أجهزة إلكترونية للمغامرات خارج المنزل

سماعات لا سلكية للرياضيين.. وتطبيقات لهواة الزراعة المنزلية

سماعات أذن «باوبيتس2» لاسلكية  -  موسع نطاق الإشارة اللاسلكية  «نايتهوك إيه سي 1900»  -  مكبرات صوت «فوغو»  -  حامل للهاتف الذكي يحتوي على تقنية «جي بي إس» بنظام «كواد لوك ماونتينغ سيستم»
سماعات أذن «باوبيتس2» لاسلكية - موسع نطاق الإشارة اللاسلكية «نايتهوك إيه سي 1900» - مكبرات صوت «فوغو» - حامل للهاتف الذكي يحتوي على تقنية «جي بي إس» بنظام «كواد لوك ماونتينغ سيستم»
TT

أجهزة إلكترونية للمغامرات خارج المنزل

سماعات أذن «باوبيتس2» لاسلكية  -  موسع نطاق الإشارة اللاسلكية  «نايتهوك إيه سي 1900»  -  مكبرات صوت «فوغو»  -  حامل للهاتف الذكي يحتوي على تقنية «جي بي إس» بنظام «كواد لوك ماونتينغ سيستم»
سماعات أذن «باوبيتس2» لاسلكية - موسع نطاق الإشارة اللاسلكية «نايتهوك إيه سي 1900» - مكبرات صوت «فوغو» - حامل للهاتف الذكي يحتوي على تقنية «جي بي إس» بنظام «كواد لوك ماونتينغ سيستم»

الآن ومع قدوم فصل الصيف، حان الوقت مرة أخرى للقيام بمغامرات في الهواء الطلق، وهناك عدد من الأجهزة الجديرة بالملاحظة التي ستساعدك على الاستمتاع بمغامراتك، سواء قمت بها في حديقة منزلك الخلفية، أو في أماكن أبعد من ذلك بكثير.

* سماعات ومكبرات «رياضية»
*«باور بيتس 2 وايرلس» Powerbeats2 Wireless مقابل 200 دولار. قدمت شركة «بيتس» خلال العام الماضي نسخة محدثة من سماعات «باور بيتس» المزودة بتقنية البلوتوث، مشيرة إلى أن التصميم الجديد للسماعات «باور بيتس 2 وايرلس» Powerbeats2 Wireless، مستوحى من لاعب كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس.
وسواء كنت تحترف لعب كرة السلة، أو تهوى التريض خارج المنزل فإن سماعات «باور بيتس 2»، تجعل من السهل عليك ممارسة التمرينات الرياضية دون التعثر في الأسلاك.
توضع السماعات خلف الأذن، وتأتي مع أربعة أزواج من الأغطية لإبقاء السماعات في وضع محكم داخل الأذن. كذلك يأتي معها سلك يمكن تعديل طوله، وبه وحدة تحكم عن بعد، ومكبر صوت يوضع خلف الرقبة، بعيدًا عن السماعات.
وتركز سماعات «بيتس» كعادتها على الصوت الجهوري، ولكنني وجدت أن «باور بيتس 2» تقدم صوتًا أكثر توازنًا، كما أنني شعرت بالاطمئنان لاستخدامها في أداء التدريبات الرياضية في الهواء الطلق، نظرًا لأنها تتيح لك سماع الأصوات المحيطة بك.
وتقدم «بيتس» السماعات بخمسة ألوان هي: الأسود، والأزرق، والوردي، والأحمر، والأبيض. وهناك ملاحظة هامة هي أن السماعات لا تقوم بإغلاق نفسها بصورة تلقائية عندما تتوقف الموسيقى، لذا يتعين عليك أن تتذكر إغلاقها يدويًا، وإلا ستجازف باستنزاف البطارية.
*مكبرات صوت «فوغو سبورت» Fugoo Sport مقابل 200 دولار. سماعات تعمل بتقنية البلوتوث ومزودة بحماية فائقة تجعل من السهل عليك اصطحاب موسيقاك إلى أي مكان ترغب في الذهاب إليه، حيث تقدم لك «فوغو» ثلاثة تصميمات وهي «ستايل» و«سبورت» و«تاف» لتناسب الكثير من الاستخدامات خارج المنزل. وتحتوي كل سماعة على التقنيات الأساسية نفسها بما فيها ستة محركات داخلية، وسماعات خارجية للصوت المرتفع، وسماعات خارجية للصوت المنخفض، ومبردان سلبيان وهو ما يمنحك نظام صوت متكاملا وديناميكيا كما يمكنك، حسب رغبتك، اختيار شكل الغطاء الواقي للسماعات الذي يمنحها المزيد من قوة التحمل، والحماية من الغبار، والأوساخ، والطين، والماء.
وتزعم «فوغو» أن بطاريتها تدوم لمدة 40 ساعة، ما يجعلها واحدة من أفضل السماعات في السوق من حيث مدة التشغيل.
ويأتي التصميم «سبورت» من السماعة معززًا بغلاف واقٍ من المطاط لمزيد من الحماية، ويمكنك شراء حامل للسماعة، ووحدة تحكم عن بعد، ووصلات شحن إضافية من على موقع الشركة fugoo.com.

