إصابة الرباط تغيّب مبوكو عن بطولة ويمبلدون

أوضحت المصنفة التاسعة عالمياً أنها تعرضت لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي ضمن دورة كوينز كلوب (أ.ف.ب)
أوضحت المصنفة التاسعة عالمياً أنها تعرضت لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي ضمن دورة كوينز كلوب (أ.ف.ب)
TT

إصابة الرباط تغيّب مبوكو عن بطولة ويمبلدون

أوضحت المصنفة التاسعة عالمياً أنها تعرضت لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي ضمن دورة كوينز كلوب (أ.ف.ب)
أوضحت المصنفة التاسعة عالمياً أنها تعرضت لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي ضمن دورة كوينز كلوب (أ.ف.ب)

أعلنت الكندية فيكتوريا مبوكو أنها ستغيب عن بقية موسم الملاعب العشبية في كرة المضرب، بما في ذلك بطولة ويمبلدون، ثالث البطولات الأربع الكبرى، بسبب إصابة في الركبة، لكنها تأمل في استئناف شراكتها في منافسات الزوجي مع الأسطورة الأميركية سيرينا وليامز.

وأوضحت البالغة 19 عاماً، والمصنفة تاسعة عالمياً، أنها تعرضت لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي خلال مباراتها الأولى في منافسات فردي السيدات أمام التشيكية كارولينا بليشكوفا ضمن دورة كوينز كلوب.

وكتبت مبوكو على موقع «إنستغرام»: «للأسف، السقوط الذي تعرضت له يوم الأربعاء تسبب في إصابة في الرباط الجانبي الداخلي لركبتي اليسرى، ما يعني للأسف أنني سأغيب عن بقية موسم الملاعب العشبية».

وأضافت: «هذا يعني للأسف الغياب أيضاً عن ويمبلدون، وهي بطولة كنت أتطلع بشدة للمشاركة فيها هذا العام».

وجاءت هذه النكسة بعدما شكلت مبوكو ثنائياً مع وليامز (44 عاماً) وحققتا فوزاً في الزوجي، وهي عودة طال انتظارها لنجمة الولايات المتحدة إلى المنافسات بعد أربع سنوات من الاعتزال.

وفاز الثنائي على النيوزيلندية نيكول ميليشار-مارتينيس والأميركية إرين روتليف بمجموعتين متتاليتين، لكن عودة وليامز توقفت موقتاً بعد إصابة مبوكو التي أجبرتها على الانسحاب من الدورة المقامة في العاصمة الإنجليزي لندن.

وتستعد وليامز، حاملة الرقم القياسي بـ23 لقباً على صعيد فردي السيدات في الغراند سلام، للمشاركة في دورة برلين، حيث يُفترض أن تلعب إلى جانب التشيكية كارولينا موخوفا.

وفي منشورها، شكرت مبوكو وليامز على «الفرصة الرائعة للعب إلى جانبك».

وقالت: «تعلمت منك الكثير، وأنا آسفة لأن بطولتنا انتهت مبكراً، لكن آمل أن نلعب معاً مجدداً قريباً، ونكمل ما بدأناه».

وردت وليامز برسالة مشجعة: «يا قلبي، يا (جوهرتي)، ستكونين أكثر تألقاً عندما تعودين».


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش: لم أستمتع بالفوز على سافيولين

رياضة عالمية ديوكوفيتش (أ.ب)

ديوكوفيتش: لم أستمتع بالفوز على سافيولين

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه شعر بالارتياح بعد التغلب على رومان سافيولين والتأهل إلى دور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا المصنفة أولى عالمياً تودّع البطولة أمام أوساكا في ثمن النهائي

حققت اليابانية ناومي أوساكا أحد أبرز انتصاراتها في السنوات الأخيرة، بعدما أطاحت بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا من بطولة ويمبلدون.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

قضت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة، على آمال صديقتها وبطلة عام 2024، باربورا كريتشيكوفا في بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

أضاف نوفاك ديوكوفيتش فصلاً جديداً إلى سجله الحافل في بطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، حيث تغلب اللاعب الصربي على الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: خبرة بيغولا تمنحها الانتصار على الشابة يوفيتش

أثبتت المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا أهمية الخبرة بفوزها على مواطنتها الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش 4-6 و6-3 و6-1.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ملعب أزتيكا: أمر بالاحتماء من عواصف قبل مباراة المكسيك وإنجلترا

مشجعون في طريقهم لملعب المباراة (د.ب.أ)
مشجعون في طريقهم لملعب المباراة (د.ب.أ)
TT

ملعب أزتيكا: أمر بالاحتماء من عواصف قبل مباراة المكسيك وإنجلترا

مشجعون في طريقهم لملعب المباراة (د.ب.أ)
مشجعون في طريقهم لملعب المباراة (د.ب.أ)

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم (الأحد)، إنه جرى إصدار أمر بالاحتماء قبل مباراة دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم بين المكسيك وإنجلترا، بسبب عواصف رعدية في المنطقة المحيطة بملعب أزتيكا.

