عبر بيع لوحاته... جوني ديب يجمع أكثر من 3 ملايين دولار في ساعات

الممثل الأميركي جوني ديب يجلس أمام لوحتين فنيتين من أعماله (إنستغرام)
الممثل الأميركي جوني ديب يجلس أمام لوحتين فنيتين من أعماله (إنستغرام)
TT

عبر بيع لوحاته... جوني ديب يجمع أكثر من 3 ملايين دولار في ساعات

الممثل الأميركي جوني ديب يجلس أمام لوحتين فنيتين من أعماله (إنستغرام)
الممثل الأميركي جوني ديب يجلس أمام لوحتين فنيتين من أعماله (إنستغرام)

جمع الممثل الأميركي جوني ديب حوالي 3 ملايين و650 ألف دولار (3 ملايين جنيه إسترليني) في غضون ساعات قليلة من خلال بيع الأعمال في مجموعته الفنية الأولى، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».
أعلن ممثل هوليوود لمتابعيه عبر صفحته على «إنستغرام» البالغ عددهم 27 مليون شخص أنه يبيع أعمالا من سلسلة «أصحاب وأبطال» أو Friends And Heroes من خلال معرض «كاسل فاين آرتس» في كوفنت غاردن بلندن.
يصور عمل الفنان البالغ من العمر 59 عاماً أربعة أشخاص ألهموه: نجم فرقة «رولينغ ستونز» كيث ريتشاردز والممثل آل باتشينو والمغني بوب ديلان والممثلة إليزابيث تايلور.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Johnny Depp (@johnnydepp)

في وصف أعماله، قال المعرض إنها تتميز أيضاً «بزخارف يدوية مميزة».
في غضون ساعات، تم بيع جميع اللوحات البالغ عددها 780 صورة، مع بيع مطبوعات فردية مؤطرة بسعر 3950 جنيهاً إسترلينياً (نحو 4800 دولار)، بينما بيعت الصور الأربع الرئيسية مقابل 14 ألف و950 جنيهاً إسترلينياً (نحو 18 ألف دولار).
بعد مشاركة ديب المنشور على «إنستغرام»، والذي ظهرت فيه صورة له وهو جالس أمام اللوحات، شهد موقع المعرض على الإنترنت اندفاعاً في حركة المرور مما تسبب في توقفه عن العمل.
قال ديب: «لطالما استخدمت الفن للتعبير عن مشاعري والتفكير في الأشخاص الأكثر أهمية بالنسبة لي، مثل عائلتي وأصدقائي والأشخاص الذين أحبهم».
وتابع: «لوحاتي تحيط بحياتي، لكنني احتفظت بها وقيدت نفسي. لا ينبغي لأحد أن يحد من نفسه».
كان المعرض في محادثات طويلة مع نجم سلسلة «قراصنة الكاريبي» حول تنظيم حدث وبيع أعماله ومن المتوقع أن يستضيف المزيد منها في المستقبل.

يأتي ذلك بعد انتهاء قضية ديب رفيعة المستوى ضد زوجته السابقة أمبر هيرد، والتي وجدت أن مقالاً كتبته عن كونها ناجية من العنف المنزلي يعتبر تشهيرياً.
نتيجة لذلك، منح ديب تعويضات بقيمة 10.35 مليون دولار (8.2 مليون جنيه إسترليني).
وفازت هيرد أيضاً في دعوى واحدة من حملتها القضائية ومنحتها هيئة المحلفين تعويضاً قدره مليونا دولار (1.5 مليون جنيه إسترليني).


مقالات ذات صلة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

يوميات الشرق «تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر  في تشجيع الشباب على القراءة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

كشفت تقارير وأرقام صدرت في الآونة الأخيرة إسهام تطبيق «تيك توك» في إعادة فئات الشباب للقراءة، عبر ترويجه للكتب أكثر من دون النشر. فقد نشرت مؤثرة شابة، مثلاً، مقاطع لها من رواية «أغنية أخيل»، حصدت أكثر من 20 مليون مشاهدة، وزادت مبيعاتها 9 أضعاف في أميركا و6 أضعاف في فرنسا. وأظهر منظمو معرض الكتاب الذي أُقيم في باريس أواخر أبريل (نيسان) الماضي، أن من بين مائة ألف شخص زاروا أروقة معرض الكتاب، كان 50 ألفاً من الشباب دون الخامسة والعشرين.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق «تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

«تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

كل التقارير التي صدرت في الآونة الأخيرة أكدت هذا التوجه: هناك أزمة قراءة حقيقية عند الشباب، باستثناء الكتب التي تدخل ضمن المقرّرات الدراسية، وحتى هذه لم تعد تثير اهتمام شبابنا اليوم، وهي ليست ظاهرة محلية أو إقليمية فحسب، بل عالمية تطال كل مجتمعات العالم. في فرنسا مثلاً دراسة حديثة لمعهد «إبسوس» كشفت أن شاباً من بين خمسة لا يقرأ إطلاقاً. لتفسير هذه الأزمة وُجّهت أصابع الاتهام لجهات عدة، أهمها شبكات التواصل والكم الهائل من المضامين التي خلقت لدى هذه الفئة حالةً من اللهو والتكاسل.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

من جزيرة تاروت، خرج كم هائل من الآنية الأثرية، منها مجموعة كبيرة صنعت من مادة الكلوريت، أي الحجر الصابوني الداكن.

يوميات الشرق خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

صدور كتاب مثل «باريس في الأدب العربي الحديث» عن «مركز أبوظبي للغة العربية»، له أهمية كبيرة في توثيق تاريخ استقبال العاصمة الفرنسية نخبةً من الكتّاب والأدباء والفنانين العرب من خلال تركيز مؤلف الكتاب د. خليل الشيخ على هذا التوثيق لوجودهم في العاصمة الفرنسية، وانعكاسات ذلك على نتاجاتهم. والمؤلف باحث وناقد ومترجم، حصل على الدكتوراه في الدراسات النقدية المقارنة من جامعة بون في ألمانيا عام 1986، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك وجامعات أخرى. وهو يتولى الآن إدارة التعليم وبحوث اللغة العربية في «مركز أبوظبي للغة العربية». أصدر ما يزيد على 30 دراسة محكمة.

يوميات الشرق عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

على مدار العقود الثلاثة الأخيرة حافظ الاستثمار العقاري في القاهرة على قوته دون أن يتأثر بأي أحداث سياسية أو اضطرابات، كما شهد في السنوات الأخيرة تسارعاً لم تشهده القاهرة في تاريخها، لا يوازيه سوى حجم التخلي عن التقاليد المعمارية للمدينة العريقة. ووسط هذا المناخ تحاول قلة من الباحثين التذكير بتراث المدينة وتقاليدها المعمارية، من هؤلاء الدكتور محمد الشاهد، الذي يمكن وصفه بـ«الناشط المعماري والعمراني»، حيث أسس موقع «مشاهد القاهرة»، الذي يقدم من خلاله ملاحظاته على عمارة المدينة وحالتها المعمارية.

عزت القمحاوي