* تطبيق زراعي
*«غاردن بلان برو» مقابل 8 دولارات. سواء كنت تسعى لزراعة أعشاب على حافة النافذة، أو طماطم في حديقة منزلك الخلفية، فإن ذلك يتطلب منك إعدادات لوجستية، وعناية كبيرة.
سيساعدك تطبيق «غاردن بلان برو» Garden Plan Pro، الذي يعمل على أجهزة «آي باد»، و«آي فون» في مراحل التخطيط للزراعة، مثل مرحلة اختيار النباتات المناسبة، وتحديد التناوب الملائم للمحاصيل، كما يتيح لهواة البستنة وضع تلك الخطط محل التنفيذ.
وباستخدام قاعدة المعلومات الواسعة، التي يحتوي عليها التطبيق، يمكن لهواة البستنة تخطيط المناطق التي يرغبون في استخدامها لزراعة نباتاتهم، حيث يظهر التطبيق، عند إضافة النباتات، العدد الذي يمكن للمساحة المزروعة أن تضمه من النباتات، والمسافة الفاصلة بين كل نبتة، والمكان الواجب زراعتها فيه. وبمجرد الانتهاء من إعداد الخطة، يقوم التطبيق بالبحث عن أقرب محطة أرصاد جوية لتحديد أفضل الأوقات لزراعة النباتات، كما يقوم بإعداد جدول لمتابعة أحوال الحديقة، وكذلك سيبعث لك برسائل إلكترونية تذكيرية أيضًا بمعدل مرتين في الشهر.

