لطيفة لـ «الشرق الأوسط»: أحلم بالغناء في كل شارع بالوطن العربي

ميني ألبوم جديد وأكبر المشاريع الفنية على النار

لطيفة: خليط يشبهني ولا يشبه أحداً (الشرق الأوسط)
لطيفة: خليط يشبهني ولا يشبه أحداً (الشرق الأوسط)
TT

لطيفة لـ «الشرق الأوسط»: أحلم بالغناء في كل شارع بالوطن العربي

لطيفة: خليط يشبهني ولا يشبه أحداً (الشرق الأوسط)
لطيفة: خليط يشبهني ولا يشبه أحداً (الشرق الأوسط)

لم تَحُل المسافات التي لا تسمح باللقاءات وجهاً لوجه، دون حديثٍ قلباً لقلب مع الفنانة لطيفة. بحماسة لا تخلو من القلق والتوتّر، تستعدّ لإطلاق عملها الجديد: ميني ألبوم «لطيفة 22» الذي يضم 6 أغنيات تتعدّد لهجاتها وإيقاعاتها.
مَن قال إنّ تَراكُم التجارب والنجاحات والسنوات يروّض القلق والحلم؟ ثمّة دائماً حلمٌ جديد يلمع في رأس لطيفة. الفنانة التونسية التي سعت منذ بداية رحلتها الفنية إلى أن تجمع العالم العربي بصوتها، ها هي اليوم تضيف لهجة عربية إلى رصيد اللهجات المتعدّدة التي سبق أن غنّتها. فإلى جانب المصرية والتونسيّة، يحتوي الألبوم على أغنيتَين باللهجة العراقية التي تقدّمها للمرة الأولى.
وبالحديث عن الحلم، تقول لطيفة لـ«الشرق الأوسط» إنّ أحلامها الشخصية والفنية موحّدة: «لا أحلام شخصية لدي سوى أحلامي الفنية التي تحقق ذاتي وإنسانيّتي. أحلم بالغناء في كل حي وشارع في الوطن العربي، من المحيط إلى الخليج. ثم أتمنى أن أجول حول العالم مع كل أغاني التي تعبت لإنتاجها وإنجازها».

لطيفة 2022

في رصيد لطيفة أكثر من 35 ألبوماً، وهي تضيف إلى ذلك الرصيد اليوم ألبوماً مصغّراً، بالتعاون مع شركة روتانا، تفتح من خلاله آفاقاً فنية جديدة لنفسها، متطرّقة إلى أفكارٍ مختلفة تُجاري نسخة 2022 من لطيفة، المثابرة على تقديم الفن الراقي منذ مشاركتها في برنامج «نادي المواهب» في تونس وهي بعدُ مراهقة.
عن «لطيفة 22» تقول إنّ «5 من الأغاني ستنزل في المرحلة الأولى، لتلحق بها الأغنية السادسة بعد شهرين». أما عن المحتوى، فتوضح أنه إلى جانب الأغنيتَين العراقيتَين اللتَين ألّفهما الشاعر تراث نمير والملحّن علي سالم، يضمّ العمل أغنية تونسية بنكهة عصرية وبموسيقى الـ«هاوس» عنوانها «طار طار» (تأليف رضا شعير)، و3 أغانٍ باللهجة المصرية

