قرعة ويمبلدون تجنب ديوكوفيتش ونادال مواجهة موراي وكيريوس

سيرينا ويليامز تدشن مشوارها بالفرنسية هارموني في فئة السيدات

قرعة ويمبلدون ابتسمت للثنائي نادال وديوكوفيتش أمس (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
قرعة ويمبلدون ابتسمت للثنائي نادال وديوكوفيتش أمس (أ.ف.ب) سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
TT

قرعة ويمبلدون تجنب ديوكوفيتش ونادال مواجهة موراي وكيريوس

قرعة ويمبلدون ابتسمت للثنائي نادال وديوكوفيتش أمس (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)
قرعة ويمبلدون ابتسمت للثنائي نادال وديوكوفيتش أمس (أ.ف.ب) سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)

تفادى الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافاييل نادال مواجهة البريطاني أندي موراي والأسترالي نيك كيريوس في الدور الأول من بطولة ويمبلدون للتنس والتي أجريت قرعتها أمس الجمعة.
وبسبب عدم تصنيف الثنائي موراي وكيريوس في البطولة كان من الممكن أن يواجها أيا من المصنفين الأوائل في البطولة، ولكن الأمور لم تسر بهذه الطريقة، على الأرجح لإرضاء الجميع.
وبدلا من ذلك، سيواجه ديوكوفيتش، المصنف الأول في البطولة والمرشح الأبرز لنيل اللقب، الكوري الجنوبي كون سوون وو، بينما سيلعب نادال مع الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو.
ويهدف ديوكوفيتش للتتويج باللقب السابع في بطولة ويمبلدون والرابع على التوالي، بعد الفوز بنسخ 2018 و2019 و2021، وذلك بعد إلغاء نسخة 2020 وفاز نادال ببطولتي أستراليا وفرنسا المفتوحتين هذا العام ليحقق رقما قياسيا في عدد مرات الفوز بالبطولات الأربع الكبرى (جراند سلام) برصيد 22 لقبا، وهناك احتمالية أن يحقق البطولات الأربع الكبرى في عام واحد.
ويجب على نادال أن يتوج بلقب بطولة ويمبلدون للمرة الأولى منذ عام 2010 ليظل في طريقه نحو تحقيق الألقاب الأربعة الكبرى في عام واحد، في إنجاز كان آخر من وصل إليه هو رود لافر في عام 1969.
وأوقعت القرعة موراي، الذي فاز بلقب بطولة ويمبلدون مرتين سابقتين، مع الأسترالي جيمس دوكورث، ويمكن أن يواجه الأميركي جون إيسنر في الدور الثاني.
ويبدأ كيريوس حملته في بطولة ويمبلدون بمواجهة البريطاني باول جوب.
وسيكون الصراع الحقيقي في الدور الأول بين ستان فافرينكا، الذي فاز بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، والذي يشارك في بطولة ويمبلدون ببطاقة دعوة (وايلد كارد) مع الإيطالي يانيك سينر، المصنف العاشر في البطولة، بينما سيلعب ماتيو بوريتيني، وصيف النسخة الماضية أمام ديوكوفيتش، مع التشيلي كريستيان جارين.
ويتواجد الإيطالي بوريتيني، الذي فاز ببطولتي شتوتجارت وكوينز اللتين أقيمتا على الملاعب العشبية هذا العام، في نفس طريق نادال، بينما يتواجد في مسار ديوكوفيتش لاعبين أمثال الإسباني كارلوس ألكاراز وهوبرت هوركاش.
ويلتقي ألكارز الذي فاز بأربعة ألقاب هذا العام، مع الألماني يان لينارد شتروف في الدور الأول.
وفشل كاسبر رود في الفوز بأي مباراة فردية في بطولة ويمبلدون، حيث شارك مرتين وخسر في الدور الأول، ولكن وصيف بطولة فرنسا هذا العام، سيسعى لتحقيق فوزه الأول عندما يواجه الإسباني ألبرت راموس فينولاس.
وأوقعت قرعة منافسات فردي السيدات ببطولة ويمبلدون، النجمة الأميركية سيرينا ويليامز في مواجهة الفرنسية هارموني تان، التي تشارك للمرة الأولى في القرعة الرئيسية، ضمن منافسات الدور الأول.
وكانت القرعة مرضية لويليامز المتوجة بلقب ويمبلدون سبع مرات، حيث جنبتها مواجهة إحدى اللاعبات المصنفات.
وكان من المحتمل أن توقع القرعة سيرينا ويليامز في مواجهة لاعبة مصنفة، نظرا لأنها تشارك ببطاقة دعوة (وايلد كارد)، حيث لم تشارك في أي مباراة فردي منذ انسحابها من مباراتها بالدور الأول من بطولة ويمبلدون العام الماضي بسبب إصابة في الكاحل.
وستلتقي سيرينا ويليامز، الحائزة على 23 لقبا في بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى، الفرنسية تان المصنفة 113 على العالم والتي شاركت في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) الماضية لكنها خرجت من الدور الأول.