* حافظات وحاملات هاتفية
*«أوتربوكس سيمتري» مقابل 40 دولارا. حافظات «أوتربوكس» Otterbox للهواتف الذكية مصممة لمنح الهاتف حماية دائمة، ولكنها قد تكون كبيرة الحجم، ويصعب على المستخدم وضع الهاتف بداخلها مثلما يصعب عليه إدخالها، وإخراجها من جيبه؛ لكن لحسن الحظ تمكنت الشركة من تقديم حافظات جديدة أقل سمكًا خلال فصل الربيع الحالي، وأطلقت عليها اسم «سيمتري»، Symmetry حيث يحيط بها غلاف خارجي صلد، بينما يحيط المطاط بالغلاف الداخلي، الذي يلتحم مع الغلاف الخارجي، في قطعة واحدة لحماية الهاتف من الصدمات، والخدوش، والسقطات.
وتحتوي حافظات «سيمتري»، التي يمكن استخدامها مع هواتف «أبل» و«سامسونغ»، على حواف منحدرة كوسيلة حماية إضافية للشاشة، كما تأتي تصميماتها بألوان براقة، وزاهية، من بينها حافظة من تصميم نينا غارسيا، الصحافية المتخصصة في مجال الأناقة، كما طرحت في شهر مايو (أيار) الحالي حافظات من ابتكار مصممين مثل ألون ليفني، وويز غوردون. وإذ تنزع عنك معطف الشتاء الثقيل، فلتقم إذن بالمثل مع هاتفك الذكي.
*«كواد لوك بايك كيت» مقابل 70 دولارا. تعد أجهزة تحديد التموضع العالمي «جي بي إس» المحمولة، طريقة مريحة لتحديد مسار رحلتك، إذا كنت تهوى قيادة الدراجات، ولكنها في الوقت نفسه تكلف المئات من الدولارات.
إليك إذن، بديلا أرخص وهو عبارة عن حامل للهاتف الذكي، يحتوي على تقنية «جي بي إس»، حيث يسهل تثبيته على مقود الدراجة.
يعد نظام «كواد لوك ماونتينغ سيستم» Quad Lock Mounting System من شركة «أنيكس برودكتس»، والذي بدأ كمشروع بتمويل جماعي في أستراليا عام 2012. طريقة سهلة لتثبيت الهاتف الذكي على دراجتك، أو في السيارة أو حتى على ذراعك.
بالنسبة للنظام المصمم للدراجات، فهو يشتمل على حامل يمكن تثبيته على مقود الدراجة باستخدام عدد قليل من الحلقات المطاطية، كما يمكن استخدام أربطة من النايلون لزيادة قوة التثبيت. ويتم حماية الهاتف باستخدام حافظة ذات سمك قليل تلتصق بالحامل بمجرد الضغط. وتعمل الحافظة على حماية الهاتف من الغبار، والأوساخ، والمياه، ولكن دون إعاقة الوصول إلى أزرار الهاتف، أو الكاميرا، أو شاشة اللمس، ومع ذلك فقد تحتاج إلى الضغط على الشاشة بقوة أكثر إذا رغبت في كتابة رسائل. أما إذا أردت نزع الحافظة عن الحامل فما عليك سوى أن تلفها قليلاً حيث ستنفصل الحافظة على الفور بكل سهولة.

* موسع نطاق الإشارات
*موسع نطاق الراوتر اللاسلكي «نيتغير نايتهوك» مقابل 170 دولارا. ليس من الغريب أن تواجه أفضل أجهزة موجهات الإشارة اللاسلكية، أو الـ«راوتر» مشاكل في توصيل إشارتها عبر الجدران وهو ما يجعلك تفقد الاتصال بالإنترنت في بعض الأماكن في المنزل والحديقة. لذا فموسع نطاق الإشارة اللاسلكية مثل «نايتهوك إيه سي 1900» Nighthawk AC1900 يمكن أن يساعدك في حل هذه المشكلة، حيث يعمل على تحسين أداء الشبكة اللاسلكية عن طريق التقاط الإشارة الصادرة من جهاز موجه الإشارة اللاسلكية، وإعادة بثها بعد تقويتها إلى أركان المنزل، بل وحتى إلى خارجه.
ما مدى قوة الإشارة الصادرة؟ تقول: «نيتغير» إن جهازها «إيه سي 1900» قادر على دعم نقل البيانات بسرعة تصل إلى 1900 ميغا بايت في الثانية. ولا يمثل إعداد الجهاز للعمل أي صعوبة، كما أنه يحتوي على خمسة منافذ لتوصيلة الإنترنت بالغيغابايت من أجل الاتصال بالأجهزة ذات الأسلاك.

* خدمة «نيويورك تايمز»



السعودية بين الأسرع عالمياً في الخدمات الحكومية

حققت السعودية نتائج متقدمة في سرعة إنجاز الخدمات وفقاً للمؤشر (واس)
حققت السعودية نتائج متقدمة في سرعة إنجاز الخدمات وفقاً للمؤشر (واس)
TT

السعودية بين الأسرع عالمياً في الخدمات الحكومية

حققت السعودية نتائج متقدمة في سرعة إنجاز الخدمات وفقاً للمؤشر (واس)
حققت السعودية نتائج متقدمة في سرعة إنجاز الخدمات وفقاً للمؤشر (واس)

حققت السعودية نتائج لافتة في الإصدار الأول من «المؤشر العالمي للبيروقراطية: 2026» مسجلةً أعلى مستوى للوصول للخدمات الحكومية، إلى جانب أداء متقدم في سرعة إنجاز الخدمات واستخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت نتائج المؤشر، الذي شمل 13 دولة واستند إلى آراء 4745 مواطناً و1135 شركة، تميز المملكة في 4 محاور رئيسية، حيث سجلت 76.5 في المائة للمواطنين، و82.8 في المائة للشركات في معيار الوصول إلى الخدمات الحكومية، وهي من أعلى المعدلات عالمياً.