وطُلب من العاملين على أرض الملعب التوجه إلى نفق اللاعبين، بينما ظهرت رسالة على شاشة الاستاد تحذر من طقس سيئ.


«الأجواء جنونية» قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا

«الأجواء جنونية» قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا (رويترز)
«الأجواء جنونية» قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا (رويترز)
TT

«الأجواء جنونية» قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا

«الأجواء جنونية» قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا (رويترز)
«الأجواء جنونية» قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا (رويترز)

اكتست مكسيكو سيتي باللون الأخضر، ففي أرجاء هذه العاصمة التي يقطنها تسعة ملايين نسمة، تتجمع الحشود ويتصاعد التوتر وتتنامى الآمال قبل واحدة من أكثر مباريات كأس العالم لكرة القدم ترقباً عندما تلعب المكسيك ضد إنجلترا على ملعب أزتيكا.

وعلى طول الشارع الرئيسي في المدينة، أُقيمت الحواجز وأُغلقت الطرق بانتظار مئات الآلاف من المشجعين الذين سيتابعون المباراة عبر الشاشات العملاقة المنتشرة في شارع ريفورما.

وفي محيط أزتيكا الشهير، لا حديث إلا عن التاريخ.

وقالت أدريانا مارتينيز (28 عاماً)، وهي ترتدي حذاء رعاة بقر أبيض مزيناً بشرائط بألوان العلم المكسيكي الأخضر والأحمر والأبيض: «هذه المباراة تعني كل شيء. سيُصنع التاريخ هنا اليوم».

ويثقل عبء الماضي كاهل المنتخبين. فبالنسبة لإنجلترا، لا تزال ذكرى السقوط أمام عبقرية دييجو مارادونا المثيرة للجدل في أزتيكا عام 1986 حاضرة. أما المكسيك، فما زالت تطاردها لعنة الفشل في بلوغ دور الثمانية لكأس العالم منذ أربعين عاماً. ويطمح كل طرف إلى وضع حد لهذا الإرث في الساعات الأولى من يوم الاثنين.

وقال نوا (12 عاماً)، الذي يحضر المباراة برفقة والده: «من يسجل اليوم سيصبح أسطورة إلى الأبد».

وفي الشوارع الجانبية المحيطة بالاستاد، كان عناصر شرطة مكافحة الشغب قد جهزوا أنفسهم وبقوا بعيداً عن الأنظار لكن على أهبة الاستعداد.

وازدادت الثقة بالمنتخب مع كل مباراة خاضتها المكسيك في البطولة. فقد تدفقت أعداد متزايدة من الجماهير إلى الشوارع للاحتفال بكل انتصار، ووصل عدد المحتفلين في أنحاء العاصمة إلى أكثر من مليون شخص بعد الفوز على الإكوادور. ورافق هذا التفاؤل المعدي شعار بات يتردد كثيراً وهو «ماذا لو تحقق الأمر؟».

ويعد ذلك تحولاً لافتاً لفريق اعتُبر قبل البطولة فقيراً بالنجوم إلى درجة دفعت المعلنين للاعتماد على أساطير سابقة في حملاتهم الدعائية.

ووصل أكسل فياريال (23 عاماً)، وهو مشجع من مدينة تامبيكو الشمالية، إلى مكسيكو سيتي قبل فجر الأحد (بالتوقيت المحلي) بعد رحلة حافلة استمرت ست ساعات طوال الليل. ولا يملك تذكرة للمباراة، لكنه كان مصمماً على عيش أجواء اللقاء في العاصمة.

وقال فياريال بالقرب من نصب الملاك، حيث يتجمع المكسيكيون دائماً في اللحظات المفصلية من تاريخهم: «نريد حقاً أن نعيش تجربة استضافة كأس العالم على أرضنا. وبصراحة لدي أمل في أن يتمكنوا من التأهل».