عبر منابرها على وسائل التواصل الاجتماعي، حمّست لطيفة جمهورها إلى العمل الجديد مستبقة صدوره بأيام، من خلال نشرِها مجموعة من فيديوهاتٍ وصور تعكس الهويّة العصرية التي اختارت أن تطلّ بها.
«تعاملتُ مع شعراء وملحّنين جدُد في بعض أغاني الميني ألبوم، فأنا منفتحة دائماً على المقترحات ونماذج الأغاني التي تصلني عبر واتساب والسوشيال ميديا وأسمع كل ما يرسله لي المؤلفون الشباب». ولدى سؤالها عن الانطباع الراقص الذي تُعطيه الفيديوهات المنشورة، توضح أن «ليست كل الأغاني راقصة، فأغنية (من بلدي) (تأليف كريم حكيم وخالد عبد الفتّاح) توجع، وهي تتطرّق إلى الغربة والاغتراب الذي يعيشه ويشعر به أشخاص كثيرون في هذا الزمن».
أما أغنية «أحسن أحسن» فتعاملت فيها مع كلٍ من عزيز الشافعي وتامر حسين. و«هنعيشها مرة واحدة» التي يرافقها فيديو كليب صيفي بامتياز، هي من كلمات ملاك عادل وألحان محمد يحيى.
تؤمن لطيفة بالفيديو كليب منذ أول ظهور لها: «في هذا الميني ألبوم صوّرت كل الأغاني بين دبي وبيروت ومصر. أعتبر أن الأغنية التي لا تُصوّر تُظلَم، وأنا حزينة لأن ثمة أغانٍ كثيرة من أرشيفي لم أصوّرها، لكنّي سأفعل وهذا من أهم المشاريع التي أفكر فيها». برأي لطيفة، الكليب مهم جداً ليس لإثارة عين المتلقّي فحسب، بل لإثراء الأغنية كذلك.

لا تميّز لطيفة بين أغنية وأخرى، وترفض اعتبار واحدة أقرب إلى قلبها من الثانية. توضح هذا الموقف قائلة: «كلما دخلت إلى الاستديو، تكون الأغنية التي سأسجّلها داخل قلبي. لا يمكن أن أنتج وأؤدّي بصدق وحب وإخلاص إلا إذا كانت الأغنية تسكنني».
هي لا تقاوم قناعاتها والمبادئ الفنية التي رسمتها لنفسها. ففي عزّ فورة وسائل التواصل الاجتماعي والأغنية السريعة، اختارت منذ أشهر قليلة أن تقدّم القصيدة العربية بقالبٍ طربيّ. بدت أغنية «حلم» التي تتخطّى الـ10 دقائق، وكأنها طالعة من زمنٍ آخر: «إنها من أجمل ما قدّمت. لا أغنّي إلا ما أنا مقتنعة به ولا أنتظر مشورة أحد، وقد يكون هذا من أهم الدوافع التي جعلتني أنتج لنفسي منذ بداياتي»، تقول لطيفة. وتتابع بثقة الفنانة التي جرّبت كل الأنواع الغنائية: «إن أغني قصيدة في زمن السوشيال ميديا قرارٌ لا علاقة له بكل هذه الأرقام التي لا تعنيني. أغني ما يمليه علي ضميري وحبّي للفن. أنا أقدّم القصيدة المغنّاة والأغنية الراقصة كذلك. هذا هو الخليط الذي يشبهني ولا يشبه أحداً».

الحلم الأكبر... على مشارف التحقيق

في بال لطيفة مشاريع كثيرة، قد يكون أقربها إلى التنفيذ الألبوم المقبل مع زياد الرحباني، وهو التعاون الثاني بينهما بعد «معلومات أكيدة».
بينها وبين الرحابنة حلمُ طفلة كبرت على أعمالهم، لتجد نفسها بعد سنوات بطلة على مسرح منصور الرحباني في مسرحية «حكم الرعيان». تضع تلك التجربة في خانة الأجمل: «كنت كل ليلة قبل صعودي إلى الخشبة في المشهد الأوّل، أصلّي وأشكر ربي لأنني واقفة تلك الوقفة أحقّق أحد أحلامي... أنا التي لطالما اعتبرتُ نفسي تلميذة في مدرسة الرحابنة».
حلمٌ آخر حققته لطيفة أمام عدسة يوسف شاهين، يوم أدّت دور البطولة في فيلمه «سكوت حنصوّر». تحنّ إلى أيام المجد تلك التي بات من الصعب تكرارها: «للأسف مع كل ما يمر به العالم العربي والعالم من أزمات منذ سنوات، ومع كثافة المنصات، تَراجع الطموح لإنجاز هكذا إنتاجات ضخمة. الجميع يستسهل وهذا محزن».

الفنانة لطيفة (الشرق الأوسط)

تتمنّى لطيفة أن تكرّر تجربتَي المسرح والتلفزيون، لكنها الآن منشغلة بالإعداد لمشروعها الفنّي الأكبر على الإطلاق. ولدى استيضاحها عمّا يدور في مخيّلتها، تجيب: «أفضّل ألا أفصح عن التفاصيل حالياً، لكن يمكنني اختصار هذا المشروع بالقول إنه عبارة عن وجود مسرحي مختلف... ليس فرقة وعازفين فحسب بل هو عرض كامل متكامل، وأنا أتحضّر حالياً لهذه المرحلة الجديدة من حياتي».
بانتظار أن تتوّج لطيفة أحلامها، وفي الأيام التي لا تكون فيها منشغلة بتسجيلٍ أو تصوير أو حفلات، تمضي معظم وقتها بهدوءٍ إلى جانب إخوتها ووالدتها: «أقدّم لها طعام الفطور، أرقص وأغنّي لها... أنا لم أنجب أطفالاً لكن أمي هي ابنتي»، تقول. وتتابع: «من غير أمي ما كنت لطيفة التي يعرفها الناس. يعود لها الفضل في كل شيء... في التزامي الفنّي، وفي ولائي لوطني، وفي إرادتي القوية. علاقتي بأمي تُشعرني بالأمان».
من والدتها تستمدّ لطيفة القوّة، ومن جمهورها كذلك. هذا الجمهور المتعدّد الجنسيات العربية، الذي تصفُه بالسند الحقيقي وتخاطبه راجية أن تكون عند حسن ظنّه. تصرّ على أنه، مهما تنوّعت المشاريع والأحلام، كل ما تريد أن تحافظ عليه هو بصمتها الفنية الصادقة التي تشبه روحَها.


مقالات ذات صلة

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

يوميات الشرق ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهم مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهم مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما، طريقة موحدة لتأليف موسيقاه المتنوعة، وهي البحث في تفاصيل الموضوعات التي يتصدى لها، للخروج بثيمات موسيقية مميزة. ويعتز خرما بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، التي تم افتتاحها في القاهرة أخيراً، حيث عُزفت مقطوعاته الموسيقية في حفل افتتاح البطولة. وكشف خرما تفاصيل تأليف مقطوعاته الموسيقية التي عُزفت في بطولة العالم للجمباز، إلى جانب الموسيقى التصويرية لفيلم «يوم 13»، الذي يجري عرضه حالياً في دور العرض المصرية. وقال خرما إنه يشعر بـ«الفخر» لاختياره لتمثيل مصر بتقديم موسيقى حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز التي تشارك فيها 40 دولة من قارات

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق للمرة الأولى... تسجيل مراسم تتويج الملك البريطاني في ألبوم

للمرة الأولى... تسجيل مراسم تتويج الملك البريطاني في ألبوم

تعتزم شركة تسجيلات بريطانية إصدار حفل تتويج ملك بريطانيا، الملك تشارلز الشهر المقبل، في صورة ألبوم، لتصبح المرة الأولى التي يتاح فيها تسجيلٌ لهذه المراسم التاريخية للجمهور في أنحاء العالم، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت شركة التسجيلات «ديكا ريكوردز»، في بيان اليوم (الجمعة)، إنها ستسجل المراسم المقرر إقامتها يوم السادس من مايو (أيار) في كنيسة وستمنستر، وأيضاً المقطوعات الموسيقية التي ستسبق التتويج، تحت عنوان «الألبوم الرسمي للتتويج»، وسيكون الألبوم متاحاً للبث على الإنترنت والتحميل في اليوم نفسه. وستصدر نسخة من الألبوم في الأسواق يوم 15 مايو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مزاد في سبتمبر على 1500 قطعة عائدة إلى المغني الراحل فريدي ميركوري

مزاد في سبتمبر على 1500 قطعة عائدة إلى المغني الراحل فريدي ميركوري

تُطرح للبيع في مزاد يقام في لندن خلال سبتمبر (أيلول) المقبل نحو 1500 قطعة عائدة إلى مغني فرقة «كوين» البريطانية الراحل فريدي ميركوري، من بينها أزياء ارتداها خلال حفلاته ومخطوطات لنصوص أغنيات، وكذلك لوحات لماتيس وبيكاسو، كما أعلنت دار «سوذبيز» اليوم الأربعاء. وستقام قبل المزاد معارض لأبرز هذه القطع في نيويورك ولوس أنجليس وهونغ كونغ في يونيو (حزيران)، ثم في لندن من 4 أغسطس (آب) إلى 5 سبتمبر (أيلول). ومن بين القطع التي يشملها المزاد تاج مستوحى من ذلك الذي يضعه ملوك بريطانيا في احتفالات تتويجهم، ورداء من الفرو الصناعي والمخمل الأحمر. وارتبطت هاتان القطعتان بصورة الفنان البريطاني الذي حقق شعبية واس

«الشرق الأوسط» (لندن)

ایران و آمریکا در بن‌بست مذاکره؛ کدام طرف زودتر کوتاه می‌آید؟

دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
TT

ایران و آمریکا در بن‌بست مذاکره؛ کدام طرف زودتر کوتاه می‌آید؟

دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)

دو طرف نه مذاکرات جدی دارند و نه به سوی یکدیگر تیراندازی می‌کنند. در عوض، ایران و آمریکا در وضعیتی پرتنش و بلاتکلیف قرار گرفته‌اند؛ وضعیتی که خطر بازگشت به جنگ یا تثبیت بن‌بست را در پی دارد.

در مرکز این وضعیت حل‌نشده، محاسبات و شاید محاسبات اشتباه هر دو طرف قرار دارد.

تحلیلگران می‌گویند مقام‌های ایرانی معتقدند دستاوردهای مقاومت در برابر فشارهای اقتصادی آمریکا و حفظ کنترل بر تنگه هرمز، بیشتر از چیزی است که ممکن است با دادن امتیازهای بزرگ در یک توافق به دست آورند. به نظر می‌رسد آمریکا نیز روی این حساب کرده است که تشدید فشار اقتصادی بر ایران، جایی موفق شود که حملات نظامی ناکام مانده‌اند.

دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، روز چهارشنبه تهدید کرد کشورهایی را که با ایران تجارت می‌کنند با «پیامدهای اقتصادی عظیم» روبه‌رو خواهد کرد. با این حال، تاکنون نه آمریکا و نه ایران به خواسته‌های خود نرسیده‌اند.

وقتی دو کشور دو ماه پیش بر سر آتش‌بس توافق کردند، قرار بود این توافق آنها را در مسیر دستیابی به توافقی گسترده‌تر در مدت ۶۰ روز قرار دهد؛ توافقی که برنامه هسته‌ای ایران و لغو تحریم‌های آمریکا را در بر می‌گرفت. این مهلت در همین هفته به پایان رسید و ترامپ روز سه‌شنبه در شبکه‌های اجتماعی گفت «هیچ مذاکره یا گفت‌وگویی» در جریان نیست و برنامه‌ای هم برای آن وجود ندارد.

در عوض، به گفته نیکول گرایفسکی، استادیار مرکز مطالعات بین‌الملل مؤسسه علوم سیاسی پاریس، دو کشور در «وضعیتی از تعلیق مداوم» به سر می‌برند.

او افزود: «در چند ماه گذشته تغییر اساسی چندانی رخ نداده، جز اینکه موضع ایران بیش از پیش تثبیت شده و تلاش‌های مکرر آمریکا برای یافتن نوعی راه خروج، که تاکنون ناموفق بوده، ادامه داشته است.»

عباس عراقچی، وزیر امور خارجه ایران، در گفت‌وگو با شهباز شریف، نخست‌وزیر پاکستان، با حضور عاصم منیر، فرمانده ارتش پاکستان، پیش از نشست چهارگانه در استراحتگاه بورگن‌اشتوک در سوئیس (رویترز)

ایران در این ماه فهرستی از خواسته‌های خود را در برابر بازگشایی تنگه هرمز به روی آمریکا ارائه کرد. این تنگه در امتداد ساحل جنوبی ایران قرار دارد و یکی از مسیرهای اصلی عبور بخش بزرگی از نفت جهان است.

