انقسام إسرائيلي حول جدوى رفع حصة العمال الغزيين

في هذه الصورة التي التقطت في 26 أبريل الماضي يغادر عمال فلسطينيون بيت حانون في شمال قطاع غزة للوصول إلى إسرائيل عبر معبر إيريز (أ.ف.ب)
في هذه الصورة التي التقطت في 26 أبريل الماضي يغادر عمال فلسطينيون بيت حانون في شمال قطاع غزة للوصول إلى إسرائيل عبر معبر إيريز (أ.ف.ب)
TT

انقسام إسرائيلي حول جدوى رفع حصة العمال الغزيين

في هذه الصورة التي التقطت في 26 أبريل الماضي يغادر عمال فلسطينيون بيت حانون في شمال قطاع غزة للوصول إلى إسرائيل عبر معبر إيريز (أ.ف.ب)
في هذه الصورة التي التقطت في 26 أبريل الماضي يغادر عمال فلسطينيون بيت حانون في شمال قطاع غزة للوصول إلى إسرائيل عبر معبر إيريز (أ.ف.ب)

قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية إنه يوجد انقسام بين المستويين السياسي والأمني في إسرائيل حول جدوى رفع حصة العمال الفلسطينيين في قطاع غزة المسموح لهم بالعبور للعمل في إسرائيل في تثبيت الهدوء على المدى الطويل.
ويعتقد المستوى السياسي أن خطة رفع حصة العمال التدريجية ستجدي نفعاً وستجعل حركة «حماس» حذرة قبل أي تصعيد، لأنها ستأخذ بعين الاعتبار أن حركة العمال المزدهرة عامل مهم في دعم الاقتصاد، إذ تجلب إلى القطاع 90 مليون شيقل شهرياً في ظل وضع اقتصادي صعب ومتردٍ هناك. لكن المستوى الأمني يعتقد بخلاف ذلك، وتشير تقييماته إلى أن الحركة الحاكمة في قطاع غزة عندما تنوي التصعيد لن تلتفت للواقع الاقتصادي، ولن يكون العمال أو عددهم عقبة أمام تسخين الأجواء أو سبباً في تأجيله.
وجاء الجدل بعد يوم من سماح السلطات الإسرائيلية لألفي عامل إضافي من قطاع غزة، بالعمل في إسرائيل، ليرتفع العدد إلى 14 ألفاً ضمن خطة ستسمح في النهاية لـ20 ألفاً بالعمل في إسرائيل. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، قد قرر زيادة عدد تصاريح العمل والتجارة لسكان قطاع غزة، بعد تقييم الأوضاع الأمنية وبشرط استيفاء الشروط، والتشخيص أمني واستمرار استقرار الوضع الأمني كذلك في القطاع. وجاءت الخطوة بعد أسبوعين من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، في نقاش بلجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، أنه أصدر تعليمات لزيادة عدد العمال الذين يدخلون إلى إسرائيل من غزة إلى 15 ألف عامل. ولاحقاً، تم التباحث في القرار بالمؤسسة الأمنية وتمت المصادقة عليه بموافقة غانتس.
وقالت مصادر إسرائيلية إن خطة رفع العمال من غزة، تأتي في إطار خطة للحكومة تعتمد في جلب الأمن على السلام الاقتصادي وتتجاهل السلام السياسي. وتريد إسرائيل إغراء الغزيين بتحسين الوضع الاقتصادي في محاولة للضغط على حركة «حماس» الحاكمة ضد أي تصعيد محتمل. وقبل 6 أشهر، لم يتجاوز عدد العمال الفلسطينيين من غزة عتبة الـ5000 عامل، ومنذ ذلك الحين، أخذ بالارتفاع بضعة آلاف كل بضعة أشهر.
وأكدت وزارة العمل في غزة، الحصول على تصاريح جديدة للعمال، وقالت إن تصاريح العمل الجديدة التي أعلنت عنها إسرائيل تنطبق على المتزوجين الذين تزيد أعمارهم على ستة وعشرين عاماً، وألا يكون العامل موظفاً، أو صاحب دخل ثابتاً، وألا يكون عليه منع قضائي من السفر، وألا يتجاوز عمره الـ60 عاماً، وألا يكون لديه سجل تجاري حقيقي.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي «مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

«مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، الخميس، بعد حصار منزل تحصنوا داخله في نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنهم يقفون خلف تنفيذ عملية في منطقة الأغوار بداية الشهر الماضي، قتل فيها 3 إسرائيليات، إضافة لقتل فتاة على حاجز عسكري قرب نابلس زعم أنها طعنت إسرائيلياً في المكان. وهاجم الجيش الإسرائيلي حارة الياسمينة في البلدة القديمة في نابلس صباحاً، بعد أن تسلل «مستعربون» إلى المكان، تنكروا بزي نساء، وحاصروا منزلاً هناك، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة في المكان انتهت بإطلاق الجنود صواريخ محمولة تجاه المنزل، في تكتيك يُعرف باسم «طنجرة الضغط» لإجبار المتحصنين على الخروج، أو لضمان مقتلهم. وأعلنت وزارة

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

في وقت اقتطعت فيه الحكومة الإسرائيلية، أموالاً إضافية من العوائد المالية الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين في عمليات فلسطينية، دفع الكنيست نحو مشروع جديد يتيح لهذه العائلات مقاضاة السلطة ورفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية؛ لتعويضهم من هذه الأموال. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الخميس، إن الكنيست صادق، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يسمح لعوائل القتلى الإسرائيليين جراء هجمات فلسطينية رفع دعاوى لتعويضهم من أموال «المقاصة» (العوائد الضريبية) الفلسطينية. ودعم أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي ومن المعارضة، كذلك، المشروع الذي يتهم السلطة بأنها تشجع «الإرهاب»؛

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

دخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب وقصف بدباباته موقعاً في شرق مدينة غزة، أمس الثلاثاء، ردّاً على صواريخ أُطلقت صباحاً من القطاع بعد وفاة القيادي البارز في حركة «الجهاد» بالضفة الغربية، خضر عدنان؛ نتيجة إضرابه عن الطعام داخل سجن إسرائيلي.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، فجر الأربعاء، منهيا بذلك جولة قصف متبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية استمرت ليلة واحدة (أقل من 24 ساعة)، في «مخاطرة محسوبة» بدأتها الفصائل ردا على وفاة القيادي في «الجهاد الإسلامي» خضر عدنان في السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء، بعد إضراب استمر 87 يوما. وقالت مصادر فلسطينية في الفصائل لـ«الشرق الأوسط»، إن وساطة مصرية قطرية وعبر الأمم المتحدة نجحت في وضع حد لجولة القتال الحالية.

كفاح زبون (رام الله)