رئيس وزراء كندا: إصابة إسماعيل أظهرت معدن الفريق الحقيقي

كارني محتفلاً بالفوز وإلى جانبه زوجته (رويترز)
كارني محتفلاً بالفوز وإلى جانبه زوجته (رويترز)
TT

رئيس وزراء كندا: إصابة إسماعيل أظهرت معدن الفريق الحقيقي

كارني محتفلاً بالفوز وإلى جانبه زوجته (رويترز)
كارني محتفلاً بالفوز وإلى جانبه زوجته (رويترز)

زار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني غرفة ملابس المنتخب الوطني، بعد أن حقق أول انتصار له في «كأس العالم»، وأثنى على الروح والعزيمة التي أظهرها اللاعبون في المباراة، عقب إصابة أحد زملائهم بكسر في الساق.

وحققت كندا فوزاً ساحقاً ممزوجاً بالمرارة بنتيجة 6-0 على حساب قطر في فانكوفر، الخميس، لكن فرحة الانتصار تضاءل بريقها عقب تعرض اللاعب إسماعيل كونيه لإصابة خطيرة، على أثر تدخل من لاعب قطر عاصم مادبو.

ولعبت قطر بـ10 لاعبين، عقب طرد لاعب قطر، قبل أن يسجل اللاعب ناثان ساليبا، الذي حلّ محل كونيه، هدفاً بعد لحظات ليوسّع الفارق 4-0، واحتفل برفع القميص رقم 8 الخاص بكونيه عالياً قبل أن يُقبّله.

وقال كارني، بينما كان اللاعبون يقفون في دائرةٍ حوله، خلال مقطع فيديو نُشر عبر حسابه على «إنستغرام»: «دعوني أبدأ أولاً بالتعبير عما نشعر به جميعاً، على ما أعتقد، وما تشعر به الأمة بأَسرها، إزاء الإصابة المروّعة التي تعرَّض لها إسماعيل... وفي لحظاتٍ كهذه، يظهر معدن الفريق الحقيقي».

وأضاف: «(كونيه) يصفق للجماهير عند خروجه من الملعب، ويصافح القطريين عند خروجه، ثم يدخل ساليبا ويتقدم ويسجل هدفاً. ترفعون قميصه وتحتفلون حوله، وتحافظون على رباطة جأشكم».

وأثار التدخل العنيف للاعب قطر رد فعل غاضباً من قِبل المنتخب الكندي، إذ قام اللاعبون بدفع لاعبي المنافس، وطالب المدرب جيسي مارش بمعرفة سبب عدم إشهار البطاقة الحمراء فوراً بسبب تلك التدخلات العنيفة. وجرى لاحقاً تعديل العقوبة من بطاقة صفراء إلى حمراء.

لكن اللاعبين الكنديين سرعان ما استجمعوا قواهم، وبحلول نهاية المباراة وجدوا أنفسهم متساوين برصيد 4 نقاط مع سويسرا؛ مُنافسهم التالي في المجموعة الثانية، لكن كندا تتصدر المجموعة بفارق الأهداف.

وقال كارني، الذي جلس بجانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، أثناء مشاهدة المباراة: «أظهرتم مستوى من الشخصية لا يصل إليه بعض الناس طوال حياتهم، وأظهرتم ذلك بينما كان البلد بأكمله وجزء كبير من العالم يشاهدونكم».


مقالات ذات صلة

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم (رويترز)

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

قال مدرب وصيف كأس العالم في أميركا الشمالية هذا الصيف: «سيكون من الصعب ألا أبكي في ذلك اليوم، ومن دواعي الامتياز أن أكون موجوداً هناك».

«الشرق الأوسط» (بيونس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)

طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن اجتماعاً كان مقرراً لحسم ملف تجديد عقده تأجل بسبب اضطراره إلى زيارة طبيب الأسنان.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي يبدأ مرحلة بناء «جيل جديد» في منتخب البرازيل

يسعى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، إلى الاستفادة من المباريات الودية المقبلة أمام أستراليا والهند لإبراز «جيل جديد» من اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا (أ.ب)

إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي مونديال الشابات تحت 20 عاماً

تأهل منتخبا إسبانيا وكوريا الشمالية إلى نهائي كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا، بعدما تغلبت إسبانيا على إيطاليا 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج «ألف مرة أخرى».

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)

قال كلاوديو رانييري، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إنه يضع كامل تركيزه على تطوير اللاعبين الشباب.

وتحدث رانييري مع الصحافيين في روما، وذلك قبل ساعات قليلة من مواجهة منتخب إيطاليا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية.

وكان مدرب روما السابق قد تولى منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي في يوليو (تموز) الماضي، خلفاً لباولو مالديني الذي شغل المنصب لمدة أسبوعين فقط.

وقال رانييري: «الأمر رائع؛ لأنني أقوم بأشياء كثيرة، وهناك عمل كثير، ولحسن الحظ لديَّ العديد من الأشخاص المتعاونين الذين يمكنهم مساعدتي».

وأضاف: «أنا لا أقوم شخصياً بمهمة استكشاف اللاعبين، لكن لدينا طاقم عمل يزودنا بتحديثات حول كل شيء والجميع، نحن نقوم بأعمال عظيمة، وإن كانت غير مرئية للعلن. نحن نتابع الفريق الأول، ونأمل أن نحقق نتيجة جيدة الليلة».

وأوضح رانييري أنه أجرى بعض المحادثات مع اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، مثل أليساندرو رومانو، حيث وافقوا بعد ذلك على اللعب للمنتخب الإيطالي.

وقال رانييري: «بفضل مانشيني، تحدثت إلى اللاعبين الشباب الذين كانوا مترددين في الاختيار بين اللعب لمنتخب بلدنا أو بلدان أخرى».

وأضاف: «لقد انضم الكثير منهم إلينا، وهذا أمر يسعد الفريق، وأنا اكتفيت بالتحدث إليهم فقط».


ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
TT

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)

واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ بقميص النرويج، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير 3-2 على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الخميس، مسجلاً ثنائية جعلته الهداف التاريخي للاعبي دول الشمال الأوروبي على مستوى المنتخبات، متجاوزاً الأسطورة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

ورفع نجم مانشستر سيتي رصيده إلى 64 هدفاً في 56 مباراة دولية فقط، متخطياً رقم إبراهيموفيتش البالغ 62 هدفاً، والذي احتاج إلى 122 مباراة لتحقيقه مع المنتخب السويدي.

وجاء الهدف الثاني لهالاند في الدقيقة 74 ليحسم فوز النرويج، ويمنحها أول انتصار رسمي في تاريخ مواجهاتها مع الدنمارك، مؤكداً مجدداً أنه اللاعب القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

وقال مدرب النرويج، ستوله سولباكن: «لا يمكن تفسير ما يفعله، ولا يمكن تعليمه. إنها موهبة فطرية محضة وغريزة تهديفية نادرة».

ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2019، حافظ هالاند على نسق تهديفي مذهل، بمعدل يتجاوز هدفاً في المباراة الواحدة، في إنجاز يعكس استثنائية المهاجم الذي لا يتوقف عن تحطيم الأرقام.

وقال لاعب الوسط النرويجي ساندر بيرغ: «هذا أمر لا يصدق. اعتدنا رؤية هالاند يسجل باستمرار؛ لذا يبدو طبيعياً أن يصل إلى هذه المكانة، لكن ما يحققه يظل مذهلاً».

ولم يقتصر إنجاز هالاند على تخطي إبراهيموفيتش، بل تجاوز أيضاً الأسطورة البرازيلي رونالدو، الذي أنهى مسيرته الدولية برصيد 62 هدفاً.

ولا يزال الرقم القياسي الأعلى بين لاعبي ولاعبات دول الشمال الأوروبي بحوزة المهاجمة السويدية السابقة لوتا شيلين، التي سجلت 88 هدفاً مع منتخب بلادها.

وهيمنت فاعلية هالاند الهجومية على ردود الفعل في الدنمارك؛ حيث عدّ كثيرون أن مهاجم مانشستر سيتي كان العامل الحاسم في نتيجة المباراة.

وقال المحلل الدنماركي مايكل ستين ينسن: «تمتلك النرويج لاعباً استثنائياً مثل هالاند، وعليها أن تكون ممتنة لذلك. ففي أمسية متقاربة، كانت حاسته التهديفية القاتلة هي الفارق».

بدورها، كتبت صحيفة «بي تي» الدنماركية أن منتخب بلادها «عوقب بقسوة على يد أخطر لاعب في صفوف النرويج».

أما المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند فأقر بصعوبة الحد من خطورة هالاند، قائلاً: «يملك إرلينج قدرة فريدة على إيجاد الطريق إلى المرمى. ليس مفاجئاً أن يسجل، لكنه أمر محبط للغاية عندما تكون في الجهة المقابلة».

وستحظى الدنمارك بفرصة للثأر عندما تستضيف النرويج في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية في 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مواجهة جديدة قد تمنح هالاند فرصة أخرى لتعزيز سجله التهديفي الاستثنائي.


نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، خلال أقل من ساعتين.

وكان الطلب على التذاكر هائلاً، مما سمح للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بيع عدد يفوق بكثير التذاكر التي تم طرحها للمباراة (80 ألف تذكرة) بسهولة في ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس.

وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب للمنتخب الأرجنتيني أواخر شهر أغسطس (آب) الماضي، بعد مسيرة استمرت 21 عاماً، ومع ذلك، قرر المدرب ليونيل سكالوني استدعاءه مرة أخيرة للمشاركة في المباراة ضد بنين لمنحه وداعاً يليق بمشواره الحافل مع فريق بلاده.

وصرح كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بأن ميسي قبل الدعوة، مشيراً إلى أنه تمت دعوة جميع اللاعبين، الذين وجدوا في قائمة الفريق التي توجت بكأس العالم في قطر عام 2022 وعائلاتهم أيضاً لحضور «رقصة التانغو الأخيرة لأفضل لاعب في العالم».

ويمتلك ميسي في رصيده 207 مباريات دولية و125 هدفاً، ويمثل كلا الرقمين أرقاماً قياسية للمنتخب الأرجنتيني.

وتوج اللاعب، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم 8 مرات، بلقب كأس العالم قبل أربعة أعوام، كما شارك في نهائي نسختي المونديال عامي 2014 و2026، وتوج بلقب بطولة «كوبا أميركا» مرتين.

وتعدّ المباراة ضد بنين الأخيرة ضمن ثلاثة لقاءات ودية يخوضها المنتخب الأرجنتيني خلال فترة التوقف الدولي الحالية، إلى جانب مواجهة ضد بوليفيا يوم الأربعاء المقبل في قرطبة، ومواجهة أخرى ضد بوركينا فاسو في الثالث من الشهر المقبل في بوينس آيرس.