این خواسته‌ها شامل لغو تحریم‌ها، آزاد کردن دارایی‌های مسدودشده و پرداخت غرامت بابت جنگ بود. شروط مشابهی پیشتر به عنوان بخشی از توافق احتمالی میان دو طرف مطرح شده بود و در تفاهم‌نامه‌ای که در ژوئن به توافق رسیده بودند نیز گنجانده شده بود، اما این تفاهم‌نامه خیلی زود از هم فروپاشید.

ایران از چند هفته پیش درباره مدیریت آینده تنگه با عَمّان مذاکره می‌کند، اما فهرست خواسته‌ها نشان می‌دهد که حتی در صورت دستیابی به توافق، نیروهای ایرانی همچنان کشتی‌های در حال عبور را تهدید و به آنها حمله خواهند کرد. دست‌کم دو کشتی در روزهای اخیر در این تنگه هدف حمله قرار گرفته‌اند.

مهرزاد بروجردی، رئیس دانشکده هنر، علوم و آموزش در دانشگاه علم و فناوری میسوری، گفت: «پس از آنکه تهران از شوک اولیه جنگ عبور کرد، اکنون مصمم است قدرت خود را به نمایش بگذارد.»

او افزود: «استفاده از تنگه هرمز به عنوان سلاح و موضع سخت‌گیرانه ایران در مذاکرات موازی با آمریکا و عَمّان باید در این چارچوب درک شود.»

لحن ترامپ در چند ماه گذشته میان تهدید به نابودی و وعده نزدیک بودن یک توافق دیپلماتیک در نوسان بوده است.

جرد کوشنر، فرستاده دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، در جریان حضور در «اجلاس دریاچه لوسرن» در استراحتگاه بورگن‌اشتوک در نزدیکی شهر لوسرن سوئیس (آسوشیتدپرس)

اگر هدف از این رویکرد ترساندن مقام‌های ایرانی و وادار کردن آنها به دادن امتیاز بوده، به نظر می‌رسد نتیجه‌ای معکوس داشته است. ظاهراً آنها متقاعد شده‌اند که ترامپ حاضر نیست جنگی تمام‌عیار را از سر بگیرد؛ جنگی که می‌تواند به افزایش قیمت نفت منجر شود و در افکار عمومی آمریکا، به‌ویژه پیش از انتخابات میان‌دوره‌ای، محبوبیتی نداشته باشد.

الکس واتانکا، پژوهشگر ارشد در مؤسسه خاورمیانه، یک مرکز پژوهشی مستقر در واشنگتن، گفت: «به نظر می‌رسد ایران معتقد است آمریکا سرانجام از رویارویی پرهزینه و بلندمدت خسته خواهد شد.»

همزمان، آمریکا بیش از پیش بر فشار اقتصادی بر ایران متمرکز شده است.

جرد کوشنر، داماد ترامپ و فرستاده او، روز دوشنبه به شبکه «فاکس نیوز» گفت مقام‌های ایرانی «هیچ علاقه‌ای به انجام کاری که برای ما منطقی باشد نشان نمی‌دهند».

او در پاسخ به پرسشی درباره وضعیت مذاکرات، محاصره دریایی با هدف تضعیف بیشتر اقتصاد ایران را محور تمرکز کنونی ترامپ دانست.

ترامپ روز سه‌شنبه در شبکه‌های اجتماعی گفت محاصره همچنان به طور کامل برقرار است. او همچنین اعلام کرد تنگه کاملاً باز است، هرچند مقام‌های صنعت کشتیرانی به حملات اخیر به کشتی‌ها اشاره کرده‌اند.

اسکات بسنت، وزیر خزانه‌داری آمریکا، در گفت‌وگویی اخیر با «نیوزمکس» گفت وزارتخانه او قصد دارد اقداماتی را اجرا کند که «در تاریخ منزوی کردن اقتصادی» هیچ کشوری سابقه نداشته است.

یک زن و مرد ایرانی روز پنجشنبه در تهران از کنار تابلویی ضد دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)

حاکمان ایران پیشتر نیز در برابر فشارهای اقتصادی بین‌المللی مقاومت کرده‌اند، هرچند در سال ۲۰۱۵، پس از تشدید تحریم‌ها در دولت باراک اوباما، با دادن امتیازهایی درباره برنامه هسته‌ای خود موافقت کردند.