كما حققت المملكة نتائج متقدمة في سرعة إنجاز الخدمات، مسجلة 80.3 في المائة للمواطنين، و84 في المائة للشركات، لتكون ضمن الحكومات الأسرع عالمياً في تقديم الخدمات للمواطنين وقطاع الأعمال.

وبرزت المملكة كذلك في الاستخدام الواسع للتقنيات والمنصات الرقمية، حيث تعد منصة «أبشر» من أبرز التجارب الحكومية في تقليص البيروقراطية وتسهيل إنجاز الخدمات، إذ توفر أكثر من 450 خدمة، وتعالج نحو 430 مليون معاملة سنوياً.

وفي مجال الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، سجلت المملكة واحدة من أعلى معدلات الاستخدام الحكومي للذكاء الاصطناعي عالمياً، حيث يستخدم 80 في المائة من قطاع الأعمال أدوات الذكاء الاصطناعي في إنجاز معاملاتهم الحكومية، بدعم من منصة «أبشر» الذكية، وفي إطار مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

ويُعد المؤشر، الذي أطلقته شركة آبكو، بالتعاون مع مجموعة هورايزن المتخصصة في دراسات الرأي العام والتحليلات، أول معيار عالمي يقيس تجربة المواطنين والشركات في التعامل مع الجهات الحكومية، من خلال 5 مؤشرات رئيسية تشمل الشفافية والوقت والتكلفة والقدرة على التنبؤ وسهولة الوصول للخدمات، مع التركيز على التجربة الفعلية للمستخدم وسرعة إنجاز المعاملات وإمكانية إتمام الخدمات، من البداية إلى النهاية.

وقال سامر الهاشم، رئيس منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة آبكو، لـ«الشرق الأوسط»، إن النتائج التي حققتها السعودية في المؤشر تعكس نجاحها في تحويل التقنية إلى تجربة سلسة للمستفيد، موضحاً أن المؤشر يقيس التجربة الفعلية للمواطنين وقطاع الأعمال عند الحصول على الخدمات الحكومية، وليس مجرد توفر المنصات الرقمية.

وأضاف أن المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء منظومة حكومية مترابطة قائمة على التنفيذ السريع، ما أسهم في اختصار الوقت وتبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الوصول إلى الخدمات، لافتاً إلى أن التحول الرقمي أصبح ملموساً في تفاصيل الخدمة نفسها، وأن نجاح التجربة السعودية لا يرتبط بالتقنية وحدها، بل بكيفية توظيفها وتكامل الخدمات، مشيراً إلى أن المستفيد بات قادراً على إنجاز معظم رحلته رقمياً بسهولة وكفاءة.

ونوَّه الهاشم إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي بات جزءاً من تجربة الخدمات الحكومية، حيث أفادت 80 في المائة من الشركات، و64 في المائة من الأفراد، باستخدام هذه الأدوات، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 47 في المائة للأفراد.

وأشار إلى أن المملكة حققت واحدة من أعلى مستويات الوصول إلى الخدمات الحكومية عالمياً، مدعومة بمنصة «أبشر» التي تعالج نحو 430 مليون معاملة سنوياً، معتبراً أن التجربة السعودية باتت نموذجاً يحظى باهتمام متزايد بفضل الجمع بين البنية الرقمية المتقدمة وسرعة التنفيذ ووضوح الرؤية.

وأضاف أن السنوات المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات أكثر سرعة وكفاءة، مؤكداً أن السعودية تبدو في موقع متقدم ضمن هذا التحول.


تقرير يحذّر من اتساع مساحة الهجوم السيبراني حول كأس العالم 2026

يوضح التقرير أن كأس العالم 2026 سيخلق مساحة هجوم سيبراني واسعة بسبب امتداده عبر 16 مدينة في ثلاث دول (شاترستوك)
يوضح التقرير أن كأس العالم 2026 سيخلق مساحة هجوم سيبراني واسعة بسبب امتداده عبر 16 مدينة في ثلاث دول (شاترستوك)
TT

تقرير يحذّر من اتساع مساحة الهجوم السيبراني حول كأس العالم 2026

يوضح التقرير أن كأس العالم 2026 سيخلق مساحة هجوم سيبراني واسعة بسبب امتداده عبر 16 مدينة في ثلاث دول (شاترستوك)
يوضح التقرير أن كأس العالم 2026 سيخلق مساحة هجوم سيبراني واسعة بسبب امتداده عبر 16 مدينة في ثلاث دول (شاترستوك)

مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، لم تعد المخاطر المحيطة بالبطولة مقتصرة على أمن الملاعب أو إدارة الحشود. تقرير جديد لوحدة «يونت 42» التابعة لشركة «بالو ألتو نتوركس» يرى أن أكبر حدث رياضي في العالم قد يصبح أيضاً واحداً من أوسع مساحات الهجوم السيبراني، ليس فقط بسبب عدد المباريات والجماهير، بل لأن كل مباراة ستعتمد على شبكة معقدة من الأنظمة المؤقتة والدائمة والخدمات البلدية وسلاسل التوريد الرقمية.

بطولة بحجم غير مسبوق

تقام نسخة 2026 على مدى 39 يوماً، بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، في 16 مدينة داخل 3 دول، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستضم البطولة 48 منتخباً و104 مباريات، مع توقع حضور ما بين 5 و6 ملايين مشجع داخل الملاعب، إلى جانب جمهور بث عالمي يقترب من نصف سكان العالم. ويشير التقرير إلى أن هذه النسخة ستكون الأولى التي تُنظم بشكل مشترك بين 3 دول، ما يعني تعدد الجهات التنظيمية واللغات والبنى التحتية والأنظمة المحلية المرتبطة بالحدث.

يرى التقرير أن الخطر لا يكمن في الملاعب وحدها؛ فكل مباراة ستُدار عبر «شبكة مؤقتة متعددة الحلقات» تُضاف إلى بيئات قائمة أصلاً في ملاعب تستخدم عادة لدوريات مثل «NFL» و«MLS» و«CFL» و«Liga MX». وهذه الشبكة لا تعمل بمعزل عن المدينة، بل تعتمد على خدمات النقل العام، وإشارات المرور، والمياه، والصرف الصحي، والطاقة، والمطارات، وخدمات الطوارئ.

وبحسب التقرير؛ فإن كل نقطة من هذه النقاط يمكن أن تدخل ضمن نطاق اهتمام الخصوم السيبرانيين.

يؤكد التقرير أن الجاهزية لا تعني منع الهجمات فقط، بل القدرة على احتوائها بسرعة ومنع تأثيرها على العمليات وثقة الجمهور (إ.ب.أ)

ثلاثة محركات للمخاطر

تحدد «يونت 42» ثلاثة محركات رئيسية للمخاطر. الأول يرتبط بالنشاط السيبراني المنسوب إلى جهات مرتبطة بإيران؛ خصوصاً بعد تصاعد التوترات الإقليمية في 2026، وما تلاه من حملات استهدفت بنى تحتية أميركية مكشوفة على الإنترنت، بما في ذلك وحدات تحكم صناعية في قطاعات المياه والطاقة والخدمات البلدية. والثاني يرتبط بالقرصنة ذات الخلفية الروسية؛ حيث يشير التقرير إلى أن مجموعة «NoName057(16) » نفذت أكثر من 3700 هجوم حجب خدمة موزَّع موثَّق ضد حكومات وقطاعات حيوية في دول أعضاء في «الناتو» منذ 2022. أما الثالث، فهو الجريمة السيبرانية ذات الدوافع المالية، من احتيال التذاكر إلى هجمات الفدية ضد قطاع الضيافة.