هيمن الحديث عن الارتفاع عن سطح البحر على التحضيرات للمباراة، إذ يقع استاد أزتيكا على ارتفاع يتجاوز 2200 متر، وهو ما يعادل تقريباً ارتفاع منتجع تزلج متوسط في جبال الألب، متفوقاً بذلك على معظم ملاعب كرة القدم الدولية.

ولم تخسر المكسيك سوى مباراتين رسميتين على استاد أزتيكا منذ افتتاحه عام 1966. كما أمضى المنتخب المكسيكي أسابيع في التدرب داخل المدينة، في حين لم يصل المنتخب الإنجليزي إلا يوم الجمعة.

واشتكى مشجعون إنجليز عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أفضلية الارتفاع، ما دفع المكسيكيين إلى المزاح بأن عليهم ربما حفر حفرة عملاقة لخفض مستوى الملعب الشهير إلى ارتفاع أكثر ملاءمة.

كما فُرضت إجراءات أمنية إضافية حول مقر إقامة المنتخب الإنجليزي بعدما تقدمت الإكوادور بشكوى إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن الضوضاء التي أحدثها المشجعون خارج فندقها قبل مواجهة المكسيك في دور الـ32 الأسبوع الماضي. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الأحد، مشجعين مكسيكيين يطلقون الألعاب النارية ويعزفون بالأبواق والطبول، وإن كانوا على ما يبدو خارج الطوق الأمني المحيط بفندق إنجلترا.

وانضمت علامات تجارية كبرى في المكسيك إلى حملة فكاهية انتشرت على نطاق واسع تدعو الجماهير إلى تجنب الأسماء والعبارات الإنجليزية. وتحت وسم «لا للإنجليزية»، حظرت شركات عدداً من المصطلحات الشائعة. واقترحت بيتزا هت استبدال صلصة وسترشير، المعروفة في المكسيك باسم «الصلصة الإنجليزية»، بصلصة الفلفل الحار. كما مازحت ميتسوبيشي بأن فنييها سيتجنبون استخدام المفتاح الإنجليزي أثناء وجود المنتخب الوطني على أرض الملعب.

وفي بريطانيا، أعلنت سلسلة المخابز «جريجز» أنها أزالت شطائرها المكسيكية من قائمة الطعام.

وقال تيم ألين (56 عاماً)، وهو مشجع إنجليزي من ساوثيند، إن أفضلية اللعب على الأرض قد تكون العامل الحاسم.

وأضاف: «العامل الأكبر أنهم يملكون 80 ألف مشجع في ملعبهم. كلهم متعصبون لكرة القدم».

واختتم قائلاً وهو تغمره السعادة: «ستكون الأجواء جنونية».


أسوة ببالوغون... مطالبات فرنسية بإلغاء إنذار أوليسيه!

مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)
TT

أسوة ببالوغون... مطالبات فرنسية بإلغاء إنذار أوليسيه!

مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من الاتحاد الدولي (فيفا) إلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي السبت في ثمن نهائي مونديال 2026 (1-0)، وذلك وفق ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية، الأحد، من مصدر مقرّب من الملف.

وفي الوقت بدل الضائع من مباراة محتدمة، عاقب الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف صانع الألعاب الفرنسي (24 عاماً) (22 مباراة دولية) إثر مشادة مع لاعب الباراغواي ماتياس غالارسا، رغم أن اللقطات تُظهر بوضوح أن أوليسيه لم يلمس منافسه.

ووضع لاعب بايرن ميونيخ الألماني إصبعه أمام فمه، ثم سقط لاعب الوسط الباراغواياني على أرض الملعب متظاهراً بتلقي ضربة في وجهه من الفرنسي، ما دفع الحكم إلى إنذاره.

وإذا تلقى أوليسيه بطاقة صفراء جديدة في ربع النهائي أمام المغرب الخميس في فوكسبورو، قرب بوسطن، فسيُحرم من المشاركة في حال تأهل فريقه إلى نصف النهائي.

كما يواجه برادلي باركولا ومانو كونيه، اللذان حصلا أيضاً على بطاقتين صفراوين أمام الباراغواي، خطر الإيقاف في حال إنذارهما مجدداً أمام «أسود الأطلس».

وكان «فيفا» قد رفع الإيقاف عن اللاعب الأميركي فلوريان بالوغون رغم طرده في مواجهة البوسنة بدور الـ32، ليصبح متاحاً للمشاركة ضد بلجيكا في دور الـ16.