با توجه به موضع ایران تاکنون، به نظر می‌رسد ایرانیان هزینه مستقیم تحریم‌ها را متحمل شوند. آنها همین حالا با تورم بسیار بالا روبه‌رو هستند و برای تأمین کالاهای اساسی با مشکل مواجه‌اند.

بروجردی گفت ایران در برابر تحریم‌های آمریکا «تا حد ممکن تلاش خواهد کرد درد اقتصادی ناشی از آن را به مردم خود منتقل کند و روی این حساب کرده است که واشنگتن ابتدا عقب‌نشینی خواهد کرد».

مجتبی خامنه‌ای، رهبر ایران، افراد تندرو و وفادار به خود را در سمت‌های مهم نظامی منصوب کرده است که نشانه‌ای از تمایل او به حفظ کشور در وضعیت آمادگی برای جنگ است.

واتانکا گفت وقوع یک رویارویی جدید احتمالاً زیرساخت‌های انرژی منطقه، پایگاه‌های آمریکا در خاورمیانه و کشتیرانی تجاری را وارد درگیری خواهد کرد.

در حال حاضر، به همان اندازه محتمل به نظر می‌رسد که بن‌بست ادامه پیدا کند و مسائل اصلی، از جمله برنامه هسته‌ای ایران و تنگه هرمز، همچنان حل‌نشده باقی بمانند.

گرایفسکی گفت: «هرچه این وضعیت تعلیق بیشتر ادامه پیدا کند، بیشتر تثبیت می‌شود و یافتن راه خروجی که هر یک از دو طرف بتواند آن را چیزی جز امتیازدهی معرفی کند، دشوارتر خواهد شد.»

سرویس نیویورک‌تایمز


الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
TT

الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)

وقّع نادي الهلال مخالصة تعاقدية مع لاعبه البرازيلي فيليب مالكوم، حسبما أعلن النادي العاصمي الجمعة، لتنتهي العلاقة بين الطرفين «رسمياً»، التي استمرت لمدة 3 أعوام.

وسيحصل مالكوم على جزء من رواتبه المتبقية من عقده، المتبقي منه موسم واحد.

ومن المنتظر أن يتم خلال الساعات المقبلة إعلان انضمامه لنادي الجزيرة الإماراتي، بعد أن اتفق الطرفان في وقت سابق.

وكان الهلال تعاقد مع مالكوم في صيف عام 2023 بعقد يمتد لـ4 أعوام، قادماً من فريق زينيت سانت بطرسبرغ الروسي، وبصفقة شراء بلغت 60 مليون يورو.

وخلال المواسم الثلاثة الماضية، لعب مالكوم مع الهلال 139 مباراة، استطاع فيها تسجيل 47 هدفاً، وساهم في صناعة 41 هدفاً، وحقق مع الزعيم 5 بطولات، هي الدوري السعودي للمحترفين، وكأس الملك «مرتين»، وكأس السوبر السعودي «مرتين».

ويعتبر مالكوم عاشر لاعب يغادر صفوف الهلال هذا الصيف، بعد البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي انتقل لنادي أياكس الهولندي، والبرتغالي جواو كانسيلو الذي انتقل لبرشلونة الإسباني، و محمد القحطاني الذي انتقل لنادي القادسية، إلى جانب السماح بانتقال اللاعب الشاب محمد الزيد إلى نادي أبها، وكذلك إعارة عبد الكريم دارسي لنادي أبها لمدة موسم، وإعارة عبد الله الزيد لنادي الدرعية، بالإضافة إلى عدم تجديد عقد كل من عبد الله رديف، وأحمد أبو راسين بعد انتهاء مدتهما، والفرنسي ماتيو باتويي الذي انتهت علاقته مع النادي بالتراضي.