الأرقام التاريخية تمنح هذه المخاوف سياقاً أوضح؛ في كأس العالم 2022 في قطر، رصدت «Group - IB» أكثر من 16 ألف نطاق احتيالي، وأكثر من 40 تطبيقاً مزيفاً، وأكثر من 50 حساباً مزيفاً على الشبكات الاجتماعية، إضافة إلى 90 حساباً مخترقاً على بوابة «هيا» الخاصة بالمشجعين. وفي أولمبياد باريس 2024، أكدت الوكالة الفرنسية للأمن السيبراني تسجيل أكثر من 140 حدثاً سيبرانياً، منها 22 عملية اختراق ناجحة، إلى جانب هجوم فدية ضد موقع «غراند باليه»، ونحو 40 متحفاً.

ورغم عدم تعطّل المنافسات، يعزو التقرير ذلك إلى استعداد بدأ قبل سنوات، وشمل تدريبات مرتبطة بنحو 500 منشأة متصلة بالألعاب.

المشجعون هدف مباشر

بالنسبة للمشجعين، تُعد الجريمة المالية الخطر الأعلى من حيث الحجم والاحتمال. ويشير التقرير إلى خمس فئات رئيسية من الاحتيال المرتبط بالتذاكر، تشمل مواقع إعادة بيع مقلدة، وحسابات مزيفة على الشبكات الاجتماعية، ورسائل تصيد عبر مسابقات أو جوائز، وتطبيقات مزيفة داخل متاجر التطبيقات الرسمية، وهجمات حشو بيانات الاعتماد ضد بوابات المشجعين.

كما يلفت إلى مخاطر أخرى حول الإقامة والضيافة، ومفاتيح الفنادق الرقمية، ونقاط البيع، وعمليات احتيال مرتبطة برموز «QR» الخاصة بالمواصلات ومواقف السيارات وتصاريح التنقل.

لا تقتصر المخاطر على الملاعب، بل تشمل النقل والطاقة والمياه والمطارات والفنادق وسلاسل التوريد الرقمية (رويترز)

سلسلة توريد معقدة

وتتسع مساحة الهجوم بسبب الطبيعة متعددة المدن للبطولة؛ فكل مدينة مضيفة ستتعاقد بشكل مستقل مع موردي تشغيل الملاعب والأمن والنقل والضيافة وخدمات الطعام واللافتات ومناطق المشجعين وشبكات الاتصال المحلية.

ويذكّر التقرير بهجوم «Olympic Destroyer» في بيونغتشانغ (2018)؛ حيث تضررت أنظمة «واي فاي» والموقع الرسمي والتذاكر وطائرات بث مسيّرة، واختُرق أكثر من 300 نظام قبل استعادة الخدمة بعد 12 ساعة. ويستخدم التقرير هذه السابقة للتحذير من أن المورّدين قد يصبحون مدخلاً للهجوم قبل استهداف الجهة المنظمة نفسها.

حلقات رقمية مترابطة

يقسم التقرير البنية الرقمية للبطولة إلى حلقات متعددة، لكل منها خطر مختلف، فحلقة اللعب والتحكيم وتقنية الفيديو قد تواجه مخاطر تمس نزاهة المنافسة أو البث في لحظة حاسمة. أما حلقة تشغيل الاستاد، فقد تشمل الدخول ومسح التذاكر والشاشات والنداء العام و«الواي فاي» والاعتمادات. أما حلقة إدارة البطولة، فتشمل الجداول والنتائج والإحصاءات والبث. وتضم الحلقة التجارية أنظمة الضيافة والمدفوعات والولاء، بينما تشمل الحلقة الموجهة للجماهير تطبيقات «فيغا» والتذاكر والبث والحسابات الرقمية. فوق ذلك كله، تبقى خدمات المدينة المضيفة، مثل النقل والطاقة والمياه والمطارات، جزءاً من المخاطر المتصلة بالحدث.