وتشهد ويمبلدون التي تنطلق منافساتها في نادي عموم إنجلترا بالعاصمة البريطانية لندن يوم الاثنين المقبل، غياب حاملة اللقب الأسترالية أشليه بارتي التي فجرت مفاجأة بإعلان اعتزالها في مارس (آذار) الماضي.
وعادت سيرينا ويليامز إلى الملاعب قبل أيام عبر المشاركة في منافسات الزوجي ببطولة إيستبورن، وقد فازت مع التونسية أنس جابر بأول مباراتين لتتأهلا إلى الدور قبل النهائي، قبل الانسحاب بسبب إصابة أنس جابر في الركبة.
وستلتقي الفائزة من مباراة سيرينا وهارموني تان الفائزة في مباراة الدور الأول بين الأميركية كرستينا مكهيل والإسبانية سارا سوريبس تورمو، وتشكل النجمة التشيكية كارولينا بليسكوفا، وصيفة بطلة نسخة العام الماضي، منافسة محتملة في الدور الثالث.
وتستهل البولندية إيجا شفياتيك، المصنفة الأولى، مشوارها في البطولة بلقاء الكرواتية جانا فيت المشاركة في البطولة عبر التصفيات، بينما تلتقي البريطانية إيما رادوكانو بطلة أميركا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) مع البلجيكية أليسون فان بوتفانخ.
وتبدأ أنس جابر المصنفة الثالثة على العالم مشوارها في ويمبلدون بلقاء السويدية ميريام بيوركلاند بينما تلتقي بليسكوفا مع التشيكية تيريزا مارتينكوفا، وتواجه الأميركية كوكو جوف، التي وصلت إلى نهائي رولان جاروس، الروومانية إلينا - جابرييلا روس.
أما الإستونية أنيت كونتافيت، التي لم يسبق لها تجاوز الدور الثالث في البطولة، فتلتقي الأميركية برناردا بيرا.
وتلتقي البطلة السابقة الألمانية أنجليك كيربر مع كريستينا ملادينوفيتش في الدور الأول، بينما تلتقي الرومانية سيمونا هاليب مع كارولينا موتشوفا.
من جانب آخر، قال منظمو بطولة ويمبلدون للتنس إنهم سيمنحون تذاكر مجانية للاجئين الأوكرانيين خلال يوم «الأحد الأوسط» في البطولة وسيتبرعون بمبلغ 250 ألف جنيه إسترليني (307 آلاف دولار) لصالح هؤلاء الذين تأثروا بالحرب في بلادهم.
وعقب الحرب منعت ويمبلدون لاعبي روسيا وروسيا البيضاء من المشاركة في ثالث البطولات الأربع الكبرى للموسم الحالي التي تقام على الملاعب العشبية ما حدا باتحادي المحترفين والمحترفات إلى حرمانها من نقاط التصنيف التي تمنحها للاعبين واللاعبات.
وقال نادي عموم إنجلترا الذي تقام عليه البطولة والاتحاد البريطاني للتنس إنه سيحق للاجئين الأوكرانيين المقيمين في منطقتي واندسورث وميرتون وهؤلاء الذين يعملون على مساعدتهم ودعمهم الحصول على هذه التذاكر بينما سيتم التبرع بالمبلغ المالي من خلال مبادرة.
وقبل أيام قليلة من موعد انطلاق البطولة الكبرى التي تبدأ الاثنين قال سكوت لويد الرئيس التنفيذي للاتحاد البريطاني للتنس «عشية انطلاق البطولة أعتقد أنه يتعين علينا الانتباه لهؤلاء الذين يتعرضون لمعاناة كبيرة جراء الصراع الذي لا يتوقف الذي فرض على أوكرانيا».


مقالات ذات صلة

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

رياضة عالمية أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

منذ تولّيه رئاسة الاتحاد الإيطالي عام 2001، نجح أنجيلو بيناغي في إخراج كرة المضرب الإيطالية من حالة الركود ليقودها إلى عصر ذهبي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية قالت رابطة لاعبي التنس إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية يوضح أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها (أ.ب)

الخلاف حول جوائز «رولان غاروس» يسلط الضوء على الحاجة إلى إصلاحات أعمق

قالت رابطة لاعبي التنس المحترفين إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية لبطولة فرنسا المفتوحة يوضح بجلاء أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها الرياضة.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو )
رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية لن يكون هناك حد لعدد المراجعات التي يمكن للاعبين طلبها (رويترز)

دورة ويمبلدون تطبق تقنية المراجعة بالفيديو

أعلن منظمو بطولة ويمبلدون، إحدى بطولات التنس الأربع الكبرى، السبت، أنها ستطبق هذا العام تقنية المراجعة بالفيديو التي ستسمح للاعبين بالطعن في القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث