اللجنة الوطنية المكلفة إدارة غزة إلى القطاع، وعدَّت ذلك رفضاً إسرائيلياً للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.


العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)
رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)
TT

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)
رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)

فشل البرلمان العراقي في إدراج بند انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن جدول أعماله المقرر اليوم (الاثنين)، ليكون بذلك ثالث إخفاق من نوعه منذ إجراء الانتخابات البرلمانية قبل أكثر من شهرين.

ويأتي هذا الإخفاق وسط استمرار الخلافات السياسية بين القوى الشيعية والكردية؛ مما أعاق التوصل إلى توافق على مرشح للرئاسة، ويؤكد استمرار حالة الانسداد السياسي في البلاد.

ويقود رئيسُ الحكومة الحالية، محمد شياع السوداني، حكومةَ تصريف أعمال، بعد تجاوز المدد الدستورية لتشكيل حكومة جديدة وانتخاب رئيس للجمهورية؛ مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي العراقي ويضعف فاعلية المؤسسات الدستورية.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الشلل في عمل الدولة وتأخير إنجاز الاستحقاقات الدستورية الأخرى، وسط أجواء من التوتر والانقسام بين القوى السياسية.