نشست خلیجی ـ چینی در ریاض؛ همکاری اقتصادی و امنیت منطقه در دستور کار


بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
TT

نشست خلیجی ـ چینی در ریاض؛ همکاری اقتصادی و امنیت منطقه در دستور کار


بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)

نشست مقام‌های کشورهای خلیج و چین روز پنجشنبه در ریاض، همکاری‌های مشترک دو طرف، آینده روابط، مسائل سیاسی و امنیتی منطقه، گذرگاه‌های دریایی، انرژی و مبارزه با تروریسم را بررسی کرد.

دکتر حمد العویشق، معاون دبیرکل شورای همکاری خلیج در امور خارجی، سیاسی و مذاکرات، بر تحول چشمگیری که روابط کشورهای خلیج و چین طی سال‌های گذشته داشته است، تأکید کرد و گفت این شراکت راهبردی تنها به همکاری اقتصادی و تجاری محدود نمانده و به حوزه‌های گسترده‌تری گسترش یافته است.

تقویت شراکت راهبردی

العویشق این شراکت را که در نخستین نشست سران مشترک دو طرف در سال ۲۰۲۲ اعلام شد، عامل مهمی در پیشبرد روابط خلیجی ـ چینی توصیف کرد و بر ریشه‌های تاریخی این روابط که بیش از پنج دهه قدمت دارد، تأکید کرد. او همچنین به گسترش حوزه‌های همکاری، از جمله تجارت، هماهنگی سیاسی و امنیتی، انرژی، همکاری هسته‌ای و دیگر حوزه‌ها اشاره کرد.

العویشق بر اهمیت گسترش و تعمیق شراکت راهبردی در بحبوحه چالش‌های فزاینده در منطقه و جهان تأکید کرد و گفت شرایط کنونی نیازمند همکاری و هماهنگی بیشتر میان نیروهای صلح‌دوست، به‌ویژه شورای همکاری خلیج و چین، است.

بررسی حملات ایران

بر اساس دستور کار نشست، چهار جلسه گفت‌وگو برگزار شد. در نخستین جلسه، همکاری‌های مشترک میان شورای همکاری خلیج و چین و چشم‌انداز مشترک درباره آینده روابط دو طرف بررسی شد. جلسه دوم به حملات ایران به کشورهای خلیج و همچنین تبادل دیدگاه‌ها درباره مسائل سیاسی منطقه اختصاص داشت.

در جلسه سوم، نقش شورای همکاری خلیج و چین در حمایت از ثبات منطقه‌ای بررسی شد. جلسه چهارم نیز، طبق دستور کار، به امنیت منطقه‌ای، گذرگاه‌های دریایی، انرژی، مبارزه با تروریسم و پرونده هسته‌ای ایران پرداخت.

«برنامه اقدام مشترک»

العویشق در گفت‌وگو با رسانه‌ها تأکید کرد این نشست در سطح معاونان وزارت‌های خارجه و مقام‌های ارشد کشورهای خلیج و چین برگزار شد و هدف آن بررسی روند اجرای «برنامه اقدام مشترک» مورد توافق دو طرف در حوزه‌های اقتصاد، آموزش، بهداشت، فضا و دیگر زمینه‌ها، در کنار بررسی مسائل سیاسی بود.

او افزود: «چین به عنوان عضو دائم شورای امنیت، در موضع‌گیری بین‌المللی نقش بسیار مهمی دارد. ما معتقدیم شورای امنیت در قبال حملات ایران به کشورهای خلیج و بازگشایی تنگه هرمز به وظیفه خود عمل نکرده است.»

العویشق موضع پکن درباره تحولات منطقه را قوی دانست و گفت این موضع از امنیت و صلح در منطقه حمایت می‌کند و حملات به خلیج را محکوم می‌کند.

او افزود هدف چنین نشست‌هایی، تبدیل این مواضع به همکاری مشترک برای تحقق اهداف مشترک، از جمله بازگشایی تنگه هرمز، است. به گفته او، بازگشایی تنگه هرمز همان‌قدر که هدف کشورهای خلیج است، هدف چین نیز هست.

العویشق در ادامه گفت توصیه‌های این نشست به نشست وزیران خارجه که قرار است به‌زودی برگزار شود و همچنین نشست سران کشورها ارائه خواهد شد.