سيناريوهات أكثر حساسية

ولا يستبعد التقرير سيناريوهات أكثر حساسية، منها تعطيل أنظمة تشغيلية في مرفق بلدي قبل مباراة مهمة، أو هجوم فدية ضد شركة فنادق كبرى خلال الأسبوع الأخير من البطولة، بما قد يؤثر في الدخول إلى الغرف، وتسجيل الوصول عبر الهاتف، ونقاط البيع لمدة تتراوح بين 48 و72 ساعة. ويوصي التقرير بتدريبات مسبقة مع الفنادق، وبروتوكولات تحقق واضحة لمكاتب الدعم التقني، وخطط تشغيل غير متصلة بالإنترنت لأنظمة إدارة الممتلكات.

كأس العالم 2026 لن يكون اختباراً رياضياً ولوجستياً فقط، بل اختباراً لبنية رقمية مترابطة بين الملاعب والمدن والموردين والجماهير. فالهجوم المحتمل لم يعد يستهدف موقعاً واحداً أو تطبيقاً منفرداً، بل منظومة كاملة تشمل التذاكر والهوية والضيافة والنقل والمدفوعات والبنية التشغيلية. وفي حدث بهذا الحجم، لا تقاس الجاهزية فقط بقدرة المنظمين على منع الهجوم، بل بقدرتهم على احتوائه بسرعة ومنع تحوله إلى اضطراب يمس تجربة المشجعين أو سلامة العمليات أو ثقة الجمهور.


مدرّب افتراضي يصحح حركة الجسم بالذكاء الاصطناعي لحظة حدوث الخطأ

لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)
لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)
TT

مدرّب افتراضي يصحح حركة الجسم بالذكاء الاصطناعي لحظة حدوث الخطأ

لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)
لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)

طوَّر باحثون من جامعتي دريكسل وميشيغان ستيت نموذجاً أولياً لنظام باسم «بايو كوتش» (BioCoach) يستخدم الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية، لتحليل حركة الجسم أثناء التمرين، وتقديم ملاحظات فورية ومفسّرة حول الأخطاء في الأداء. الفكرة الأساسية هي تقريب تجربة المستخدم من مدرّب بشري يراقب الحركة ويشرح سبب التصحيح، لا مجرد تطبيق يقدّم تشجيعاً عاماً أو تعليمات ثابتة.

يتبع كثير من المستخدمين مقاطع فيديو أو تطبيقات، من دون أن يعرفوا إن كانوا يؤدون الحركة بشكل صحيح. وخلال فترة جائحة «كوفيد - 19»، ارتفعت إصابات التمارين المنزلية في الولايات المتحدة بنسبة 48 في المائة، بحسب ما ورد في التقرير، نقلاً عن لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية. لذلك يحاول الباحثون تطوير نظام يساعد المستخدم على تصحيح الحركة في الوقت المناسب، قبل أن يتحول الخطأ المتكرر إلى إصابة.

يهدف نظام «بايو كوتش» إلى تصحيح أخطاء التمارين المنزلية لحظة حدوثها باستخدام الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية (الشركة)

قراءة ميكانيكا الجسم

يعتمد «BioCoach» على دمج أكثر من طبقة تقنية؛ فهو لا ينظر إلى الفيديو كصور فقط، بل يحاول فهم الحركة من زاوية ميكانيكية حيوية. النظام يستخدم نموذجاً للرؤية الحاسوبية لتحليل أنماط الحركة، إلى جانب تقدير ثلاثي الأبعاد لوضعية الهيكل العظمي وشكل الجسم. وهذا يسمح له بقراءة زوايا المفاصل، ومدى الحركة، ومراحل التمرين، مثل النزول والصعود في تمرين القرفصاء أو وضعية الذراعين في تمارين الضغط.

بمعنى أبسط، لا يقول النظام للمستخدم فقط: «حرّك جسمك بشكل أفضل». بل يمكنه أن يحدد المفصل المرتبط بالخطأ، مثل الركبة أو الورك أو الكوع، ثم يشرح لماذا يجب تعديل الحركة.

على سبيل المثال، بدلاً من ملاحظة عامة، مثل: «انزل أكثر»، قد يقدّم توجيهاً أكثر دقة حول زيادة ثني المرفق أو الورك أو الركبة، مع تفسير أن هذا يساعد على توزيع الحمل بشكل أفضل أثناء التمرين.

لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)

أهمية توقيت النصيحة

ولبناء النظام، اعتمد الفريق على مجموعة بيانات عامة تُعرف باسم «Qualcomm Exercise Video Dataset»، وتضم مئات الساعات من مقاطع التمارين مع ملاحظات تدريبية مرتبطة بالتوقيت. لكن الباحثين رأوا أن كثيراً من هذه الملاحظات كان قصيراً أو عاماً، لذلك أعادوا شرحها بإضافات أكثر تفصيلاً من الناحية الحركية. وفي النهاية، أضافوا أكثر من 2400 ملاحظة إلى أكثر من 200 مقطع فيديو لتدريب النظام واختباره.

الميزة المهمة هنا ليست فقط دقة النصائح، بل توقيتها. لأن النصيحة التي تأتي بعد انتهاء الحركة قد لا تساعد كثيراً. لذلك احتفظ الباحثون بالطابع الزمني للملاحظات، كي يتمكنوا من تقييم ما إذا كان النظام يقدّم التصحيح في اللحظة المناسبة، وليس فقط ما إذا كان التصحيح صحيحاً من حيث المضمون.

نتائج واعدة أولياً

اختبر الباحثون نظام «بايو كوتش» في مواجهة نماذج ذكاء اصطناعي أخرى طورتها فرق من شركات ومؤسسات بحثية كبرى، من بينها «إنفيديا» و«بايت دانس»، و«علي بابا» و«أوبن أيه آي» و«MIT» وجهات أكاديمية صينية. ووفقاً للنتائج الواردة في التقرير، تفوّق «BioCoach » على أقرب منافسيه في جودة النص وصحة التوجيه عند مقارنته بالبيانات الأصلية، كما حقق أداء أفضل عبر المقاييس، عند تقييمه مقابل النسخة المحسنة التي أضاف إليها الباحثون تعليقات أكثر دقة.

يشهد التدريب الشخصي عبر الإنترنت نمواً سريعاً ويتوقع أن ترتفع قيمته بمعدل 29.6 % سنوياً حتى عام 2033 (غيتي)

ليس بديلاً للخبراء

لا يزال المشروع في مرحلة النموذج الأولي، كما أن الورقة منشورة على منصة «arXiv» كبحث تمهيدي قبل عرضه في مؤتمر الرؤية الحاسوبية والتعرف على الأنماط «CVPR»، وهذا يعني أن التقنية لم تتحول بعد إلى منتج جاهز للاستخدام الواسع، ولا يمكن التعامل معها كبديل كامل للمدربين أو المختصين؛ خصوصاً في حالات الإصابات أو برامج العلاج الطبيعي.

إذا تطورت هذه الأنظمة، فقد تساعد تطبيقات اللياقة والعلاج الطبيعي على تقديم توجيه أكثر تخصيصاً للمستخدمين أثناء التدريب الفردي، مع بقاء الخبراء البشريين داخل الحلقة عند الحاجة. ويعمل الفريق البحثي لاحقاً على تحسين قدرة النظام على تقدير قوى المفاصل ونشاط العضلات من الفيديو، بهدف رصد الحركات التعويضية الصغيرة التي قد تؤدي إلى إصابات مع التكرار.

بهذا المعنى، لا تكمن أهمية «بايو كوتش» في أنه «مدرّب افتراضي» فقط، بل في أنه يحاول جعل الذكاء الاصطناعي أكثر فهماً لحركة الجسم، وأكثر قدرة على تفسير النصيحة التي يقدمها. فالفرق بين تطبيق يعرض تمريناً وتطبيق يفهم الخطأ أثناء الحركة قد يكون حاسماً في مستقبل التدريب المنزلي.